المُفَرِّدُونَ 𓂆
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 762
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-107 أيام
-2730 أيام
أرشيف المشاركات
1 761
قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه :
ليغفرنَّ الله يوم القيامة مغفرة لم تخطر على قلب بشر .
- الزهد لابن المبارك ١٣٦٤ -
1 761
عَنْ أَبِي عَمْرٍو سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللّه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قُلْ لي في الإسْلامِ قَوْلًا لا أسْأَلُ عنْه أحَدًا بَعْدَكَ، قالَ: قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ" . رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
1 761
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ".
رواه البخارى
1 761
قال ابن عباس رضي الله عنهما: يؤتى بالدنيا يوم القيامة في صورة عجوز شمطاء ، زرقاء أنيابها بادية ، مشوهة خلقها
فتشرف على الخلائق فيقال أتعرفون هذه؟؟!
فيقولون نعوذ بالله من معرفة هذه.
فيقال هذه الدنيا التي تناحرتم عليها ، بها تقاطعتم الأرحام ، وبها تحاسدتم ، وتباغضتم ، وغتررتم ثم تقذف في جهنم فتنادي أي ربي أين أتباعي وأشياعي..؟؟!
فيقول عز وجل ألحقوا بها أتباعها وأشياعها.
موسوعة ابن أبي الدنيا(٥/٧٢)
أخرجه أيضاً أبو سعيد بن الأعرابي في الزهد(٣٨٣/٧)
1 761
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ، وَهُوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ، حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ فَيَفِيضَ ".
رواه البخارى
1 761
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ، وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ ".
رواه البخارى
1 761
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا الْيَهُودَ، حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ وَرَاءَهُ الْيَهُودِيُّ : يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ ".
رواه البخارى
1 761
قال التابعي بلال بن سعد :
لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر من عصيت .
- سير أعلام النبلاء ( ٩١/٥) -
1 761
من أخطر الآفات والأمراض التي تتسلل إلى النفوس: داء "الحزن"؛ ذلك الضيف الثقيل الذي يستوطن القلوب؛ فيضعف عزيمة الإنسان، ويقيد حركته نحو معالي الأمور.
ولهذا فإن الشيطان يحرص أشدَّ الحرص على إدخال الغم والهم والحزن على أهل الإيمان؛ كما قال تعالى: ﴿إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ لِیَحۡزُنَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟﴾.
والمتأمل في عموم القرآن سيجد لطيفة عجيبة وهي أن "الحزن" لم يأتِ في الكتاب العزيز إلا منهياً عنه، أو منفياً.
فجاء منهيًّا عنه: في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحۡزَنُوا۟﴾، وقولِه: ﴿وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَیۡهِمۡ﴾ في ثلاثة مواضع ، وقولِه: ﴿إِذۡ یَقُولُ لِصَـٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ﴾.
وجاء منفيًا: في قوله تعالى: ﴿لَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ﴾، في نحو 13 موضعًا من القرآن.
فالحزن آفةٌ مُثبِّطةٌ عن العمل، وعقبةٌ تعيق القلبَ عن سيره إلى الله تبارك وتعالى، وليس فيه للعبد أدنى فائدةٍ أو مصلحة؛ ولهذا كان النبي ﷺ كثيرًا ما يستعيذ منه بقوله: «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ».
وأمّا قوله ﷺ: «ما يُصيبُ المُسلِمَ مِن نَصَبٍ ولا وصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حُزنٍ، ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتَّى الشَّوكةِ يُشاكُها، إلَّا كَفَّرَ اللهُ بها مِن خَطاياه»، فهذا يدلُّ على أنَّ الحزنَ إنما هو مصيبةٌ من المصائب التي يبتلي اللهُ بها عبده في الدنيا بغير اختياره، تماماً كالمرض والألم الجسدي، والثواب المترتب عليه إنما هو ثواب المصائب وصبر العبد عليها، وليس ثواباً على ذات الحزن كعمل يُتقرب به إلى الله!
ولهذا يقول أهل الجنَّة إذا دخلوها: ﴿وَقَالُوا۟ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِیۤ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ﴾، فهم يحمدون الله تعالى على التخلص من هذا العبء النفسي (الحزن) الذي كان يصيبهم في الدُّنيا، كما تصيبهم سائر المصائب التي تجري عليهم بغير اختيارهم.
فيا أيها المُبارَك.. لا تفتحْ للحزن بابا إلى قلبك، وإذا فاتك مرغوبٌ أو نزل بك مكروه؛ فارغب إلى الله في رفع ما نزل ودفع ما لم ينزل، وأحسن الظنَّ به، واستشعر الافتقار إلى ربك في جميع ذلك، وأقبل عليه بقلبٍ موقنٍ أن ما عنده من الفرج والطمأنينة أعظمُ مِن كلِّ ما يفوت من أمور الدنيا.. وتذكر دائمًا أن حبيبك ﷺ كان دائمَ البِشْر، ضحوكَ السِّن، كثيرَ التبسُّم، صلواتُ الله وسلامه عليه.
