ar
Feedback
قناة أ. مضر أبوالهيجاء جنين/فلسطين

قناة أ. مضر أبوالهيجاء جنين/فلسطين

الذهاب إلى القناة على Telegram

مسلم موحد منحاز للأمة، ينطلق من القرآن والسنة والسيرة، ويرى أن من أهم أسباب تعثر مشاريع الإصلاح والتغيير هو غياب النقد بالمنهج القرآني الفريد .

إظهار المزيد
5 543
المشتركون
-224 ساعات
+117 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
وجاء دور الصهاينة بعد أن تراجع دور المجوس ،، لُدِغت فلسطين ومصر والعراق، فهل ستلدغ سورية من نفس الجحر؟ القسم (6) يتبع للاستكمال مضر أبوالهيجاء بلاد الشام 15/6/2026

وجاء دور اليهود بعد أن تراجع دور المجوس ،، لُدِغت فلسطين، فهل ستلدغ سورية من نفس الجحر؟ القسم (5) يتبع للاستكمال مضر أبوالهيجاء بلاد الشام 15/6/2026

وجاء دور اليهود بعد أن تراجع دور المجوس ،، لُدِغت فلسطين، فهل ستلدغ سورية من نفس الجحر؟ القسم (4) يتبع للاستكمال مضر أبوالهيجاء بلاد الشام 15/6/2026

وجاء دور اليهود بعد أن تراجع دور المجوس ،، لُدِغت فلسطين، فهل ستلدغ سورية من نفس الجحر؟ القسم (3) يتبع للاستكمال مضر أبوالهيجاء بلاد الشام 15/6/2026

وجاء دور اليهود بعد أن تراجع دور المجوس ،، لُدِغت فلسطين، فهل ستلدغ سورية من نفس الجحر؟ القسم (2) يتبع للاستكمال مضر أبوالهيجاء بلاد الشام 15/6/2026

وجاء دور اليهود ،،، سقطت فلسطين فهل ستسقط سورية في نفس الجحر؟ يتبع مضر أبوالهيجاء بلاد الشام 15/6/2026
وجاء دور اليهود ،،، سقطت فلسطين فهل ستسقط سورية في نفس الجحر؟ يتبع مضر أبوالهيجاء بلاد الشام 15/6/2026

شهادة في الصميم ،،، ملالي إيران شياطين مخادعين وليسوا مقاومين مضر أبوالهيجاء فلسطين-جنين 14/6/2026
شهادة في الصميم ،،، ملالي إيران شياطين مخادعين وليسوا مقاومين مضر أبوالهيجاء فلسطين-جنين 14/6/2026

ولأن حركة حماس وقيادتها في الداخل هي التي اتخذت قرار الحرب ـ بحسب ما راج في وسائل الإعلام وما استقر في أذهان كثيرين ـ فإن بقاء الوجوه ذاتها في موقع القيادة سيظل ذريعة جاهزة تُستثمر لمواصلة الضغط على غزة، ولترسيخ صورة نمطية مفادها أن الحركة ما تزال تُدار بالعقلية ذاتها التي قادت إلى هذه المآلات. إن منح نتنياهو هذه الذريعة للاستمرار في سياسات الإبادة الجماعية وتحقيق أحلام اليمين الإسرائيلي المرتبطة بمشاريع "إسرائيل الكبرى" سيعزز من حملات شيطنة الحركة في الأوساط الغربية والإنجيلية المحافظة وداخل إدارة الرئيس ترامب، بما يبقي باب المجازر مفتوحًا، ويزيد من مستويات الاستنزاف والإرهاق، ويُراهن على إنهاك قدرة شعبنا على الصمود والثبات. يا أخي الحبيب يا أبا أسامة... نصيحتي إليك أن ترتاح بعد طول عناء وإرهاق وأسى، وأن تمنح غيرك فرصة تصدر المشهد القادم، بما يتطلبه من جهود للتخفيف عن كاهل شعبنا، واستعادة الدعم العربي والإسلامي والدولي الذي ما زلنا نعوّل عليه في تثبيت أركان وجودنا الوطني والحفاظ على عمقنا العربي والإسلامي. نأمل أن يأتي الفرج بعد أن استحكمت حلقات الغدر والتآمر والتواطؤ، وتركت شعبنا في حال ذلك المنبتّ الذي «لا أرضًا قطع ولا ظهرًا أبقى». إن رسالة الداخل، كما استشعرتها من كلمات وتعليقات كثيرين ممن حولي، يمكن تلخيصها في عبارة واحدة: الترجل هو سيد الموقف. فالخيل، يا أبا الشهداء، قد أثقلتها الأحمال والجراح، ونحن بانتظار فارس جديد يذبّ عنا، ولا تطاله ألسنة الظالمين بالتطرف والإرهاب، وتُعلّق عليه بعض الآمال في الفرج والخلاص، قبل أن تسحب العربة المتهالكة معها الخيول في انعطافة متهورة تهدد ما تبقى من وجودنا الوطني، في مشهدية كارثية لا تُبقي ولا تذر. يا أخي... يا أبا أسامة... يا أبا الشهداء... هذه نصيحة ونداء من أخٍ ليس له في هذا العمر المتأخر من لعاعات الدنيا طمع ولا رجاء. ترجّل يا أخي... لنحفظ لك أنك بذلت الجهد، وقدمت ما استطعت، وأنك آثرت ـ لضرورات المرحلة ومقتضيات الحكمة ـ أن تسلّم المشعل باختيارك لمن يتراءى لك ولإخوانك أنه الأقدر والأصلح مرحليًا لإيجاد بصيص نور في نهاية هذا النفق الطويل. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. الجمعة ١٢ مايو ٢٠٢٦م

بسم الله الرحمن الرحيم الأخ الحبيب الدكتور خليل الحية حفظه الله ورعاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد.. الموضوع: وأنصح لكم.. رسالة أخوية خاصة حين يصبح الترجّل شجاعةً لا تراجعًا التغيير واستحقاقات واجب الوقت المستشار د. أحمد يوسف ليس من طبعي الحديث المباشر عن الأشخاص بما قد يُفهم منه الاصطفاف إلى طرف بعينه، ولكن الكارثة التي حلّت بشعبنا بعد السابع من أكتوبر، وما آلت إليه الأمور من تداعيات مأساوية، أوردتنا وشعبنا موارد الهلاك، وانتهت بنا إلى مجازر مروعة وتشريد ونزوح ومعاناة لا تكاد تجد لها مثيلًا في تاريخنا المعاصر. إن مآلات هذه النكبة الكبرى تستدعي شيئًا من المكاشفة والصراحة والمباشرة عند وضع النقاط على الحروف. لذلك تأتي كلمتي هذه في سياق النصيحة الصادقة لأخٍ حبيب جمعتنا به سنوات طويلة من الأخوة والعمل الدعوي والوطني، وفي محاولةٍ مني، ومعي بعض الإخوة، لتعليق الجرس قبل أن تزلّ قدم بعد ثبوتها، ونجد أنفسنا وشعبنا أمام مخاطر تهدد القضية والوطن معًا. أخي الحبيب الدكتور خليل الحية (أبو أسامة)... نصيحتي إليك، يا أبا الشهداء، أن تترجّل، وأن تمنح غيرك فرصة حمل الأمانة في هذه المرحلة العصيبة، وأن تسلّم دفة القيادة لمن قد يكون أقدر على إدارة استحقاقات المرحلة المقبلة ومتطلباتها الثقيلة. آمل أن تجد صرخاتنا المكتومة، ونداءات كثير من الرجال المخلصين من حولنا، أذنًا صاغية واستجابة أخوية صادقة. فالناس اليوم أثقلتها المعاناة، وأقعدتها الجراح، وأصبحت الخطابات السياسية ـ مهما حسنت نوايا أصحابها ـ ثقيلة على السمع، لا تزيد الجراح إلا وجعًا، ولا تضيف إلى آلام الناس إلا مزيدًا من الإحباط والقلق. ندائي، ونداء كثيرين من أبناء شعبنا إليك: ارحموا غزة، وارحموا النازحين، وارحموا وطنًا تداعى عليه أعداؤه، وخذله كثير من أشقائه، وتكالب عليه من لا يريد له بقاءً ولا نهوضًا. إن المرحلة القادمة، على قسوتها وتعقيداتها، تحتاج إلى رجل رشيد يوازن بين التحديات والإمكانات، ويقرأ المشهد بعين الحكمة والبصيرة، ويأتينا من سبأ بخبر يقين. لقد فقدت الحركة كثيرًا من شعبيتها، وتراجع تعلق الناس بها وبقراراتها وحساباتها السياسية، بعدما دفعت غزة أثمانًا باهظة من دماء أبنائها وأحلامهم ومستقبلهم، وفقدت ما يزيد على ثمانين بالمئة من عمرانها وبنيتها التحتية. إن الضرورات الوطنية والحياتية والأمنية تفرض علينا جميعًا البحث عن سياسات ومواقف تمنح شعبنا وقضيته خطابًا جديدًا وآليات عمل أكثر واقعية، تفتح أبواب الأمن والاستقرار، وتستثمر ما توفر اليوم من رأي عام دولي متعاطف، وتحولات سياسية قد تحمل بعض الخير إذا ما أحسنا إدارة الصراع وفق رؤية وطنية جامعة، عنوانها التوافق على المشترك الوطني، والبناء على ما يخدم قضيتنا في التحرير والعودة، دون إغفال أو تقليل من شأن ما تحقق من إنجازات وطنية عبر العقود الماضية. إن الانتخابات التنظيمية الداخلية تمثل محطة مصيرية في مسيرة الحركة ونضالنا الوطني، ونأمل أن يكون من يتسلم الأمانة قادرًا على صونها، وجمع الفلسطينيين حولها، وحشد عواطف الأمة وقواها الحية خلفها. أخي الحبيب أبا أسامة... يا أبا الشهداء... أرجوك أن تترجل، وأن تأخذ الأمر في سياق "استراحة محارب". فأنت ـ شئنا أم أبينا ـ محسوب على مرحلة أوصلتنا إلى ما نحن فيه من نكبة وكارثة وطنية تجاوزت في آثارها كثيرًا من جراح النكبة الأولى. وإن مروءة الموقف تملي على الرجل الحكيم أن يقدّر وجع النازحين وآلامهم، وألا يظل المشهد الوطني، بعد كل الذي جرى، أسيرًا لاجتهادات لم تُصب مقاصدها، أو لخيارات سياسية جاءت نتائجها على غير ما كان يُرجى منها. وأقدّر لك ـ أنا وكثير من إخواني ـ تاريخك الدعوي والنضالي، ولكن حجم الجرح والألم والحزن الذي نعيشه اليوم يتطلب قيادة تمتلك إطلالة جديدة من الحكمة والخبرة السياسية، بما يؤهلها لاستعادة الثقة، وفتح آفاق جديدة أمام شعبنا وقضيته، قيادة يفتح الله على يديها أبواب الفرج، وتستطيع أن تحول دون السيناريوهات التي ما زلنا نخشاها، وفي مقدمتها التهجير القسري الذي لا تزال حكومة نتنياهو واليمين الصهيوني المتطرف يعملان على تهيئة الظروف لفرضه واقعًا على الأرض. ومن وجهة نظري، ووجهة نظر كثيرين ممن استطلعت آراءهم من رجالات الزمن الجميل، وأعمدة الحكمة، وأهل الرأي والمشورة، فإن التوجه العام يكاد يجمع على حقيقة واحدة: لا بد من التغيير. فالتغيير اليوم ليس ترفًا تنظيميًا، بل ضرورة سياسية ووطنية وإنسانية، حتى نبعث برسالة واضحة إلى العالم بأننا نمتلك الشجاعة للمراجعة والتقويم والتجديد، وأننا وعينا حجم المخاطر التي تستهدف قضيتنا الوطنية، وأدركنا ما ترمي إليه مخططات نتنياهو والصهيونية اليمينية المتطرفة من استدراج واستنزاف، وما نتج عنها من وضع شعبنا في مرمى الاستهداف المفتوح، وفتح الباب أمام مشاريع تهدف إلى شطب قضيتنا وتقويض وجودنا الوطني.

https://youtube.com/watch?v=B2BGuBWAnso&si=bXjqx7htmc9kn0cq إضاءات شرعية فكرية سياسية أخلاقية ،،، كنه المشروع الشيعي بلا تقية .. غيث التميمي نموذجاً. يتبع للاستكمال مضر أبوالهيجاء فلسطين-جنين 12/6/2026

رسالة مفتوحة للأخ أحمد الشرع ،، لا تذهب لواشنطن لوحدك فالذئب ينتظرك! مضر أبوالهيجاء بلاد الشام 12/6/2026
رسالة مفتوحة للأخ أحمد الشرع ،، لا تذهب لواشنطن لوحدك فالذئب ينتظرك! مضر أبوالهيجاء بلاد الشام 12/6/2026

رسالة_مفتوحة_إلى_أردوغان_والشرع_ومشعل!.pdf2.22 KB

بدون لف أو دوران: د. أكرم حجازي الذي يجري في المنطقة هو بلا جدال: صراع على الموارد والنفوذ بين: * مشروع إسرائيل الكبرى التي ترى أنها تمتد من الفرات إلى النيل، * ومشروع إيران الكبرى، التي تعتبر أمن المنطقة ومواردها حق من حقوقها التاريخية التي تعود إلى الحقبة الفارسية قبل الإسلام. هذه الحقيقة يجري إعادة إنتاجها بأغطية عقدية بين المشروعين. وبالمحصلة فلا علاقة لهذا الصراع، في المبدأ والمنتهى، بفلسطين ولا بالقدس ولا بالمسجد الأقصى ولا بنصرة غزة ولا غيرها.