ar
Feedback
دُعاء العهد .

دُعاء العهد .

الذهاب إلى القناة على Telegram

#دُعاء العهد "يَامَولاي يَا صَاحِبَ الـزَّمَان ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صَدَقَة جَارِية : : لصَاحبِ الـزَّمَان ولي ⁩ولوالديّ ولجَميع البشـر . - @gijt_bot .

إظهار المزيد
1 232
المشتركون
-124 ساعات
-87 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
دُعاءُ يوم الأثنين : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمَواتِ وَالاَرْضَ ، وَلا اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ . لَمْ يُشارَكْ فِي الإلهِيَّةِ ، وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ . كَلَّتِ الأَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ ، وَ [انْحَسَرَتِ ] الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ ، وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ ، وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ ، وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ . فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً ، وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً . وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً ، وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً . اَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً ، وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً ، وَآخِرَهُ نَجاحَاً ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ ، وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ ، وَآخِرُهُ وَجَعٌ . اَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ ، وَلِكُلِّ وَعْدٍ وَعَدتُّهُ ، وَلِكُلِّ عَهْدٍ عاهَدتُّهُ ، ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ . وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي ، فَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ ، أَوْ أَمَةٍ مِنْ إمآئِكَ ، كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ ، أَوْ فِي عِرْضِهِ ، أَوْ فِي مالِهِ ، أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ ، أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها ، أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوًى ، أَوْ أَنَفَةٍ، أَوْ حَمِيَّةٍ ، أَوْ رِيآءٍ ، أَوْ عَصَبِيَّةٍ ـ غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً ، وَحَيًّا كانَ أَوْ مَيِّتاً ـ ، فَقَصُرَتْ يَدِي ، وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ ، وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ . فَأَسْأَلُكَ ـ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ ، وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ [ لِمَشِيَّتِهِ ] ، وَمُسْرِعَةٌ إلى إرَادَتِهِ ـ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ ، وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً ، إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ ، وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ إثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ : سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ ، وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ ، يا مَنْ هُوَ الاِلهُ ، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ .

الحَمدُلله حَمدًا كَثيرًا مُباركًا طَيبًا .

الحَمدُللّٰه كَما هوَ أهلُهُ

‏اللَّهمَّ صَلِِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ .

لَا حَولَ وَلَا قُوة إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ اللهُم إني أخرج مِن حَولي وَقوتي وأدخل إلى حَولِكَ وَقوتِك ، فأغفر لي ما بينهُما

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلبي ، وَيَقِينَا حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَن يُصِيبَنِ، إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي ، وَرَضِنِي مِنَ الْعَيْشِ بِمَا قَسَمْتَ لِي إني إليكَ راغِبْ يَا رَبَ العالَمينْ،

sticker.webp0.14 KB

زِيارة الحَسَنِ عليه السلام يومَ الإثنين :
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلامُ عَليْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أمِينَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صِرَاطَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَيَانَ حُكْمِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَاصِرَ دِينِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السَّيِّدُ الزَّكيُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا البَرُّ الوَفِيُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْقَائِمُ الأَمِينُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَالِمُ بِالتَّأْوِيلِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْهَادِي المَهْديُّ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الطَّاهِرُ الزَّكِيُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا التَّقِيُّ النَّقِيُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْحَقُّ الْحَقِيقُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الشَّهِيدُ الصِّدِّيقُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَّرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .
زِيارَة الحُسَين ـ عليه السلام ـ يومَ الإثنين :
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَعَبَدتَّ الله مُخْلِصاً ، وَجاهَدتَّ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، فَعَلَيْكَ السَّلامُ مِنِّي مَابَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَعَلَى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، أَنَا يَا مَوْلايَ مَوْلًى لَّكَ وَلآلِ بَيْتِكَ ، سِلْمٌ لِّمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِّمَنْ حَارَبَكُمْ ، مُؤْمِنٌ بِسرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ ، وَظَاهِرِكُمْ وَبَاطِنِكُمْ . لَعَنَ اللهُ أَعْدَاءَكُم مِّنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَأَنَا أَبْرَأُ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنْهُمْ . يَا مَوْلايَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، يَا مَوْلايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ هَذَا يَوْمُ الإِثْنَيْنِ ، وَهُوَ يَوْمُكُمَا وَبِاسْمِكُمَا وَأَنَا فِيهِ ضَيْفُكُمَا فَأَضِيفَانِي وَأَحسِنَا ضِيَافَتِي ، فَنِعْمَ مَنِ اسْتُضِيفَ بِهِ أَنْتُمَا ، وَأَنَا فِيهِ مِنْ جِوَارِكُمَا فَأَجِيرَانِي ، فَإِنَّكُمَا مَأمُورَانِ بِالضِّيَافَةِ وَالإِجَارَةِ ، فَصَلَّى اللهُ عَلَيْكُمَا وَآلِكُمَا الطَّيِّبِينَ .

الحَمدُللّٰه كَما هوَ أهلُهُ

sticker.webp0.03 KB

‏اللَّهمَّ صَلِِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ .

لَا حَولَ وَلَا قُوة إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ اللهُم إني أخرج مِن حَولي وَقوتي وأدخل إلى حَولِكَ وَقوتِك ، فأغفر لي ما بينهُما

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلبي ، وَيَقِينَا حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَن يُصِيبَنِ، إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي ، وَرَضِنِي مِنَ الْعَيْشِ بِمَا قَسَمْتَ لِي إني إليكَ راغِبْ يَا رَبَ العالَمينْ،

زيارة أَميرِ المُؤمِنين عليه السلام يوم الأحد بروايةِ مَنْ شاهد صاحِب الزّمان عليه السلام وَهُوَ يزُوره بها في اليقظة لا في النّوم، يَوم الاَحَّد وَهُوَ يَومُه: السَّلامُ عَلى الشَّجَرَةِ النَّبَوِيَّةِ، وَالدَّوْحَةِ الهاشِمِيَّةِ، المُضِيئَةِ المُثْمِرَةِ بِالنُّبُوَّةِ المُونِقَةِ بِالإمامةِ، وَعَلى ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَنُوحٍ عليهما السلام. السّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى المَلائِكَةِ المُحْدِقِينَ بِكَ وَالحافِّينَ بِقَبْرِكَ. يا مَوْلايَ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، هذا يَومُ الاَحَّدِ، وَهُوَ يَوْمُكَ وَبِإِسْمِكَ، وَأَنا ضَيْفُكَ فِيهِ وَجارُكَ، فَأَضِفْنِي يا مَوْلايَ، وَأَجِرْنِي فإِنَّكَ كَرِيمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ، وَمَأْمُورٌ بِالاِجارَةِ فَافْعَلْ مارَغِبْتُ إِلَيْكَ فِيهِ، وَرَجَوْتُهُ مِنْكَ بِمَنْزِلَتِكَ وَآلِ بَيْتِكَ عِنْدَ اللهِ، وَمَنْزِلَتِهِ عِنْدَكُمْ، وَبِحَقِّ ابْنِ عَمِّكَ رَسُولِ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ. زِيارة الزَّهراءِ سَلامُ الله عَليها يوم الأحد: السَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ، إِمْتَحَنَكِ الَّذِي خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِما امْتَحَنَكِ صابِرَةً، أَنا لَكِ مُصَدِّقٌ صابِرٌ عَلى ما أَتَى بِهِ أَبُوكِ وَوَصِيُّهُ صَلَواتُ الله عَلَيْهِما، وَأَنا أَسْألُكِ إِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إِلاّ أَلْحَقْتِيِني بِتَصْدِيقِي لَهُما، لِتُسِرَّ نَفْسِي، فَاشْهَدِي أَنِّي طاهِرٌ بِوَلايَتِكِ وَوَلايَةِ آلِ بَيْتِكِ صَلَواتُ الله عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ. أيضاً زِيارتُها عليها السلام بِرواية اُخرى: السَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ، إِمْتَحَنَكِ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ، وَكُنْتِ لِما امْتَحَنَكِ بِهِ صابِرَةً، وَنَحْنُ لَكِ أَوْلِياء مُصَدِّقُونَ، وَلِكُّلِ ما أَتى بِهِ أَبُوكِ صلّى الله عليه وآله، وَأَتى بِهِ وَصِيُّهُ عليه السلام مُسَلِّمُونَ، وَنَحْنُ نَسأَلُكَ اللّهُمَّ إِذْ كُنّا مُصَدِّقِينَ لَهُمْ، أَنْ تُلْحِقَنا بِتَصْدِيقِنا بِالدَّرَجَةِ العالِيَةِ، لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنا بِأَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِهِمْ عليهم السلام.

دُعاء يوم الأحد . بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : بِسْمِ اللهِ الَّذِي لاَ أَرْجُو إِلاَّ فَضْلَهُ ، وَلاَ أَخْشَى إلاَّ عَدْلَهُ ، وَلا أَعْتَمِدُ إلاَّ قَوْلَهُ ، وَلا أَتَمَسَّكُ [ولا اُمْسِكُ ]إلاَّ بِحَبْلِهِ . بِكَ أَسْتَجِيرُ يا ذَا الْعَفْوِ وَالرِّضْوانِ مِنَ الظُّلْمِ وَالْعُدْوانِ ، وَمِنْ غِيَرِ الزَّمانِ ، وَتَواتُرِ الاَحْزانِ ، [ وَمِنْ طَوارِقِ الْحَدَثَانِ ]، وَمِنِ انْقِضآءِ الْمُدَّةِ قَبْلَ التَّأَهُّبِ وَالْعُدَّةِ . وَإيَّاكَ أَسْتَرْشِدُ لِما فِيهِ الصَّلاحُ وَالاِصْلاحُ ، وَبِكَ أَسْتَعِينُ فِيما يَقْتَرِنُ بِهِ النَّجاحُ وَالاِنْجاحُ . وَإيَّاكَ أَرْغَبُ فِي لِباسِ الْعافِيَةِ وَتَمامِها ، وَشُمُولِ السَّلامَةِ وَدَوامِها ، وَأَعُوذُ بِكَ يارَبِّ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ ، وَأَحْتَرِزُ بِسُلْطانِكَ مِنْ جَوْرِ السَّلاطِينِ ، فَتَقَبَّلْ ما كانَ مِنْ صَلاتِي وَصَوْمِي ، واجْعَلْ غدي وَمَا بَعْدَهُ أفَضَلَ من سَاعَتي وَيَوْمِي ، وَأَعِزَّنِي فِي عَشِيرَتِي وَقَوْمِي ، وَاحْفَظْنِي فِي يَقْظَتِي وَنَوْمِي ، فَأَنْتَ اللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً ، وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. اَللَّهُمَّ إنِّي أَبْرَأُ إلَيْكَ فِي يَوْمِي هذا وَ[ في ] ما بَعْدَهُ مِنَ الآحَادِ مِنَ الشِّرْكَ وَالإلْحَادِ ، وَأُخْلِصُ لَكَ دُعآئِي تَعَرُّضَاً لِلإجابَةِ [وأُقِيمُ على طاعتِكَ رجاءً للإثابَةِ ] . فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد خَيْرِ خَلْقِكَ ، الدَّاعِي إلَى حَقِّكَ ، وَأَعِزَّنِي بِعِزِّكَ الَّذِي لا يُضامُ ، وَاحْفَظْنِي بِعَيْنِك الَّتِي لاتَنامُ ، وَاخْتِمْ بِالِانْقِطَاعِ إلَيْكَ أَمْرِي ، وَبِالْمَغْفِرَةِ عُمْرِي ، إنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .

‌‏اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيتَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَعَلَىٰ آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَعَلَىٰ آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ.

الحَمدلله كَما هو أهلهُ ومُستحقه.

‏﴿لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ ۖ إِنَّا مُنَجُّوكَ﴾

زيارة النَّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ يَومَ السَّبت :
أَشهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُهُ ، وَأَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لاُمَّتِكَ وَجاهَدتَّ فِي سَبِيلِ اللهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، وَأَدَّيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ ، وَأَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنِينَ ، وَغَلُظْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ ، وَعَبَدتَّ اللهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، فَبَلَغ اللهُ بِكَ أَشرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ . اَلحَمْدُ للهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلالِ . اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَصَلَوَاتِ مَلائِكَتِكَ ، وَأَنْبِيَائِكَ وَالمُرْسَلِينَ وَعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، وَأَهْلِ السَّمَاواتِ وَالاَرَضِينَ ، وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبِّ الْعَالَمِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ـ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، وَنَبِيِّكَ وَأَمِينِكَ ، وَنَجِيبِكَ وَحَبِيبِكَ ، وَصَفِيِّكَ وَصَفْوَتِكَ ، وَخَاصَّتِكَ وَخَالِصَتِكَ ، وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وأَعْطِهِ الْفَضْلَ وَالْفَضِيلَةَ وَالْوَسِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ ، وَابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ . اَللَّهمَّ إِنَّكَ قُلتَ : (( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُ‌وا اللَّـهَ وَاسْتَغْفَرَ‌ لَهُمُ الرَّ‌سُولُ لَوَجَدُوا اللَّـهَ تَوَّابًا رَّ‌حِيمًا )) ، إِلَهِي فَقَدْ أَتَيْتُ نَبِيَّكَ مُسْتَغْفِراً تَائِباً مِنْ ذُنُوبِي ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِهِ وَاغْفِرْهَا لِي ، يا سَيِّدَنَا أَتَوَجَّهُ بِكَ وَبأَهْلِ بَيْتِكَ إِلَى اللهِ تَعالى رَبِّكَ وَرَبِّي لِيَغْفِرَ لِي . ثُمَّ قُلْ ثلاثاً : إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. ثُمَّ قُلْ : اُصِبْنَا بِكَ يَا حَبِيبَ قُلُوبِنَا ، فَما أعْظَمَ الْمُصِيبَةَ بِكَ ؟! حَيْثُ انْقَطَعَ عَنَّا الْوَحْيُ ، وَحَيْثُ فَقَدْنَاكَ ، فإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . يَا سَيِّدَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، صَلَوَاتُ الله عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرِينَ ، هَذَا يَومُ السَّبْتِ وَهُوَ يَوْمُكَ ، وَأَنَا فِيهِ ضَيْفُكَ وَجَارُكَ ، فَأَضِفْنِي وَأَجِرْنِي فَإِنَّكَ كَرِيمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ ، وَمَأْمُورٌ بِالإِجَارَةِ ، فَأَضِفْنِي وَأَحْسِنْ ضِيَافَتِي ، وَأَجِرْنَا وَأَحْسِنْ إِجَارَتَنَا ، بِمَنْزِلَةِ اللهِ عِنْدَك وَعِنْدَ آلِ بَيْتِكَ ، وَبِمَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَهُ وَبِمَا اسْتَوْدَعَكُمْ مِنْ عِلْمِهِ ، فَإِنَّه أَكْرَمُ الأَكْرَمِينَ . يقولُ مؤلّف الكتاب عبّاس القُمِّي عُفي عنهُ : إِنِّي كلّما زرته ـ صلّى الله عليه وآله ـ بهذه الزّيارة بَدَأتُ بزيارته على نحو ما علّمه الإمامُ الرِّضا ـ عليه السلام ـ البزنطيَّ ، ثُمَّ قرأتُ هذهِ الزّيارة. فَقَد رُوي بسند صحيح أنَّ ابن أبي بصير سأل الرِّضا ـ عليه السلام ـ كَيفَ يصَلِّي على النَّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ ويسلِّم عَلَيهِ بعد الصلاة فأجابَ عليه السلام : تقول : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدُ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللهِ . أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُوُلُ اللهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لاُُمَّتِكَ ، وَجَاهَدتَّ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ وَعَبَدتَّهُ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، فَجَزاكَ اللهُ ـ يَا رَسُولَ اللهِ ـ أَفْضَلَ ماجَزَى نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ . اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ .