زَيْنَب رَحيم
الذهاب إلى القناة على Telegram
حَيثما يوجد الكاتب يَتَحدثُ الوجودُ وحده. https://www.instagram.com/zin1i?igsh=dXJodTN4bWY5eHF1 @Zin1ibot للتواصل
إظهار المزيد518
المشتركون
-124 ساعات
-57 أيام
+1430 أيام
أرشيف المشاركات
من أنا بعد أن نسيت اسمي ؟ ماذا تبقى من الإنسان حين يُنتزع منه الزمن الذي يخصه ، والأم التي ولدته ، والبيت الذي عرف خطواته ؟ أهو شيء ؟ أهو ظل شيء ؟ أهو مجرد ارتعاشة يدين في الهواء ، تبحث عن وجه لتلمسه.
حوراء ادهم
آخذُها ، تتنفَّسُ في تنفُّسِنا
أجعلُكِ تلامسينَها بعطشِكِ الغامضِ ،
وحينَ أشربُ الماءَ الفاترَ حيثُ كانتْ شفتاكِ ،
يبدو الزَّمنُ كأنَّهُ ينتهي فوقَ شفَتيَّ
وأنَّ عينيَّ أخيراً تتفتَّحانِ على النَّهارِ
أعطني يدَكِ بلا عودةٍ ، يا ماءُ غيرَ يقيني
قطَّرتُهُ يوماً بعدَ يومٍ
من أحلامٍ تتمهَّلُ في الضَّوءِ
والرَّغبةِ الشِّريرةِ في الَّلانهايةِ .
ألا لا ينقطعُ خيرُ النَّبعِ
لحظةَ العثورِ على النَّبعِ ،
ألا لا تنفصلُ الأشياءُ البعيدةُ
مرَّةً ثانيةً عن القريبةِ ، تحتَ
منجلِ الماءِ الذي لم ينضبْ لكنَّ الذي لا طعمَ له .
أعطني يدَكِ وتقدَّميني في الصَّيفِ الفاني
مع صوتِ الضَّوءِ المتغيِّرِ ،
تبدّي مبدَّدةً إيايَ في الضَّوءِ.
ايف بونفوا
ت: أدونيس
أودّ، ناسيًا إيّاكِ، وأنا معكِ،
أن تفكّي أصابعي،
أن تشكّلي من راحتي كأسًا،
أشربُ، قربَ عطشكِ،
ثم أَتركُ الماء يجري فوق أعضائِنا.
ايف بونفوا
ت: أدونيس
إنهم يظنون أن بوسعهم النيل من كبريائي بقطع ساقي. وحين أخبروني أن البتر صار ضرورة، لم تقع عليَّ الصدمة بالطريقة التي توقعها الجميع.
كنتُ قد غدوتُ امرأةً مبتورةً من قبل، يوم فقدتُك. فقدتُك مرةً بعد مرة، وربما للمرة الألف، ومع ذلك ظللتُ حيّة.
لذلك لا أخشى الألم. وأنت تعرف هذا جيدًا.
فريدا كاهلو، ترجمة سبنسر
يقتفون أثرَ وريدي..
تتعرّى الساق، فتتلوّى مساربُ النبض
كأفاعٍ مروَّضة،
تنزفُ شُحًّا.. أو تَستَعصي
يُنقِّبون عن كُوَّةٍ للدم،
فأومئُ إلى شريانٍ زُبرجديٍّ،
أو أُرجوانيٍّ،
لا تُدركُه الأبصار
بين سُباتٍ ويقظةٍ
يستقرُّ صمتٌ رابضٌ في حنجرتي،
بلا مُبرِّر،
غَيرَ ذلكَ العطشِ للغريبِ الذي يغفو فيَّ،
ولا يوقظُه أحد
لا تستفيقُه وَخزاتُ الألم،
ولا الدمُ النافرُ كالطوفان
أراقبُ انغراسَه في وريدي،
وأنا…
أنا التي لم أَعُد هناك
أنا لا أُنزِفُ دمًا
أنا أُسرِّبُ الحُلُمَ
وأتبخَّرُ من مسامٍّ متآكلة
والجَسدُ…طيِّعٍ كالهواء.
زينب رحيم
Repost from مختبر سبنسر اللغوي
اين أعثر لك على اسم؟
الفن الفاني أوهى
من أن يعبر عن روعتك!
ليس ثمة من قيثارة لك!
وما هي الأغاني؟ صدى زائف لشائعات عنك!
لو استطاعوا الإصغاء
لما في قلبي
لكان كل شعور نشيدًا إليك!
إن حياتك الباهرة
وصورتك النقية المقدسة
أحملها كأسرار في فؤادي.
يمكنني أن أعشق فحسب،
وبإستطاعة الأبدية وحدها
أن تخبرك كم أنت حبيبتي!
-فاسيلي جوكوفسكي، ترجمة حياة شرارة
المهمّ هو ألا تُلهيَنني الاستعدادات الخاصة التي أكتشف ببطء أنّها من نصيبي على هذه الأرض عن البحث عن استعداد عامّ يَكون خاصًا بي وليس ممنوحًا لي.
أندريه بريتون، نادجا
Repost from تصاريف الوَحشةِ
«مَنْ أكون؟ ماذا لو أنني توخياً للإجابة، عدتُ بشكل استثنائي إلى قول مأثور: قل لي من تخالط أقل لك من أنت؟ ... أفليس وعيي بهذا التمايز هو بالضبط الذي سيجعلني أصبح على بيّنة مما جئت، بين كل الآخرين، لأفعله في هذا العالم ومن الرسالة الفريدة التي أحملها؟»
• نادجا - اندري بريتون
لن أُبقي مِني شيئًا بعد رحيلي،
لن أُبقي إيمانَ الطعنةِ بنفسها،
أو ثقةَ الطعنةِ بنفسها
أو عدلًا يُجيرُ للطعنةِ جمالَ الضرورات،
لن أُبقي مِني، بعدَ رحيلي
إلاّ بيعَ الأنقاض بلا تراخيص.
سليم بركات
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
