بـَـوح سُرَيْـ𓂆ـر || تـزَوّد.
الذهاب إلى القناة على Telegram
- كلماتنا تحمل حروفًا مُخدّرة، وأسطُرٌ معانيها مُهدّئة، في أعماقنَا بَيْنٌ يبُوح بـما تحوِيهِ سُرَيْرَة الروح ♡°• - لــ زمُــرّد.
إظهار المزيد235
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+37 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
صِلَةُ الإحساس في النفس بينَ رُوحَين هيَ مِقياسُ الشعُورِ لدَى أيّ قَلبَين..
إقامَةُ الصلاة!
ماذا فعَلَتْ الصلاة بنا؟
هل أحدثت تغييرًا؟
هل انتشلَتنا مِن وَحلِ ذنوبنا وهمُومِنا؟
هذه هيَ الصلاة.. وهذا دَورُها الحقيقيّ في دُنياك وآخِرَتِك!
- إبراهِيم محمّد.
#يقين
لَم أعلَم أن يكُونَ للشَّوقِ لَذَّةٌ لاذِعة!
لاذِعٌ عندَ لحظاتِ الوَداعِ،
وحُلْوٌ للقَلبِ حِينَ اِرتِقابِ اللّقاء..
أستَمِرُّ بكَونِي أفيضُ شعُورًا لا أعرِفُ أن أصِفه،
أستَمِرُّ بجَرِّ نفسي بعيدًا،
أستَمِرُّ بأنّ أكُونَ غَيرَ أنا..
عن شعُور أن تكُونَ عالِقًا ومُحاصَرًا لكنّكَ حُرٌّ طَليق رُغمَ ذلك الثِّقل..
أنا وبَحرُ الكَلِمِ اليَومَ آثِمَين؛
إن لَم يُغرِق هَوسي داخِلهُ دونَ أن أستغيث!
الكثيرُ مضَى، والكثيرُ لا يزالُ يرتَقِب..
وأنا -وإن لَم أجِد مَخرجًا- يجِبُ ألّا أنحَدِرَ لغَيرِه.
ماذا إن غُمِرنا في الحنين؟
وتوَالَت عنّا الأيّام والسنِين!
ماذا لَو أخذَنَا شَوقٌ دَفين؟
واجتَرّتنا قاطِرَاتٌ للعَرين!
هل إذَا تقبّلنا الواقِعَ المُهين؟
غدَونا بحالِ الحُلُمِ آمينين!
أوَلَيسَ وَعدُ الحُرِّ عندنا دَين؟
فأينَ وفاءُ الوعودِ بحقِّ ربّ اليقين!
كُلّمَا انتَهت صفحَةٌ أُلصِقَت بأُخرَى،
جديدَة، مُكتَظّة، مغمُورَةٌ بحِبرِ الشرُود..
وأَينَما انتَهى السّطرُ بنقطَةٍ أُزيحَت بتنهيدَة،
عميقة، مُثقَلَة، مَتبُوعةٌ بهَمسِ الحنِين..
قلَمٌ رَعِش،
أوراقٌ مُخضَلّة،
مُناوَشاتٌ وراءَ سِتار..
هُناكَ لَحظَةٌ نُريدُ التوَقّفَ عِندها ولا نبتَغي العبُورَ مِنها؛ لأنّ القادِمَ قَد يُفسِدُها ونُحرَمُ مِنها أمدًا مُؤَبدّ!
لنتوَقّف هُنا..!
عِندَ هذه الأحرُف،
على تِلكَ الأسطُرِ،
داخِلَ صفحَةٍ مطمُورَةٍ في كِتَاب،
مَركُونٌ بَينَ الأرفُفِ والجُدران؛
حيثُ تُنسَى تحتَ غُبارِ ذِكرَى وَلّت ولَن تُعاد..
نُـ ـقـ ـطَـ ـة.
نحنُ في هذا العالَم لَسنَا بياناتٍ وأسماء؛ إنّما رسائِلٌ لبَعضِنا البَعض.
صَوتُ هَوَاجِسي يكادُ يُسمَعُ للعَلَنِ مِن شِدَّةِ هَمسِه!
رأسي يُريد أن يشعُرَ كما لَو أنّهُ غُمِرَ داخِلَ نَهـرٍ مُتراميَةٌ أطرافُه، بارِدٌ في أعماقِهِ، سلِسٌ في تجاوُزِهِ.. أن يكُونَ له هدُوءُ غابةٍ نائِيَةٍ جَوفاء؛
ضجيجُها فقط الحَفيفُ والهَرير..
- ٧ مارِس | ٢٠٢٥ .
دَومًا للبداياتِ نهاياتٌ مأثُورَة،
تُرسَمُ بنا، وتُمحَى مِنّا..
نَجِدُنا عنها مُستَمِيتونَ لأن نصِل لها،
لكِنّنا بالآنِ ذاتِه نحاوِلُ ألّا نختِمَ ما قد رُسِمَ وبدأ..
لكُلِّ عنانٍ وصبرٍ حَدٌّ وصمت،
ولنا مِن ذلِكَ تجرُّعُ الهَوَنِ ومُرُّ القَول؛
عِند كُلِّ كرَّةٍ نتذكّرُ ما قَد مَرّ..
وعساهُ كُلَّ عامٍ؛
وأنا بتجاوز الأعوامِ لا أهتمّ.. وهوَ بخَير.
نُراهِنُ عادَةً بأنّنا قد أفَقنا ومَضَينا دُونَ رَجعَة،
وتارّةً أُخرَى بأنّنا قد سبق ونجحنا في التجاوز دونَ هَفوَة.. ومع هذا؛ نبقَى أُسَارَى لبقايا تِلكَ الذِّكرَى فينا!
ها هُوَ شهرُ المرابح.. رمَضـان بالخَيرِ أهَلَّ هِلالُه!
زائرٌ زاهِر، وشهر عاطِر،
فضلُه ظاهر، بالخيراتِ زاخر،
فحُثّوا حزمَ جزمِكم، وأرُوا الله خَيرًا مِن أنفسكم.. فبالجِدّ فاز من فاز، وبالعزم جازَ مَن جاز،
ولِنَعلَم أنّ مَن دامَ كسَلُه خاب أملُه، وتحقَّق فشله!
- فعَن أُمِّ المُؤمنين عائِشة -رضِيَ اللهُ عنها- قالت: «كان رسول الله يجتهِد في رمضانَ ما لا يجتهِد في غيره» [أخرجه مُسلم].
