الْخَاطِر
الذهاب إلى القناة على Telegram
952
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
952
﴿وَقالَ اركَبوا فيها بِسمِ اللَّهِ مَجراها وَمُرساها إِنَّ رَبّي لَغَفورٌ رَحيمٌ﴾
تلاوة من فجر اليوم | الشيخ ياسر الدوسري
952
أُنَاظِرُ مِنْ عُلُوٍّ مَوْجَ طُهْرٍ
يَفِيضُ بِمَرْكَزِ الكَوْنِ الرَّحِيبِ
طَوَافٌ وَابْتِهَالٌ وَانْكِسَارٌ
وَكُلٌّ يَرْتَجِي عَفْوَ المُجِيبِ
952
على سيرة اقتراب انطلاق كأس العالم.
حين رأيت المقاطع المنتشرة لتوديع الجماهير منتخباتها، وتوافد الناس من كل بقاع العالم إلى الدول المنظمة بمختلف أجناسهم وأعراقهم وأديانهم، وما يصحبه من هيستيريا عاطفية.
سبحان الله، لم يخطر في بالي حينها إلا مشاهد حجاج بيت الله الحرام منذ أيام قليلة وهم يتوافدون من كل حدب وصوب تلبية لأمر الله جل وعلا.
وشتان بين الثرى والثريا، ولكن الأمر ملفت ويستحق التأمل!
مشهدان ترى فيهما أهل الدنيا وأهل الأخرة كأوضح ما يكون.
كلا الحدثين يتكرر في وقت معين.
وكلاهما يجتمع الناس لأجلهما من كل أقطار الأرض.
وفي كليهما ترى الناس يذرفون الدموع، دمعة من خشية الله ورجاء ما عنده، ودمعة أخرى فرحا أو حزنا على كرة دخلت المرمى وثانية لم تدخل.
وفي كليهما تسمع صيحات الناس، منهم الملبي، ومنهم المشجع.
أما ما أريد به وجه الله فهو يربو عند الله أضعافًا مضاعفة.
وأما ما أريد به الدنيا قيذهب هباء متثورا.
في بيت الله الحرام، يأتي المرء حاملا على ظهره أوزارا، فيعود وقد خفف عنه بعفو الله وإذنه.
وفي كأس العالم يذهب المرء حاملا في كل خطوة أوزارا، ثم يعود وهو يحمل أضعاف ما ذهب به.
صدق ربنا إذ قال:
وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء قليلا ما تتذكرون.
952
إنّ مظالم العباد لا يغفرها الله لا بالحج ولا بالصيام، فتلمسوا أحوالكم وردّوا المظالم لأهلها وتحلّلوا وتسامحوا..
وأنَّ الإنسان جُبل على النقص والخطأ والتقصير، فأرجو منكم العفو والصفح إن بدر مني أي خطأ أو تقصير..
عفا الله عني وعنكم.
952
(ولا يضربن بأرجلهن ليُعلم ما يخفين من زينتهن)
الرب العزيز العليم الذي ينزل قرآنا من فوق سبع سماوات يأمر فيه النساء أن لا يضربن بأرجلهن حتى لا تلفت انتباه الرجال بصوت الزينة التي تحت ثيابها سواء في قدمها أو يدها أو نحو ذلك.
أومثل هذا الإله الجليل يجيز لك مخالطة الرجال ومزاحمتهم والتعطر والتبرج أمامهم؟!
الزينة وهي تحت الثياب ينهى عن فعل شيء ينبئ بوجودها، فكيف بإظهار الزينة، وأعظم مواضعها الوجه!
952
تذكير :
غدا الفرصة الأخيرة لصيام الست من شوال لهذه السنة وهي تعدل مع رمضان -صيام السنة كاملة- ولم يتبق سوى ٦ أيام فقط من صباح الغد فبادر .
وذكر ( فالدال على الخير كفاعله )
