ݺ،مُونَارش 🦋.
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿أَنْتَ وَلِيِّ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾
إظهار المزيد247
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
وأجمل مايحوز المرء يومًا
من الدنيا وزينتها صديقُ
لهُ في فرحةِ الأيّامِ نورٌ
لهُ سعةٌ إذا يومًا يَضيقُ 🫂💗.
﴿وَأَيّوبَ إِذ نادى رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ﴾
﴿فَاستَجَبنا لَهُ فَكَشَفنا ما بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيناهُ أَهلَهُ وَمِثلَهُم مَعَهُم رَحمَةً مِن عِندِنا وَذِكرى لِلعابِدينَ﴾ 💗.
- نوعاً ما مش مجبور تحافظ على اي علاقة مادامها أثرت فيك سلبياً ، عادي مش مضطر تكون قد وعودك وتحمل روحك أذى نفسي بيش تثبت للطرف الثاني إنك مضحي ، الحياه كبيرة ومليانه ناس تراجي فيك وفي مبادرتك السمحة ، ف متضيعش مجهودك مع ناس متقدرش فيك وف الي ادير فيه ، سيب المكان الي سعيك فيه مفيش اي نتيجة 💗.
"ولو عَلِمتَ مُراد اللهِ من عِوضٍ
لقلتَ حمدًا إلهي واسعُ الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرحمنِ وارضَ بهِ
هو البَصيرُ بحالِ العبدِ من ألمِ."
"وما كنت أَدري قَبلَ عَزَّةَ ما البُكا
وَلا مُوجِعاتِ القَلبِ حَتَّى تَوَلَّتِ
وَلي زَفراتٌ لَو يَدُمنَ قَتَلنَنَي
تَوالي الَّتي تَأتي المُنى قَد تَوَلَّتِ!"
- كُثير عزة.
مضى على الشافعي قرابة 1300 سنة، وهو الذي قال:
"إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا"
ومنذ ذلك الوقت لمْ نَجِدْ نصيحةً أبلغ ولا أوجز منها 💗.
قال سعيد بن المُسَيِّب رحمه الله تعالى: "من استغنى بالله افتقر النَّاسُ إليه!"
وقال أُحَيحَة بن الجَلاح الأوسي:
استَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍ
إِنَّ الغَنِيَّ مَن استَغنى عَنِ الناسِ.
ابن الفارض الشَّاعر المُتَصوّف المَعروف كانَ قَد علق قلبه وهامَ بِحبِّ فتاةٍ بالجوار إِلا أَنّه كان عَفيفًا فلم يطلع أحدًا حتَّى ألزمهُ المرض المضني الذي أَدناهُ منَ الموت فأطلَع أُمَّه فلمَّا رأتْ دُنو أجلهِ أَرسلت إِلى الفتاة لتلقاه، فلمَّا اقتربت منه قال:
أُخفِي الهَوى وَمَدَامِعي تُبْديهِ
وَأُميتُهُ وَصَبَابَتِي تُحييهِ
وَمُعَذِّبي حُلْوُ الشَّمَـائِلِ أَهْيفٌ
قَدْْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ
فَكَأَنَّه بِالحُسْنِ صُورةُ يُوسُـفٍ
وَكَأَنَّّنِي بِالحُزنِ مِثلَ أَبْْيهِ
فَلمَّا سَمِعتْ هَذا الكَلام اقتَربتْ أَكثر فسقطَ منَ الشَّمع شيءٌ يسير على وجهه فأحرقهُ فتابع قصيدته:
يَا حَارِقًا بِالنَّارِ وَجه مُحِبِّهِ
مَهْلًا فَإٍنَّ مَدَامِعِي تُطفيهِ
أَحرِقْ بِهَا جَسَدي وَكُـلَّ جَوَارِحِي
وَاحرُصْ عَلى قَلبي فَإِنَّكَ فِيهِ
إِنْ أَنْكرَ العُشَّاقُ فيكَ صَبَابَتِي
فَأَنا الهَوى وابْنُ الهَوى وأبيهِ!
"يا خيرَ مَن جاء الوجودَ فجمَّلَهْ
و أقامَ دينًا بالمكارمِ كمَّلَهْ
صلَّى عليك اللهُ يا تاج الورى
ما قامَ عبدٌ للإلهِ و هلَّلَهْ".
