قناة "خدام الكلمة"
الذهاب إلى القناة على Telegram
البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن
إظهار المزيد1 665
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+47 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
1 665
"مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لَا أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي." (غل 2: 20).
1 665
"الوحدانية الجامعة المانعة "
سنتحدث عن "تعطيل الصفات" فالفكر اللاهوتي الآبائي يؤكد أن الله لو كان "وحدانية مطلقة" (بمعنى الأحادية المصمتة) قبل الخليقة لكانت صفاته مثل (الحب، الأبوة، النطق) صفات "معطلة" أو "كامنة" تنتظر خلق الآخر لتمارسها.
1. فلسفة "الوحدانية الجامعة المانعة"
الله في مسيحيتنا ليس (وحدانية مطلقة) بل هو (وحدانية جامعة مانعة). ما يعني ان وحدانيته جامعة لكل ما هو لازم لكمال الذات الإلهية ومانعة لأي تعدد خارجي أو انفصال.
لماذا ثلاثة أقانيم؟
لأن الكمال الإلهي يتطلب وجود (الذات، النطق، الحياة).
الآب: هو الذات أو الأصل (الينبوع).
الابن: هو الكلمة أو العقل المولود من الذات (الحكمة).
الروح القدس: هو روح الحياة المنبثق من الذات.
2. إشكالية "تعطيل الصفات" والوحدانية المطلقة
هنا تكمن قوة العقيدة الثالوثية في الرد على الفلسفات التي تنادي بالوحدانية المصمتة:
صفة المحبة: "الله محبة". المحبة تقتضي وجود (محِب، ومحبوب، وروح محبة). لو كان الله واحداً أقنوما واحداً قبل الخليقة، فمن كان يحب؟ هل كان يحب نفسه (نرجسية)؟ أم كانت صفة الحب لديه معطلة حتى خلق البشر؟
الحل الآبائي:
المحبة هي حركة حب أزلية بين الأقانيم الثلاثة. فالآب يحب الابن والروح القدس منذ الأزل. المحبة هنا صفة فاعلة وليست مستحدثة بالخلق.
3. الاستدلال بكلام الآباء (المصادر العربية)
استند اللاهوت العربي (مثل يحيى بن عدي، وساويرس بن المقفع) إلى تراث الآباء الأوائل لتوضيح هذه النقطة:
أ- القديس أثناسيوس الرسولي (في كتابه "تجسد الكلمة"):
يؤكد أن الله لم يكن أبداً بلا كلمة (Logos).
"الله لم يكن قط بلا عقل، ولا الكلمة قط بلا لاهوت... فكما أن النور لا يوجد بدون شعاع، هكذا الآب لا يوجد بدون الابن."ب- القديس غريغوريوس الناطق بالإلهيات: في توضيح التمايز دون انفصال يقول:
"أنا لا أستطيع أن أفكر في الواحد دون أن يتلألأ حولى في الحال نور الثلاثة، ولا أستطيع أن أميز الثلاثة دون أن أعود في الحال إلى الواحد."ج- الشيخ الصفي بن العسال (من التراث العربي المسيحي - القرن 13): استخدم المنطق الفلسفي العربي للرد على شبهة التعدد:
"إننا نصف الله بأنه (ذات، وعقل، وروح)، وهذا ليس تعدداً في الجوهر، بل هو كمال الذات. فالنار فيها (كيان، وحرارة، ونور)، وهي في جوهرها نار واحدة."4. لماذا لا يكون الأقنوم واحداً؟ (من الناحية اللاهوتية) لو كان الله أقنوماً واحداً، لواجهنا معضلات لاهوتية: احتياج الله للخليقة: لكي يمارس صفات "السمع، البصر، الكلام، الحب" سيكون محتاجاً لوجود "غيره" (المخلوقات). بينما في الثالوث، الله مستغني بذاته عن كل الخليقة لأن شركة الحب والنطق قائمة فيه أزليا. الجمود مقابل الحيوية: الأقنوم الواحد يعني إلها ساكناً، بينما "الأقانيم" تعني "حياة إلهية فوارة" (شركة شركة ومحبة). بناءا على ضوء ما سبق نفهم ان الثالوث ليس "تجزئة" للله، بل هو إعلان عن "غنى الطبيعة الإلهية". هو "واحد" من حيث الجوهر والطبيعة والمشيئة، و"ثلاثة" من حيث الخصائص الأقنومية التي تجعل من الله إلها حيا، ناطقا، ومحباً بذاته ولذاته قبل كل الدهور. ======اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن====== رجاء محبة شارك قناتنا لتصل لأكبر عدد من أبناء الرب وللشعب الساكن في ظلمة ===================== 🔎 فهرس الكتاب المقدس (العهد الجديد) اضغط هنا 🔎✠فهرس♱القناة✠اضغط هنا 🔎 خدام✠الكلمة✠ | 🔎 القناة @diffa3at
1 665
بعدما أخرج الله الشعب من أرض العبودية وعبرّهم في البحر الأحمر بمعجزة عظيمة، جاعوا وتذمروا على موسى متذرعين بحجج واهية بأنه جاء بهم إلى البرية لكي يفنيهم. في ذلك الحين رفع موسى رأسه نحو السماء وطلب التدخل من الله. فأعطاهم المن السماوي لكي يأكلوا ويسدوا جوعهم ومن بعدها السلوى التي ملأت السماء والأرض، وكل هذا كان رمزاً عن المسيح الذي جاء ليشبع النفس البشرية من جوعها الروحي، ففي العهد الجديد نادى يسوع بصوت عظيم "أنا هو خبز الحياة. آباؤكم أكلوا المنّ في البريّة وماتوا. هذا هو الخبز النازل من السماء لكي يأكل منه الإنسان ولا يموت. أنا هو الخبز الحيّ الذي نزل من السماء. إن أكل أحد من هذا الخبز يحيّا إلى الأبد. والخبز الذي أنا أعطي هو جسدي الذي أبذله من أجل حياة العالم". يوحنا 6: 45-51
1 665
قَرِيبٌ الرَّبُّ مِنَ الْمُتَكَسِّرَةِ قُلُوبُهُمْ وَيُخَلِّصُ الْمُنْسَحِقِينَ بِالرُّوحِ. (مزمور 34: 18)
1 665
فَأَجَابَ وَقَالَ: تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَقَرِيبَكَ مِثْلَ نَفْسِكَ (لو 10: 27)
1 665
لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي، (لو 1: 48)
1 665
اعْبُدُوا الرَّبَّ بِفَرَحٍ. ادْخُلُوا أَمَامَهُ بِالتَّرَنُّمِ. (مزمور 100: 2)
1 665
سلام المسيح للجميع
تم حل مشكلة فهارس وروابط القناة الان بإمكانكم استخدام فهارس القناة وتم اعادة اسم القناة القديم diffa3at لأن تغيير اسم القناة سبب عطل في الروابط والفهارس لذلك نتأسف على هذا الخلل
في اعلى القناة مكتوب "فهرس الفهارس" يمكن استخدامه والتصفح من خلاله
يسوع يبارك حياتكم
1 665
اهمية قبول الرب يسوع كمخلص
ها ان الرب يسوع المسيح يدعوك اليوم قائلاً:
"تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ." (متى 11 : 28)
إن المسيح يُخاطبك بهذه الكلمات، نعم يُخاطبك لأنك متعب وثقيل الأحمال سواء عرفت ذلك أم لم تعرف، فيسوع المسيح وحده يستطيع أن يرفع أحمالك وأتعابك عنك وإن أثقلها على الإطلاق هو حمل الخطية، فلو تُركت لتحمل هذا الحمل وحدك لسُحقت. ولكن ذاك الذي بلا خطية أخذ مكاننا "الرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا" (اشعياء 53 : 6). لقد حمل ثقل ذنوبك وهو سيرفع الحمل عن كاهلك المتعب ويُريحك وهو يحمل أيضاً عنك الهموم والأحزان، وهو يدعوك لتُلقي كل همومك عليه لأنه يحملها على قلبه. .إن الأخ الأكبر لجنسنا هو قريبٌ من العرش الأبدي وهو ينظر نظرة الرضى إلى كل مَن يوجهون أنظارهم إليه كمخلص. إنه يعرف بالاختبار ضعفات البشرية ويعرف احتياجاتنا كما يعرف أين تكمن قوة تجاربنا لأنه تجرَبَ في كل شيء مثلنا بلا خطية
أأنت مجرب؟ إنه يخلصك.
أضعيفٌ أنت؟ هو سيقويك.
هل أنت ساكن في الظلمة؟ إنه سيشرق بنوره عليك.
هل أنت جريح؟ هو سيشفيك.
فمهما كانت همومك وتجاربك ابسط حالتك واكشفها أمام الرب. وستتشدد روحك وتتجلد على الاحتمال. سيفتح أمامك الطريق لتتخلص من الارتباكات والصعوبات. كلما ازددت معرفةً بضعفك وعجزك إزددتَ قوةً بقوة الرب. هل ما زلتَ متردداً في إتباع المسيح بقية عمرك؟ هل ما زلتَ متشبثاً بأفكاركَ القديمة التي ستقودك حتماً إلى الهلاك الأبدي إن لم يكن المسيح محور هذه الأفكار؟
يقول يسوع : "هنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ" (رؤيا 3 : 20).
خذ قرارك الآن بفتح باب قلبك ليسوع ليرده لك جديداً سعيداً..
ألا يستحق هذا المخلص العظيم أن يكون الأول في حياتك؟ قُل معنا وبأعلى صوتك "المسيح اولاً" ندعوك عزيزي من خلال موقعنا الإلكتروني "المسيح أولاً" أن تتعرف أكثر على المخلص الفادي وأن تعرف تعاليمه الحقيقية من كلمته المباركة ولتميز صوته من بين كل الأصوات المتعالية والمدَّعية بأنها منه.
فهو يقول: اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ. (انجيل متى 11: 29 و 30)
1 665
6ثُمَّ رَأَيْتُ مَلاَكًا آخَرَ طَائِرًا فِي وَسَطِ السَّمَاءِ مَعَهُ بِشَارَةٌ أَبَدِيَّةٌ، لِيُبَشِّرَ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ وَكُلَّ أُمَّةٍ وَقَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ، 7قَائِلاً بِصَوْتٍ عَظِيمٍ:«خَافُوا اللهَ وَأَعْطُوهُ مَجْدًا، لأَنَّهُ قَدْ جَاءَتْ سَاعَةُ دَيْنُونَتِهِ، وَاسْجُدُوا لِصَانِعِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَالْبَحْرِ وَيَنَابِيعِ الْمِيَاهِ». 8ثُمَّ تَبِعَهُ مَلاَكٌ آخَرُ قَائِلاً:«سَقَطَتْ! سَقَطَتْ بَابِلُ الْمَدِينَةُ الْعَظِيمَةُ، لأَنَّهَا سَقَتْ جَمِيعَ الأُمَمِ مِنْ خَمْرِ غَضَبِ زِنَاهَا!». 9ثُمَّ تَبِعَهُمَا مَلاَكٌ ثَالِثٌ قَائِلاً بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَسْجُدُ لِلْوَحْشِ وَلِصُورَتِهِ، وَيَقْبَلُ سِمَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ أَوْ عَلَى يَدِهِ، 10فَهُوَ أَيْضًا سَيَشْرَبُ مِنْ خَمْرِ غَضَبِ اللهِ، الْمَصْبُوبِ صِرْفًا فِي كَأْسِ غَضَبِهِ، وَيُعَذَّبُ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ أَمَامَ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ وَأَمَامَ الْخَرُوفِ. سفر الرؤيا 14: 6-10
ان الناس لا يمكنهم ان يرفضوا انذار الله الذي يرسله اليهم في رحمته من دون ان يعاقبوا. لقد قُدمت رسالة من السماء الى العالم في ايام نوح، وكان خلاصهم متوقفاً على الكيفية التي بها يتجاوبون مع تلك الرسالة. فلأنهم رفضوا الانذار انسحب روح الله بعيدا من الجنس الخاطئ فهلكوا بمياه الطوفان. وفي عهد ابراهيم كفت الرحمة عن التوسل الى سكان سدوم الأثمة، وهلك الجميع محترقين بالنار التي امطرتها عليهم السماء ما عدا لوطا وامرأته وابنتيه. كذلك في عهد المسيح، لقد أعلن ابن الله لليهود غير المؤمنين في ذلك الجيل قائلا لهم : «هوذا بيتكم يترك لكم خرابًا» (متى 23: 38). فلدى التطلع عبر الاجيال الى الايام الاخيرة تعلن قدرة الله غير المحدودة عن الذين «لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا» قائلة: «لأجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب. لكي يدان جميع الذين لم يصدقوا الحق بل سروا بالاثم» (2 تسالونيكي 2: 10 ـــ 12). فاذ يرفضون تعاليم كلمته فالله سيسحب منهم روحه ويتركهم للضلال الذي قد احبوه . لكنّ المسيح لا يزال يتوسط لأجل الانسان وسيعطي النور لمن يطلبونه «مَن هو الذي يدين. المسيح هو الذي مات بل بالحري قام ايضا الذي هو ايضا عن يمين الله الذي ايضاً يشفع فينا» (رومية 8: 34).
1 665
كَانَ إِيلِيَّا إِنْسَاناً تَحْتَ الآلاَمِ مِثْلَنَا، وَصَلَّى صَلاَةً أَنْ لاَ تُمْطِرَ، فَلَمْ تُمْطِرْ عَلَى الأَرْضِ ثَلاَثَ سِنِينَ وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ. (يع 5: 17)
1 665
طَهِّرُوا أَيْدِيَكُمْ أَيُّهَا الْخُطَاةُ وَزَكُّوا قُلُوبَكُمْ يَا ذَوِي الرَّأْيَيْنِ. (يعقوب 4: 8)
1 665
المصدر:-
The Doctrine of Deification in the Greek Patristic Tradition for Norman Russell
Chapter: The Alexandrian Tradition II
Pp., 192
1 665
يمثل عمل كيرلس تقدماً ملحوظاً على أثناسيوس. أولاً، يتمتع المسيحي المؤلَّه بعلاقة أوثق مع الثالوث الأقدس. فتأكيد كيرلس على الطبيعة الإلهية الواحدة يدفعه إلى ربط الروح القدس بالابن والآب ربطاً وثيقاً، حتى أنه يقول: "عندما نمتلك الروح القدس والابن، نمتلك الآب". فنحن لا نصبح مجرد صورٍ للصورة، ولا نشارك ببساطة في الألوهية التي يمتلكها الابن. ثانياً، يُبرز كيرلس بقوة أكبر العلاقة بين الفضيلة والمشاركة الإلهية. فالوزن الذي يوليه للنفس البشرية في المسيح يؤثر على أنثروبولوجيته عموماً. فالمُتلقِّي للخلاص ليس مجرد "جسد"، بل وحدة الجسد والروح التي تُصوِّر الله في إرادتها. وهكذا، تتكامل رؤى أثناسيوس حول تحوّل الطبيعة البشرية نتيجة التجسد مع قناعة راسخة بأن التقدم الأخلاقي يلعب دوراً حيوياً في استعادة صورتنا عن الله. ثالثًا، يُسلَّط الضوء بشكل أكبر على دور القربان المقدس، مع توضيح قدرته على التوحد مع المسيح بشكل كامل لأول مرة. وبفضل فهمه للبعد الثالوثي ودمجه للقربان المقدس والحياة الأخلاقية في كيفية مشاركة البشر في الطبيعة الإلهية، يصل كيرلس، كما قال دالمايس، بعقيدة التأله إلى نضجها الكامل (1954-7: 1385)
1 665
هَا أُمَّةٌ لاَ تَعْرِفُهَا تَدْعُوهَا، وَأُمَّةٌ لَمْ تَعْرِفْكَ تَرْكُضُ إِلَيْكَ، مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ إِلهِكَ وَقُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ لأَنَّهُ قَدْ مَجَّدَكَ». (إش 55: 5)
