نُضْرَة✿
الذهاب إلى القناة على Telegram
مساحة تأملات شخصية غير موضوعية.. مِما علق بالخاطِر، ومرَّ بالناظِر. نافذة وِصال: https://tellonym.me/siulo @Nnnr24Bot
إظهار المزيد336
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+330 أيام
أرشيف المشاركات
336
Repost from ..
ليس سكون القلب في سكون الدنيا؛ فإنها مطبوعة على التقلّب والنقص والكدر، وإنما يستقر القلب ـ وإن عصفت به الأحوال ـ حين يبصر المنحة في المحنة، والعطية في البلية؛ فلا تكون راحته موقوفة على انكشاف الضراء، ولا سكينته رهينة دوام السراء؛ لعلمه أنه لا يخرج عن خير
قال ﷺ: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير...»
336
اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر.
#صباح_الخير
336
"«وَحَنَانًا مِن لَدُنَّا»
لفتتني الفكرة!.. أروع شيء أن القرآن وهو يصف يحيى، لم يذكر العلم والتقوى فقط، بل ذكر «الحنان».
كأن صلاح الإنسان ما يكتمل بأن يعرف الحق، حتى يحمل قلبًا رقيقًا وهو يعيشه، فنحن أحيانًا نعجب بالشخص الحازم، الذكي، كثير الإنجاز، وننسى خصلة قد تجعل الحياة حوله أجمل: أن يكون حنونًا!
أن ينتبه لنبرة صوته، ويختار كلمته، ويرى تعب الآخرين قبل أخطائهم.
والأجمل قوله: «من لدنا»؛ فكأن رقة القلب هبة تستحق أن تُطلب من الله.
ففي عالم يستطيع فيه كثيرون أن يكونوا أقوياء، يبقى من أجمل العطايا أن يمنحك الله قوةً لا تقتل فيك الحنان."
336
نعم، ومع الأسف نفس الأعراض 🤏🏿
أحرص دائمًا أجلس في المقعد الثاني أو الثالث لأن التكييف يكون فيها أبرد.
336
يقال أن في الصيدليات أساور مخصصة لمثل هذه الحالات، ولا أعلم مدى نفعها أو إن كانت تستحق التجربة.. فمن كانت تعاني مثل هذه المشكلة، وجربت شيئًا ونفع معها، فلتخبرني به، لعلي أجد فيه ما يخفف عني
336
كيف تتعاملون مع دوار الحركة؟
أعاااااني منه <حومة الكبد في السيارة، ولا سيما في نقل الجامعة>
جربت أن أركب وأنا قد تناولت فطوري، ثم جربت أن أركب وأنا لم اكل شيئًا، وجربت العلك، وتركته، وفي كل مرة أظن أنني وجدت شيئًا قد يخفف عني، فإذا بي أعود إلى النتيجة ذاتها..
ولعل أكثر ما يحيرني أنني لم أصل إلى سبب واضح؛ آكل قبل الركوب أم لا؟ أمضغ العلك أم أتركه؟ أنظر إلى الطريق أم أتجنبه؟ وكل ما أفعله أنني أصل إلى الجامعة وقد أرهقني الطريق قبل أن يبدأ يومي أصلًا :)
336
"فيا رب إن صدوا فبابُك واسعُ
ويا رب إن ضاقت ففي وعدِك السَعةْ"
- الوتر، آنسنا الله وإياكم به.
336
"وأنا أتأمل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (سبقك بها عكاشة)، وأريد أن أتفقه وأنظر أين موضع كلمة السبق والسابق في لسانه ؟
رأيت أن السابقين ليسوا أشدّ الناس تعبًا وشقاءً، وإنما أكثر ما يسبق به السابقون هو ما يغفل عنه أكثر الناس، لا ما يعجز عنه أكثر الناس.
فالحديث يعلّم الإنسان أن يدع الفهاوة والشرود، وأن يكون حاضر القلب، وخاصة خاصة إذا تُليت آيات الله، أو ذُكر حديث رسول الله ﷺ ؛ فإنها مواطن تُفتح فيها الأبواب، وقد يسبقك فيها غيرك بكلمة انتبه لها، أو هدى فطن له، أو عمل اغتنم ساعته، وأنت غافل سارح.
ويقول تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ}، ومن آياته في الأنفس أن القلب بيده، وأنه لا يعقل ولا يفقه إلا بإذنه؛ قال تعالى: {لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا}
ومن آيات ملكه أن ترى قلبك قد شرد منك، وانفلت من عقاله، فلا يكاد يجتمع على ما بين يديه. وهو ما يسمّيه الناس اليوم التشتت وضعف التركيز، فقد يكون وراءه من أحوال القلب ما هو أعظم من عارضٍ يزول؛
فإن القلب إذا شرد من عقاله، شرد صاحبه عن كثير من أبواب الخير.
وأكثر الناس يستهينون بهذه الآفة، وهي من الآفات العظيمة التي لا ينبغي للعبد أن يسكت عنها طرفة عين إذا رأى قلبه شاردًا؛ بل يتفقد نفسه: من أين جاء هذا الشرود؟ وما الذي كسبته حتى صار القلب لا يجتمع؟
فإن الله يقول: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ}
فإذا رأيت قلبك قد شرد، فلا تسترسل معه، ولا ترضَ له بهذه الحال أبدًا؛ الجأ إلى الله، واستغفره، واسأله قلبًا حاضرًا ينتفع بالذكر، فإن القلوب بين يديه، وهو الذي يحول بينها وبين المرء."
- منقول
