لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك
𝐖𓄄
الذهاب إلى القناة على Telegram
743
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-8230 أيام
لا توجد بيانات
عرض المشاهدات
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات48 ساعات
لا توجد بيانات
معدل المشاركة
لا توجد بيانات
المشاركات في اليوم
أرشيف المشاركات
743
كم مرة يجب على الإنسان ان يموت لكي يموت للأبد؟ لقد تعبت! وأشعر بأنها كافيه كي أنطقها كنداء أخير أو أكتبها في الرسائل وأنقشها على صدري. تعبت وهذا يكفي للراية البيضاء الاخيرة لا الأنتصار ولا السلام فقط تعبت هكذا كما هي. لقد تعبت! من العيش بلا أمل، بلا رجاء، ولو تعلم كم هو مؤلم أن يعيش المرء أياما كاملة خالية من خيط أمل وحيد، او نقطة رجاء أخيرة. تعبت من الإختناق صامتا، والموت مرات عديدة، لا تحصى ولا تعد، تعبت. فمن سيتكفل بإزالة آثار الموت عن شحوب وجهي؟من سينفض عن قلبي كل هذا التعب؟ من سيزيل هذا الشقاء من زوايا قلبي؟ من سيخلصني من هذه الدائرة اللعينة التي تدور للأبد؟ لا تكاد تنتهي الأسئلة إنها كثيرة، كثيرة جدا، كعدد المرات التي تمنيت بها لو أنني شيئا آخراً أقوى لأحميني كـ طفلتي الوحيدة، شيئا أكبر، ألمع من كل هذا التعب، لأخلصني من رائحة الموت، ومن دائرة الألم التي تدور، تدور ولا تكاد تقف،من الشقاء،وكل الأسئلة. تعبت من حنيني، ومن قلبي وكل الدمعات التي ذرفتها بلا جدوى من كل النظرات التي لم أستطع ايقافها قبل أن تخرق جلدي،تعبت كثيرا، من أن تنبذني كل الأمكنة،من الخوف والقلق تعبت أكثر من نفسي، و من خوفي الذي بات يؤرقني.
743
كم مرة يجب على الإنسان ان يموت لكي يموت للأبد؟ لقد تعبت! وأشعر بأنها كافيه كي أنطقها كنداء أخير أو أكتبها في الرسائل وأنقشها على صدري. تعبت وهذا يكفي للراية البيضاء الاخيرة لا الأنتصار ولا السلام فقط تعبت هكذا كما هي. لقد تعبت! من العيش بلا أمل، بلا رجاء، ولو تعلم كم هو مؤلم أن يعيش المرء أياما كاملة خالية من خيط أمل وحيد، او نقطة رجاء أخيرة. تعبت من الإختناق صامتا، والموت مرات عديدة، لا تحصى ولا تعد، تعبت. فمن سيتكفل بإزالة آثار الموت عن شحوب وجهي؟من سينفض عن قلبي كل هذا التعب؟ من سيزيل هذا الشقاء من زوايا قلبي؟ من سيخلصني من هذه الدائرة اللعينة التي تدور للأبد؟ لا تكاد تنتهي الأسئلة إنها كثيرة، كثيرة جدا، كعدد المرات التي تمنيت بها لو أنني شيئا آخراً أقوى لأحميني كـ طفلتي الوحيدة، شيئا أكبر، ألمع من كل هذا التعب، لأخلصني من رائحة الموت، ومن دائرة الألم التي تدور، تدور ولا تكاد تقف،من الشقاء،وكل الأسئلة. تعبت من حنيني، ومن قلبي وكل الدمعات التي ذرفتها بلا جدوى من كل النظرات التي لم أستطع ايقافها قبل أن تخرق جلدي،تعبت كثيرا، من أن تنبذني كل الأمكنة،من الخوف والقلق تعبت أكثر من نفسي، و من خوفي الذي بات يؤرقني.
المحتوى متاح للمستخدمين بعمر 18 عامًا فأكثر
بتسجيل الدخول إلى الخدمة، فإنك تؤكد أن عمرك 18 عامًا أو أكثر.
