دَمْعَةُ تَائِبٍ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
يَا صَاح: إِخْلَع عَنْكَ ثَوْبَ الذُّنُوبِ، وتَوجه لِلْحيِّ القيُّوم، فَإِنّهُ لَأَشدّ فَرَحاً بِتَوبَتكَ مِنْكَ. وَقُل بِكلّ فَرَح: عُدتُ إِلَيْكَ ربي، فَاقبل عَبداً قَد نَدمَ وَعَاد! اجعلها حَيَاةً جديدةً معَ اللّه.!
إظهار المزيد817
المشتركون
+124 ساعات
+27 أيام
+2130 أيام
أرشيف المشاركات
استعذ بالله من الاستبدال!
إن تُستبدل؛ فسيأتي آخرون غيرك أحسن وأفضل منك عند الله، وتكون من القاعدين المخذولين..
فاللهم استعملنا ولا تستبدلنا..
لا تضحك لي، لا تجاملني، لا تسكت عليَّ إن رأيتني أضل الطريق! أنا لا أريدُ صاحباً كهذا.
أنا أريدُ صاحباً يخبرني هل ما فعَلتُهُ حلالٌ أم حرام؟
وبّخني إن اقترفت الحرام، لا تجعلني أغرقُ فيه!
يا صديقي إن رأيت مني مخالفة؛ أنصحني، أرشدني، دلني للحق وللصواب!
اجلدني بسوطِ كلماتك!
أفقنِي يا رفيقي مِن سُباتي؛ فلأن أفيقَ اليومَ وأنا في الدنيا؛ خيرٌ من إفاقتي غداً وأنا في القبر.
أنتَ صالحٌ مادُمتَ تجاهدُ نفسكَ على الصلاح...
محاولات الإستقامة لاتصدر من قلوبٍ فاسدة.
﴿قالَ إِنَّما أَشكو بَثّي وَحُزني إِلَى اللَّهِ وَأَعلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعلَمونَ﴾ [يوسف: ٨٦] #مشاري_العفاسي
مَنْ كَانَ يَفْخَرُ أَنَّ الغَرْبَ قُدْوَتُهُ
فَنَحْنُ قُدْوَتُنَا عُثْمَـانُ أَوْ عُمَـــرُ
أَوْ كَانَ يَفْخَرُ بِالأَلْحَانِ يُنْشِدُهَـا
فَنَحْـنُ أَلْحَانُنَا الأَنْفَـالُ وَالزُّمَــرُ
....
🖋️ مَــاهِيَ خَـصَائِصُ المَـرْأَة السَّلَــفِيَّة ؟
⬅️ يــُجِيبُكِ العَلّامـَـة
🔉مـُـقْبِل بنُ هَادِي الــوَادِعِي -رَحِـمهُ الله-
﴿وَلَا تَا۟يْـَٔسُوا۟ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ لَا يَا۟يْـَٔسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْكَـٰفِرُونَ﴾
قال تعالى: ﴿ رَبِّ إِنِّى لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍۢ فَقِيرٌ ﴾
قال ابن عاشور رحمه الله تعالى:
هذه الآية جامعة للشكر والثناء والدعاء، وقد رزق اللَّهُ بِهَا موسىٰ –عليه السّلام– الزوجة، والسكن، والعمل.
|| التحرير والتنوير ٣٨٨/٢٠
اللهم أنت العالم بالسرائر فأصلحها، وأنت العالم بالحوائج فاقضها، وأنت العالم بالذنوب فاغفرها، وأنت العالم بالعيوب فاسترها.
أودعكــــم بدمــعات العـــيونِ
أودعكــــم وأنـتم لـي عـيونِي
أودعكــــم وفـي قلــبي لهـيبٌ
تجود به مـن الشوق شـجونِي
أراكـــم ذاهـبين ولـن تعــودوا
أكـاد أصيح إخـواني خــذونِي
فلـست أطيق عـيشاً لا تــراكم
بـه عيــني وقـد فـارقتــمـونِي
ألا يا إخـــــوة فـي الله كـنـتم
علـى المأسـاة لـي خـير مـعينِ
وكنتم في طريق الشـوك ورداً
يفوح شذاه عطراً من غصونِي
لإن لم نلـتقي في الأرض يوماً
وفـرق بيننا كأس المنـــــــــونِ
فمـوعـدنا غـداً في دار خلـــــدٍ
بـها يـحي الحـنون مع الحـنونِ
|| تـذكــير!!
لا تنسوا أننا في يوم الجمعة؛ يومُ الفضلِ والدعاء المستجاب، ولا سيما في آخِرِ ساعاته.. فاغتنموها، وأكثروا فيها من الدعاء لأنفسكم ولكل من تُحبّون؛ فربكم قريبٌ، سميعٌ، مجيب!
أفرِغوا ما في قلوبكم بين يدَيه، وتضرّعوا إليه؛ فما خابَ مَن تولّاه،
ولن يرد كفاً رُفِعَت إليه بإذنه جلّ وعلا.
قال العلامة ابن عثيمين –رحمه الله:
"إذا دعوت الله فبشر نفسك أن الله يستجيب لك؛ لأن الله سبحانه وتعالى يقول:
﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾ [غافر : ٦٠].
ولهذا قال بعض السلف من وفق للدعاء فليبشر بالإجابة؛ لأن الله قال:
﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾".
شرح رياض الصالحين جـزء ٣ / صـفـحـة ٥٨٩
الدعاء سلاح الأنبياء والعلماء..
الدعاء سلاح الأقوياء والضعفاء..
الدعاء سلاح المؤمن في الرخاء والشدة..
﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾
|سورة الأنـبـياء|
﴿وعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ﴾
|سورة الـنـور|
﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾
|سورة غـافـر|
﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾
|سورة الأنـبـياء|
______
﴿وعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ﴾
|سورة الـنـور|
______
﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾
|سورة غـافـر|
لما اشتد الخطب، وعظُم الأمر قال موسى عليه السلام مناجيًا الرب عز وجل: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، فكانت كلمة يقين فتحت طريقًا في البحر!
فكم من الأبواب المغلقة يفتحها صدق التوكل على الله، وحسن الظن به عز وجل.
