ar
Feedback
رزان ♥.

رزان ♥.

الذهاب إلى القناة على Telegram

لستُ أمُرأةً عَابره ، أنا التاريِخ ♥️.

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام رزان ♥.

تُعد قناة رزان ♥. (@httpsrazan3alfaloula) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 553 مشتركاً، محتلاً المرتبة 29 990 في فئة الأروتيك والمرتبة 11 497 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 553 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 29 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 11، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -7، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 0.08‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.77‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 8 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 81 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 3.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل صُورَة, جَمل, حَرفَلِيّ, رِسَالَة, لَيل.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
لستُ أمُرأةً عَابره ، أنا التاريِخ ♥️.

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 30 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأروتيك.

10 553
المشتركون
-724 ساعات
-287 أيام
+1130 أيام
أرشيف المشاركات
ارقام وهميه مجانا 🆓 لحقو دقيقه وينحذف الرابط 🏃🏼‍♀️🔥 https://t.me/addlist/fGNvEmpzFVE0MDg0

ماذا لو عاد معتذرًا؟! - لو عاد سيراً على رموشِ عينيه حامِلاً قلبهُ على كفَّيه، - لو قرعَ الموتُ طبولهُ عليهِ وَ جاءَ مُحمَّلاً بثقلِ الأرضِ ندماً، - فَ والله: قراءة المزيد:📇:

اخيييييييييراً لقيت أفخم  قنوات بعالم التليجرام لأجمل وأرقى الاقتباسات ❤️‍🔥 https://t.me/addlist/fGNvEmpzFVE0MDg0 تصفحوها ما راح تندمو صدقوني 😍🔥

ارقام وهميه مجانا 🆓 لحقو دقيقه وينحذف الرابط 🏃🏼‍♀️🔥 https://t.me/addlist/fGNvEmpzFVE0MDg0

ماذا لو عاد معتذرًا؟! - لو عاد سيراً على رموشِ عينيه حامِلاً قلبهُ على كفَّيه، - لو قرعَ الموتُ طبولهُ عليهِ وَ جاءَ مُحمَّلاً بثقلِ الأرضِ ندماً، - فَ والله: قراءة المزيد:📇: