ar
Feedback
قناة "خدام الكلمة"

قناة "خدام الكلمة"

الذهاب إلى القناة على Telegram

البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن

إظهار المزيد
1 668
المشتركون
+424 ساعات
+77 أيام
+730 أيام
أرشيف المشاركات
لأَنَّكَ أَنْتَ تُضِيءُ سِرَاجِي. الرَّبُّ إِلهِي يُنِيرُ ظُلْمَتِي. (المزامير 18: 28)

ثِقُوا يَا بَنِيَّ وَاسْتَغِيثُوا بِاللهِ فَيُنْقِذَكُمْ مِنْ أَيْدِي الأَعْدَاءِ الْمُتَسَلِّطِينَ عَلَيْكُمْ (با 4: 21)

يولد لنا ولد ويعطَى لنا ا‏بن وتكون الرئاسة على كتفه. يُسمَّى با‏سمٍ عجيب، ويكون مشيرا وإلها قديرا وأبا أبديّا ورئيس السلام. س
يولد لنا ولد ويعطَى لنا ا‏بن وتكون الرئاسة على كتفه. يُسمَّى با‏سمٍ عجيب، ويكون مشيرا وإلها قديرا وأبا أبديّا ورئيس السلام. سُلطانه يزداد قوة، ومملكته في سلام دائم. (إشعيا ٩: ٥ - ٦)

فقالت مريم: «هوذا أنا أمَةُ (خادمة) الرب. ليكُن لي كقولك». (لوقا ١: ٣٨)
فقالت مريم: «هوذا أنا أمَةُ (خادمة) الرب. ليكُن لي كقولك». (لوقا ١: ٣٨)

قال السيد المسيح «سمعتم أنه قيل للقدماء: لا تخالف قَسَمَك، بل أوفِ للرب ما نذرته له. أما أنا فأقول لكم: لا تحلفوا أبدًا، لا ب
قال السيد المسيح «سمعتم أنه قيل للقدماء: لا تخالف قَسَمَك، بل أوفِ للرب ما نذرته له. أما أنا فأقول لكم: لا تحلفوا أبدًا، لا بالسماء لأنها عرش الله، ولا بالأرض لأنها موطئ قدميه، ولا بأورشليم (القدس) لأنها مدينة الملك الأعظم. ولا تحلف برأسك لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة فيها بيضاء أو سوداء. ليكن كلامكم: نعم، إن كان نعم؛ أو: لا، إن كان لا. وما زاد على ذلك فهو من الشرير.»

سمعانُ الشيخ كان ينتظر تحقُّقَ وعدٍ إلهيٍّ عظيمٍ " ألّا يرى الموت قبل أن يُعاينَ المسيحَ الربّ ". ومع مرور السنين ظلَّ الوعدُ
سمعانُ الشيخ كان ينتظر تحقُّقَ وعدٍ إلهيٍّ عظيمٍ " ألّا يرى الموت قبل أن يُعاينَ المسيحَ الربّ ". ومع مرور السنين ظلَّ الوعدُ حيًّا في قلبه، حتى جاء اليومُ الذي حمل فيه الطفلَ يسوعَ بين ذراعيه، وقال بثقةٍ وامتنان «لأنَّ عينيَّ قد أبصرتا خلاصَكَ، نورَ إعلانٍ للأُمم.» ( إنجيل لوقا 1 : 30 ) مهما طال الوقتُ ومهما بدا الوعدُ بعيدًا عنك، فاثقْ أنَّ نورَ المسيح قادرٌ على أن يفتح أمامك طريقَ الخلاص، وأن يُظهر مجدَه في حياتك في الوقتِ المعيَّن. شاركْنا: ما الأمرُ الذي طال انتظارُك له؟ وسنُصلّي معك لأجله نحن هنا لأجلك

الكتاب المقدس ما قالش أبدًا إن الله محتاج يتجسد لكن قال إن الإنسان هو اللي محتاج الخلاص. «لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد» (يوحنا 3:16) البذل اختيار مش احتياج. الله مش إله لا يشعر «في كل ضيقهم تضايق» (إشعياء 63:9) والتجسد مش علشان الله يحس لكن علشان الإنسان يخلص: «إذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم، اشترك هو أيضًا كذلك فيهما، لكي يُبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت» (عبرانيين 2:14) اللي تألم هو الجسد أما اللاهوت فغير متألم: «يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى الأبد» (عبرانيين 13:8) سؤال: مين كان بيدبر الكون وقت الصليب؟ الكتاب يجاوب: «الحامل كل الأشياء بكلمة قدرته» (عبرانيين 1:3) الروح لم تسلب بل وُضعت بإرادة: «أنا أضع نفسي… لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضًا» (يوحنا 10:18) والفرق بين الإله والإنسان واضح: الإنسان يموت غصب عنه، أما المسيح فـ «ذوق الموت لأجل كل واحد» (عبرانيين 2:9) لو السؤال للفهم، فالكتاب واضح. ولو للسخرية، فالكتاب قال: «الإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله» (1 كورنثوس 2:14)

لا شيء يُدمّر الخطيئة أكثر من كشفها وإدانتها، مع التوبة والدموع. هل أدنت خطيئتك؟ بهذا، تكون قد تخلصت من ثقلها. من ينطق بهذا؟ القاضي نفسه – الله. “هيا ندافع، تكلموا، فتتبرروا” (إشعياء ٤٣: ٢٦). قل لي، لماذا تخجل من التحدث عن خطاياك؟ هل ستخبر رجلاً سيوبخك؟ هل ستعترف لخادم سيكشف أعمالك؟ أنت تُظهر الجرح للرب، المُعيل، مُحب البشر، الطبيب. هل هو، الذي يعرف أعمالنا حتى قبل ارتكابها، لن يعلم إن لم تُخبر؟ هل تزداد الخطيئة فظاعةً بكشفها؟ على العكس، تصبح أخف. والله يطلب منك الاعتراف لا للعقاب، بل للمغفرة؛ ليس ليعرف خطيئتك – أليس يعلمها مُسبقًا؟ – بل لتعرف أنت حجم الدَّين الذي يغفره لك. إنه يرغب في أن يُريك عظمة صلاحه حتى تشكره باستمرار، وتكون أكثر بطئًا في الخطيئة، وأكثر حماسًا في الفضيلة. إن لم تتحدث عن عظمة دينك، فلن تدرك سمو نعمته. يقول، لن أجبرك على الوقوف في وسط المشهد وإحاطة نفسك بحشد من الشهود؛ أخبرني وحدي، على انفراد، بالخطيئة، حتى أتمكن من شفاء الجرح وتخفيف المرض. لو أن قاضٍ علمانيًا عرض على لص أو لص مأسور فرصة الكشف عن جرائمه وبالتالي الإفلات من العقاب، لقبلها بكل سرور، محتقرًا العار من أجل خلاصه. ولكن هنا لا يحدث شيء من هذا القبيل، لأن الله يغفر الخطايا ولا يُجبر على التحدث عنها أمام الآخرين، ولكنه يطلب شيئًا واحدًا فقط: أن يُدرك من ينال الغفران بنفسه عظمة الهبة. … إن الرب، إذ يعلم ضعفنا عندما نتعثر ونقع في خطيئة ما، يطلب منا فقط ألا نيأس، بل أن نتخلى عن خطايانا ونسارع إلى الاعتراف بها. وإن فعلنا ذلك، فإنه يعدنا بغفران سريع، لأنه يقول: “إن سقطوا ألا يقومون؟ وإن زاغوا ألا يرجعون؟” (إر 8: 4). فإذا كان قد رأى اللص على الصليب أهلاً لرضاه، فإنه سيتفضل علينا أكثر بمنحه محبته إن كنا مستعدين للاعتراف بخطايانا. فلكي ننتفع نحن أيضاً بمحبته للبشرية، علينا ألا نخجل من الاعتراف بخطايانا، لأن قوة الاعتراف عظيمة، وله مفعول عظيم. اعترف اللص ووجد مدخلاً مفتوحاً إلى الفردوس. مع علمنا بهذا، لا نهمل محبة الرب للبشر، بل لئلا نُعاقَب ولا نسقط في الدينونة، فليدخل كل واحد إلى ضميره، وبعد أن يفحص حياته ويفحص جميع خطاياه بدقة، فليُدين النفس التي ارتكبتها، وليكبح جماح أفكاره، وليُهذب عقله ويكبح جماحه، وليعاقب نفسه على خطاياه بتوبة صارمة، ودموع، واعتراف، وصوم، وصدقة، وعفة، ومحبة، حتى إذا تركنا خطايانا هنا، نستطيع أن نذهب إلى هناك بجرأة كاملة. القديس يوحنا الذهبي الفم

اَلسَّلاَمُ لَكِ أَيَّتُهَا الْمُمْتَلِئَةُ نِعْمَةً، اَلرَّبُّ مَعَكِ، مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ. (لوقا ١: ٢٨)

يسوعي يا حبيبي يا مخلصي ونوري كن مع الناس الذين يقلقوا ويفكروا اعطيهم السلام الداخلي لا تجعلهم يفرطو في التفكير ليرتاحو داخليا معظم الناس بتعاني من التفكير وعدم السلام الداخلي وحروبات داخلية بطلب منك يا ربي تعطيهم السلام الي هم بحاجة له ✨️✝️🤍🙏🏻 امين

قدس يوم للرب.m4a7.03 KB

لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْدِمَ سَيِّدَيْنِ، لأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يُبْغِضَ الْوَاحِدَ وَيُحِبَّ الآخَرَ، أَوْ يُلاَزِمَ الْوَاحِدَ وَيَحْتَقِرَ الآخَرَ. لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَخْدِمُوا اللهَ وَالْمَالَ (مت 6: 24)

الفاصلة اليوحناوية عند القديس كيرلس
+2
الفاصلة اليوحناوية عند القديس كيرلس

لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي، (لو 1: 48)

الإنجيل.m4a3.59 MB

xfUZh8ENiIQ.mp3_r.mp38.69 MB

تبارك الله ويا رب استمع إلى صلاتي.m4a1.49 MB

أليس هو ينظر طرقي، ويحصي جميع خطواتي؟ (أي 31: 4)

بِكَلِمَةِ الرَّبِّ صُنِعَتِ السَّمَاوَاتُ، وَبِنَسَمَةِ فِيهِ كُلُّ جُنُودِهَا (مز 33: 6)