ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مَلاذ

مَلاذ

الذهاب إلى القناة على Telegram

عزّ المُؤمن استِغنَائه عن النّـاس .

إظهار المزيد
1 322
المشتركون
-324 ساعات
-57 أيام
-3730 أيام
أرشيف المشاركات
مَا عُدتُ أرَى الرِّياحَ كَيْفَمَا تَأتِي إنِّي غَارِقٌ حيثُ لا رِيحٌ وَ لا سُفُنُ .

https://youtu.be/j2T0f_6yP8M?si=TRccpNd_YUd1B6rH تمنّيت لو أن هذا اللّقاء طال لساعات، أسأل الله أن لا تمسّ النّار هذا الوجه الطّيب، رحم الله الشّيخ زايد وغفر له .

https://youtu.be/j2T0f_6yP8M?si=TRccpNd_YUd1B6rH تمنّيت لو أن هذا اللّقاء طال لساعات، أسأل الله أن لا تمسّ النّار هذا الوجه الطّيب، رحم الله الشّيخ زايد وغفر له .

https://youtu.be/j2T0f_6yP8M?si=TRccpNd_YUd1B6rH تمنّيت لو أن هذا اللّقاء طال لساعات، أسأل الله أن يحرم هذا الوجه من النار وأن يغفر للشّيخ زايد ويرحمه..

وإن النميمة لطبع يدل علىٰ نتن الأصل، ورداءة الفرع، وفساد الطبع، وخبث النشأة، ولابد لصاحبه من الكذب، والنميمة فرع من فروع الكذب، ونوع من أنواعه، وكل نمام كذّاب .

غزّة وتعز، وتركستان الشرقية وأذربيجان، والسّودان، وسائر بقاع المشرق الإسلامي، جراح تنزف وآلام تعتصر قلوب إخواننا المسلمين، وأمام هذه الجراح، تبقى نصرة إخواننا واجبا لا يسقط، وقضية لا يجوز أن تغيب عن وعينا واهتمامنا، بالدعاء والبيان وبذل ما نستطيع من أسباب النصرة. وإن تعددت الجراح وتباعدت البقاع، فإخواننا إخوتنا، وقضاياهم قضايانا، وواجب النصرة باق .

مَسكين الإنسان، بيحاول كل يوم يبتعد عن الغلط، بيحاول ألا تَزل قدمه، يُذكر نفسه أنه لن ينال من الدنيا شيئًا، رجاؤه الوَحيد أن يرضى الله عنه في لحظة، ويُكتب سعيدًا فلا بأس عليه بعد اليوم . الحمدلله يارب أن لي عُمر محدود عُمر قصير اقضيه وأمضي .

‏تود لو أن العزيز لا يُخطئ، ليس لأنك لا تغفر، بل لأنك لا تُحسن عتابه ولا تطيق أن تراه في موضع الخذلان، فوجع الخطأ منه يكون عظيمًا وليس في القلب حيز لحُزنٍ يأتي مِن مَن يسكنه .

إن أسديتَ جميلًا إلى إنسانٍ فحذارِ أن تَذكُرَه، وإن أسدَى إنسانٌ إليكَ جميلًا فحذارِ أن تَنسَاه!

الشَّدائد تُرَبّي، وتَصنَع، وتُعيد ترتيب قلب المؤمن، بحسب نظرته للبَلاء، وإيمانه بأنّ الأمر وإن طالَ زائل! يُقاس صَبر المرء بقَدر استحضاره الآخرة، وتثبيت النَّظَر عليها، فتَمُرُّ الآلامُ هَيّنة على قَسوَتها، خفيفةً على ثقلها، وتُبنى الرّوح المؤمنة، والدّواخل المُخلِصة، ويختار الله أهله .

عرفت جيدًا ما تعنيه المُكابدة في ظلِ تبدل الأحوال والأزمان، وما تحملهُ من عسرٍ وتوعُّر تتعاظم وتتحامل على صاحبها وتصقلهُ صقلًا حتى يتعلم من خلالها الصمتَ الذي يهبُهُ الحق أكثر من أن يسلبهُ منه، يكبرُ بصمتِه ويتجلد به وإذا بهِ مُستأنسٌ في ظلِّ رحماتِ ربه، فإنّ للألم باطنٌ فيه الرحمة .

ليس مفهوم العبادة مقتصرًا علىٰ أن تكون عاكفًا في محرابك، وإنما أن تسير في مناكب الحياة مستحضرًا وجود الله في أيامك ومحتسبًا تفاصيل إحسانك، تعمر بالخلوات المضيئة أركان قلبك ثم تفيض علىٰ الناس من أنوارها .

علىٰ صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح..أسألكَ كرامة الوصول وجبرَ العوض وثباتَ الفُؤاد، وسدادَ البصيرة، يا مَنْ لا يُعجِزُهُ عُسرُ الأمرِ عن فرج، ولا هوان الحال عن غَلَبَة .

علىٰ صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح..أسألكَ كرامة الوصول وجبرَ العوض وثباتَ الفُؤاد، وسدادَ البصيرة، يا مَنْ لا يُعجِزُهُ عُسرُ الأمرِ عن فرج، ولا هوان الحال عن غَلَبَة .

أحمد بن حنبل -رحمه الله- إمام الدنيا وشاغل النّاس عاش راضيًا سعيدًا، وكان ثوبه أبيض مرقعًا يخيطه بيده، وعنده ثلاث غرف من طين يسكنها ، ولا يجد إلا كسر الخبز مع الزيت، وبقي حذاؤه كما قال المترجمون عنه، سبع عشرة سنة يرقعه ويخيطه، ويأكل اللحم في الشهر مرة ويصوم غالب الايام، يذرع الدنيا ذهابًا وإيابًا في طلب الحديث، ومع ذلك وجد، الراحة والهدوء، والسكينة والاطمئنان، لأنه ثابت القدم ، مرفوع الهامة، عارف بمصيره، طالب لثواب، ساعٍ لأجر، عامل لآخرة، راغب في جنّة .

وأشد ما يملأ نفسي إجلالًا رجل أو امرأة، تعلّم من الدين ما يحفظ به نفسه ويعرف به ربه ونفسه، ثم أقبل على نفسه فانشغل بها وبرزقه وبعبادته وبتربية أولاده وبر أهله وفق ما تعلمه، فلم يملأ الدنيا ضجيجًا ولم يتسكع في "مجالس الدين" ويثرثر في "قضايا" لا ناقة له فيها ولا جمل .

احبُ العزّة، في أن يترفّع المرء عن أن يطلُبَ، ويسألَ، ويدنو لمن لا يملك في قلبه شرفًا فيذله على مسألته، أحبُّ للمرء أن يعلمَ ممن يسأل، ولمن يشكو، ان يتخيّر الشريفَ العفيف في أموره كلها، ولا ينزلَ من علياء نفسه لأجل حاجةٍ تضطرُّه، بل يذيّلُ الحاجةَ لأن تكون كما يرغبُ هو ويحب .

إن مجنون ليْلى قتَله حب امرأة، وقارون حب المال، وفرعون حبّ المنصب، وقتل حمزة وجعفر وحنْظلة رضي الله عنْهم، حباً لله ولرسُوله، فيا لبعد ما بَين الفريقين .

وَأَستفُّ تُرب الأَرضِ كَيلا يَرى لَهُ عَلَيَّ مِن الطَّـولِ اِمُرؤ مُتَطَـوَّلُ .

وَأَستفُّ تُرب الأَرضِ كَيلا يَرى لَهُ عَلَيَّ مِن الطَّـولِ اِمُرؤ مُتَطَـوَّلُ .