البلاد
الذهاب إلى القناة على Telegram
يحاولون طمسَ البلادِ بكل الطُرق، فما البلاد غيرنا ومن نحنُ غير البلاد!
إظهار المزيد489
المشتركون
-224 ساعات
-37 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
489
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله،
الله أكبر كبيرًا، والحمدُ لله كثيرًا.
الله أكبر… لشهداءٍ ارتقَوا
فكانوا ضياءً في ليلٍ طويل
وحضورُهم باقٍ… وإن غابوا.
الله أكبر…لأسرى يقبضون على الأمل رغم القيد ويُكبّرون في العتمة إيمانًا بأن الفجرَ آتٍ لا محالة.
الله أكبر…لبلادٍ تكاثرت عليها المحن،
فما خضعت ولا استكانت
وبقي الحقّ فيها حيًّا لا يُقهر.
الله أكبر…حتى يزولَ الاحتلال
الله أكبر… حتى تغدو البلادُ حرّةً
من بحرِها إلى نهرِها
489
في العَشر الأواخر، حيث كانت باحات المسجد الأقصى تزدحم بالصلاة والقيام والاعتكاف في ساحاته، وتتَعالى فيه التلاوات وتضجّ ساحاته بالدعاء والابتهال، وتصدح الأصوات إلى السماء مناجيةً آناء الليل وأطراف النهار؛ يُغلق اليوم ويغيب عنه المصلّون.
عقب أن كانت الانتهاكات اليومية تُمارس بحقّه، تدنيسٌ وصلواتٌ تلموديةٌ وممارساتٌ غير مسبوقة من الطغيان سعيًا لتهويده، ومحاولة تفريغه من روّاده بإبعادهم عنه عبر أوامر قضائية، شنّ المحتل عدوانًا مباشرًا يستهدف خيرَ بقاع الدنيا أولى القبلتين، مًغلقًا المسرى لليوم الثالث عشر على التوالي مفرّغًا ساحاته كليًّا تحت ذرائع واهية استغلالاً لظروف الحرب، ليشرع بفرض واقعٍ جديد من السيطرة على المسجد الأقصى، تحقيقًا لما تسعى إليه الجماعات المتطرّفة منذ عقودٍ .
في الليالي المباركة حيث تعمر المساجد في كل البقاع بالصلاة والقيام، يبقى الأقصى وحده موصَدَ الأبواب قسرًا وطغيانًا، ضمن نهجٍ مدروسٍ يُنذر بخطرٍ يحيط به في ظل انصراف الأنظار عنه.
489
+5
تحل ذكرى المثقّف المشتبك
الذي أدرك حقيقة الصراع فقرأه بعينٍ لا تنخدع وكتبه كما يجب ان نعرفه ، جال البلاد حافظًا لذاكرتها سائرًا في دروبها شاهدًا على تاريخها.
جعل من المعرفة موقفًا، ومن الكلمة فعلًا، فلم تبقَ أقواله حبرًا على ورق
بل ترجمها على الأرض موقفًا.
مضى وقد شرعن بدمه الزكيّ حقًّا سُلِب، وترك لنا إرثًا من الأسئلة الثقيلة لعلّنا نهتدي إلى أجوبتها.
489
علّقوا الزينة في الخيام وفوق الركام، وربطوا على جرح الفقد الذي سيتكشّف مع أول مائدة إفطارٍ ستفتقد الشهداء والأسرى، واستقبل أهالي قطاع غزة الشهر الفضيل بكل صبرٍ وثباتٍ واحتساب.
نسأل الله أن يكون هذا الرمضان الأخير لهم في عذاب العدوان وعيش الخيام وشعور الفقد والحرمان، ونسأله تعالى أن يردّ كيد الاحتلال عنهم وعن أحبابهم.
كل عام وأنتم وأهلنا في غزة وفلسطين بألف خير.
489
هُم خير الرجال، وأصدقهم حبًّا لهذه البلاد، ذادوا عنها بالأرواح وسنين العمر بكل شجاعةٍ وإخلاص. وبعد ما سطّروه من البطولة كان قدرهم قيدًا وعذابًا يسلب منهم الحياة.
قرار الإعدام، آخر مستجدّات فصول العذاب التي يبتكرها هذا المحتل لإذلال أسرانا والانتقام منهم ورفع كُلفة المقاومة.
أسرى النخبة، أول فئةٍ أعلن الاحتلال عن نواياه في بدأ تنفيذ الحكم فيهم، أبطالنا الذين قدّمتهم غزة ودفعوا لأجل الدين والأمة أغلى ثمن يُتركون اليوم وحدهم أمام مصيرٍ مجهول وحكمٌ بالإعدام يلوح في الأفق.
خلف زنازين تُعلن زمنًا آخر ما بين الموت والحياة، يعيش أسرانا أنوعًا من الإعدام كلَّ يومٍ في تفاصيل التعذيب والحرمان والانتقام المُمنهج. فكيف بنا نعيش وتستمر بنا الحياة، وهم هناك في غياهب الموت!
489
ثمنًا لإرضاء المحتل ومنح وجودها غطاءً زائفًا، تدّعي السِلم والسلام، بينما تُريق الدم، تُكبّل الأحرار في مسالخها، وتسابق في إبادة أبناء شعبها، حفاظًا على مشروع أوسلو الذي لم يبقى منه إلّا كِلاب أثره. ..
ففي جريمةٍ بشعةٍ ليلة الأمس في طوباس لاحق عناصرها الأب
فكان الثمن روحَيّ طفليه علي ورونزا ثم اعتقلته جريحًا بعد أن أمطرت مركبة العائلة بالرصاص لتُثبت أنها يدٌ ثانية لدائرة البطش على أبناء شعبها،فتمضي في الخيانة و التنسيق دون اعتبار لحُرمةِ الدّماء كما أوغلوا في اراقتها في مخيمات الضفة ووأدًا لكتائب المقاومين في أنحاء البلاد سابقًا
489
أجسادٌ أنهكها الظلم ونفوسٌ تجرّعت أصناف العذاب والقهر، ما بين تجويعٍ وتعذيبٍ وتنكيلٍ وحرمان يُقاسي أكثر من 9 آلاف أسيرٍ بردَ الزنازين ووحشيّة القيد، يُسلبون أبسط الحقوق ويواجهون أوضاعًا كارثيةً لم يسلم منها طفلٌ أو شيخٌ أو امرأة. في ظل تراجع دور منظمات حقوق الإنسان والصليب الأحمر في السجون، وبعد حرب الإبادة التي غيّبت من ناصروا الأسرى بدمائهم و وضعوهم على سُلّم الأولويات، يُترك الأسرى في مهبّ مصيرٍ مجهولٍ وعذابٍ لا يتوقف وسط حالةٍ ممتدةٍ من الصمت والخذلان العالمي .
489
+6
حيث تُطفأ الإنسانية عمدًا، يُترك الأسرى فريسةً للعذاب، وتُهان الأجساد التي خُلقت للكرامة لا للإذلال.
سجّانٌ جرّد الجسد من حقّه، وانتزع الحرية قسرًا، وحوّل الزنازين إلى قبورٍ مفتوحة، يُختبر فيها الصمود أمام أعتى أنواع التعذيب.
489
ثلاثة عقود وذكره حي، وأثره انتقام، وإرثه جهاد، واسمهُ نهج المقاومة!
قد ترجل جسدًا، وعاش داخل كل ثائرٍ شريفٍ مقاوِم وزرع فيهم "عياش" آخر يبتغي الثأر ويطلب الشهادة!
قيادةٌ وجهاد، هجومٌ واشتباك، ومسافةُ صفرٍ أسسها لتبقى نهجًا للأُباة!
سلامٌ عليه قائِدًا حيًّا، وشعلةُ ثأرٍ لا تنطفىء.
489
ثلاثة عقود وذكره حي، وأثره انتقام، وإرثه جهاد، واسمهُ نهج المقاومة!
قد ترجل جسدًا، وعاش داخل كل ثائرٍ شريفٍ مقاوِم وزرع فيهم "عياش" آخر يبتغي الثأر ويطلب الشهادة!
قيادةٌ وجهاد، هجومٌ واشتباك، ومسافةُ صفرٍ أسسها لتبقى نهجًا للأُباة!
سلامٌ عليه قائِدًا حيًّا، وشعلةُ ثأرٍ لا تنطفىء.
489
كان عامًا مليئًا بقوافل الشهداء، مُمتلئًا بسير القادة الأبطال، مُكتظًّا بالشخصيات التي كانت يدُ الله فوقَ أيديهم.
فهذا الوطنُ الممتدُّ بلا حدودٍ للانتماء، أنجب الآلاف من الشهداء، من صحابة العصر، من أرواحٍ جُبلت على حبِّ من ساروا قبلهم على هذا الخط الآلهي المُقدّس، هم الغرابيب السود الأشدّاء على أعدائهم، وأفئدة الطير الرحماء فيما بينهم.
489
يا أيّها الثوريُّ الأبيُّ، العاصي على الخنوع، لقد اعتليتَ صهوةَ الفراق، وسرّجتَ خيلَ الرحيل، فارتفع اللثام، وأضاءت السماءُ بمحياك، بعدما دوّى العالمُ بصوتك الأبي وشهد لك الميدان.
كنتَ إذا نطقتَ استقام القول
وإذا آثرتَ الصمتَ اضطرب الخصم
واليوم تمضي إلى جوارِ الله، أيّها الرجلُ الرؤوم، تمضي وقد ظفرتَ بإحدى الحسنيين، تحفّك الرحمة، وتستقبلك الملائكةُ بأجنحتها، في رحابِ سماءٍ أُعدّت للصادقين.
489
ثلاثُ سنوات، ورصاصُ خبثٍ وذلٍّ وعار ...
أصابت جسد المهندس في جسده وما نالت من عزيمته، رحلة شاقّة في طلب حقه في العلاج، إمعانٌ في الجريمة وملاحقة للإنسانية، هذا نهج المعتدين.
اليوم ينال أنس شهادةً تُنصفه بعد ألمٍ طويل وظلمٍ ممتدٍ، ليشكوا خصوم دنياه عند القاضي العادل في السموات .
إلى روحٍ وريحان يا أنس
إلى ديان يوم الدين نمضي وعند الله تجتمع الخصوم .
489
أحمد أبو الرب أسد جنين فك الله بالعز قيده، مضى ثابتًا وحمل كرامته بموقف عزٍّ ثائرًا من رقاب بني صهيون، مرّ كأنه السؤال
لا توقفه الأسوار ولا يرهبه عتادهم
فأسقط وهمَ أمانهم تحت خطاه وببسالته، فقال كلمته: إن طغيانكم ألبس البلادَ ليلًا طويلًا ، فمن يطفئ جمرة الحق في صدور أبناء البلاء؟
فالحقُّ إذا زرع في أرضٍ مسلوبة
يبقى حيًّا وإن طال الغياب
فإن عودته مؤكدة بسواعد رجالها الأبرار
489
.
بعد أن غُمرت غزة با|ـدم… ها هي اليوم تغرق بالأمطار.
عامان من الإبادö وسماءٌ لم تهدأ من هدير الطائرات ، وأرضٌ حملت من الوجع ما يفوق طاقتها فغرقت بدمـ|ء أبنائها مرة، وها هي تغرق بالأمطار مرةً أخرى لتكتمل فصول المعاناة.
جاء الشتاء ليزيد الألم على القلوب المنهكة؛ مطرٌ يقتحم الخيام الممزقة
وبردٌ ينهش الأجساد، وقلوبٌ أثقلها الحصار والقهر.
في حين أن القطاع لم يلتقط أنفاسه بعد، فإذا بالماء يجرف ما تبقّى من قوته.
خيامٌ تتهاوى أمام الرياح، ليالٍ قاسية، وأطفالٌ يرتجفون تحت غطاء لا يقي من البرد.
تغرق غزة بالأمطار كما غرقت با|ـدم،
والعالم يواصل صمته، كأنّ المأساة بحاجة إلى فصلٍ آخر… لتهتزّ الضمائر.
489
+4
شتاءٌ قارس على أهل الخيام، من باتوا دون بيت وأمسوا دون أمان، يلتحفون أقمشةً بالية وينامون على أمل ألا تُغرق الخيمة مياه الأمطار ويواجهون حروبًا يوميةً وحدهم؛ مخذولون من كل العالم، فلا الوسطاء ولا المفاوضون ولا الأشقاء ولا الشعوب
يُتركون وحدهم يواجهون مصيرًا محتومًا بمعاناةٍ دائمة.
489
على يد الرجال في رفح، تلك الثلّة المُحاصرة يُقام الحق والعدلُ كما يقام الفجرُ بعد ليلٍ أثقلهُ الظلم
ويُنزل القصاصُ على من خان وتواطأ وباع أرضه وشعبهُ في ذروة الإبادة ونزف الدماء.
أرضٌ جُبلت بالعزّة والشرف كانت ولا زالت على عهدها تلفظُ كل نجسٍ وعميل، وتردّ ببأس رجالها مشاريع طغيانٍ توهّم المحتلّ دوامها
489
هدنةٌ معلقة في الهواء لا تُعطي أمنًا ولا تمنع قذيفة، العدو يواصل خروقاته بدمٍ بارد؛ صاروخٌ واحد يسقط على خيمة بالكاد تقف، ولحظاتٌ قليلة تكفي ليشتعل القماش المهترئ، فتنهار الخيمة فوق أجساد أنهكها النزوح، وتحترق الحياة في مكانٍ كان يفترض أن يكون ملاذًا.
أما الوسطاء فغائبون رغم حضورهم في كل خبر يمرون فوق الدم كأنه مشهدٌ عابر، يحصون ما يحدث كأرقامٍ بلا أسماء، ويكتفون بالصمت حين تحترق الخيام، وتُقتَل العائلات وكأنّ الأرواح التي تُزهق ليست جزءًا من مسؤوليتهم، ووعودهم التي لم يُبصر القطاع منها حِفنة!
489
طفلان شقيقان لم يبلغا الحلم، تشاركا أولى الخطوات والعثرات والأحلام الصغيرة، ضمّهما سقفٌ واحدٌ وحضن عائلةٍ قاسَت عامين من الإبادة والقهر لحماية أرواحهم البريئة من الموت. وبينما يُقرّ العالم بوقف الإبادة لم تنجو أجساد الطفلين فادي وجمعة من استهدافٍ اختطفهم بغتةً وغدرًا .
يُشيّع الأب الجريح فلذتيّ كبده في جنازةٍ واحدةٍ مُؤلمة! وبدلاً من اصطحابهما للمدرسة التي دمّر المحتلّ بُناها على مدار العامين السابقين، يُجبر على حملهم أكفانًا موشّحةً بالدّماء نحو مثواهم الأخير بجراحِ قلبه النازِفة التي لا تقلّ ألمًا عن جِراح جسده .
489
+3
أبطال رفح، شبابٌ تركوا الدنيا ولبّوا نداء الجهاد مُتقدمين للصفوف مشتبكين مثخنين في أعداء الله، حُوصروا في جوف الأرض، نفذ ما لديهم من طعامٍ وشراب، يواجهون مصيرهم بين أسرٍ أو شهادة بعد أن خانت الأمة تضحياتهم ودمائهم.
