ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

المُفَرِّدُونَ 𓂆

المُفَرِّدُونَ 𓂆

الذهاب إلى القناة على Telegram

القرآن الكريم والسنة النبوية

إظهار المزيد
1 754
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-2730 أيام
أرشيف المشاركات
غفلة الناس عن العشر من ذي الحجة . قال النبي ﷺ: "ما مِن أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر " قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله. قال: " ولا الجهاد في سبيل الله إلا رَجلٌ خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء" رواه البخاري . قال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ: ومع ذلك فالأيام العَشر من ذِي الحجة، الناس في غَفلة عنها، تَمُرُّ والناس على عاداتهم لا تجد زيادة في قراءة القرآن، ولا العبادات الأُخرى بل حتى التكبير بعضهم يَشُحّ به. [الشرح الممتع]

photo content

عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ : صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ لَهَا الْأَعْيُنُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، قُلْنَا، أَوْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَأَوْصِنَا. قَالَ : " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى بَعْدِي اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ". رواه أحمد

photo content

photo content

photo content

الجار قبل الدار أراد جار لأبي حمزة السكري أن يبيع داره فقيل له : بكم ؟ قال : بألفين ثمن الدار، وبألفين جوار أبي حمزة، فوجّه إليه أبو حمزة بأربعة آلاف وقال : لا تبع دارك - سير أعلام النبلاء ( ٣٨٧/٧) -

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال ، قال رسول صلى الله عليه وسلم : «إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى يقولُ لأهلِ الجنَّةِ : يا أهلَ الجنَّةِ ؟ فيقولون : لبَّيْك ربَّنا وسعدَيْك ، فيقولُ : هل رضيتم ؟ فيقولون : وما لنا لا نرضَى وقد أعطيتَنا ما لم تُعطِ أحدًا من خلقِك ، فيقولُ : أنا أُعطيكم أفضلَ من ذلك ، قالوا : يا ربِّ ، وأيُّ شيءٍ أفضلُ من ذلك ؟ فيقولُ : أُحِلُّ عليكم رضواني ، فلا أسخَطُ عليكم بعده أبدًا» 📓صحيح البخاري (٦٥٤٩) جعلني الله وإياكم من أهل الجنة .

photo content

photo content

photo content

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ، وَلَا أُبَالِي. يَا ابْنَ آدَمَ، لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي. يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا، ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً ".

قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : ما ندمت على شئ ندمى على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلى ولم يزد فيه عملى .

‏قَـالَ شَيخُ الإسْلاَم ابن تيميةِ -رَحِمَهُ الله-: « فإنَّ العبدَ لو اجتهدَ مهما اجتهد ، لا يستطيعُ أن يقوم لله بالحق الذي أوجبه عليه ، فما يسعهُ إلا الاستغفارُ والـتوبة عقيب كل طاعة » . 📚مجموع الفتاوى (٥٨٠/١٠)

هل يصيب الإنسان نفسه بالعين ؟ . نعم، قد يُصيب الإنسان نفسه بالعين بسبب إعجابه بنفسه وعدم التّحرز؛ لقوله ﷺ: "إذا رَأى أَحدُكم من نَفْسِه أو مَالهِ أو أخيه ما يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بالبركة" رواه النسائي وصححه الألباني. . قال الحافظ #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ : وقد يُعين الرّجل نفسه. [الطب النبوي] . وعلى المسلم إذا رأى من نفسه أو ماله أو ولده ما يعجبه فليدعُ بالبَركة..

الاتباع وترك الابتداع رأى سعيد بن المسيب رجلا يصلي في وقت النهي فنهاه، فقال: يا أبا محمد ، يعذبني الله على الصلاة ؟ قال: لا، ولكن يعذبك على مخالفة السنة . - رواه عبد الرزاق في مصنفه والبيهقي في السنن -

أيهما أعظم: الوقت أم المال؟ . قال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ : الوقت في الحقيقة أغلى من الأموال، قال الله تعالى: (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال ربِّ ارجعون * لعلي أعمل صالحًا فيما تركت)، لم يقل: لعلي أتمتع بالمال، أو أتمتع بالزوجة، أو أتمتع بالمركوب، أو أتمتع في القصور، بل يقول: (لعلي اعمل صالحًا فيما تركت). [لقاء الباب المفتوح] . وقال الحافظ #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ : إضاعة الوقت أَشدّ من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها. [الفوائد]

أقسام الناس في الصلاة: . قال الحافظ #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ : الناس في الصلاة على مراتب خمسة: أحدها: مرتبة الظالم لنفسه المفرط وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها. . الثاني: مَن يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها، لكن قد ضيّع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار. . الثالث: مَن حافظ على حدودها وأَركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار، فهو مشغول بمجاهدة عَدوّه لئلا يسرق صلاته، فهو في صلاة وجهاد. . الرابع: مَن إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها، وأركانها وحدودها، واستغرق قلبَه مُراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئًا منها، بل هَمّه كُلّه مَصروفٌ إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها واتمامها.. . الخامس: مَن إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك، ولكن مع هذا قد أَخذ قلبه ووضعه بين يَدي ربّه ـ عزّ وجلّ ـ ناظرًا بقبله إليه مراقبًا له ممتلئًا من محبته وعظمته، كأنه يراه ويشاهده.. . فالقسم الأول: مُعاقب، والثاني: مُحاسب، والثالث: مُكفّر عنه، والرابع: مُثاب، والخامس: مُقرّب من رَبّه؛ لأن له نصيبًا ممن جُعلت قُرّة عينه في الصلاة، فمَنْ قرّت عينه بصلاته في الدنيا قَرّت عينه بِقُربِه مِن ربّهِ ـ عز وجل ـ في الآخرة. [الوابل الصيب]

عَظَمة الله تعالى . قال الله تعالى: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ)الآية[إبراهيم: 48] . قال النبي ﷺ: "تكون الأرض يوم القيامة خُبْزَة واحدة، يَكْفَؤُهَا الجَبَّار بيده، كما يَكْفَأُ أحدكم خُبْزَتَهُ في السفر، نزلًا لأهل الجَنَّة" متفق عليه . ومعنى يكفؤها: يقلبها خُبزة واحدة، يُهَيِّأُها ويرزقها نزلًا لأهل الجَنة. . سبحانك ربنا ما أعظمك. . (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)

كلمات يسيرات من مُوجبات المغفرة، يغفل عنها كثير من الناس: . قال رسول الله ﷺ:"ما على الأرض أَحدٌ يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، إلا كُفِّرت عنه خَطَايَاهُ، ولو كانت أكثر من زَبَد البحر" رواه الترمذي والنسائي وأحمد واللفظ له. . قال الإمام #الشوكاني ـ رحمه الله ـ : وفي الحديث دليل على أن التّكلم بهذا الذّكر مَرّة واحدة يمحو الذنوب، وإنْ كان في الكثرة إلى غاية تساوي زبد البحر. [تحفة الذاكرين] . قال تعالى: (وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا)[الكهف: 46].