ar
Feedback
سر الوصول

سر الوصول

الذهاب إلى القناة على Telegram

يا ليت قومي يعلمون انك انت يا مولاي الحل ، انت الامان و السلام المنشود انت الدولة الحقيقية و بك يأتي كل شيء ليتهم يطلبوك و يتوجهون نحوك. @jtfod

إظهار المزيد
855
المشتركون
-224 ساعات
-37 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
ذهب الجميع لزيارتك فمتى انه اصل ليك وكون من زوار علي ابن موسى الرضا فمتى اصل لا ضريحك وقول لك ليت الذي بيني وبينك عامرآ وبيني
ذهب الجميع لزيارتك فمتى انه اصل ليك وكون من زوار علي ابن موسى الرضا فمتى اصل لا ضريحك وقول لك ليت الذي بيني وبينك عامرآ وبيني وبين الناس ترابآ

إمّا أنتَ أو لا أحد. دَمعاً يتساقطُ ها هُنا، ودَم يتناثر في غابةٍ الموت، فكُل زرعنا قُطف، وكُل ضحكاتنا صُيّرت رمادية. وكُل كِتاباتنا حيلة نُخادع فيها أنفسنا بحثاً عنك، في كُل حرف يسكن انتظارنا، في كُل انحناء عينُ “عجّل” تسكن صرخاتنا المخبوءة فينا، كسِراجٍ لا حياة فيه ندبة

غِيابك يَنهشُ بقايانا، أذلّاء نبحث عن عينٍ ترعانا، فكُلنا لم يعد مسؤول، والرعيّة ضاعت في غياهب جُب هذه الحياة، أينَ استقرّت بكَ النوى؟ ندبة

أمسكوا شبّاك ضريح العبّاس (عليه السلام) واقتربوا، واهمسوا في أذن المرقد المطهّر (يخيْ ماااااااااي) .. واستمعوا للجواب

يا عبّاس (زينب) لم ترحل، بل سُبيت ..

"ملأ البواديَ صيحةً" كان يُكسي الكون أنيناً

ملأ البوادي صيحة وماتت كُل أشكال الحياة

نتفجّع بلا خجل عندما ننطق حُروف اسمه “العبّاس” لأنّ هذه الحروف مليئة بالرموز التي تقودنا للجَزع لمصائب سيد الشهداء (عليه السل
نتفجّع بلا خجل عندما ننطق حُروف اسمه “العبّاس” لأنّ هذه الحروف مليئة بالرموز التي تقودنا للجَزع لمصائب سيد الشهداء (عليه السلام)

لم تكن عاشوراء مُجرّد حدث عابر، كما أنها ليست نُزهة تاريخية تُدمي القلب، هيَ العاصفة في وجه الطغيان، هيَ الدرس الأهم، هيَ منعطف خطير غيّر الحياة، هيَ لحظة تعود كُلما تهاوت الإنسانية لتقوّمها بدماءٍ سكنت الخُلد كُلما تعاضدت الحياة لتكسرني، يممت وجهي ناحية أم البنين لأهديها زيارة عاشوراء، فانتصر هل تبحث عن سرّ التوفيق في خدمة سيّد الشهداء (عليه السلام)؟ لا تفتّش كثيراً كُل ما عليك هوَ أن تبحث في كلمات أم البنين (عليها السلام)، أن تبحث في كُل سُورة أنزلتها في أذن العبّاس (عليه السلام)، فأمُ الخِدمة الحسينية ومعلمّة الخُدام هيَ من للمعجزات مُعين أم البنين (عليها السلام) هيَ من تتبّعت مصباح الهدى حتّى قدّمت القرابين

لا تلومونا، جُننا؟ لا بل أمرنا لا يُوصف تغلي أحزاننا طوال العام، وتنفجر في عاشوراء فتكون ظاهرة علنية تُرى وتُحس، تتجسّد الأتر
لا تلومونا، جُننا؟ لا بل أمرنا لا يُوصف تغلي أحزاننا طوال العام، وتنفجر في عاشوراء فتكون ظاهرة علنية تُرى وتُحس، تتجسّد الأتراح في صورة "آه يحسين ومصابه" هل تبرد هذه الحَرارة المودعةُ فينا؟ لا هيَ تزداد مع انفلات الليالي تتصاعد تغرس خِنجرها المسموم لنُصاب بالحُمى لنجزع لنهرب منها إلى أحضان من طحنت خيول الأعوجية صدره ماذا إذا أصابنا الفتور؟ بهدوء، نمسك بقلوبنا ونُرتّل "حُسين، حُسين، حُسين ... بتكرار فريدٍ يُحرّك كل ذرات الأسى الساكنة فينا

لازِلتُ أؤمن بأن قُبّة البقيع سترتفع .. يوم_البقيع_العالمي

كل ما لا يُكتب في الليالي الفاطمية يُبكى سَل صدرها

تحرّكت عجلة الرفض العُظمى لكل طغيان منذُ أن “عصروها”، وأنبتَ العَصر “كسراً” يُسمع صوتُه إلى هذا اليوم، دارت الرحى، وهُتِكَت من كانتَ “يرضى الله لرضاها”، عِلة الإيجاد رفعت الراية وصاحت “اعلموا أنّي فاطمة”. رفضَت كُل شيء يسلخ الاسلام، كُل شيء يُدخِل المسلمين في حِيرة، أعلنت رفضها لكُل ابتداع يقود الأمّة إلى الهلاك، فصارت “ساخطة” من هيَ “لولا فاطمة لما خلقتكما”. لم يكن هذا الرفض لحظياً وإنما سرمدياً، رفضت طمس الفِكر الاسلامي، والحقيقة النورانية للنبوّة الخاتمة فهيَ القيمة المُثلى للدين الحنيف الذي أنقذنا بهِ النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، بعد كانت هذه الحياة تئنُ تحت قدم الموت والغدر والخيانة والعُهر والدَمار. غرسَت -روحي فِداها- فِكرة البراءة من كُل شر، وإن تدثّر ببُردة الإسلام، فشيّدت أساسات الدِفاع عن النظام الإسلامي النقي، بكَسرِ ضِلعها وأنينها. “خرجت” خرجت لتحتج أمام الملأ، لتُصبح السماء شاهدة، لينقل الناس كُل ما جرى، لتُزرع لحظة رفضها في التاريخ، لتعيد رسم الخارطة التي كادت أن تُمزّق، لكيلا تُنسى “ويُقاد قهراً”، خرجت تبحث عمّن هوَ “عِدل القرآن” ناحلة الجسم باكية مكسورة الضِلع، طاردتهم؛ فارتدّ “العبد” رافعاً سوطه في وجهها، مُهددا؟ لا بل ضارباً بكل قسوة، استفرغ كُل أحقاد القوم، “هدم الفيل الكعبة أخيراً” وارتقى خدّ الطُهر جِلدٌ غليظ يُمسكُ بطرفه البعيد “عبد” -ليته كان عدماً-، فانفجَر الدّمٌ ملوّناً عضدها، عينها، بلونِ الموت، بلونِ الحُزن، بلونِ الصبر. سوادٌ يمتد ليوشِم ظُلامتها على وجه الحياة. “أسّست” أسست ثورة البكّائين، فبكَت حتّى أبكت وآلمت. بكتَ فرفعت سلاح الدُموع معجوناً بالدعاء. غَرستَ في الصُدور أنّة حارقة. بكت فبكينا، هيَ حصّنت ثورتها بِدماء المُحسن، وبدَمعة “قالع الباب” خلّدتها في الأبد. رحلت -عنّا- تاركةً إرثَاً ثقيلاً، خُزّن بكلماتٍ أطلقتها مُعلنة أنّها وإلى ساحة المَحشرِ “رافضة”. “تُدفن” تُدفن ليلاً فينطلق السؤال لماذا؟، تَرَفض صلاة كُل من آذاها فيَظهر شعاع النور ليُغطّي كُل ظلمة، يُخفى قبرها فتُرسِل نصّها الأخير إلى لحظة المحكمة العُظمى. “ورّثت” لن نفشل، مُقصّرين بلا شك. إلا أننا لن نفشل، فالحياة تُباد إن لم تُبكَ فاطمة الزهراء (عليها السلام)، لن نفشل في حمل هذا الإرث، طينتنا عُجنت بماء الدَمعة الأوفى، لن نسقط في فخّ الحياة، بِفاطمةَ احتمينا. بها نبكيها ونَتناقل هذا الإرث سراً وعلانية، كِتابةً، صوتاً، صورةً، نبكيها جَمرةً تتجدّد. نبكيها جزعاً مَهيبا. ونُوّرث الآتي أن ابكِ مولاتك، أن ذُد بُروحِك عن بُكائك. “ويبقى البُكاء يمُد الفقدَ بالمعنى، ويُعيدُ صِباغة الحياة. بألوان النهاية. نتوسّله أن لا يمضي في الليالي الفاطمية

رُوِيَ عَنِ البابِ المَحروق المكسور في شهادته حول ذلك اليوم المشؤوم أنّه قال أسودُ اللون هذا الليل، لم تظهر فيه النجوم؛ وضلوعي الخشبية لم تستشعر الهواء فالحياة في خارج الدار تُشبه العدم. لستُ أدري ماذا كان يحصل في السماء العليّة، كُنت أشعرُ باضطرابها، وحرارة غليان الأرض لم تكن طبيعية أبداً، وفي دار “الوحي” كان القرآن يدور في الأفواه النورانية، وصوتُ دُعاء يظهر من خلف الحيطان، يُناجي المعبود الذي لا إله سواه ربّ الأرباب مبيدُ العُتاة الطُغاة. رائحة زكيّة هبّت في لحظة ما وأعقبها كلمات صعبة الفهم ردّدها المولى “علي” لم أفهم منها إلا أنّه يبحث عن الصبر والتصبّر. هُنا هُنا طَرق صدري ذلك الكائن، لم يتوّقف، حرّك أضلاعي، لا بل زلزلها، لم يكن يطرق الباب، بل ضربني بقوّة لم أعهدها منذُ أن سكنت بالقرب من آل المُصطفى (صلوات الله عليه وعلى آله)، وأوقف الضرب بعد أن أشار له ذلك الواقف هُناك ذلك الذي يحمل عصاته بيساره، وقبسَه بيمينه، سرتْ همهمةٌ تُنبئ بخطرٍ قادم، قطع الأصوات صوته وهوَ يصرخ: “وإن! طأطأ الباب المَحروق المكْسور وتزلزل بُكاءً، لكنّه أكْمَل: أقسمتُ أن أذود عنها إلا أنّ هُناك من كسرني، رفسني بقوّة كبيرة، لم أبرُّ بقَسمي لمعشر الأشجار، سقطت في اختبارٍ مهول، رفسَ الباب بباطن قدمه، فتتّني، تحرّكت المسامير بشكلٍ عشوائيٍ خطير، شيء يناظر الخارج وشيء عُكفَ باتجاه الداخل، وفي الداخل كانت “الطُهر”، لاذت خلفي بحثاً عن مُحامي، ثواني تُشبه السنين، شاهدتهم يتراجعون، تساءلت هل همّوا بالابتعاد؟ لم يسمحوا لي بالحُلم، هجموا بقوّة فاقت سابقتها بأضعاف مُضاعفة، اضطرب الكون، ارتجفت الحيطان، خلتني سأخلع من الحائط، حاولت التماسك، سمعتُ أنينها “عُصِرت” خلف أخشابي، شاهدته بكُل جُروحي وهوَ يرمي بكُل ثُقله عليّ وشعرت به وهوَ يعتصرها من خلفي، حاولت جاهداً حمايتها، عجزتُ عن صدّه، وسمعته سمعته صوتُ كسر الضلع، سمعته وشاهدت الدماء التي سالت، شاهدت الدماء التي تعانق المسمار كيف أريق ما تبقّى؟ قالها الباب المَحْروق المَكْسور وأكمل “دخلوا ولم يكُ استئذان، إي وعزّة الجبّارِ” دخلوا وأخذوه؛ حملوه بعيداً عن عيني، مربوطاً بالحِبال، والدماء تَغسِل أرض دار “الهُدى”، هُنا بالقُرب منّي شاهدت جثة طفل صغير جداً، في بدنه علامة مسمار، حَملته “فضّة” بعد أن نادتها الصدّيقة “إِلَيكِ يا فِضَّةُ أَسْنِدِينِي”، لم ينتهي الأمر هُنا، خرجت محنيّة الظهر “فاطمة” تلاحقهم لا تزال في مرمى ناظري، رجع لها عبدٌ أسوَد اللون وهوَ يجرُّ بين يديه سوطاً طويلاً يتلوّى على الأرض كالأفعى، حرّك يديه بُغتة فارتقى الخيط الجلديّ ليعانق السماء الكئيبة، تزلزلت الأرض مُجدداً شعرت بالدُوار، فرقع السوط هُناك وهوَ يضرب الهواء وبعد حركة دائرية ارتَدّ على “عضدها” تمزّق حين ارتطم بالنور، سقطت وتفتتّ ما تبقى من حياة في هذه الأرض، فداها الكون. سحبت شهيقاً وأطلقته آهه لا تزال تُسمع إلى هذا اليوم. بعضُ ما كُتب هوَ من وحيْ الخيال بلسان الحال، وكثيرٌ منه واقعٌ أقسى من خيال. أما سمعتم صوتَ الكسر؟ أنصتوا ستجدون فيه نداء “آه يحسين ومصابه

غِيابك يَنهشُ بقايانا أذلّاء نبحث عن عينٍ ترعانا فكُلنا لم يعد مسؤول والرعيّة ضاعت في غياهب جُب هذه الحياة أينَ استقرّت بكَ النوى؟ ندبة

‏ع . ل . ي أتركـ في كل طريق تمر به حديث طيب دع الأماكن تحتفظ بأثركـ ... ... .. .

ع . ل . ي لو علمتم مافي بواطن محبين علي بن ابي طالب لكفرتم ... ... .. .

ع . ل . ي العقول الناضجه هي من تتحدث عن فضل علي بن ابي طالب ... ... .. .

ع . ل . ي إذا وصلت وصلت وأذا وصلت وصلت دعكـ من كل هاذ وقل يا علي وانت واصل ... ... .. .
ع . ل . ي إذا وصلت وصلت وأذا وصلت وصلت دعكـ من كل هاذ وقل يا علي وانت واصل ... ... .. .

حضرت العلي العظيم " كل الخطوات التي لاتخطو بها لغير علي بن ابي طالب لاتسما خطوات الخطوات التي تخطو بها لعلي بن ابي طالب تكون
حضرت العلي العظيم " كل الخطوات التي لاتخطو بها لغير علي بن ابي طالب لاتسما خطوات الخطوات التي تخطو بها لعلي بن ابي طالب تكون نصرتاً له وازدياد معرفه وتغير حالكـ إلى احسن حال ... ... .. .