ar
Feedback
نَفَائِـدۡ.

نَفَائِـدۡ.

قناة بسيطة

نَفائِـدُ حِكـمٍ فـي الدُّجـى تَتَلألأ تُنير القلوبَ بِنورِ هُدىً مُستلهمَا -جَمِيعُها للّٰه خُذُوا مَا شِئْتُمْ | وأترُكوا لنا الدُعاء.

إظهار المزيد
7 079
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-537 أيام
-42830 أيام
أرشيف المشاركات
نحيطكم علمًا بأن قناة نفائد سيتم حذفها لأسباب خاصة، وقد تم إنشاء قناة بديلة لها. فمن أراد الانضمام إليها فجزاكم الله خيرًا، ونأمل منكم المساهمة في نشرها، رضي الله عنكم. رابط القناة في الرسالة أدناه.

Repost from N/a
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "الثالث: مَشْهَدُ النعمة والإحسان؛ فإنَّ الكريم لا يُعامل بالإساءة مَن أَحْسَنَ إِلَيْهِ، وإِنما يفعل هذا لِتَامُ الناس، فليَمْنَعْهُ مَشهدُ إِحسان الله ونِعْمَتِهِ عن معصيته حياء منه؛ أن يكون خير الله وإنعامه نازلا إليه، ومخالفاته ومعاصيه وقبائحه صاعدةً إلى رَبِّهِ، فَمَلَكُ يَنْزِلُ بهذا ومَلَكُ يَعْرُجُ بهذا، فَأَقْبِحُ بها من مُقَابَلة !".
📖 بواعث الخلاص من الذنوب.

Repost from N/a
فإنَّ مَن أهمِّ الواجبات الجَسِيمة والأمانات العظيمة التي يَجبُ على العبد أن يعتنيَ بها في هذه الحياة: (أبناءَه)؛ من حيثُ تربيتُهم، وتأديبُهم، ونُصْحُهم وتَوجِيهُهم، فإنَّ الأبناءَ من جملة الأمانات العظيمة التي أمر اللهُ و برعايتهاوحفظها.
عشرُ ركائِز في تربية الأبناء.

نحيطكم علمًا بأن قناة نفائد سيتم حذفها لأسباب خاصة، وقد تم إنشاء قناة بديلة لها. فمن أراد الانضمام إليها فجزاكم الله خيرًا، ونأمل منكم المساهمة في نشرها، رضي الله عنكم. رابط القناة الجديدة في الرسالة أدناه ↓.

Repost from N/a
فيا أسفًا على قلبٍ تذوّق لذّة القرب، ثم آثر مرارة البُعد والهجر، وما أعجب حالَ من عرف الطريق فحاد عنه، وأبصر النور فأعرض عنه. فرحم الله امرأً بادر إلى إصلاح نفسه قبل أن يعلو الران قلبه، وقبل أن تألف المعصيةُ نفسَه فتثقل عليه الطاعة، وقبل أن تُوصَد أبواب التوبة وهو يحسبها مفتوحة، فيخسر نظرَ الله جلّ في علاه.

نحيطكم علمًا بأن قناة نفائد سيتم حذفها لأسباب خاصة، وقد تم إنشاء قناة بديلة لها. فمن أراد الانضمام إليها فجزاكم الله خيرًا، ونأمل منكم المساهمة في نشرها، رضي الله عنكم. رابط القناة الجديدة في الرسالة أدناه ↓.

Repost from N/a
بداية السعادة حسن الاختيار. اعلم "أخي الكريم" أنَّ الاختيار السليم هو بدايةُ الانطلاق نحو السعادة الأبدية، التي تُصاحب الإنسان في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد. فالزواج ليس وسيلةً لحفظ النوع الإنساني فحسب، بل هو فوق ذلك، وسيلةٌ للاطمئنان النفسي، والهدوء القلبي، والسكن الوجداني. قال تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: ٢١].
📖آداب الحياة الزوجية في الإسلام.

Repost from N/a
الباعث الثاني: محبة الله. كما قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾، فإذا أشغل العبد قلبه بحب الله صرفه هذا الانشغال عن الوقوع فيما يغضبه، لأن المعاصي والذنوب تفوت على العبد حظه ونصيبه من محبة الله بحسب ما وقع فيه من الذنوب والخطايا، ولأن المحبة الصادقة لله مستلزمة لامتثال أوامره، واجتناب ما يسخطه، كما قال تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾.

Repost from N/a
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "الثاني: مشهد محبته سبحانه، فيترك معصيته محبة له؛«فإنَّ المُحِبَّ لمن يُحِبُّ مُطيع»، وأفضلُ التَّركِ ترك المحبين، كما أنَّ أفضل الطاعة طاعة المحبين، فبين ترك المحب وطاعته وترك مَنْ يَخافُ العذاب وطاعته بَوْنٌ بعيد".