المُفَرِّدُونَ 𓂆
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 754
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-2730 أيام
أرشيف المشاركات
1 754
قال الذهبى رحمه الله فى تذكرة الحفاظ فى ترجمة حماد بن سلمة رحمه الله تعالى : هو الإمام المحدث النحوى الحافظ القدوة شيخ الإسلام ولد سنة ٩١ من الهجرة ومات سنة ١٦٧ وهو أول من صنف التصانيف مع ابن أبى عروبة وكان بارعا فى العربية فقيها فصيحا مفوها صاحب سنة وكان عابدا من العباد قال تلميذه عبد الرحمن بن مهدى لو قيل لحماد بن سلمة إنك تموت غدا ما قدر أن يزيد فى العمل شيئا كان مشغولا إما أن يحدث أو يقرأ أو يسبح أو يصلى وقد قسم النهار على ذلك ومات حماد بن سلمة وهو فى الصلاة رحمه الله تعالى رحمة واسعة
1 754
يُؤْتَى بالمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أمْلَحَ، فيُنادِي مُنادٍ: يا أهْلَ الجَنَّةِ، فَيَشْرَئِبُّونَ ويَنْظُرُونَ، فيَقولُ: هلْ تَعْرِفُونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَمْ، هذا المَوْتُ، وكُلُّهُمْ قدْ رَآهُ، ثُمَّ يُنادِي: يا أهْلَ النَّارِ، فَيَشْرَئِبُّونَ ويَنْظُرُونَ، فيَقولُ: وهلْ تَعْرِفُونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَمْ، هذا المَوْتُ، وكُلُّهُمْ قدْ رَآهُ، فيُذْبَحُ، ثُمَّ يقولُ: يا أهْلَ الجَنَّةِ، خُلُودٌ فلا مَوْتَ، ويا أهْلَ النَّارِ، خُلُودٌ فلا مَوْتَ. ثُمَّ قَرَأَ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ}، وهَؤُلاءِ في غَفْلَةٍ أهْلُ الدُّنْيا {وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [مريم: 39].
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 4730 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه ((يؤتَى بالموت))؛ وهو مخلوقٌ من مخلوقاتِ ربِّ العِزَّة، ((كهيئةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ))، أي: فيه بَياضٌ وسَوادٌ، لكنَّ سَوَادَه أقلُّ، ((فيُنادِي مُنادٍ)) لم يُسَمَّ: ((يا أَهلَ الجنَّة، فيَشْرَئبُّون))، أي: يَمُدُّون أعناقَهم ويَرفَعون رُؤوسَهم ويَنظُرون، ((فيَقول: هل تَعرفونَ هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت؛ وكلُّهم قد رآه))، أي: عَرَفَه بما يُلْقِيه اللهُ في قُلوبهم أنَّه الموت، ((ثمَّ يُنادِي المنادِي: يا أهلَ النَّار، فيَشْرَئِبُّون ويَنظُرون، فيقول: هل تَعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت؛ وكلُّهم قد رآه، فيُذبَح))، وذلك زيادةٌ في نَعِيم المؤمنين فلا يُفكِّروا أنَّ النَّعيم سيَنتَهي، ونِكايةٌ في عذابِ الكافرين فلا يُفكِّروا أنَّ العذابَ سينتهي. ((ثمَّ يَقول الْمُنادي: يا أهلَ الجنَّة خلودٌ)) أبَدَ الآبدِين، ((فلا مَوت، ويا أهلَ النَّار خلودٌ)) أبدَ الآبدين، ((فلا موتَ))، والخلودُ ضدُّ الموت، ثمَّ قرَأ صلَّى الله عليه وسلَّم: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ}، أي: أنذِر يا محمَّد، جَميعَ النَّاس؛ {إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ}، أي: فُصِل بين أهلِ الجنَّة والنَّار، ودخَل كلٌّ إلى ما صار إليه مُخلَّدًا فيه، {وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} في الدُّنيا؛ إذِ الآخِرةُ ليسَتْ دارَ غَفْلة، {وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [مريم: 39]؛ نفَى عنهم الإيمانَ على سبيلِ الدَّوامِ مع الاستمرارِ في الأزمنةِ الماضِية والآتِية على سبيلِ التَّأكيد والمبالَغَة.
وفي الحديثِ: خلودُ أهلِ النَّارِ مِن الكافِرِينَ فيها لا إلى أَمدٍ ولا غايةٍ، بلا موتٍ ولا حياةٍ نافعةٍ ولا راحةٍ، وأنَّهم لا يَخرُجون مِنها، وأنَّ النارَ لا تَفْنَى ولا تزولُ ولا تَبقَى خاليةً، وأنَّها إنَّما تُخلَى فقط مِن عُصاةِ أهلِ التَّوحيدِ .
1 754
عن ابنِ عبَّاسٍ، رضيَ اللَّه عنهمَا، قَالَ: "كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ يوْماً فَقال: يَا غُلامُ إِنِّي أُعلِّمكَ كَلِمَاتٍ: "احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَل اللَّه، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، واعلَمْ: أَنَّ الأُمَّةَ لَو اجتَمعتْ عَلَى أَنْ ينْفعُوكَ بِشيْءٍ، لَمْ يَنْفعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَد كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوك بِشَيْءٍ، لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بَشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّه عليْكَ، رُفِعَتِ الأقْلامُ، وجَفَّتِ الصُّحُفُ.
رواهُ التِّرمذيُّ وقَالَ: حديثٌ حسنٌ صَحيحٌ.
من فوائد الحديث : دعاء الله وحده والتوكل عليه والثقة به فهو المعين
1 754
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
إنّ إطالة الدعاء تدل على محبة الداعي ؛ لأنّ الإِنسان إذا أحب شيئاً أحب طول مناجاته ، فأنت متصل بالله في الدعاء ، فتطويلك الدعاء؛ وبسطك له دليل على محبتك لمناجاة الله ـ عز وجل ـ .
الشرح الممتع (٣٢٠/٥)
1 754
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ ؛ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ".
رواه مسلم
1 754
قال الشيخ ابن باز :
ومن أنواع الشرك الأكبر دعاء الأموات والغائبين والجن والأصنام والأشجار والنجوم، والاستغاثة بهم، وسؤالهم شفاء المرضى والنصر على الأعداء، وهذا هو دين المشركين الأولين من كفار قريش وغيرهم، كما قال الله سبحانه عنهم: (( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ )) الآية .
📚مجموع الفتاوى ٣٠/٨
1 754
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا آدَمُ، فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، قَالَ : يَقُولُ : أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ . قَالَ : وَمَا بَعْثُ النَّارِ ؟ قَالَ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ. قَالَ : فَذَاكَ حِينَ يَشِيبُ الصَّغِيرُ، وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا، وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى، وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ". قَالَ : فَاشْتَدَّ عَلَيْهِمْ. قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ ؟ فَقَالَ : " أَبْشِرُوا، فَإِنَّ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفًا، وَمِنْكُمْ رَجُلٌ ". قَالَ : ثُمَّ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ". فَحَمِدْنَا اللَّهَ، وَكَبَّرْنَا. ثُمَّ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ". فَحَمِدْنَا اللَّهَ، وَكَبَّرْنَا، ثُمَّ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِنَّ مَثَلَكُمْ فِي الْأُمَمِ كَمَثَلِ الشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الْحِمَارِ ".
رواه البخارى ومسلم
1 754
عن أَبي موسى الأَشعَرِيِّ : أَن النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
إِنَّما مثَلُ الجلِيس الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ: كَحَامِلِ المِسْكِ، وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ ريحًا طيِّبةً، ونَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَن يَحْرِقَ ثِيابَكَ، وإمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا مُنْتِنَةً
متفقٌ عَلَيهِ.
1 754
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ : " يَا غُلَامُ، إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ : احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ ".
رواه الترمذى
1 754
عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ، وَلَا أُبَالِي. يَا ابْنَ آدَمَ، لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي. يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا، ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً ".
رواه الترمذى
1 754
عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ، لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ ".
رواه البخارى
1 754
قال الإمام الذهبي – رحمه الله - في " معجم شيوخه " عن ابن تيمية:
هو شيخنا ، وشيخ الإسلام ، وفريد العصر ، علماً ، ومعرفة ، وشجاعة ، وذكاء ، وتنويراً إلهيّاً ً، وكرماً ، ونصحاً للأمَّة ، وأمراً بالمعروف ، ونهياً عن المنكر ، سمع الحديث ، وأكثر بنفسه من طلبه وكتابته ، وخرج ، ونظر في الرجال ، والطبقات ، وحصَّل ما لم يحصله غيره .
برَع في تفسير القرآن ، وغاص في دقيق معانيه ، بطبع سيَّال ، وخاطر إلى مواقع الإِشكال ميَّال ، واستنبط منه أشياء لم يسبق إليها ، وبرع في الحديث ، وحفِظه ، فقلَّ من يحفظ ما يحفظه من الحديث ، معزوّاً إلى أصوله وصحابته ، مع شدة استحضاره له وقت إقامة الدليل ، وفاق الناس في معرفة الفقه ، واختلاف المذاهب ، وفتاوى الصحابة والتابعين ، بحيث إنه إذا أفتى لم يلتزم بمذهب ، بل يقوم بما دليله عنده ، وأتقن العربيَّة أصولاً وفروعاً ، وتعليلاً واختلافاً ، ونظر في العقليات ، وعرف أقوال المتكلمين ، وَرَدَّ عليهم ، وَنبَّه على خطئهم ، وحذَّر منهم ، ونصر السنَّة بأوضح حجج وأبهر براهين ، وأُوذي في ذات اللّه من المخالفين ، وأُخيف في نصر السنَّة المحضة ، حتى أعلى الله مناره ، وجمع قلوب أهل التقوى على محبته والدعاء له ، وَكَبَتَ أعداءه ، وهدى به رجالاً من أهل الملل والنحل ، وجبل قلوب الملوك والأمراء على الانقياد له غالباً ، وعلى طاعته ، أحيى به الشام ، بل والإسلام ، بعد أن كاد ينثلم بتثبيت أولى الأمر لما أقبل حزب التتر والبغي في خيلائهم ، فظُنت بالله الظنون ، وزلزل المؤمنون ، واشْرَأَب النفاق وأبدى صفحته .
ومحاسنه كثيرة ، وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلي ، فلو حلفت بين الركن والمقام لحلفت : إني ما رأيت بعيني مثله ، وأنه ما رأى مثل نفسه .
انظر " ذيل طبقات الحنابلة " لابن رجب الحنبلي ( 4 / 390 ) .
1 754
ست دعوات تجمع لك الخير كله
قال ﷺ :
《اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف ،والغنى والفوز بالجنه
والنجاة من النار》
1 754
من مُوجبات الجنة:
.
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال يا أبا سعيد: "مَن رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ نبيًا وجبت له الجنة"
قال أبو سعيد ـ رضي الله عنه ـ فَفَرِحت بذلك وسَررت بِهِ.
.
وفي رواية، قال الراوي: فعجِب لها أبو سعيد قال: أَعِدها عليّ يا رسول الله، ففعل" رواه النسائي، وأصل الحديث في صحيح مسلم.
1 754
من البشارات في الدنيا ..
.
(فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ)[الزمر].
.
قال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ :
إذا رأيت من نفسِك الحِرْصَ على اسْتِمَاع قَوْلِ الخير واتِّبَاع أحْسَنِه؛ فاعلم أن هذا من هداية الله لك؛ لأن الله قال: (أولئك الذين هداهم الله).
وإذا رأَيْتَ من نفسِك كراهَةَ الاستماع إلى القول الحسن فاتَّهِم نفسَك؛ لأنَّ الله جَعَل الهداية في هؤلاء القوم فإذا لم يحْصُل لك هذا فاتَّهِم نفسَك، صَحِّحِ الخطأ أَقْبِلْ إلى الله ـ عز وجل ـ .
[التفسير]
.
نسأل الله العظيم ربّ العرش الكريم أن يجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه...
1 754
مَهِّدْ لنفسك:
.
قال تعالى: (مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ)[الروم: 44].
قال الحافظ #ابن_رجب ـ رحمه الله ـ :
قال بعض السلف: في القبر.
يعني أن العمل الصالح يكون مهادًا لصاحبه في القبر، حيث لا يكون للعبد من متاع الدّنيا فراش ولا وساد ولا مهاد؛ بل كل عامل يفترش عمله ويتوسده من خير أو شر.
[مجموع الرسائل]
