ar
Feedback
البُـشْـرَى

البُـشْـرَى

الذهاب إلى القناة على Telegram

"أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي." أُم بَنـَان وعَبْد الرًَحمـن 💙

إظهار المزيد
360
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
اعتدلي ولا تفتحي باب قلبك إلا لمن يُجِيد طرق باب بيتك أولا ، فالذي يُريدك صدقًا إن لم يكن ماهرًا بطرق أبواب الحلال، فلا يؤمن ولا يُستأمن على قلب،أو عرض، أو سمعة وشرف...💙

‏"لا تَمَلْ ‏أكمِلْ طريقكَ ‏إنَّ اللهَ يُحِبُّ العبدَ اللحوح.

"ما كانَ الشأنُ يومًا في المصاحبةِ أو المفارقة، فهي أدوارٌ متناوبة تُداخِلُها عوارضُ الزمان وطبائعُ الإنسان؛ إنّما الشأن أن تُصاحبَ بحكمة، وأن تُفارقَ بفؤادٍ كفؤاد الطير!"

الحرامُ لايُوجَدُ فيهِ وِجهاتُ نَظرٍ ولا نِيات. رَحِمَ اللهُ من عَرفَ الحَرامَ بِلاَ مُماطَلة ولا مُجادَلة؛ فإمّا يَهجرهُ وإمّا يُجاهِدهُ حتّى يتوبَ اللهُ عنهُ.

- "من أعظمِ أسبابِ قَسوةِ القَلب: الإعراضُ عَن ذكرِ الله، وطولِ الغَفلة" .

Repost from N/a
﴿وَمَن جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ العالَمينَ﴾

‏بعض الخُذلان رحمة ، ‏الله لا يُريدك في المكان الخطأ .

- "وَإن أسفتُ على مافَاتني قَدَرًا مِلئي يقينٌ بأنَّ الخيرَ في الآتي" .

‏أي قرار يرضي الله، لا تفكر فيه مرتين

Story

كان داودُ الطّائِي رحمهُ الله تعالى يقول: ما أخرج اللهُ عبدًا من ذلّ المعاصِي، إلى عزّ التّقوى، إلاّ أغناهُ بلاَ مال، وأعزّهُ بلاَ عشيرةٍ، وآنسهُ بلا بشر.

‏في علم النفس، كلما زاد هجوم الشخص على فعل معين، زاد احتمال ممارسته له في الخفاء.

ستطاردك كل المرات التي كان عليك أن تتكلم فيها – ولم تفعل –

لما تقرا وعندك عرس فالامتحانات 🤣🤣
لما تقرا وعندك عرس فالامتحانات 🤣🤣

Repost from N/a
تجذبُني الحنية دائمًا.. جميع أشكالها تُداويني كَنقاشٍ هادئٍ مع شخصٍ سويًا، لا يهم أبدًا أن يصفُر عن حلولٍ، يكفي تنهيدة راحةٍ بعد تراكم الأحاديث لِمدةٍ، كابتسامة طفلٍ يعبُرُ الطريق مع أمه، كتشجيعٍ مِن زميلٍ وقت يأسي مِن العمل، كتذكُر صديقي مناسبةً خاصة لي، وكمدح عائلتي لي أمام الغُرباء، تُداويني العيون الحنونة، التفاهم عند الخطأ، الإحتواء عند ثورات الغضب، الحضن الصادق عند البكاء، وحتى ربتة الكتف عند المواساة، الحنية مسكن الأيام القاسية🤍. - سُهيلة فريخة

"من قرأ القرآن يعلم أن حياتنا أمامنا وليست خلفنا، وأن الحقيقة آتية وليست ذاهبة." وهذا يكفي في ضبط كل الأفعال الأخلاقية.

إنّ القلب المرافق للقرآنِ، لاَ يخيبُ ولاَ يشيب، فإنّ القرآن يؤنس الأرواحُ ويُطمئنُ النّفوس.

"‏إذا شدّك القدر من مكانك، وأبعدك عمّا ألفته روحك، فاعلم أن الله يربّي فيك فهمًا جديدًا للحياة… ‏ليس كل تأخير خسارة، ولا كل بعد حرمان ‏أحيانًا يُغلق الله المشهد كاملًا، لتراه من زاوية أصدق، وتوقن أن الخير كان في الانصراف لا في الاستمرار.."

"أشدّ ما يُدرِك الإنسان في تعبهِ، أنهُ هالِكٌ لولا معيّة ربِّه!"

‏اللهم تولَّني وتولَّ اختياراتي وحياتي، واهدِني لطريقٍ تُحبه وأُحبه