Durar Al Nabulsi - درر النابلسي
الذهاب إلى القناة على Telegram
- اللهم اجعل هذه القناة صدقة جارية لي ولمن ساهم في نشرها ودعمها حتى تقوم الساعه .🦋 اللهم ثبتنا على طاعتك وحبك ورضاك❤ اللهم صلي على نبينا محمد❤
إظهار المزيد1 335
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
-1630 أيام
أرشيف المشاركات
يَقُوْلُ الحَقُّ سُبَحانَهُ: *﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾*
*﴿.. بَل أَكثَرُهُم لا يُؤمِنونَ﴾*
*﴿..وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾*
*﴿..وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾*
*﴿..وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ﴾*
*﴿..وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾*
*﴿..أَكثَرَهُم يَجهَلونَ﴾*
*﴿وَما يُؤمِنُ أَكثَرُهُم بِاللَّهِ إِلّا وَهُم مُشرِكونَ﴾*
*﴿وَما يَتَّبِعُ أَكثَرُهُم إِلّا ظَنًّا ..﴾*
*﴿..وَلا تَجِدُ أَكثَرَهُم شاكِرينَ﴾*
*﴿..مِنهُمُ المُؤمِنونَ وَأَكثَرُهُمُ الفاسِقونَ﴾*
*﴿..بَل أَكثَرُهُم لا يَعلَمونَ الحَقَّ فَهُم مُعرِضونَ﴾*
*﴿يَعرِفونَ نِعمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرونَها وَأَكثَرُهُمُ الكافِرونَ﴾*
*﴿يُلقونَ السَّمعَ وَأَكثَرُهُم كاذِبونَ﴾*
*﴿..وَما كانَ أَكثَرُهُم مُؤمِنينَ﴾*
*﴿..كانَ أَكثَرُهُم مُشرِكينَ﴾*
*﴿..فَأَعرَضَ أَكثَرُهُم فَهُم لا يَسمَعونَ﴾*
"✦✰■ جَاهِدْ نَفْسَكَ أَنْ لَا تَمَسَّكَ هٰذِهِ الآيَاتُ، وَلَا تَكُنْ مَعَ الأَكْثَرِيَّةِ وَالأَغْلَبِيَّةِ..
فَـ(الجَمَاعَةُ مَا وَافَقَ الحَقَّ وَلَوْ كُنْتَ وَحْدَكَ)
وَكُنْ مِنَ الفِئَةِ القَلِيلَةِ المُستَمسِكَةِ بِالحَقِّ مَا اسْتَطَعْتَ، وَمِمَّنْ تَمَسُّهُم هَاتَانِ الآَيَتَان:
*﴿وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحسِنينَ﴾*،
*﴿وَقَليلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكورُ﴾*•◇✦"
•┈┈ ❁ ✿ ❁ ┈┈•
*✵الإِثْــنِــيْــن✵*
٢٣/ رَجَــ( ٠٧)ــب الــحَــرَام /١٤٤٧هـ
12/ كَـ(يـَنَـ(01)ـايِـر)ـانُون الثَّانِي/2026م
❂:::ــــــــــــــــ✺ـــــــــــــــــ:::❂
لِـ(أ.عُمَرُ الرَّافِعِيّ):
"عَلَيْكَ بِحُسْنِ الظَّنِّ فِي اللَّهِ دَائِمًا
فَـلَـيْسَ لِـغَـيْـرِ اللَّهِ نَـهْـيٌ وَلَا أَمْـرُ
وَإِنْ فَـاتَـكَ الأَمْـرُ الَّـذِي قَدْ رَجَـوْتَهُ
فَـصَـبْرًا جَـمِـيلًا لَا يَـفُـوتُ بِهِ أَجْـرُ
وَحَـسْـبُـكَ أَنْ أَخْـلَـصْـتَ لِلَّهِ نِــيَّـةً
بِهِ وَاسْـتَـخَـرْتَ اللَّهَ فَـالْوَاقِعُ الْخَيْرُ"
•┈┈ ❁ ✿ ❁ ┈┈•
🌺صَبــ⛅ــاحُ الــخَــيـــرِ وَالاستِمرَارِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ ﷻ لِنَيلِ رِضوَانِهِ🌺
☀إشــツـراقات صباحية☀
🌹 الإثنين 🌹
رجب
1447/7/23ه
يناير
2026/1/12م
لا تتعب عقلك في التفكير في كيفية تدابير الله..
أمر الله نافذ، ولو كانت كل الطرق مغلقة، والأمور متعسرة ، ما يريده الله نافذ لا محالة..
أما عن كيف؟ ومتى؟ فتلك أمور يختص الله بها
كل الأشياء ستأتيك، ولكن في وقتها المناسب الذي يريده الله ويدبره *فاطمئن*
صبـ⛅ـاح اليقين والاطمئنان بتدبير الله 🌞ツِ
🔶☀. إشـــــــــــــــــــراقـة .☀🔶
امضي بعزمك متـوكلاً ولا تخش مع اللّٰـه
شيئًا، سـر بثـقة القـلب وطمأنينة الروح،
واجعل توكلك على الله زادك في الطريق،
فمن اعتمد على الله كفاه، ومن سلّم
لـه أمره لن يخذله أبـدًا.
🔶 حياتكم توكل وثقة بالله 🔶
🗓 الإثنـين 🗓
١٤٤٧/٠٧/٢٣ ٢٠٢٦/٠١/١٢
☘️ رسالة من القرآن ..
﴿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ﴾
كلُّ القضايا العالقة ستُحسَمُ قطعًا بين يدي اللهِ تعالى؛ فلا ملفاتَ مخفيّة، ولا قضايا مُهمَلة، ولا كلمةً بلا حساب. سيحكمُ اللهُ بينَ عباده، ويَفصل في الخصومات، لا بالأدلّة الظاهرة وحدها، بل بنيّات القلوب وخفايا النفوس .. *فاللهمَّ سلِّم.*
23 / رجب / 1447هـ
12 / 1 / 2026م🌤
إشــツـراقة الصـبــــ☀️ـاح 🌤
🌅 *الأثنين* 🌅
*﴿ وَاذكُر رَبَّكَ كَثيرًاِ﴾*
🕓 23 رجـــــبـــــ 1447 هـ
🕖 12 يـنـايـ1️⃣ـر2026م
*المهم في دنياك ﴿ دينك..ورضا ربك}*
*لــقـد دبّـــرَ الـدنـيا حـكـيمٌ مـدبّـرٌ*
*لـطـيـفٌ خـبـيـرٌ عــالـمٌ بـالـسرائرِ*
*إذا أبـقت الـدنيا عـلى المرء دينه*
*فـمـا فـاتـه مـنـها فـلـيس بـضـائرِ*
*إذا أنت لم تُؤثرْ رضى الله وحده*
*عـلى كـلّ مـا تهوى فلستَ بصابر*
*إذا كـنـتَ بـالـدنيا بـصـيرًا فـإنّـما*
*بـلاغُـك مـنـها مـثـلُ زاد الـمُسافر*
*صبـ☀ـاح المحافظة على دينك فهو رأس مالك ورضا ربك فهو ملاذك ツ*🍀🌹همسات_الصباح🌹🍀
( وَإِنَّ الشَّياطينَ لَيوحونَ إِلى أَولِيائِهِم لِيُجادِلوكُم وَإِن أَطَعتُموهُم إِنَّكُم لَمُشرِكونَ ) ١٢١ ألانعام
يوحي الشياطين لأوليائهم من الإنس بالشبهات للتشكيك في الإسلام فمن أطاعهم وشك في دينه أشرك
☀️صباح التحذير من الشبهات☀️
🔍# ومن_زاوية_أخرى🔎
سبب نزول الآيه
أن الله لمّا عليهم أكل الميتة قالوا ، أنأكل ماقتلنا ولا نأكل ماقتل الله🔸
#هدى_ورحمة_٩٨١_❤️
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
لا تجعل ذنبك أكبر من رحمة ربك
إذا فشلتَ في الإقلاع عن الذنب فلا تُقلِع عن الاستغفار؛ الله تعالى يريد منك أن تطرق باب الرحمة؛ فلا ترُهق نفسك بشروط على رحمةٍ لم يضع الله لها شروطًا إلا الصدق والرجوع ففي الحديث القُدسي ﷺ : (يقول الله عز وجل: يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي..) صحيح.
الاستغفار اعتراف بالعجز هو أن تقول: يا رب ما زلت أُخطئ، لكني أؤمن أنّ رحمتك أوسع من خطئي، لذلك استَغْفِر بعد أن تَزِل واسْتَغْفِر وأنت تقوم، فالله سبحانه يعلم ضعفك قبل أن تعتذر وينتظر رجوعك قبل أن تنطق.
وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ، فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ، فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ .*
يقول الصحابة الذين كانوا موجودين لما وصل صلى الله عليه وسلم : أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود ، وكان عتبة أول مرة يسمع القرآن وقد ألقى عتبة كفيه وراء ظهره ( أي إستند عليهم ) .
وأخذ يسمع ويتدبر ويصغي ، لما وصل النبي لآخر آية بالسورة هب عتبة من مكانه وقد فزع ، وجلس على ركبيته
و وضع كفه على فم النبي وأمسك فمه
وقال : أنشدك الله والرحم ، أنشدك الله والرحم يا محمد إلا كففت ( أي توقف لا تكمل ،لإنه أعلم قريش بالشعر عرف أن هذا الكلام ليس كلام بشر ، وكلهم يعلمون أن محمد الصادق الأمين إن قال صدق ) .
ثم قال عتبة : هذا آخر ما عندك يا محمد ؟؟
قال : نعم لقد سمعت إليك يا أبا الوليد وأنت هاقد سمعت إلي فأنظر ماذا ترى ؟
فقام عتبة ورجع يمشي إلى أندية قريش وكانوا ينتظرونه
فلما شاهدوا عتبة من بعيد قادم إليهم
قالوا : نقسم باللات والعزى ، لقد رجع أبا الوليد بغير الوجه الذي ذهب به ( لإنه كان متأثر بما قرأ عليه صلى الله عليه وسلم من القرآن ) .
قالوا :ماذا حدث يا أبا الوليد تكلم .
قال : يا قوم تعلمون أني أعلمكم بالشعر
قالوا له : أجل أنت أعلمنا بالشعر .
قال : والله لقد سمعت من محمد كلام ما هو بالشعر ولا هو بالكهانة ولا هو بالسحر . وإني سمعت منه لنبأ عظيم .
يا قوم اجعلوها لي ( يعني إتركوا الرأي لي بهذه المسألة ) .
قالوا : وما رأيك يا أبا الوليد ؟
قال : أتركوا الرجل بينه وبين سائر العرب ( يعني أتركوه براحته ) . فإن له نبأ
( خير كبير سيكون من محمد ) .
فإن ظهر فعزه عزكم ( إن ظهر دين محمد وله العزة والشرف فأنتم ستكونون بمثل عزه لأنكم قوم .
وإن أصابته العرب أصيب بغيركم ( يعني إذا العرب حاربته وإنتصرت عليه هم اللذين يقاتلونه ويقضون عليه وإنتم مرتاحين ليس لكم علاقة .أتركوا الرجل وإعتزلوه .
قالوا : لقد سحرك محمد يا أبا الوليد .
قال لهم : ها قد قلت لكم رأيي وقد حذركم محمد وأنتم كلكم تعلمون صدقه وأمانته . فقد أنذركم محمد صاعقة كصاعقة عاد وثمود ، لما قال لهم هذا التحذير . ، ولكن رفضوا أن يتبعوه من الكبر ، ولأنه يهدم لذات الهوى التي تعودوا عليها ، وأنت يا مسلم إياك أن تحلل ما حرم الله ، لترضي هواك وملذاتك ، لو قمت بعمل حرام يكفيك ذنبك منه ، ولكن إياك أن تلوي نصوص القرآن وأحاديث النبي لتحلل ما حرم الله لترضي نفسك .
*يتبع المفاوضات....*
#هذا_الحبيب❤
*السيرة النبوية العطرة «62»*
*(( قريش تضعف أمام قوة إيمان الصحابة ))*
بعد صبر الصحابة وثباتهم في مكة على قول *لا اله الا الله محمد رسول الله*
فبسبب صبرهم وصمودهم ، كسروا بذلك كبرياء قريش وغطرستها ، رأت قريش أن التعذيب للمستضعفين ، الذين آمنوا بالله ورسوله ، ليس منه فائدة !!
فالتعذيب لا يزيدهم إلا ثباتاً ، ويزيد عدد من يدخلون هذا الدين يوم بعد يوم !!!
هنا قررت قريش أن تلتفت للمفاوضات
*( أعداء الله في كل زمان وكل مكان عندما يشعرون بالقهر والعجز أول شيء يتمسكون فيه المفاوضات وسبحان الله حين قال : وتلك الأيام نداولها بين الناس...... ) .*
لما رأوا أن التعذيب والتدمير لا ينجح ، قالوا نجلس على طاولة المفاوضات ، ملة الكفر واحدة ، فالسيرة منهاج حياة المسلم ، من تعلم السيرة أنار الله بصيرته فيرى الحق حقاً ، ولا ينخدع بالأكاذيب وبالأماني التافهة يرى الأمور على حقيقتها .
فعرضوا على النبي صلى الله عليه وسلم التفاوض مع قريش ولأنه صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين وافق على تلك المفاوضات.
فبدأت المفاوضات ، فكان المندوب من قريش في التفاوض مع الرسول صلى الله عليه وسلم ، هو رجل سيد من سادة قريش اسمه عتبة بن نافع وكنيته أبا الوليد ، كلمته مطاعة فيهم وعاقل ، وتعتبره قريش ، صاحب رأي وهو أعلم قريش وأعرفهم بالشعر .
ذهب عتبة أبو الوليد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان صلى الله عليه وسلم عند الكعبة ( كان يقف بين الركن اليماني والحجر الأسود يجعل الحجر الأسود عن يمينه والركن عن شماله ويستقبل بوجهه الكعبة ويكون بهذا الإتجاه متجه مباشرة إلى البيت المقدس الأقصى قبلة الأنبياء من قبله *وكانت قبلت المسلمين الأساسية* ) ، فكان يحب أن يجمع بين القبلة إلى الكعبة .
فذهب أبو الوليد للنبي صلى الله عليه وسلم عند الكعبة ، فوجده ثم جلس إليه ، وقال له بلغة التودد عند العرب .
قال : ياإبن أخي ( هو ليس عمه ولا النبي إبن أخيه ،ولكن العرب تتودد بين بعضها فتقول لكل من تحبه أو تحب أن تكسب قلبه يا إبن أخي ) يا ابن أخي يا محمد .
قال له النبي : نعم يا أبا الوليد .
قال : يا محمد إنك منا حيث علمت حسباً ونسباً( يعني لا احد يستطيع أن يزاود على حسبك ونسبك ، وما في داعي للمد معروف مين إنت وماهو نسبك )
وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم ، فرّقت به جماعتهم وسفهت به أحلامهم وعبت به آلهتهم ودينهم ، وكفّرت به من مضى من آبائهم ، فاسمع مني يا محمد
أعرض عليك أموراً تنظر فيها لعلك تقبل مني بعضها .
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : قل يا أبا الوليد وأنا أسمع .
قال : يا إبن أخي إن كنت إنما تريد بما جئت به من هذا الأمر مالاً ، جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالاً ، وإن كنت تريد به شرفاً ، سودناك علينا حتى لا نقطع أمراً دونك، وإن كنت تريد به ملكاً ،ملكناك علينا وإن كان هذا الذي يأتيك رئياً تراه لا تستطيع رده عن نفسك طلبنا لك الطب وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه فإنه ربما غلب التابع على الرجل حتى يداوى منه
( بعد ما عرض عتبة على الرسول صلى الله عليه وسلم هذه العروض سكت ينتظر جواب النبي ، وقد عرض عليه عتبة الدنيا بحذافيرها وأن يكون ملك عليهم وهل بعد الملك أحد يفتقر ، العروض التي عرضها على النبي يسيل لها لعاب العظماء من البشر . وجلس ينتظر عتبة لعل محمد يقبل بند من هذه البنود .
فقال له صلى الله عليه وسلم : فرغت يا أبا الوليد ؟
قال : أجل .
قال : فاسمع مني .
قال له : ها أنا أسمع ، تكلم يا محمد
فقال صلى الله عليه وسلم ( وأنت يا من تقرأ السيرة ، انظر ماذا اختار له النبي من الآيات لم يختر له ، تبت يدا أبي لهب ، ولا يا أيها المدثر ، تدبروا وتفكروا ماذا اختار له رسول الله ) .
قال: بسم الله الرحمن الرحيم
*{حم ، تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ، بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ ، قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ ،الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ، إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ،قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ،وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ ،ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا
انطلقت هذه العبارة من فم حمزة فوقعت كالقذيفة على قلب أبي جهل، لم يستطع بعدها أن يحرك ساكنًا، ألهته عن التفكير في الانتقام، وقد تضاءل حجمه حتى كاد أن يختفي وهو كبير الكافرين، حينها قام رجال من بني مخزوم يريدون أن ينتصروا لأبي جهل، لكنه خيفة منعهم ذلك، بل وهدأ ثائرتهم وقال: *"دعوا أبا عمارة؛ فإني والله قد سببت ابن أخيه سبًّا قبيحًا".*
لكن، ما الذي حدث من حمزة؟! أبهذه السهولة يدخل في دين الإسلام؟! أبهذه السهولة يقول وفي لحظة واحدة الكلمة التي لطالما رفض أن يقولها سنوات وسنوات؟!
سنوات ست كان يسمع حمزة عن الإسلام، سنوات ست لم تنقل حمزة من حال الكفر إلى حال الإيمان، بينما نقله هذا الحادث غير المقصود في عرف الناس، لقد دخل حمزة دين الإسلام رغمًا عن إرادته، لم يتروَّ في التفكير كعادته، خرجت الكلمة من فمه فما عرف كيف يستردها.
يظن البعض أن حمزة قد أسلم مصادفة، لكن الحقيقة أن إسلامه ليس بالمصادفة، إنما هي سنة من سنن الله، فالظلم الشديد إذا تفاقم أمره وطال ليله أعقبه نصر من الله ، ولا شك أن إيمان حمزة بن عبد المطلب كان نصرًا للدعوة، وإذا لم يكن هذا الظلم الذي وقع شديدًا ما لفت نظر حمزة، وما استطاع أن يحرك أشياء كثيرة جدًّا ما تحركت منذ سنوات ست، فهو تدبير رب العالمين، فكما يخلق من بين الفرث والدم لبنًا خالصًا سائغًا، يخلق من وسط الظلم عدلاً ونورًا، ومن وسط الاضطهاد والقهر والبطش نصرًا وتمكينًا، ولو كان أبو جهل يعلم أن مثل هذا سيحدث ما فكر ولو مرة واحدة في سب أو ضرب رسول الله، لكنه تدبير رب العالمين *{وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}*
[الأنفال: 30].
فهي رسالة إلى كل الدعاة: لا تحبطوا من الظلم الشديد، فلعله الظلم الذي يسبق نصرًا عظيمًا للدعوة، ولعلها أحلك لحظات الليل سوادًا التي يأتي بعدها ضياء الفجر، فحين يتفاقم الظلم ما يلبث أن يولد النصر للإسلام والمسلمين.
صدق النفس وتحقيق الإيمان
بعد كلمته الكيدية السابقة لأبي جهل، وكرجل صادق مع نفسه ومع مجتمعه، لا يستطيع أن يرجع في كلمته، وفي الوقت ذاته لا يستطيع أن يدخل في دعوة لا يؤمن بها حقًّا، عاد حمزة إلى بيته وهو في صراع حميم مع نفسه، ماذا أفعل؟ ولمن ألجأ؟!
ولأن فطرته سوية وسليمة لجأ إلى الله، فقد كان العرب في جاهليتهم يؤمنون بالله، وأنه خالق ورازق وقوي وقادر، يؤمنون بذلك كله لكنهم كانوا لا يحكّمونه في أمورهم، ويشركون به بعبادتهم الأصنام يتقربون بها إليه زُلْفَى، لجأ حمزة إلى الله بما يشبه صلاة الاستخارة قائلاً: *"اللهم ما صنعتُ إن كان خيرًا فاجعل تصديقه في قلبي، وإلاَّ فاجعل لي مما وقعت فيه مخرجًا".*
ولأن الله يريد به خيرًا هداه لأن يذهب إلى رسول الله خير طبيب ليعرض عليه أمره وما أهمه، وعنده قال حمزة: *"يابن أخي، إني قد وقعت في أمر ولا أعرف المخرج منه، وإقامة مثلي على ما لا أدري ما هو، أرشد أم هو غيٌّ شديد؟ فحدثني حديثًا؛ فقد اشتهيت يابن أخي أن تحدثني".*
وهنا أقبل عليه رسول الله وحدثه بما كان يحدثه به من قبل، فذكّره رسول الله ما كان يذكّره إياه، ووعظه ما كان يعظه به، وخوفه ما كان منه يخوفه، وبشره ما كان به يبشره، اللغة هي اللغة، والحديث هو الحديث، لكن الوعاء الذي يستقبل الفيض قد اختلف وتغير، وإنها للحظة هداية يختارها الله بحكمة بالغة.
سمع حمزة الكلمات التي طالما كان يسمعها كثيرًا، لكن هنا انبسطت أساريره، وانشرح صدره، وآمن من ساعته بصدق، وقال لرسول الله وبيقين صادق من قلبه:
*"أشهد أنك الصادق، فأظهر يابن أخي دينك، فوالله ما أحب أن لي ما أظلته السماء وأني على ديني الأول".*
*وسبحان الله! هكذا وفي لحظة واحدة أصبحت الدنيا كل الدنيا لا تساوي شيئًا في مقابل دينه الجديد الإسلام، ومن بعدها أصبح حمزة أسد الله.*
انتقل بعدها حمزة ومن فوره من رجل مغمور في صحراء الجزيرة العربية يعيش فقط لحياته وملذاته، يخرج للصيد ثم يعود للطعام والنوم، إلى رجل قد أصبح كل همه أن يُعبّد الناس لرب العالمين، وأن يدافع عن دين الله وعن رسول الله وأن يُظهر الإسلام ويحمي المستضعفين، ولننظر كيف ترقّى في القدر من كونه سيدًا لمجموعة من الرجال في قرية لا تكاد ترى على الخريطة في فترة من عمر الدنيا لم تتجاوز سنوات معدودات، إلى كونه سيِّدًا للشهداء في الجنة، فقد أصبح حمزة سيدًا لكل الشهداء على مر التاريخ وإلى يوم القيامة، وقد خلد ذكره في الدنيا وخلد ذكره في الآخرة، *وبحق لو نريد أن نعرف قيمة الإسلام، فلننظر إلى حمزة قبل الإسلام، ولننظر إليه بعد الإسلام*.
فهذا هو الإسلام الذي صنع حمزة، وصنع أيضًا أبا بكر وعمر وعثمان وعليًّا وغيرهم على مر التاريخ. إذا كنا حقًّا نحتاج إلى رجال مثل حمزة فيجب علينا أن نأخذ الإسلام كما أخذه، ويجب أن نعيش الإسلام كما عاشه حمزة، وعاشه كذلك كل الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين
*يتبع بإذن الله وتيسيره.....*
#هذا_الحبيب❤
*السيرة النبوية العطرة "61"*
*إسلام حمزة إبن عبد المطلب*
أثناء هجرة الحبشة أو بتعبير أدق: بين الهجرتين الأولى والثانية إلى الحبشة، كان قد حدث في مكة أمر جلل، كان بمنزلة حجر زاوية تَغيّر بعده مسار الدعوة تمامًا، واختلفت بسببه استراتيجية المؤمنين في جهادهم ضد أهل الباطل في مكة المكرمة، زادها الله تكريمًا وتعظيمًا وتشريفًا.
هذا الحدث كان إسلام حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله ، ثم إسلام عمر بن الخطاب بعده بثلاثة أيام، حدث ضخم، كان له رعد وبرق، وصدى مدوٍّ، ووقع مجلجل، فقد أسلما رضي الله عنهما في أواخر السنة السادسة من البعثة، وفي شهر ذي الحجة على الأرجح، وكانت قصة إسلامهما غاية في العجب، تظهر فيها بوضوح معاني الآية الكريمة:
*{إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}*
[القصص: 56].
لقد أسلم كلا البطلين في أحوال لا يتوقع أحد من المسلمين أن يدخل الإيمان في قلب أيٍّ منهما.
أسلم أولاً حمزة بن عبد المطلب القرشي الهاشمي الشريف، وكان فارس قريش، وكان من أكثر الناس عزة ومنعة، وأقواهم بأسًا وشكيمة.
*أبو جهل يتطاول على رسول الله*
كعادته خرج حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله إلى الصيد، وفي مكة وفي ذات هذا اليوم مر أبو جهل على رسول الله وهو عند الصفا وحيدًا، فما كان من أبي جهل إلا أن تطاول على رسول الله بلسانه وسبه سبًّا مقذعًا، ورسول الله صامت لا يجيبه أو يرد عليه سبابه
*{وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَمًا}*
[الفرقان: 63]
لكن أبا جهل لم يزده حلم رسول الله إلا اغترارًا وجهلاً، فما كان منه إلا أن حمل حجرًا وقذف به رأس رسول الله الشريفة، فشجَّه حتى نزف منه الدم بأبي هو وأمي بعدها انصرف أبو جهل إلى نادي قريش عند الكعبة، مفاخرًا يحكي ما فعل، وما تم بينه وبين رسول الله.
*مكر الله وعينه التي لا تنام*
كان لعبد الله بن جدعان أَمَة (وكانا كافريْن)، وكانت تلك الأمة قد رأت وسمعت ذلك الذي حدث بين رسول الله وبين أبي جهل لعنه الله، وبعد انتهاء الحدث جاء حمزة عم رسول الله من صيده، وبترتيب إلهي وقفت الجارية تقص ما حدث لحمزة، الجارية كافرة، ومولاها مثلها أيضًا، والذي تحكي له حمزة -أيضًا- كافر، لكن
*{وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ}*
[المدَّثر: 31].
قالت الجارية:
*"يا أبا عمارة، لو رأيت ما لقي إبن أخيك محمد آنفًا من أبي الحكم بن هشام؟ وجده هاهنا جالسًا فآذاه وسبه، وبلغ منه ما يكره، ثم انصرف عنه محمد لم يكلمه".*
كان حمزة هو الوحيد الذي يدافع عنه من بين أعمامه، لكن أين بقية الأعمام؟ أين أبو لهب؟ إنه من أشد المحاربين له، لا أحد منهم يتذكر أخاه عبد الله والد محمد فهل إذا كان حيًّا كان سيحدث مثل هذا الموقف؟! وأين بنو هاشم وبنو عبد مناف؟ وهل يصل الموقف لأن يَضرب أبو جهل أشرف شرفاء بني هاشم وأشرفهم على الإطلاق؟!
أوَ يصل الوضع إلى هذا الحد ونحن نشاهده بأعيننا؟!
الظلم الشديد الذي تفاقم ووصل إلى هذه الدرجة كان قد حرك هذه العواطف وتلك المشاعر والأفكار في قلب حمزة وعقله، مشاعر الحب لمحمد ولأبيه عبد الله الذي مات وترك محمدًا، وأيضًا مشاعر القبلية الهاشمية الشريفة، وكذلك مشاعر الغيظ والغضب من زعيم بني مخزوم، وأيضًا مشاعر النخوة تجاه نصرة المظلوم.
بعد سماع كلام الجارية تلك لم يجد حمزة نفسه إلا متجهًا نحو فعل غريب، ومدفوعًا وبقوة عجيبة تجاه عمل لم يفكر ولم يخطر ببال أحد أبدًا أن يقدم عليه، بل لم يفكر هو نفسه في أن يفعله، لقد انطلق حمزة -وهو الذي ما زال على دين قومه- إلى أبي جهل، حيث يجلس بين أصحابه وأقرانه وأفراد قبيلته في البيت الحرام، وقد نظر إليه ثم أقبل نحوه لا يقوى أحد على الوقوف أمامه، وأمامه تمامًا كانت نهاية خطواته، ثم ودون أدنى ارتياب أو تفكير رفع قوسه وقد هوى به على رأس أبي جهل في ضربة شديدة مؤلمة، شجت على أثرها رأسه وأسالت الدماء منها، لقد كان قصاصًا عادلاً، ضربة بضربة، ودماء بدماء، لكن فوق ذلك فإن الإهانة كانت غاية في الشدة لأبي جهل؛ حيث كانت هذه الضربة أمام أفراد قبيلته وعشيرته، بينما كان الذي حدث مع رسول الله r بعيدًا عن أعين الناس.
لقد كان مثل هذا الرد في عرف الناس كافيًا لأن يُشفي الغليل ويريح الصدر ويسكن القلب، لكن حمزة ما زال ثائرًا، لم يُشف غليله بعدُ، ولم يُرح صدره ولم يسكن قلبه ولا سكنت جوارحه، أراد حمزة أن يكيد لأبي جهل بكل ما يستطيع، أراد أن يلقي في قلبه حسرة تدغدغ جوانبه وتشل أركانه، فكر حمزة، ما أشد ما يغيظ أبا جهل؟ وفي نفسه علم أنه الدين الجديد، إنه الإسلام، وعلى الفور ودون سابق تفكير أو تَرَوٍّ قال حمزة:
*"أتشتمه وأنا على دينه أقول ما يقول؟! فرُد عليَّ ذلك إن استطعت".*
🌺العلي🌺
هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الانداد والاضداد ، فكل معاني العلو ثابتة له ذاتا وقهرا وشأنا
🌺دعاء اليوم🌺
رَبِّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِاِ اليَوم وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِاِ اليَوم وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ
🌺حديث اليوم🌺
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ( كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ )
رواه البخاري
🌺بسم الله الرحمن الرحيم🌺
وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6) يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7) أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم ۗ مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ (8)
الروم
#سلسلة_تفسير_القران_الكريم 🌷
🌺بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم
*الدرس :13 سورة الأنفال*
د.محمد راتب النابلسي 🌹
▪ مرفق الملف الصوتي 👆
🌺نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص
وأن نستمع القول فنتبع أحسنه 🌷
..........................
🌺☀. إشـــــــــــــــــــراقـة .☀🌺
رُبّ متأخر أعانه الله فسبَقْ.
🌺 حياتكم تفـاؤل 🌺
🗓 الأحــد 🗓
١٤٤٧/٠٧/٢٢ ٢٠٢٦/٠١/١١
☘️ رسالة من القرآن ..
﴿وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾
جرَت سنّته تبارك وتعالى أنّ الشّدّة إذا تناهت جعل اللهُ وراءَها فرجًا عظيمًا، فثقوا بالله واستبشروا.
22 / رجب / 1447هـ
11 / 1 / 2026م☀إشــツـراقات صباحية☀
🌹 الأحد 🌹
رجب
1447/7/22ه
يناير
2026/1/11م
الفوز الذي يجب أن يحققه بعضُ الناس في حياتهم، هو أن يتوقفوا عن الاستمرار في لوم أنفسهم، ولا يسمحوا لأحد مهما كان أن يشعرهم بعجزهم أو يحبطهم ويقلل من قدرتهم..!
الفوز أن يتجاوزوا ذلك، وأن يشعروا أنهم قادرون على أن يكملوا مسيرة النجاح بعقلٍ واعٍ ونفسية سوية وهمة عالية ويقين بنصر الله ومعيته.
صبـ⛅ـاح اليقين والثقة والفوز🌞ツِ
