Razan zehrawi
الذهاب إلى القناة على Telegram
رح شارك اهم المعلومات للبحث والتجارب الخاصه بكل حب انا لست طبيبة وكل شخص مسؤول عن نفسه انشر خبراتي من قراءة وكورسات وتجارب https://razanzehrawi.com/ الموقع الرسمي
إظهار المزيد7 526
المشتركون
-724 ساعات
-107 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
7 525
عم تسالوني عن قلادات الهندسة المقدسة وزهره الحياة من أين مليان منهم بنترست وامازون اربعين دولار
7 525
يابنات بغض النظر عن ندالة الشب لاتخلوا مواقف تتكرر فورا انتبهوا وعالجوا الصدمة هل البنت في نمط براسها وصدمه عم بعيد نفس الموقف بأشخاص مختلفه
7 525
قال بنك إنجلترا إنه يجب الاستعداد
لأزمة مالية قد تنجم عن كائنات خارج الأرض.
هذا بالضبط ما نشرته صحيفة The Times
إحدى أبرز الصحف البريطانية، في مقال خالٍ من عناصر الثقافة الشعبية أو نظريات المؤامرة أو الطابع الترفيهي. ودعا محلل سابق في البنك المركزي محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، إلى إعداد خطة عمل للتعامل مع مثل هذه السيناريوهات غير المتوقعة، إذ قد تؤدي إلى اضطرابات حضارية واسعة النطاق، وربما حتى إلى انهيار مالي.
وبناءً على ذلك، يبدو أن بعض وسائل الإعلام البريطانية تعمل تدريجيًا على تهيئة المجتمع لاحتمال وقوع أزمة اقتصادية. لكن من يستطيع حقًا أن يفهم كيف يمكن لكائنات خارج الأرض أن تؤثر في كوكبنا بجميع الطرق الممكنة، وخصوصًا في الاقتصاد العالمي؟
اعتراف منسوب إلى عميل سابق في وكالة
الاستخبارات المركزية (CIA) عام 1992:
"المنتدى الاقتصادي العالمي سيقتل ٤ مليارات
شخص بحلول عام 2050."
يطرح كتاب "هرمية المتآمرين: قصة لجنة الـ300"
الصادر عام 1992، والمنسوب إلى العميل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية جون كولمان، تصورًا لعالم "ما بعد صناعي" يخضع لسيطرة تكنوقراطيين ذوي توجه عالمي.
ويزعم المؤلف في الكتاب أن لجنة دولية يقودها مجموعة بيلدربيرغ وأجهزة الاستخبارات الغربية ستقود العالم نحو مستقبل ديستوبي، يتم فيه التخلص من ٤ مليارات من "الآكلين عديمي الفائدة" بحلول عام 2050 عبر حروب محدودة، وأوبئة مُدبَّرة، ومجاعات.
لقد ترجم نصوصًا عبرية قديمة لصالح الفاتيكان لسنوات،
حتى أُقيل من عمله بعدما تحدث علنًا عما كشفته ترجماته.
(والموضوع يتعلق بكائنات خارج الأرض).
بحسب ماورو بيغلينو، فإن الكتاب المقدس ليس نصًا روحانيًا يتحدث عن إله كلي الحضور، بل هو سجل تاريخي لكائنات غير بشرية تفاعلت مع البشرية في بداياتها وأسهمت في تشكيلها. ويقول إن هذه الكائنات تُعرف باسم الإلوهيم (Elohim) 👀
وبعد سنوات من العمل مع دور نشر مرموقة تحت رعاية الفاتيكان، ونشر 17 كتابًا عبر هذه القنوات، تم فصله مباشرة بعدما أعلن علنًا موقفه بشأن المعنى الحقيقي والترجمة الصحيحة للنصوص التوراتية الأصلية.
ويؤكد أن اكتشافاته ونظرياته واستنتاجاته تستند إلى عقود من الخبرة المهنية في الترجمة، مع تخصص في النصوص العبرية القديمة. ويتناول هذا الحوار المطول مع ماورو بالتفصيل اكتشافاته واستنتاجاته ونظرياته حول المعنى الحقيقي للكتاب المقدس ومجموعة النصوص القديمة التي يستند إليها.
وخلاصة ما يطرحه هي:
إن البشرية تمثل ما يُعرف بـ"عبادة الشحنة" (Cargo Cult)، وقد تأثرت بذكاءات متفوقة، وتعرضت لتعديل وراثي من قبل هذه الذكاءات، وأن الأديان العالمية، بما فيها الروايات الواردة في النصوص التوحيدية، تعود جذورها إلى تفاعلات مباشرة بين البشر وهذه الكائنات غير البشرية. ويزعم كذلك أن هذه التفاعلات تظهر بصورة أوضح في الترجمات الأصلية للنصوص، وأن كثيرًا من هذه الإشارات قد أُزيل أو عُدِّل في الترجمات اللاحقة التي أصبحت فيما بعد النصوص الدينية المتداولة.
المصدر
7 525
Repost from Veganic TareCk
قال بنك إنجلترا إنه يجب الاستعداد
لأزمة مالية قد تنجم عن كائنات خارج الأرض.
هذا بالضبط ما نشرته صحيفة The Times
إحدى أبرز الصحف البريطانية، في مقال خالٍ من عناصر الثقافة الشعبية أو نظريات المؤامرة أو الطابع الترفيهي. ودعا محلل سابق في البنك المركزي محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، إلى إعداد خطة عمل للتعامل مع مثل هذه السيناريوهات غير المتوقعة، إذ قد تؤدي إلى اضطرابات حضارية واسعة النطاق، وربما حتى إلى انهيار مالي.
وبناءً على ذلك، يبدو أن بعض وسائل الإعلام البريطانية تعمل تدريجيًا على تهيئة المجتمع لاحتمال وقوع أزمة اقتصادية. لكن من يستطيع حقًا أن يفهم كيف يمكن لكائنات خارج الأرض أن تؤثر في كوكبنا بجميع الطرق الممكنة، وخصوصًا في الاقتصاد العالمي؟
اعتراف منسوب إلى عميل سابق في وكالة
الاستخبارات المركزية (CIA) عام 1992:
"المنتدى الاقتصادي العالمي سيقتل ٤ مليارات
شخص بحلول عام 2050."
يطرح كتاب "هرمية المتآمرين: قصة لجنة الـ300"
الصادر عام 1992، والمنسوب إلى العميل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية جون كولمان، تصورًا لعالم "ما بعد صناعي" يخضع لسيطرة تكنوقراطيين ذوي توجه عالمي.
ويزعم المؤلف في الكتاب أن لجنة دولية يقودها مجموعة بيلدربيرغ وأجهزة الاستخبارات الغربية ستقود العالم نحو مستقبل ديستوبي، يتم فيه التخلص من ٤ مليارات من "الآكلين عديمي الفائدة" بحلول عام 2050 عبر حروب محدودة، وأوبئة مُدبَّرة، ومجاعات.
لقد ترجم نصوصًا عبرية قديمة لصالح الفاتيكان لسنوات،
حتى أُقيل من عمله بعدما تحدث علنًا عما كشفته ترجماته.
(والموضوع يتعلق بكائنات خارج الأرض).
بحسب ماورو بيغلينو، فإن الكتاب المقدس ليس نصًا روحانيًا يتحدث عن إله كلي الحضور، بل هو سجل تاريخي لكائنات غير بشرية تفاعلت مع البشرية في بداياتها وأسهمت في تشكيلها. ويقول إن هذه الكائنات تُعرف باسم الإلوهيم (Elohim) 👀
وبعد سنوات من العمل مع دور نشر مرموقة تحت رعاية الفاتيكان، ونشر 17 كتابًا عبر هذه القنوات، تم فصله مباشرة بعدما أعلن علنًا موقفه بشأن المعنى الحقيقي والترجمة الصحيحة للنصوص التوراتية الأصلية.
ويؤكد أن اكتشافاته ونظرياته واستنتاجاته تستند إلى عقود من الخبرة المهنية في الترجمة، مع تخصص في النصوص العبرية القديمة. ويتناول هذا الحوار المطول مع ماورو بالتفصيل اكتشافاته واستنتاجاته ونظرياته حول المعنى الحقيقي للكتاب المقدس ومجموعة النصوص القديمة التي يستند إليها.
وخلاصة ما يطرحه هي:
إن البشرية تمثل ما يُعرف بـ"عبادة الشحنة" (Cargo Cult)، وقد تأثرت بذكاءات متفوقة، وتعرضت لتعديل وراثي من قبل هذه الذكاءات، وأن الأديان العالمية، بما فيها الروايات الواردة في النصوص التوحيدية، تعود جذورها إلى تفاعلات مباشرة بين البشر وهذه الكائنات غير البشرية. ويزعم كذلك أن هذه التفاعلات تظهر بصورة أوضح في الترجمات الأصلية للنصوص، وأن كثيرًا من هذه الإشارات قد أُزيل أو عُدِّل في الترجمات اللاحقة التي أصبحت فيما بعد النصوص الدينية المتداولة.
المصدر
7 525
اعرفوا دائماً أنه عندما تكون هناك مباريات على هذا المستوى، هناك أمران في العمق: الأول هو حصد طاقات الناس، والثاني هو انشغال الناس وتعليقهم بعيداً عما يحدث حولهم.
