ar
Feedback
علي خرشوف

علي خرشوف

الذهاب إلى القناة على Telegram

شخص مرتبط روحياً بمدينة بغداد.

إظهار المزيد
295
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام

جاري تحميل البيانات...

القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
فبراير '24
فبراير '24
+8
في 1 قنوات
يناير '24
+38
في 5 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+13
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+18
في 3 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+12
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+17
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+2
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+5
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+1 729
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
16 فبراير0
15 فبراير0
14 فبراير0
13 فبراير0
12 فبراير+1
11 فبراير0
10 فبراير+1
09 فبراير+2
08 فبراير0
07 فبراير0
06 فبراير+1
05 فبراير0
04 فبراير+1
03 فبراير0
02 فبراير+2
01 فبراير0
منشورات القناة
هذهِ المرة و بدون أي تردد، لا أختار سوى نفسي، لأن الذين لا يختارون أنفسهم، لا يختارهم أحد. • علي خرشوف

2
لو إنك قرأءة ملامحهم جيداً، لعرفت ماذا يعني أن تؤمن بقضية ما وتُدافع عنها، ولو ركزت بعيونهم أكثر، لأدركت سر ثباتهم في الميدان، وصمودهم العجيب، والثوار بإصرارهم هذا يجعلونا، نُفكر ملياً، ونتسائل: كيف للإنسان أن يستمر بالعيش دون كرامة ؟!، كيف لهُ أن يُمارس الحياة دون رفض يشتعل بداخلهُ ؟!، و كيف يُمكن أن تكون الحياة دون ثورة وثائرين ؟! هم وحدهم من يجعلون الحياة سهل الفهم، أن يخطوا بدمائهم أجوبة نبحثُ عنها ونحتاجها، يرسمون لنا طريقاً مُختصراً لوجهتنا المحتومة.. كُلما ذهب أحدهم الى السماء فرحاً، كأنهُ يبصق على الحياة بإبتسامة أخيرة، يُعريها من عظمتها المزعومة، وإن لا قيمة لوجودك دون فعل يجعلك تركض حافياً لنداء حُريتك المنشودة، وبعد وقت، ستعرف أن الإنسان دون قضية يؤمن بِها مثل جثة هامدة، لا يُمكن لها أن تكون إلا قطعة لحم عفنة بقماش أبيض، لا تقدر حتى على منع الدود من أكلها. • علي خرشوف
211
3
ينقصُنا الحُب، الذي نكون فيهِ على سجيتنا مثلما نكون في منازلنا، هكذا بكُل بساطة.. الطفولة، هذا التُراب الذي يُلطخ ثياب الصغار، البراءة، تلك التي لا استطيع وصفِها، لانني دائماً ما أكون مستمتعاً بالتمعن بِها، هنالك أشياء وجدت لتُبهرُ من يراها، لذلك أبحثوا عنها بأنفسكم كي تُبهركم بسحرها، لا أريد أن أفسد عليكم تلك اللحظة، ينقصُنا الخيال، الذي يجعلنا نقاوم رغبتنا بالوجود، كان من الممكن أن نكون أقل ألم ومأساة، لو إن الخيال كان حاضراً، ينقصُنا الصباحات، التي تبدأ بقصيدة، ولا تنتهي أبداً، ينقصُنا أن نكون نحنُ، ولو مرة واحدة، دون تعقيد، ينقصُنا أن نحيا برغبتنا، أن نختار الحياة التي نُريد، رُبما، ينقصُنا فقط أن نكون، دون أيُ شيء آخر. • علي خرشوف
353
4
ينقصُنا الحُب، الذي نكون فيهِ على سجيتنا مثلما نكون في منازلنا، هكذا بكُل بساطة.. الطفولة، هذا التُراب الذي يُلطخ ثياب الصغار، البراءة، تلك التي لا استطيع وصفِها، لانني دائماً ما أكون مستمتعاً بالتمعن بِها، هنالك أشياء وجدت لتُبهرُ من يراها، لذلك أبحثوا عنها بأنفسكم كي تُبهركم بسحرها، لا أريد أن أفسد عليكم تلك اللحظة، ينقصُنا الخيال، الذي يجعلنا نقاوم رغبتنا بالوجود، كان من الممكن أن نكون أقل ألم ومأساة، لو إن الخيال كان حاضراً، ينقصُنا الصباحات، التي تبدأ بقصيدة، ولا تنتهي أبداً، ينقصُنا أن نكون نحنُ، ولو مرة واحدة، دون تعقيد، ينقصُنا أن نحيا برغبتنا، أن نختار الحياة التي نُريد، رُبما، ينفصُنا فقط أن نكون، دون أيُ شيء آخر. • علي خرشوف
1
5
لو تكونون الكُل بالكُل، لو لا تكونون أبداً، ديروا بالكم تقبلون على نفسكم تصيرون خيار ثاني أو هامش بحياة أي شخص، لان إللي ما يخلي قيمة ومكانة لنفسه، لا يتصور يجي شخص ثاني يخليلة هاي المكانة، خلوا كرامتكم فوگ كلشي ولا تخلون أي شخص يفكر يتقربلها مهما كان ( صديق، حبيب،.. ) لان الإنسان من يفقد كرامتة، راح يعيش مثل ما تعيش الحشرة وراح يموت باليوم ألف موتة.
233
6
أيام لا يعرفُ فيها الَمرءُ ما الذي يحدث، أو حتى ماذا يفعل كي ينجو فقط، على الأقل أن يُقلص من دائرة هذا الخراب العبثي، لا أحد يعرفُ طريقاً للنجاة، هذا إن كان لها طريق أصلاً، الجميع يلح بالبحث عنها، والجميع يدرك حتمية هذا الشعور المؤسف، وكأنك تبحثُ عن الا شيء، هكذا بكُل بساطة، وكم هو مُتعب إن تملُك كُل شيء ولكنك غير قادر على فعل شيء واحد فقط، أن تنجو ومن معك مثلاً ! ولان النجاة مصيرها يرتبط بمن يحملها، حتى الذين وجدوها بعدما فعلوا ما بوسعهم، فإنهم أخذوها معهم الى الهاوية، المصير الذي يُلاحقنا جميعاً، يا الله نحنُ أقل بكثير من أن نواجه كُل هذا لوحدنا، نحنُ أضعف من أن نشاهد الموت بحاضرنا وماضينا، أن يسيرُ معنا مثل صديق يُرافقنا كما الظل،نحنُ اضعف من أن نتعايش مع هذا الكون الهمجي، يا الله أتمنى أن تكون هنالك حياة آُخرى يحكمها الأطفال الذين عادوا إليك قبل تلمس أطرافهم الأرض التي كادوا أن يولدوا بِها، حياة تعيش بِها الأحلام الى النهاية، دون أن يُبترها صاروخ أو شضية عمياء يطلقها من يبحثون عن حياة تُناسب أفكارهم العفنة. • علي خرشوف
2
7
لا يوجد نص...
1
8
أيام لا يعرفُ فيها الَمرءُ ما الذي يحدث، أو حتى ماذا يفعل كي ينجو فقط، على الأقل أن يُقلص من دائرة هذا الخراب العبثي، لا أحد يعرفُ طريقاً للنجاة، هذا إن كان لها طريق أصلاً، الجميع يلح بالبحث عنها، والجميع يدرك حتمية هذا الشعور المؤسف، وكأنك تبحثُ عن الا شيء، هكذا بكُل بساطة، وكم هو مُتعب إن تملُك كُل شيء ولكنك غير قادر على فعل شيء واحد فقط، أن تنجو ومن معك مثلاً ! ولان النجاة مصيرها يرتبط بمن يحملها، حتى الذين وجدوها بعدما فعلوا ما بوسعهم، فإنهم أخذوها معهم الى الهاوية، المصير الذي يُلاحقنا جميعاً، يا الله نحنُ أقل بكثير من أن نواجه كُل هذا لوحدنا، نحنُ أضعف من أن نشاهد الموت بحاضرنا وماضينا، أن يسيرُ معنا مثل صديق يُرافقنا كما الظل،نحنُ اضعف من أن نتعايش مع هذا الكون الهمجي، يا الله أتمنى أن تكون هنالك حياة آُخرى يحكمها الأطفال الذين عادوا إليك قبل تلمس أطرافهم الأرض التي كادوا أن يولدوا بِها، حياة تعيش بِها الأحلام الى النهاية، دون أن يُبترها صاروخ أو شضية عمياء يطلقها من يبحثون عن حياة تُناسب أفكارهم العفنة. • علي خرشوف
123
9
أيام لا يعرفُ فيها الَمرءُ ما الذي يحدث، أو حتى ماذا يفعل كي ينجو فقط، على الأقل أن يُقلص من دائرة هذا الخراب العبثي، لا أحد يعرفُ طريقاً للنجاة، هذا إن كان لها طريق أصلاً، الجميع يلح بالبحث عنها، والجميع يدرك حتمية هذا الشعور المؤسف، وكأنك تبحثُ عن الا شيء، هكذا بكُل بساطة، وكم هو مُتعب إن تملُك كُل شيء ولكنك غير قادر على فعل شيء واحد فقط، أن تنجو ومن معك مثلاً ! ولان النجاة مصيرها يرتبط بمن يحملها، حتى الذين وجدوها بعدما فعلوا ما بوسعهم، فإنهم أخذوها معهم الى الهاوية، المصير الذي يُلاحقنا جميعاً، يا الله نحنُ أقل بكثير من أن نواجه كُل هذا لوحدنا، نحنُ أضعف من أن نشاهد الموت بحاضرنا وماضينا، أن يسيرُ معنا مثل صديق يُرافقنا كما الظل،نحنُ اضعف من أن نتعايش مع هذا الكون الهمجي، يا الله أتمنى أن تكون هنالك حياة آُخرى يحكمها الأطفال الذين عادوا إليك قبل تلمس أطرافهم الأرض التي كادوا أن يولدوا بِها، حياة تعيش بِها الأحلام الى النهاية، دون أن يُبترها صاروخ أو شضية عمياء يطلقها من يبحثون عن حياة تُناسب أفكارهم العفنة. • علي خرشوف
2
10
أيام لا يعرفُ فيها الَمرءُ ما الذي يحدث، أو حتى ماذا يفعل كي ينجو فقط، على الأقل أن يُقلص من دائرة هذا الخراب العبثي، لا أحد يعرفُ طريقاً للنجاة، هذا إن كان لها طريق أصلاً، الجميع يلح بالبحث عنها، والجميع يدرك حتمية هذا الشعور المؤسف، وكأنك تبحثُ عن الا شيء، هكذا بكُل بساطة، وكم هو مُتعب إن تملُك كُل شيء ولكنك غير قادر على فعل شيء واحد فقط، أن تنجو ومن معك مثلاً ! ولان النجاة مصيرها يرتبط بمن يحملها، حتى الذين وجدوها بعدما فعلوا ما بوسعهم، فإنهم أخذوها معهم الى الهاوية، المصير الذي يُلاحقنا جميعاً، يا الله نحنُ أقل بكثير من أن نواجه كُل هذا لوحدنا، نحنُ أضعف من أن نشاهد الموت بحاضرنا وماضينا، أن يسيرُ معنا مثل صديق يُرافقنا كما الظل، نحنُ اضعف من أن نتعايش مع هذا الكون الهمجي، يا الله أتمنى أن تكون هنالك حياة آُخرى يحكمها الأطفال الذين عادوا إليك قبل تلمس أطرافهم الأرض التي كادوا أن يولدوا بِها، حياة تعيش بِها الأحلام الى النهاية، دون أن يُبترها صاروخ أو شضية عمياء يطلقها من يبحثون عن حياة تليق بأحلامهم العفنة. • علي خرشوف
1
11
..
1
12
لا أحب ذلك النوع من علاقات الحُب التي تفرض على سلوكك نمط معين من أجل دوامها.. تُجردك من عفويتلك المعتادة، وتجعلك تتصارع مع نفسك في كُل فعل تقوم بهِ أو كُل كلمة تنطقها.. تجعلك تتقمص شخصية آخرى لا تعرفها، بعيدة عن الحقيقة التي تحملها بداخلك.. علاقات الحُب التي تكتفي بالشكلية المُملة دونما الغوص في الأعماق هي علاقة عابرة ومؤقتة ولا تقوى على البقاء، تنتهي، عندما تبدأ الحقيقة بأخذ مجراها المُعتاد. • علي خرشوف
664
13
لا أحب ذلك النوع من علاقات الحُب التي تفرض على سلوكك نمط معين من أجل دوامها.. تُجردك من عفويتلك المعتادة، وتجعلك تتصارع مع نفسك في كُل فعل تقوم بهِ أو كُل كلمة تنطقها.. تجعلك تتقمص شخصية آخرى لا تعرفها، بعيدة عن الحقيقة التي تحملها بداخلك.. علاقات الحُب التي تكتفي بالشكلية المُملة دونما الغوص في الأعماق هي علاقة عابرة ومؤقتة ولا تقوى على البقاء، تنتهي، عندما تبدأ الحقيقة بأخذ مجراها المُعتاد. • علي خرشوف
1
14
غزة عاصمة العزة..
80
15
لا يوجد نص...
69
16
+1
لا يوجد نص...
103
17
• يا أصـدقاء كُل رسائلي لرفيقي، ستكون هُنا في هذهِ القناة فقط.
26
18
رفيقي الذي أكتب لك كُل هذا، وسأبقى تعلم دائماً، أن تقرأ بقلبك قبل كُل شيء، فإن القلب يشعر حتى في الذي لم يُكتب بعد، وهذا ما أبحثُ عنهُ في الكتابة عموماً، رسائلي ستكون عبارة عن سرد تفاصيل صغيرة أو رُبما غير مهمة، وفي بعض الأحيان عبثية، ليس المهم أن تعرف أو تفرق ما بين ماهو مُهم وغير ذلك، هذهِ ليست مهتك أبداً، ولا حتى مهمتي انا، أن كنت تقرأ كُل ما أكتبهُ لك، فهذا أفضل ما يُمكن أن تقدمهُ إليّ على الإطلاق، وإن كنت لا تُريد قراءة هذهِ الرسائل فإنهُ سيكون أمر مُحزن بالنسبة لي، ورغم ذلك سوف أستمر بالكتابة لك، ولن أتوقف، تذكر أن تتذكرني كُلما ترى الأشياء التي أُحبها و حدثتك عنها، في كُل لحظة حُزن أو حنين، تذكرني دائماً، أعرف أن بيننا الآن حدود دول كثيرة، فأنا في قارة وانت في قارة آخرى، لا تقلق فإنك تسرح وتمرح في قلبي وفكري وعقلي، هذهِ لم تكن رسالتي الثانية، لأنها لم تكتمل بعد، سأكملها في وقت قريب، لا تنسى ما قلتهُ لك قبل قليل، سأبقى أكتب لكَ الى أن أرى رسائلي لم تعد تُهمك، ولا ثير بداخلك شيء، لا تُصدق الفقرة الآخيرة، كان مُجرد تهديد صغير كي لا تتهاون، أتمنى أن تجمعُنا قارة واحدة ومدينة واحدة وشارع واحد، حدثتني مرة عن القطط وكم أنك تحُبها، هنا في هذهِ المدينة أنواع كثيراً ومُختلفة من القطط، ولو رأيتها ستفرح كثيراً، إِنتظر رسالتي الثانية، ستحمل تفاصيل كثيرة، ستحبها فأنا متأكد من ذلك. إِتفقنا ؟ الأربعاء | 2023/11/8 | ع - خ
1
19
رفيقي الذي أكتب لك كُل هذا، وسأبقى تعلم دائماً، أن تقرأ بقلبك قبل كُل شيء، فإن القلب يشعر حتى في الذي لم يُكتب بعد، وهذا ما أبحثُ عنهُ في الكتابة عموماً، رسائلي ستكون عبارة عن سرد تفاصيل صغيرة أو رُبما غير مهمة، وفي بعض الأحيان عبثية، ليس المهم أن تعرف أو تفرق ما بين ماهو مُهم وغير ذلك، هذهِ ليست مهتك أبداً، ولا حتى مهمتي انا، أن كنت تقرأ كُل ما أكتبهُ لك، فهذا أفضل ما يُمكن أن تقدمهُ إليّ على الإطلاق، وإن كنت لا تُريد قراءة هذهِ الرسائل فإنهُ سيكون أمر مُحزن بالنسبة لي، ورغم ذلك سوف أستمر بالكتابة لك، ولن أتوقف، تذكر أن تتذكرني كُلما ترى الأشياء التي أُحبها و حدثتك عنها، في كُل لحظة حُزن أو حنين، تذكرني دائماً، أعرف أن بيننا الآن حدود دول كثيرة، فأنا في قارة وانت في قارة آخرى، لا تقلق فإنك تسرح وتمرح في قلبي وفكري وعقلي، هذهِ لم تكن رسالتي الثانية، لأنها لم تكتمل بعد، سأكملها في وقت قريب، لا تنسى ما قلتهُ لك قبل قليل، سأبقى أكتب لكَ الى أن أرى رسائلي لم تعد تُهمك، ولا ثير بداخلك شيء، لا تُصدق الفقرة الآخيرة، كان مُجرد تهديد صغير كي لا تتهاون، أتمنى أن تجمعُنا قارة واحدة ومدينة واحدة وشارع واحد، حدثتني مرة عن القطط وكم أنك تحُبها، هنا في هذهِ المدينة أنواع كثيراً ومُختلفة من القطط، ولو رأيتها ستفرح كثيراً، إِنتظر رسالتي الثانية، ستحمل تفاصيل كثيرة، ستحبها فأنا متأكد من ذلك. إِتفقنا ؟
1
20
لا يوجد نص...
97