حسين مالك
الذهاب إلى القناة على Telegram
لن يأخذُني الروج كما يشاء فأنا أمسكُ جيدًا بـ قارب نجاتك..
إظهار المزيد1 648
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+207 أيام
+2030 أيام
أرشيف المشاركات
1 648
أربعُ سنوات كان عُمر باقر الأئمة
و شاهَد ما لا يحملهُ ذو الأربعين عام!
حيثُ رماد الخيام و الدماء المنثورة
و هو طفلً راكضًا ما بين حوافرِ الخيول
باحثً عن عبائةِ زينب الحنونة يحتمي بها!
1 648
أربعُ سنوات وعيناهُ الصغيرتان ترى مقتلِ كبارِ أبائه
ثمَ سارَ مسبياً معَ السبايا تلوذُ بعصمتهِ الأطفال
بعد هذا الحُزن أصبحَ "باقرُ علومِ الأولينَ والآخرين"
فـ صارت هُنا عصمتهِ ملاذٌ للعُلماء والمُفكرين
وفي إيام الحج أرادَ أن يزورَ الله في عرشهِ فـ ماتَ مسموماً
لـ يُدفنَ في بقيعِ الغرقد، فـ يالهُ من شرفٍ عَظيم
أن تجاورَ الحُسين في حياتك والحسنِ في مماتك
1 648
ولدَ في المدينةِ المنورة نوراً من آل هاشم
وأستعدت بلادُ فارس لأستقبالِ ذلكَ النور
فـ أزهرَ ياسمينُ مَشهد وفاحَ عُطرهُ الخلاب
فاقَ السرور مراحل السعادة في وجوهِ الناس
وضَحكت العيونُ قبلَ الفَم وماتَ الحُزن
فقد جاءَ الى النفسِ أنيسها وقتلَ الظلامُ بشمسه
#الرضا
1 648
"الله أكبر" أولادُ عَلياً تَوضئوا من أجلِ صلاةِ الحَرب
ولكن هُنا صلاةٌ فيها القيامَ لَهُم والسجودَ والركوع لأعدائهم
"أشهدُ أن لا إله إلا الله" شَهادةٌ بأن النصرَ حليفُ من كانَ الله مَعه
أما أمريكا وأس،،رائيل فهُم حُلفاء الخُذلانَِ والذُلِ و "هيهات منا الذلة"
"أشهدُ أن مُحمدًا رَسول الله" وهُنا صبرُ الأسلامَ وقدوتهِ ونهايةُ الكُفرِ وأصنامه
"أشهدُ أن علياً وليُ الله" خَيبر وَحدها تَكفي بأن تُخرس أفواه اليَهود خوفاً من أن تَعود
1 648
ليسَ مِنَ السهلِ أن تقولَ أنا شيعي فـ أنت هُنا تختارُ أصعب الطُرق
تقفُ أمام جموعِ الصَبار وأنتَ وردٌ ربيعي فـ تُرمى بالشوكِ من كُلِ اطرفِك
هُم يَتَخيلوا أنكَ ضَعيفاً لكنكَ رغمَ عِطرُكَ الفَواح تملكُ عَقيدة الصبرَ
ثُم تواجههُم لوحدكَ وترميهم بألوانِك الزاهية فـ يذبل نفوذُهُم وتنتعش أُوراقُك
وَلكن حُبكَ لـ عَلي يعني أنكَ أخترتَ أن تكونَ موسمياً وهذا يَمنحُ لكَ الخُلود لكن لا يضمنُ لكَ الحياة ...
1 648
على أسمك حاربنا الناسُ وهاجموا أيامنا بالطعنِ والغَدر
وسار الحِقدُ في قِلوبِهم سَيرَ الدمِ في الأوردةِ
لَم يعلمُ أنَ حُبـنا لكَ هوَ المعنى لِإنتمائِنا الى هذا الوجود
الموتُ لعليٍ عِبادة والحربُ لأجلهِ نصرٌ قبل بِدايةِ المَعركـة
معَ عَلي لا خُذلان ولـ علي تُفدى الأبدان فلا تُحالوا معنا
1 648
نحنُ شيعة علي ومنذُ الأزل كانَ النصرُ حليفُنا
لا نهاية لمعركتنا إلا بِخُذلانِ أعدائنا ونهاية بقائه
علامة الإنتصار خُلقَت من سيفِ علي بن أبي طالب
وها نحنُ نسيرُ حاملين معنا ذوالفقار في كُلِ الحُروب
لن نُهزم فمعَ كُلِ باب ستجدُ قالعً لهُ أسمه حيدر ..
1 648
الذي تأتي إليه الصلاة بعدَ كُلِ أذان ذهبَ هوَ إليها هذهِ المرة.
يعلمُ أنها نهايةُ كرار الجيوش، وأن خلفهُ قاتُله
لكنهُ فضلَ السجود على الحياة
فـطبر هامتهُ ابن مُلجم
وهو لا يعلمُ أنهُ زهقَ روحِ النبوة
فأصبحَ الفجرُ ظلاماً مُعتم
فقد فُلقَ القمر، ونحرفَ خطُ استواء الشمس
#علي
1 648
رحلَ علي
ذاكَ النور القادمُ من الشمسِ نحوَ الدار أصبحَ ظلاماً
والدفء الذي كان يملأ الزوايا صارَ برداً
البابُ لم تَعُد تطرقهُ أيادي اليتامى
ولم تبقى للعيد لهفة فـ رمضان قتلَ سعادةُ الانتظار
والمحرابُ ماتَ من الفراغ، فقد تهدمت أركان الهُدى
بزوغ الفجر لم يعد مُهماً؛ لأن غايتهُ أن يفلقَ هامةَ القمر
انتهى كُلِ شيء برحيلِ علي
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
