ar
Feedback
قناة الجميلة

قناة الجميلة

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة الجميلة قناة دعوية هدفها نشر الخير للناس من مقاطع مرئية ومواعظ إسلامية هادفة

إظهار المزيد
364
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
‏كلماتٌ ولكمات…… كلمةٌ تبني إنسانًا، وكلمةٌ تهدّه… فترفّقوا… الكلمات ليست مجرد حروف… إنها أيدٍ؛ بعضها تربّت، وبعضها تدفع، وبعضها تصفع. فاختر يدك قبل أن تمدّها… قد يضحك أمامك إنسانٌ وهو يحمل حزنًا لا يعرف كيف يشرحه، وقد يختار الصمت لا لأنه لا يملك جوابًا، بل لأنه تعب من الدفاع عن مشاعره، وقد يبدو لك قويًا وهو في داخله يتمنى فقط أن يجد مكانًا آمنًا يضع فيه تعبه دون أن يُلام عليه. لا أحد يعرف تمامًا ماذا يحدث خلف الوجوه التي نقابلها كل يوم… فكم من ابتسامةٍ تخفي ليلةً طويلة، وكم من هدوءٍ يخفي ضجيجًا لا يُحتمل، وكم من شخصٍ يقول: «أنا بخير» لأنه لم يعد يملك طاقةً لشرح أنه ليس كذلك.. اللهـــــمَ اجعل كلماتنا نورًا لا نارًا، وبلسمًا لا وجعًا، ورحمةً لا ثقلًا، واجعل حروفنا إذا وصلت إلى قلبٍ متعبٍ كانت له سكينة، وإذا لامست روحًا مكسورةً كانت لها جبرًا، وإذا جاءت إلى حائرٍ كانت لها طمأنينة…

‏لا تسيء الظن بالله… بسبب شيءٍ لم تفهم حكمته بعد. قد تبكي لأن بابًا أُغلق، وتتألم لأن دعاءً تأخر، وتظن أن ما تتمناه يبتعد عنك… ثم يأتي يومٌ تنظر فيه إلى الوراء وتقول: «الحمد لله أن الله لم يعطني ما كنت أصرّ عليه.» 🤍 يا من أثقلك الانتظار… لا تجعل تأخر الإجابة يعلّم قلبك اليأس. الله يرى الصورة كاملة… وأنت ترى لقطة واحدة. ثق بتدبيره حين لا تفهمه، واطمئن حين تتعقد الأمور، وأحسن الظن به حتى في اللحظة التي لا ترى فيها أي مخرج. فربّ تأخيرٍ كان رحمة، وربّ منعٍ كان حماية، وربّ طريقٍ أُغلق… لأن الله كان يدفعك نحو طريقٍ أجمل بكثير مما طلبت. 🕊️ 🌞 صباحك يقين: ما دام الأمر بيد الله، فلا تخف من الغد 🤍 ‎

اللهم هوِّن علينا ثقل الأيام حين تأتي على غير ما نُحب.🌿

عندما تشاهد إنسانًا كريمًا تقول: ده كرم إنسان، فما بالك بالله سبحانه وتعالى، وهو ربنا أكرم الأكرمين سبحانه؟ وكيف هو لطفه سبحانه، وكيف هو غناه سبحانه، خزائنه مليئة. يعطي كل شخص ما ينفعه، وما هو مناسب له. ربما أعطاك لعلمه بحالك، ولعله سبحانه منعها عنك؛ لأن في ذلك التوقيت هلاكًا لك. أنت ما عليك سوى قصد بابه سبحانه، وأحسن الظن به سبحانه، وأيضًا ارضَ بقسمته، وسبحانه لن يخذلك. الحمد لله رب العالمين، الحمد لله أن ربي الله، الذي ليس كمثله شيء.

‏مرحبا قرأت عنواناً قويا يقول: "قد تعيش عمرك كلّه دون أن تعرف السبب. نحن نعرف لماذا خُرقت السفينة، ولماذا قُتل الغلام، ولماذا بُني الجدار؛ لأن الله كشف لنا نهاية الحكاية. لكن أصحاب السفينة، وأهل الغلام، واليتيمان لم يعرفوا شيئًا من ذلك! " عاشوا ألم اللحظة دون أن يروا الرحمة المختبئة خلفها، ومضت حياتهم دون أن يعلموا أن ما حدث لهم كان في حقيقته خيرًا وحمايةً وتدبيرًا. وهكذا نحن أيضًا؛ قد تمرّ بنا أشياء نظنّها شرًّا، ونقضي أعمارنا نتساءل: لماذا حدث هذا؟ ولماذا أنا؟ ولا نعرف أن الله صرف بها شرًّا أكبر، أو قادنا من خلالها إلى خيرٍ لم نكن لنبلغه بطريقٍ آخر. بعض الأقدار لا يكشف الله لك حكمتها، لكنه يطلب منك أن تثق به. إياك و أن تحكم على تدبير الله من منتصف الحكاية؛ أنت ترى المشهد، والله وحده يرى القصة كاملة. نقل

‏قال ابن القيم رحمه الله :- وقد إجمع عقلاء كل أمةٍ على أن النعيم لا يدرك بالنعيم ، وأن من آثر الراحة فاتته الراحة ، وأنه بحسب ركوب الأهوال وأحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة ، فلا فرحة لمن لاهم له ، ولا لذة لمن لا صبر له ، ولا نعيم لمن لا شقاء له ، ولا راحة لمن لا تعب له

‏من علامات التوفيق؛ أن يجعلك الله ملجأً للناس، تُفرج همّا، تنفس كرباً، تعين ملهوفاً، تنصح حائراً، تساعد محتاجاً، مثل هذا لا يخزيه الله أبداً ولايضيع له جهداً، فمن أحسن إلي عباد الله كان الله إليه بكل خير أسرع، هذه الصفات الحميدة لا تتيسر إلا لمن صفت سريرته، وعلت همته، وعظمت عزيمته،

‏"لو شرحتَ للناس مُعاناتك بكل وسيلة ، وشكوتَ إليهم بكل ضعف ، وأظهرتَ ألَمَك ليرحموك ؛ لن تجد راحةً بعدها ، ولن يُقدِّموا لك مخرجاً من بلائك ؛ وأمّا إذا اكتفيْتَ بالشكوى إلى الله فستكفيك الكلمات القليلة في دُعائك ، والدموع الصادقة في خلواتك ؛ لأنه يعلم ما تُعانيه قبل أن تشكوه إليه"

‏والله أن المرء إذا سرد وجهًا من القرآن أو سورة واحدة دون خطأ أو تعتعة يكاد قلبه يطير فرحًا والأنس يسكن صدره ولذائذ الدنيا بأسرها لا تعادل شي أمام هذا المقام فكيف إذا سرد القرآن كله عن ظهر قلب الوجه تلو الوجه والسورة تلو السورة دون خطأ و تعتعة؟ اللهمَّ بلِّغنا النعيم المعجّل!

أمس، الجمعة، كانت هناك نفحات، هنيئًا لمن اغتنمها. كان هناك صلاة خسوف القمر وقت الفجر، وكان يوم ١٥ من ربيع الأول، وكان يوم صيام، وفضل يوم الجمعة من الصلاة على النبي ﷺ، وأيضًا ساعة الاستجابة التي بعد عصر الجمعة. ولمن حُرِم من تلك النفحات، لديك فرصة في التعويض فيما هو قادم، وإن علم الله بك خيرًا لعرضك لها سبحانه. واحذر من يوم التغابن، يوم الحسرات، يوم القيامة. وبالله عليك، لا تنسَ وجهتك؛ أنت في الدنيا محطة عبور، وليست دار إقامة، والإقامة الحقيقية تبدأ من لحظة الموت، ثم القبر وحياة البرزخ، ثم ما بعد ذلك، إلى الوصول إلى مقعدك؛ إما الجنة أو النار. لا تجعل الدنيا ومشاكلها وهمومها تُنسيك دنيتك الحقيقية. اسعَ واحتسب الأجر، ولا تنسَ نيتك؛ انوِ، فقد تبلغ بنيتك أجورًا عظيمة. الحمد لله الذي أمدَّ في أعمارنا لكي نُصلح ونغتنم ما بقي. الحمد لله أن باب التوبة مفتوح. اللهم كن لنا خير مُعين على طاعتك.

‏سرُّ سورة البقرة العظيم يكمن في كلمة واحدة قالها النبي ﷺ: ((أخذها بركة))! والبركة : إذا حلّت في جسدٍ مريض =شَفَته، وإذا حلّت في قلبٍ حزين =أسعدته، وإذا حلّت في عقلٍ مشتت =أراحته وجمعت شتاته، وإذا حلّت في بيتٍ =أضاءته وطردت منه الشياطين والنفور والمشاكل! من واظب عليها : رأى من تيسير الأمور وانفراج الكرُبات، وتفتّح الأبواب المغلقة ما يجعله يوقن أن مفاتيح الدنيا قد وُضعت بين يديه، ولن يستطيع بعدها أن يتخيل حياته يوماً واحداً دون أن يتزود منها.

﴿وتولّني فيمن تولّيت﴾ كرّرها في دعائك فإذا تولاك الله سخر لك كُل شيء ولو كان في نظرك مستحيلاً .

‏بينما أنت مُنهمك في البُعد عن الله ، يخلقُ الله موقفاً عصيباً يُعيد إليك توازنك ، بخُذلان قريب رُبما أو بوعكة جسد.. لتضيق بك المساحات ذرعاً و تجد عند الله الخلاص و المُتسّع 💕

‏الله شهيدٌ على كل ما مضى، وما يجري، وما سيأتي؛ يعلم السرائر قبل الظواهر، ويعلم صدق القلوب وما استقر فيها من حبٍّ ورجاء. والله يعلم من يحب لقاءه؛ يعلم قلب من أقبل عليه، ومن اشتاق إليه، ومن عاش وفي قلبه رجاء ممتد، أن يلقى الله وهو عنه راضٍ. وهذه تكفي المؤمن المتوكل على ربه: أن يكون الله شاهدًا على طريقه، عالمًا بصدقه، مطلعًا على ما في قلبه؛ فلا يضره غمط البشر ولا مناكفتهم. يكفيه أن الله يعلم. وهذه لوحدها تصنع سكينة وتسليمًا، تُغني المؤمن وتُعزّه! فما حاجة العبد للناس إن كان ربّ الناس بيده الأمر كله..! نقل

‏كثير من الصعوبات التي نكرهها كانت سبباً إلى دخول أبواب من الأرزاق والخيرات  لم نتوقعها فلا تكرهوا أقدار الله مهما كانت وكونوا راضين عنها وعن مدبرها

‏قيامُ الليل ليس مقامًا للكاملين فقط، بل هو بابٌ للمقصّرين أيضًا. مهما أثقلتْك الذنوب، ومهما قصّرتَ وفترتَ، لا تجعل تقصيرك يحرمك من خلوةٍ بينك وبين الله. قم في جوف الليل، وارفع يديك، وقل: "يا رب، جئتُك كما أنا، بضعفي وتقصيري، فلا تردّني." هناك، حين ينام الناس، تُرفع الشكوى، وتُسكب العبرات، وتُناجى ربّ الأرض والسماوات… فلعلك تقوم مثقلًا، وتعود وقلبك أخفّ، ولعلك تدخلها مذنبًا وتخرج منها تائبًا مقبولًا. لا تقل: أنا مقصّر، كيف أقوم؟ بل قم؛ فلعل قيامك هو بدايةُ رجوعك إلى الله. غدا إن شاء الله بداية صيام الأيام القمرية لشهر ربيع الأول

‏لو كانت القلوب تُرى، لعرفنا أن النعمة لا تعني دائمًا الراحة، وأن خلف بعض الوجوه حكاياتٍ لا يعلم ثقلها إلا الله. 🤍 فكم من إنسانٍ يملك من النعم ما يتمناه غيره، ويحمل في صدره من الهموم ما لا يراه أحد، وكم من ابتسامةٍ تخفي خلفها صبرًا طويلًا، وكم من روحٍ تبدو مطمئنة وهي تخوض معاركها بصمت. لذلك نحمد الله في كل حال؛ نحمده في الفرح، وفي الضيق، وفي الحزن، ونثق أن وراء كل قدرٍ حكمة، وأن بعد كل عسرٍ لطفًا، وبعد كل انطفاءٍ نورًا. فالله وحده القادر على تبديل الأحوال، وجبر القلوب، وإحياء الأمل حين نظن أن كل شيء قد انتهى. 🌿 نحمده على النعم التي نراها، وعلى الألطاف التي لا نراها، وعلى أقدارٍ أخفاها عنا رحمةً بنا، وعلى أشياء لم نفهم حكمتها إلا بعد أن مرّت. فما بين نعمةٍ ظاهرة، ووجعٍ خفي، ولطفٍ لا نشعر به… يبقى الحمد لله أجمل ما يسكن به القلب، وأصدق ما تُعبّر به الروح عن رضاها وثقتها بربها.

‏﴿ قال أخرقتها لتغرق أهلها ﴾ ستُخرق لك سفن لأن الله يريد أن يحميك من إبحارٍ خاطئٍ ، وستتعثر لك خطىً لأن الرحمن يريدك ألا تبلغ وجهةً مؤذية، وستفوت عليك فرص، لان الله يعطيك ما تحتاجه لا ما تريده، وسيُكسر قلبك لأن كسر القلب أول خطوات الأنس بالله، يحميك الله بطرق لا تفهمها،

أفضل برهان على حبك للنبي ﷺ هو اتباع سنته. ها نحن في شهر ربيع الأول، ومع صيام الأيام القمرية لهذا الشهر، وهي بعد غدٍ الأربعاء والخميس والجمعة. ثلاثة أيام بثواب صيام السنة كلها. ثلاثة أيام تُباعد بينك وبين النار ٢١٠ سنوات (٣ × ٧٠). وفي الجنة باب اسمه «الريّان»، لا يدخل منه إلا الصائمون.

‏كل بلاءٍ علَّقك بالله وأقبل بك على الدعاء فهو خيرٌ لك، ولو عانيْت مرارته؛ فبلاء الوحشة من الناس قابله بالأُنس بالله، وبلاء خُذلان القريب فرَّ منه بالثقة بالله، وبلاء المرض عالجه بالصدقة وطلب الشفاء من الله، وكل بلاءٍ لن يفهمُك فيه أحدٌ تلذَّذ بشكواهُ إلى الله، وتأكد أن ذلك الإبتلاء الذي جعلك تتوارى عن أعين الناس وتذهب لله في دجى الليل شاكياً، باكياً، داعياً، راجياً ! لم يكن عبثاً، بل كان رحمةً من الله ليقربك منه، و رحمةً من الله لينزع من قلبك حب الدنيا وزينتها، و رحمةً من الله ليرفع منزلتك عنده، فأحمد الله لأنّك حتى في ابتلاءك تؤجر ،