قناة "خدام الكلمة"
الذهاب إلى القناة على Telegram
البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن
إظهار المزيد1 666
المشتركون
-124 ساعات
+27 أيام
+330 أيام
أرشيف المشاركات
1 666
اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالزَّلاَّتِ وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ لِكَيْ تُشْفَوْا. (يعقوب 5: 16)
1 666
"مَنِ اعْتَرَفَ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ، فَاللهُ يَثْبُتُ فِيهِ وَهُوَ فِي اللهِ" (1يو 4: 15)
1 666
سفر المزامير 101
1 رَحْمَةً وَحُكْمًا أُغَنِّي. لَكَ يَا رَبُّ أُرَنِّمُ.
2 أَتَعَقَّلُ فِي طَرِيقٍ كَامِلٍ. مَتَى تَأْتِي إِلَيَّ؟ أَسْلُكُ فِي كَمَالِ قَلْبِي فِي وَسَطِ بَيْتِي.
3 لَا أَضَعُ قُدَّامَ عَيْنَيَّ أَمْرًا رَدِيئًا. عَمَلَ الزَّيَغَانِ أَبْغَضْتُ. لَا يَلْصَقُ بِي.
4 قَلْبٌ مُعْوَجٌّ يَبْعُدُ عَنِّي. الشِّرِّيرُ لَا أَعْرِفُهُ.
5 الَّذِي يَغْتَابُ صَاحِبَهُ سِرًّا هَذَا أَقْطَعُهُ. مُسْتَكْبِرُ الْعَيْنِ وَمُنْتَفِخُ الْقَلْبِ لَا أَحْتَمِلُهُ.
6 عَيْنَايَ عَلَى أُمَنَاءِ الأَرْضِ لِكَيْ أُجْلِسَهُمْ مَعِي. السَّالِكُ طَرِيقًا كَامِلًا هُوَ يَخْدِمُنِي.
7 لَا يَسْكُنُ وَسَطَ بَيْتِي عَامِلُ غِشٍّ. الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَذِبِ لَا يَثْبُتُ أَمَامَ عَيْنَيَّ.
8 بَاكِرًا أُبِيدُ جَمِيعَ أَشْرَارِ الأَرْضِ، لأَقْطَعَ مِنْ مَدِينَةِ الرَّبِّ كُلَّ فَاعِلِي الإِثْمِ.
1 666
أول صياغة للكوجيتو الديكارتي.
«فإن كنتُ أُخطئ، فأنا موجود؛ إذ إن الذي ليس بموجود لا يمكنه أن يُخطئ؛ وعلى هذا، فأنا موجود ما دمتُ أُخطئ.»
(Si enim fallor, sum. Nam qui non est, utique nec falli potest; ac per hoc sum, si fallor.)
— ق. أوغسطينوس، مدينة الله (11.26)
1 666
+1
لو ضاع كل نسخ مخطوطات العهد الجديد نستطيع جمع العهد الجديد من خلال كتابات الاباء القديسين
1 666
نجِّنا من التجارب المفاجئة، واحمِنا من لحظات غضب الآخرين، منك نطلب يا رب فاستجب لنا. 🙏🏻
1 666
لأنه لا يوجد كلمة وروح لاحقان، بل هو أزلي، حتى لا يكون الله غير منطقي بحسب الأريوسيين. "فإن كانت الكلمة والروح حاضرين دائمًا، فهما كانا دائمًا واسعين، وليسا واحدًا في الأصل. ولكن إن كانا قد توسعا لاحقًا، فالكلمة أيضًا. ولكن إن كانا قد توسعا بالتجسد، فقد أصبحا ثلاثة؛ لذلك لم يكونا ثلاثة قبل التجسد. ولكن الآب ظهر وصار جسدًا، وقال: الواحد موجود، وفي الإنسان توسع؛ وهكذا يبدو أن الواحد هو أيضًا جسد، والثالث روح؛ قال: لقد توسع؛ وهو أيضًا بالاسم فقط ثلاثة. ولكن إن كان قد توسع بالخلق، فلم يكن كذلك. لأنه كان قويًا، وبقيا واحدًا. هي تفعل كل شيء؛ لأن الموناس لم تكن بحاجة إلى التوسع، ولم تكن ضعيفة قبل أن تتوسع. "فمن الحماقة واللاأخلاقية أن نفكر ونقول هذا عن الله. ويترتب على ذلك أمر آخر من الحماقة. لأنه إن كان قد توسع من أجل الخلق، وحتى وُجدت الموناس، لم يكن الخلق موجودًا؛ لكن مرة أخرى، بعد اكتمال بناء موناس، يكون ذلك من التوسع؛ وينتهي الخلق أيضًا. "لأنه كما تم التوسع من أجل الخلق، كذلك عندما يتوقف التوسع، يتوقف الخلق أيضًا."
ΑΘΑΝΑΣΙΟΥ ΑΛΕΞΑΝΔΡΕΙΑΣ ΤΟΥ ΜΕΓΑΛΟΥ – ΑΠΑΝΤΑ ΤΑ ΕΡΓΑ – Τόμος 3 PP.,228
1 666
تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ! لَا تَخَفْ وَلَا تَرْتَعِبْ، لِأَنَّ ٱلرَّبَّ إِلَهَكَ مَعَكَ حَيْثُمَا تَذْهَبْ. (يشوع ١: ٩)
1 666
اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلَكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ. (متى 24: 35)
1 666
لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ. (فيلبي ٤: ٦)
1 666
أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ. (يوحنا ٨: ٣٤)
1 666
الطبيعة البشرية الساقطة
الخطيئة الأولى كانت عصيان لوصية الله بواسطة أبائنا الأوائل تحت تأثير الشيطان. كان دافعهم للعصيان هو البر الذاتي والصلف (عبادة الذات) لتأليه أنفسهم حتى يصبحوا مثل الله ومستقلّين عنه. تسبّب هذا العصيان في سقوط الجنس البشري من حالة البر الأولى إلى حالة عبودية الخطيئة والفساد والموت.
إنّ جذور الخطيئة في الإرادة الحرّة للإنسان. الشر هو حالة للإرادة البشرية الساقطة فيما يتعلق بالله. الله ليس مصدر الشرّ. مصدر الشرّ في الأرض هو خطيئة البر الذاتي الروحية لملاك رفيع المستوى (إبليس) عندما رغب أن يكون مثل الله بقوّته الشخصية مُنفصلا عن الإله الحقيقي الحيّ: "أَصْعَدُ فَوْقَ مُرْتَفَعَاتِ السَّحَابِ. أَصِيرُ مِثْلَ الْعَلِيِّ" (إشعياء 14:14). وهكذا، أصل الخطيئة هو رغبة قوية في التقديس الذاتي بالجهد الشخصي مع رفض عمل وقوة نعمة الله بسبب الكبرياء. لذلك، أيّ ممارسات طقسية من صوم أو صلاة وغسل الجسم عدّة مرات في اليوم، إذا تمت بدون النعمة الإلهية ومحبّة الله في المسيح، هي ليست أكثر من محاولات عقيمة من التقديس الذاتي والتبرير الذاتي التي لا تُقرّب الإنسان إلى الرب الإله. ذلك، لأنها لا تؤدي إلى تغييرات داخلية تنقّي الطبيعة البشرية الفاسدة وتبرئُها وترفع من شأنها. هذه الممارسات في حد ذاتها لا تطهّر الطبيعة البشرية من ميولها وأفكارها الشريّرة. بالعكس، قد تعمّق هذه الممارسات الإفتراق والجفاء بين الإنسان والرب، لأن البر الذاتي يؤدّي إلى التكبر الذي هو خطيئة الشيطان، أصل كلّ الشرور. يفصل هذا الإنسان من الرب ويمنعه من حياة الشركة معه: "وَقَدْ صِرْنَا كُلُّنَا كَنَجِسٍ وَكَثَوْبِ عِدَّةٍ كُلُّ أَعْمَالِ بِرِّنَا وَقَدْ ذَبُلْنَا كَوَرَقَةٍ وَآثَامُنَا كَرِيحٍ تَحْمِلُنَا" (إشعياء 64: 6).
1 666
وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَبِاتِّضَاعِهِ، لأَنَّهُ كَزَهْرِ الْعُشْبِ يَزُولُ. (يع 1: 10)
1 666
باسم الآب والابن والروح القدس. آمين.
يا ربّ يسوع المسيح،
أشكرك على هذا اليوم،
وعلى كل نعمة نلتها من يدك الكريمة.
أستودعك نفسي، وأهلي، وكل من أحب.
اغفر لي خطاياي،
واحفظني هذه الليلة من كل شرّ،
ومن أفكار القلب المضطربة،
ومن كل خوف وقلق.
أرسل ملائكتك القديسين ليحرسوني،
واجعلني أنام بسلام،
وأصحو غدًا بقلب شاكرٍ
لأحبك وأخدمك أكثر.
يا مريم العذراء، يا أمّ الله،
احفظيني تحت حمايتكِ.
يا يوسف البار، يا حارس المخلّص،
صلِّ من أجلي.
**المجد للآب والابن والروح القدس،
كما كان في البدء والآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين. آمين.**
