ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

عتيق

عتيق

الذهاب إلى القناة على Telegram

"قلبي عتيقٌ، عَتيق ولكنهُ مثل كلِّ البيوت القديمة بيتٌ حَنون ".

إظهار المزيد
2 774
المشتركون
-324 ساعات
-107 أيام
-5030 أيام
أرشيف المشاركات
والله انا ما بشوف أبداً أننا بئس الجار، يمكن أصلاً إحنا أكتر جار طافي الأغاني، وحزين، ومش قادر يعيش طبيعي، إحنا الجار الوحيد الي عينه بتنام وهو بتحسر ع جاره، والله مو بئس الجار ولكنه العجز!

"اشتاقت المدينة إلى بيوتها، واشتاقت البيوت إلى أصحابها، واشتقنا نحنُ إلى المدينة والبيوت ‏من يُعيد إلى المدينة أهلها؟ ‏ومن يأخذ منّا كلّ بؤس الذكريات عندما تحاصرنا ليلًا؟"

“أغنية من اجل إنقاذ ليلةٍ ما؟ بعض الأغاني فعلت ذلك حقًا ، واستطاعت في لحظةٍ ما ان تُنقذها من خطر يتربّص بها، من نهاية مأساوية ، من صمتٍ يجعلها تنتهي قبل ان يجيء النهار. أعرفُ شخصيًا أغنية ، جعلت ليلةً ما، خالدة للأبد!”

‏"أن تظُن بأنك جزء من اللوحة، بينما أنت خارج الإطار".

أشعر بمواساة حنونة من الله حين تمطر السماء فجأة.

بكاؤك في عيني والغباشةُ بيننا مسافة شتاءٍ قديم .

"وأنا أكتب لك أتخيلك وأنت تقرأ أرى وجهك جلستك حركة يديك فأشتاقكَ أكثر" - رضوى عاشور إلى مريد البرغوثي

‏"ظلّ قلبي، طيلة عمري، يتوق إلى شيء افتقده، ولا أعرفه" — سيلفيا بلاث .

‏اللهم باعد بيننا وبين الإكتئاب، والشدائد، والخيبات، وكل ما يهزم النفس يا الله .

أحتاجكِ الآن، في هذه اللحظة المباركة، التي يغسلني فيها الحزنُ الغامضُ النبيلُ، فأعود جديدًا، كما لو أنني لم أحبكِ من قبل آلافَ المرات، منذ أن هبط آدم من الجنة، متسلحًا بحنانكِ ضدَّ وحشية العالم. أحتاجكِ حقًا، لكنني مجبول على الفقدان، فاستمرُّ بالمشي، ولا أقول. عبد العظيم فنجان

‏الأسبوع الماضي، مررتُ بالحي الذي وقعت في غرامه حين كنت لا أزال أحبك، مكاننا المفضل أتعرف، حتى الأشباح هجرته. — وارسان شاير .

"‏وطن الإنسان هو طفولته."

لم تكُن الأشياء رَقيقة دائمًا كما أُحب، أنا من منحت الرِقة لكُل شي يخصني .

" تركتك حلوِة، بس هسا شو حليانة ! معقول بحُبي كُنتِ تعبانة.."

أنا رح أعيش مرّة وحدة ، فما حدا يتهيّأله إني رح أعيش المرّة هاي زعلان عليه أو شاغل بالي فيه.🖤

سَأحيا لأن ثمة أناسٌ قليلونَ أحب أن أبقى معهم أطول وقتٍ ممكن ولأن عليّ واجبات يجب أن أؤديها.. لا يعنيني إن كان للحياة معنى أو لم يكن لها معنى وإن كنت لا أستطيع أن أغفر فسأحاولُ أن أنسى. الطيب صالح

لأنك أكثر من التقيت بهم أمانًا، وأكثر من لمس روحي، ولأن كل الصفات التي أنشدها وجدتها فيك، ولأنك لا تُشبهني ولكن الراحة في قربك؛ ولأنني وجدتني حين عثرت عليك أقول مرارًا وتكرارًا: ليتنا ما التقينا، لأننا حين افترقنا هُزمت. فاطمة رحيم

photo content