ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

المُفَرِّدُونَ 𓂆

المُفَرِّدُونَ 𓂆

الذهاب إلى القناة على Telegram

القرآن الكريم والسنة النبوية

إظهار المزيد
1 753
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-2630 أيام
أرشيف المشاركات
حكم الاستغفار للكافر والدعاء له الرحمة . قال تعالى: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ).[التوبة: 113] . وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "‌استأذنت ‌ربي في أن أستغفر لأمي فلم يؤذن لي. واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي..." . قال الإمام #النووي – رحمه الله - : ‌ الصلاة ‌على ‌الكافر ‌والدعاء ‌له ‌بالمغفرة فحرام بنص القرآن والإجماع. [المجموع] . وقال شيخ الإسلام #ابن_تيمية – رحمه الله - : ‌الاستغفار ‌للكفار ‌لا ‌يجوز ‌بالكتاب والسُّنة والإجماع. [مجموع الفتاوى].

من أسباب محو الذنوب ورفع الدرجات: الذنوب لا يسلم منها أحد، لكنها لا تُثقل على من عرف أبواب تكفيرها، ومن أعظمها: الوضوء، فهو سبب لتطهير الذنوب ورفع الدرجات، فليحرص المسلم على اغتنام هذا الفضل. . ‌قال النبي ﷺ: "مَن ‌توضأ ‌فأحسن ‌الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره" رواه مسلم . قال الحافظ #ابن_رجب ـ رحمه الله ـ : كُل ما يؤلم النفوس ويشق عليها؛ فإنه كفارة للذنوب. [مجموع الرسائل]

مِن أعظم أسباب سُوء الخاتمة: . قال الحافظ أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي ـ رحمه الله ـ : واعلم أن لسوء الخاتمة - أَعاذنا الله منها - أسبابًا، ولها طرقٌ وأبوابٌ، أعظمها الانكباب على الدُّنيا، والإِعراض عن الأُخرى، والإِقدامِ والجرأةِ على معاصي الله ـ عزّ وجلّ ـ . [الجواب الكافي لابن القيم] . نعوذ بالله مِن سوء الخاتمة.

هذه الأُمّة أُمّة مرحومة . قال النبي ﷺ: "أُمّتي هذه أُمّة مرحُومة، ليس عليها عذاب في الآخرة، عذابها في الدّنيا الفتن، والزلازل، والقتل" رواه أبو داود وصححه الألباني. . قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ : لم يكن ما وقع فيها من الاختلاف والقتال والذنوب دليلًا على نقصها؛ بل هي أفضل الأمم وهذا الواقع بينهم من لوازم البشرية وهو في غيرها أكثر وأعظم. [مجموع الفتاوى]

photo content

photo content

photo content

من أسباب محو الذنوب ورفع الدرجات: الذنوب لا يسلم منها أحد، لكنها لا تُثقل على من عرف أبواب تكفيرها، ومن أعظمها: الوضوء، فهو سبب لتطهير الذنوب ورفع الدرجات، فليحرص المسلم على اغتنام هذا الفضل. . ‌قال النبي ﷺ: "مَن ‌توضأ ‌فأحسن ‌الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره" رواه مسلم . قال الحافظ #ابن_رجب ـ رحمه الله ـ : كُل ما يؤلم النفوس ويشق عليها؛ فإنه كفارة للذنوب. [مجموع الرسائل]

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر ، لا يرى عليه أثر السفر ، ولا يعرفه منا أحد ، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبتيه ، ووضع كفيه على فخذيه ، وقال : " يا محمد أخبرني عن الإسلام " ، فقال له : ( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ) ، قال : " صدقت " ، فعجبنا له يسأله ويصدقه ، قال : " أخبرني عن الإيمان " قال : ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره ) ، قال : " صدقت " ، قال : " فأخبرني عن الإحسان " ، قال : ( أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) ، قال : " فأخبرني عن الساعة " ، قال : ( ما المسؤول بأعلم من السائل ) ، قال : " فأخبرني عن أماراتها " ، قال : ( أن تلد الأمة ربتها ، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء ، يتطاولون في البنيان ) ثم انطلق فلبث مليا ، ثم قال : ( يا عمر ، أتدري من السائل ؟ ) ، قلت : "الله ورسوله أعلم " ، قال : ( فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ) رواه مسلم .

أنت لست عقرب، ولا حمل، ولا ثور، ولا جدي، ولا حوت !! معيب ومخجل جداً أن نترك كلام الله العظيم، ونتجه لخرافات الأبراج والمنجمين.. لا الشرع، ولا العلم، ولا المنطق، يؤكدون أن موعد ولادتك له أي علاقة بتحديد مجريات أمور حياتك.. هذا شرك! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد." (حديث صحيح) إتّقوا الله واحذفوا فوراً كل ما يشوش على عقيدتكم فلا يعلم الغيب إلا الله وحده.💛

ما أعظم نعمة أَنعم الله بها على عباده ؟ . قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ: أجلُّ نعمةٍ أنعم الله بها على عِباده أنْ هداهم للإيمان، وكُلما ازداد العبد عملاً للخير، ازداد إيمانه؛ فهذا هو الإِنعام الحقيقي المذكور في قوله تعالى: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}[الفاتحة]، وفي قوله: {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} [النساء: 69]. [مجموع الفتاوى (1/133)]. . اللهم ثبتنا على دينك.

photo content

photo content

photo content

من البشارات العظيمة أن ينشأ الشاب في عبادة الله . قال النبي ﷺ : "سبعة يظلهم الله في ظله..، وذكر منهم: "شاب نشأ في عبادة الله" متفق عليه . خصه لكونه مظنّة غلبة الشهوة، فمن لازم الطاعة في شبابه؛ دلّ ذلك على قوة إيمانه فجُوزي بظل عرش الرحمن يوم القيامة. . قال الحافظ #ابن_رجب ـ رحمه الله ـ : فإن الشباب شُعبة من الجنون، وهو داع للنفس إلى استيفاء الغرض من شهوات الدنيا ولذاتها المحظورة، فمن سَلم منه فقد سلم. [فتح الباري] . فهنيئًا لمن نشأ في عبادة الله تعالى وثبت عليها؛ فإن هذا من أعظم البُشرى له في كونه يستظل بظل عرش الرحمن يوم القيامة ويا لها من بشارة!

كان الحسن البصري كثيراً ما يقول : اللهم لك الحمد على حلمك بعد علمك ولك الحمد على عفوك بعد قدرتك [ زوائد الزهد لأحمد 1490 ]

‏قال صالح الدمشقي - رحمه الله - لابنه :- " يا بني إذا مرَّ بك يوم وليلة قد سلم فيهما دينك ، وجسمك ، ومالك ، وعيالك ؛ فأكثِر الشكر لله تعالى فكم من مسلوب دينه ، ومنزوع مُلكه ، ومهتوك ستره ، ومقصوم ظهره ، في ذلك اليوم ، وأنت في عافية " . [ سير أعلام النبلاء ٢٢٢/٣ ]

من ثمرات عبادة السّر. . زينة العُبّاد في خَلوتِهم، وزَادهم من دُنياهم لآخرتهم، بها تفرّج الكُربات، وترفع أعظم الدّرجات، وتكفّر الذنوب والسيئات. . فصدقة السّر أفضل منها في العلانية، وصلاة الليل أفضل من صلاة النّهار، وصلاة النّافلة في البيت أفضل من مثلها بالمسجد. . وممن يظلّهم الله يوم القيامة: رَجُلٌ تصدّق بصدقة فأخفاها، وآخر ذَكرَ ربّه خاليًا ففاضتْ عَيناهُ.

لم يثبت عن النبي ﷺ أنه رفع يديه بعد الفريضة بل السنة أنه يذكر الله ويدعو لكن من دون رفع يدين بعد الفرائض الخمس، أما بعد النافلة فلا أعلم بعد التتبع الكثير لا أعلم أنه رفع يديه بعد النافلة عليه الصلاة والسلام، ولكن عموم الأحاديث الدالة على أن رفع اليدين من أسباب الإجابة يقتضي أنه لا مانع من رفعها بعض الأحيان لا يكون دائماً كما يرفعها إذا عنت له حاجة يرفع يديه ويدعو ولو من دون صلاة، فإذا صلى ورفع يديه يطلب المغفرة ويطلب حاجته التي عنت له فلا بأس بذلك، أما اتخاذ هذا عادة كلما صلى رفع يديه فالأولى ترك ذلك. وقد ورد في حديث ضعيف لا يتعلق به، ولكن ينبغي أن يكون ذلك تارة وتارة لا يستديم ذلك؛ لأن الرسول ﷺ ما كان يفعل هذا، ولو كان سنة لفعله ﷺ، فلما لم يفعله دل ذلك على أنه ليس بسنة فلا يداوم عليه، وإذا فعله بعض الأحيان للحاجة لطلب ما ينفعه في الدنيا والآخرة، أو فعل رفع اليدين من دون صلاة عندما يدعو، فهذا كله طيب ورفع اليدين من أسباب الإجابة. وفي هذا الحديث الصحيح يقول ﷺ: إن ربكم حيي كريم يستحي من العبد إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً وفي الحديث الآخر يقول ﷺ لما ذكر أن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب! ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك. فدل على أن رفع اليدين والإلحاح في الدعاء من أسباب الإجابة، لكن لما كان هذا الرجل قد تلبس بالحرام صار تعاطيه الحرام في شربه وأكله ولباسه من أسباب منع الإجابة، ولا حول ولا قوة إلا بالله. والخلاصة: أن رفع اليدين من أسباب الإجابة عند الدعاء في المواضع التي رفع فيها النبي ﷺ وفي المواضع التي لم يثبت فيها رفع ولم توجد أسبابها في عهده ﷺ فهذه يرفع فيها أيضاً إذا أراد الدعاء، أما الأسباب التي وجدت في عهده ﷺ ولم يرفع فيها مثل صلاة الفريضة لم يرفع فيها عليه الصلاة والسلام فإنا نترك كما ترك عليه الصلاة والسلام، ومثل خطبة الجمعة لم يرفع فنترك لا نرفع، مثل الدعاء في آخر الصلاة قبل أن يسلم وبعد السلام ما رفع فلا نرفع في صلاة الفريضة، ومثل الدعاء بين السجدتين ما رفع فلا نرفع، بل ندعو واليد على الفخذين أو على الركبتين من غير رفع؛ لأنا نتأسى به ﷺ في ذلك ونقتدي به عليه الصلاة والسلام، فلو كان الرفع مشروعاً في هذه الأمور لرفع عليه الصلاة والسلام. أما الدعوات التي رفع فيها مثل الدعاء في خطبة الاستسقاء نرفع؛ لأنه رفع ﷺ، ومثل الدعاء على الصفا والمروة في السعي، ومثل الدعاء في عرفة في مزدلفة نرفع أيدينا؛ لأنه رفع عليه الصلاة والسلام في ذلك يده، كذلك الدعاء عند الجمرة الأولى والثانية في أيام التشريق فإنه لما دعا ﷺ عند الأولى تقدم وجعلها عن يساره ورفع يديه ودعا عليه الصلاة والسلام، ولما رجم الثانية أخذ ذات الشمال وجعلها عن يمينه ورفع يديه واستقبل القبلة ودعا، فهذا كله مشروع؛ لأنه فعله النبي ﷺ، فأما شيء لم يبلغنا عنه أنه رفع أو ترك فنحن مخيرون؛ إن رفعنا فالرفع من أسباب الإجابة وإن تركنا فلا بأس. أما الشيء الذي فعله ولم يرفع فيه مثل ما تقدم فهذا الأفضل لا نرفع فيه السنة لا نرفع فيه مثل خطبة الجمعة ومثل الفرائض الخمس إذا سلمنا منها لا نرفع أو في التحيات لا نرفع أو بين السجدتين لا نرفع؛ لأنه لم يرفع عليه الصلاة والسلام فيها، والخير فيما فعله عليه الصلاة والسلام. نعم. المقدم: لكن إذا فعله الإنسان هل يأثم، هل ينكر عليه؟ الشيخ: بعد النافلة، أما بعد الفريضة ينكر عليه؛ لأنه فعل شيئاً ما فعله الرسول ﷺ وأسبابه موجودة في عهده ﷺ، فلم يفعله، فلو كان سنة لفعله ﷺ، أما النوافل فأمرها أوسع لكن لا نرى المداومة؛ لأن الرسول ﷺ ما داوم، لو داوم لعرف، لو أنه داوم بعد النوافل لنقله الصحابة وبينوه عليه الصلاة والسلام. نعم. المقدم: إذا صلى ثم تنفل الدعاء بعد هذه النافلة التي هي بعد الفريضة؟ الشيخ: نعم، لم يفعله النبي ﷺ فيما نقل لم يفعله لكن لو فعله بعض الأحيان نرجو أن لا يكون عليه بأس، أما المداومة فالأولى تركها. نعم. المقدم: يعني: مرة ومرة. الشيخ: نعم، تارة وتارة. الشيخ ابن باز رحمه الله