غِـرَاسٌ | ••
الذهاب إلى القناة على Telegram
"مَا قلتُ يا الله يومًا واثقًا إلاّ وغيثٌ منه سحَّ غزيرَا لَمْ يخذل الرَّحمنُ سؤلي مرّةً ولقد خُذلتُ مِنَ الأنامِ كثيرا" •هاويَة للخطّ العربِي..✒️ •طالبِة طبّ..🩺 •مهتمّة بالعلم الشّرعي منهج السّلف الصّالح مُحفّظة لكتاب الله..
إظهار المزيد435
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
يا وَدود، يا ذَا العرش المَجيد، يا فعَّالًا لما تُريد، أسالُك بعزِّك الَّذي لا يُرام، ومُلكك الَّذي لا يُضام وبنُورك الَّذي مَلأ أركَان عرشِك أن تَكفينا ما أهمَّنا من أمر الدُّنيا والآخِرة، و أن تقضي حاجاتنا ورغباتنا وأمنياتنا كلها عاجلاً غير آجلاً إنّك على كلّ شيءٍ قدير..
يا مُعين أعنّي يا مُغيث أغِثني••🌱
(قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) الأنعام-162
أن يراكَ الله متمّسكًا بالدُّعاء، مهمَا أرخت حباَل الشدّة أوتادك.. فأنتَ على ثقةٍ به تعالى، والله لا يتخّلى عن الواثقِين به.🌱
"ضُمُّوا الأحبَّة فِي الدُّعاءِ فإنَّكُم
لا تعلَمُون بِأيِّ حِملٍ أُثقِلُوا
لا يشرحُون جِراحَهُم لكِنَّهُم
بِالصَّمتِ عن ضَرَرِ النَّوائِبِ جُمِّلُوا"
إنّما يَبكي المُذنبُ عَلى دِيارٍ قَدْ عَمّرها بِالتقوى؛ كيفَ أخربتها الذُنوب!
-ابن الجوزي.
يقول ابن عثيمين-رحمه اللّٰه-:
🔹إذا نويت بطلبكَ للعلْم امتثَال أمر اللّه، صارت كلّ حركة تتحرّكها في هذا المجال عبادة، إن راجعت الدّرس فعبادة، وإن حفظت فعبادة،
وإن مشيت فعبادة ..
وقد ثبت عن النّبّي ﷺ: «من سلكَ طريقاً يلتمسُ فيه علماً, سهّل اللّٰه له به طريقاً إلى الجنّة»
"وجودك بين حلقات القرآن وفي حلقات العلم اصطفاءٌ من الله لك، فتمسّك بحبل الله وفرّ إليه.. لن يخسر غيرك إذا غادرت، ولن يندم غيرك إذا قصّرت، ولن يتحسّر غيرك إذا فرّطت بما منّ الله عليك به، أنتَ فقط من سيخسر ويندم ويتحسّر؛
فاصبـــر وصابـــر ورابـــط، وانتظـــر الفتوح والرّحمـــات!
لك الحمدُ ربّنا، شهِدنا ألطَافك، و عظِيم فضْلك، وسعةُ كرمِك، اللهُمّ اجعلنا بين حنَايا لُطفك وحفظِك، مُحاطِين بالتّوفيق، مُكتملة أفرَاحنا بالتَّيسير والبرَكة.🌱
﴿قالَ إِنَّما أَشكو بَثّي وَحُزني إِلَى اللَّهِ وَأَعلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعلَمونَ﴾
إيّاك أن تُفسِد تعبكَ ونصبكَ بالشّكوى لخلقِ الله!
لا تشتكِي لأحَد، لا تُفسد أجركَ في التّعب والمشقّة بكثرتِ التّسخّط، فإنّ التّسخّط يذهبُ الأجر !
اصبِــر واحتسِـب تعبك لله..
﴿وَأَوحَينا إِلى أُمِّ موسى أَن أَرضِعيهِ فَإِذا خِفتِ عَلَيهِ فَأَلقيهِ فِي اليَمِّ وَلا تَخافي وَلا تَحزَني إِنّا رادّوهُ إِلَيكِ وَجاعِلوهُ مِنَ المُرسَلينَ﴾
-قد يكون الأمان والخير فيما لا ترغب، أقدار الله تحفّها الخيرات، كم لله من لُطفٍ خفيّ قد لا تُدركه في حينه، فإذا هو خيرٌ عظيمٌ لك فيمَ بعد.🌱
سلوانُ قلبِ المُؤمن وراحتِه أنّه في رعاية الله وبين حنايا لُطفِه فما قدّرَهُ كان وما لم يُقدّره لم يَكُن وكلّ أقدارِه خيرٌ وفي خَير..🌱
"وإنّ الحِكمة لتخفى عَلى العَبد كُليّةً حتّى لم يعد أمامه سبيلٌ إلّا التّسليم، وإنّ الدُّنيا لتضيقُ بالعبد على رحابتها حتّى لم يعد فيها سَعَةٌ إلّا بالله، وإنّ ما كُتِبَ في اللُّوح واقعٌ بالرِّضا أو بغيرِه، والله وحدهُ هو المعين، ما شَاء الله كان، ولا رادّ لأمرِه."
﴿ثُمَّ أَورَثنَا الكِتابَ الَّذينَ اصطَفَينا مِن عِبادِنا﴾
وكلّ طريق تسلكُه قد يكُون فيه نجَاح وفشل إلّا الطّريق إلى القرآن؛ محفُوفٌ بالأجُور من كلّ جهة حتّى التّأتأة فيه تؤجَر عليهَا"
ليس كلُّ انتظارٍ يُشبه هذا الانتظار…!انتظارُ أيامٍ تُعمَّر بالقرآن، وتُزهر بالعِلم، وتُبارك فيها الأوقات. اللهُمّ لكَ الحمدُ والفضلُ والمنّة..🌱
﴿ثُمَّ أَورَثنَا الكِتابَ الَّذينَ اصطَفَينا مِن عِبادِنا﴾
وكل طريق تسلكه قد يكون فيه نجاح وفشل إلا الطريق إلى القرآن؛ محفوفٌ بالأجور من كل جهة حتى التأتأة فيه تؤجر عليها"
ليس كلُّ انتظارٍ يُشبه هذا الانتظار…!انتظارُ أيامٍ تُعمَّر بالقرآن، وتُزهر بالعلم، وتُبارك فيها الأوقات. اللهُمّ لكَ الحمدُ والفضلُ والمنّة..🌱
القُرآن رحمة للمُؤمن، وسلوى له، فكم ممّن تعرّض للقرآن وقت حاجته للتثبّت والتقوّي، فوجد به ما ينشرح به صدره ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدورِ وَهُدًى وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ﴾
الحمدلله على نعمة القرآن!
بعض الأقدار لا يأتي معها تفسِير يريحك في البداية، لكن يأتي معها سكُون غريب بعد فترة! وكأنّ قلبك فهم شيئًا لم يستطع عقلك أن يفهمه..
ثق بالله، واستعِن بالله ولاتعجزن…
"ضاقت عليَّ رحابةُ الدُّنيا وَلي
قلبٌ بنُورِ يقينِهِ معمُورُ
أمَلي بربِّي لا يخيبُ وإنَّني
عندَ الشدائدِ ثابتٌ وصبورُ
وإلى الإلهِ أبثُّ كُلَّ مواجِعي
فالعبدُ يعجزُ والإلهُ قديرُ
ما قدَّرَ الرحمٰن لي من كُربةٍ
إلّا وفي أعقَابِها تيسِيرُ
يا ربِّ إنِّي قد أتيتُك راجيًا
لُطفًا وأنتَ بما أُسِرُّ خبيرُ"
