حسين مالك
الذهاب إلى القناة على Telegram
لن يأخذُني الروج كما يشاء فأنا أمسكُ جيدًا بـ قارب نجاتك..
إظهار المزيد1 635
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
-1730 أيام
أرشيف المشاركات
1 635
أخذوا مني ثالثَ الأولاد وجعلوا العَناء مولودَ اللحظات
وأجبروني على مُفارقةِ الحَبيب وصارت الأيام سرابَ طريق
انا لا أستطيع الأستمرار بدونِ عَلي وحتى هوَ بدوني عَدم
نحنُ معاً ذكريات ورحيلنا يعني موتُ الذاكرة وبقاء الهواجس
1 635
الهدوء المُنفعل، قد تبدو هذهِ الجملة غريبة نوعاً ما لكن
هذا ما يفعلهُ الرادود في هذهِ القصيدة ، يتعمد أن يطلقَ
المُفردات بهدوء مُعتم ، ومعَ كُل جُملة يَقولها تَحمل أرجوزة
منَ الإنفعال، هوَ يُمثل التجسيد الواقعي للقصيدة فـ كيف كانَ
بيتُ الزَهراء هادئاً قبل أن يأتي هؤلاء مُدعي صُحبة النبي
فـ خُلقَ الصخب في ارجاءهِ ويضرمون النار على أعتابهِ
1 635
بعد ثلاثَ أيامٍ حاكت الشمس خيوطها على جسدِ الحُسين ، حتى تَأكَل من شدةِ حرارةِ الرمال، أخيراً سـ تحضنهُ الأرض وسـ تمتلئ جراحهُ بالترابِ البارد عسى أن يخُفَ الألم ...
1 635
الحُسينية الي نعتبرها مقدسة لذكر اسم الحُسين فيها صار يدخلون بيعا ناگه وحصان وطفل رضيع ورادود ماخذه الواهس يمثل وي الكلام، مو الأولى يكون الالتزام بهيبة العزاء وأحترام حضور المعصوم فيه هو الغاية الكبرى فـ ليش صارت غاية البُكاء والأبكاء تخلينه ننسى أداب العزاء ومنزلتة.
1 635
اليوم الرابع، تجلسُ أم البنين وتُناغي صغير العباس، وتُحدثهُ عن حزنهِ الكبير وانتظارهِ المرير. تشعرُ بحرارة الشوق فتحضنهُ وتغمضُ عيناها، يُخيَّلُ لها إنها في كربلاء حيثُ الخيام والأحباب. تنهارُ بالبكاء فتسقطُ دموعها على صغيرها، ومعَ حرارة الدمع تزدادُ حرارة الشوق...
1 635
أربعُ سنوات كان عُمر باقر الأئمة
و شاهَد ما لا يحملهُ ذو الأربعين عام!
حيثُ رماد الخيام و الدماء المنثورة
و هو طفلً راكضًا ما بين حوافرِ الخيول
باحثً عن عبائةِ زينب الحنونة يحتمي بها!
1 635
أربعُ سنوات وعيناهُ الصغيرتان ترى مقتلِ كبارِ أبائه
ثمَ سارَ مسبياً معَ السبايا تلوذُ بعصمتهِ الأطفال
بعد هذا الحُزن أصبحَ "باقرُ علومِ الأولينَ والآخرين"
فـ صارت هُنا عصمتهِ ملاذٌ للعُلماء والمُفكرين
وفي إيام الحج أرادَ أن يزورَ الله في عرشهِ فـ ماتَ مسموماً
لـ يُدفنَ في بقيعِ الغرقد، فـ يالهُ من شرفٍ عَظيم
أن تجاورَ الحُسين في حياتك والحسنِ في مماتك
