Multifarious Writings
الذهاب إلى القناة على Telegram
I jot down stuff when possible
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 036
المشتركون
-124 ساعات
+107 أيام
+3130 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from تَبَصُّرْ-insight
المرأة التي ترفض البقاء في المنزل لأجل البيت والأطفال بنفس الوقت هي مستعدة لخدمة رئيس عملها بل أنها مستعدة لفعل أي شيء يريده لذلك نرى الشروط لقبول أمرأة ما في عمل معيّن تكون بمثابة "حسنة المظهر والسيرة والسلوك الخ.." بل ويتدخل في لبسها وتصرفاتها وهي راضية وموافقة عمّا يفعله وستخدمه بإخلاص كي لا ينقطع راتبها أو تنخفض قيمتها العمليّة وتصبح مرمية خارج العمل.
Repost from تَبَصُّرْ-insight
"النسوية تعتقد أن المرأة تكون حرة عندما تخدم أرباب عملها، لكنها تكون عبدة عندما تساعد زوجها".
-جيلبرت كيث تشيسترتون| الإصلاح الاجتماعي مقابل تحديد النسل (1927).
*حتى في الغرب لم تتحرر النساء كما أرادت النسوية بل زادت الطين بلّة، إذ أنها أخرجت المرأة من دارها لتجعلها عبدة عند الشركات وأصحاب الأموال الكِبار والمدراء. وبالتالي منافسة فاشلة للرجل وضياع كبير وخضوع جديد لأصحاب الشركات.
لن تتحرر النساء إطلاقًا سيبقى مصيرهن الجديد الذي أنشأته النسوية تحت أقدام الشركات الكُبرى والإعلانات العالميّة لأجل التسويق والأدلجة ولنا في الغرب خير مثال.
Repost from تَأَصُّل
The_Venture_of_Islam,_Volume_1_The_Classical_Age_of_Islam_by_Marshall.pdf33.90 MB
"Sasanian state religion was never very pure. It was when shaped by the populism of mercantile elements that what was distinctive in the overall scheme of Irano-Semitic confessional religion stood out most sharply against the general background of agrarian-based culture. Nurtured in urban life, the monotheistic emphasis on an ethical God was accentuated into an interpersonal moralism in maximum contrast to the sympathetic ritual and even magic retained in the cult of the gods of nature."
لكن مع ذلك، يرى مارشال هودسون أن اختزال الاتجاهات الدينية الجديدة في الثقافة الميركنتالية المرتبطة بالإمبراطوريات ليس صحيحا تماما. فعلى الرغم من صعود نظرة جديدة للفرد وعلاقته بالإله، لم تتبدد التقاليد الأرستقراطية القديمة تماما، وإنما تم إدماجها في الحضارة الناشئة:
"But this overall monotheistic scheme could be interpreted in a spirit more populistic or less so. The ideal of justice, to begin with, could be interpreted in harmony with an aristocratic social order. For the official Mazdeism of the Sasanian empire, agriculture was the noblest of ordinary occupations; but it was only the landed gentry, who depended on it financially, that formed the best of social classes, as its military defenders. The peasant was, in principle, more greatly respected than the merchant or craftsman, but he was not expected to prove noble nor yet to understand the subtleties of religion, which were reserved to a still higher body of hereditary and aristocratic priests. In the cosmic drama, the priests, together with the landed gentry as a military force, had the major part to play."
يجوز تسمية الأرضية الثقافية التي بُسط عليها الإسلام بأنها مزيج بين التقاليد الإيرانية والسامية، وهي التقاليد التي أسست نظاما ترتبط فيه أفعال الفرد بالملحمة الكونية التي وضعها الإله. علاوة على ذلك، منذ عهد الاخمينيين كان الاتجاه السائد في المنطقة الممتدة من وادي النيل إلى نهر جيحون هو صعود نخبة تجارية متمدنة على حساب الأرستقراطيات المحلية المعتمدة على المزارعين بشكل أساسي والانتماءات القبلية وتسيّد الإمبراطوريات ذات الطبيعة الثقافية الكوزموبوليتانية. في هذا السياق، نشأت تقاليد معنية بالعدالة وبالأفراد بغض النظر عن الانقسامات العرقية والطائفية.
المصدر: The Venture of Islam, Volume 1: The Classical Age of Islam
للوهلة الأولى يظهر هوسرل كفيلسوف صاحب نزعة ذاتية لا تقيم وزنا للعالم إلا بقدر ما هو موضوع للذات، مِن هذا المنظور، يظهر هوسرل كذروة ميتافيزيقا الحضور الذاتيّة. لست في صدد تبيين بطلان هذا التفسير تبيينا كليا، أريد فقط أن أشير إلى نقطة في غاية الجوهرية تشكّل جانبا أساسيا من فلسفة هوسرل، وهي الكيفية التي يظهر بها الشيء من منظور فينومينولوجي: في رؤية هوسرل تنتفي الهوة بين الذات والموضوع، نظرا لأنه من هذا المنظور لا يعد الشيء في ذاته حاضرا على نحو ثابت خلف الظاهرة، بل الظاهرة في حد ذاتها تُمثّل جانبا من جوانب هذا الشيء، إذ الشيء لا يظهر في كليته، وإنما ينكشف انكشافا جزئيا يحدد بتصوّر ما قبل نظري عنه، فالفهم بطبيعته عملية ديناميكية لا يستحوّذ فيها على الموضوع استحواذا كليا، نظرا لأن الموضوع في حد ذاته لا ينكشف انكشافا كليا للذات. ركّز هوسرل على الإتاحة الأولية التي تظهر للذات إزاء الموضوع والتي تنتمي إلى فهم ما قبل نظري، وهذه هي النقطة التي استند عليها هايدجر عندما تجاوز مفهوم الحقيقة كتطابق بين الذات والموضوع، لأن هذا التطابق يفترض سلفا وجود انفتاح أولي، أو اتاحة، للأشياء في العالم. لهذا السبب مجّد هايدجر الفهم الإغريقي القديم - قبل هيمنة الميتافيزيقا: يُقصد بها الفلسفة الغربية في عمومها من أفلاطون إلى نيتشه- لما فيه من إدراك لمحدودية الفهم واستحالة الهيمنة الكلية على الموضوع (الوجود كحضور وغياب). على النقيض من التصوّر الشائع عن هوسرل كفيلسوف ذاتي، يُعد هذا الفيلسوف من أول من حاولوا تحرير الشيء المراد فهمه من الاستحواذية النظرية. يمكن أن نقول أن مسيرة هايدجر الفلسفية برمتها تدور حول هذه الفكرة، أي تجاوز الطريقة النظرية التي تؤطر الشيء وتختزله في خواصه الخارجية، وهو بذلك يسير على نهج هوسرل الذي سعى إلى كشف حقيقة وجود فهم أولي يسبق الرؤى النظرية. في المجمل، ساهم كل من هايدجر وهوسرل في تحرير "الشيء" بطريقة أو بأخرى من الاستحواذ النظري، من خلال التركيز على طبيعة الفهم كحدث ديناميكي ينطوي على حضور وغياب والتأكيد على أن الذات لا تستهلك الموضوع في عملية الفهم. على نفس المنوال، هناك في الفلسفة المعاصرة حركة فلسفية مرتكزها الأنطولوجي هو "الشيء"، الذي لا يُستهلك، بدلا من الذات أو الدازاين أو أي تصور ذاتي للكائن البشرية، وهي تقوم على تذويب الدازاين من الأنطولوجيا الهيجدرية بحيث يغدو الشيء مستقلا تماما ومركزيا، وهذا الشيء المقصود ليس هو الشيء بالمعنى المادي الكلاسيكي المعهود في التصورات العلمية والوضعية، وإنما هو الشيء بالمعنى الوجودي كحدث لا يُختزل في عملية الفهم، يختبره الدازاين خلال تجربته الوجودية من خلال "الجاهزية في متناول اليد" Ready-to-hand ، وبالنظر إلى أن هذا "القالب" هو الكيفية التي يختبر بها الدازاين العالم في الإدراك ما قبل النظري، ذهب أنصار أنطولوجيا المتمحورة حول الشيء1 إلى أن تلك الكيفية المحددة بهذه القالب قائمة بذاتها لا تعتمد على الدازاين بأي صورة من الصور.
1- https://en.wikipedia.org/wiki/Object-oriented_ontology#:~:text=In%20metaphysics%2C%20object%2Doriented%20ontology,the%20existence%20of%20nonhuman%20objects.
https://larvalsubjects.wordpress.com/2010/01/12/object-oriented-ontology-a-manifesto-part-i/
Self,_No_Self_Perspectives_from_Analytical,_Phenomenological,_and.pdf1.72 MB
تنتهي كل محاولات الواقعية المعرفية (Realism) إلى الاعتماد على مرتكز يفترض أنه خارج نطاق المعرفة المشروطة بقوالب الفكر الذاتية، لكن المشكلة تظل حاضرة لاستحالة تحويل هذا المرتكز إلى شيء متجاوز للتصوّر الما بين ذاتي المُحدد بشروط المعرفة القبلية. أدركت الواقعية المعاصرة هذه النقطة أكثر من كافة المدارس السابقة، وبيّنت مدى هيمنة الترابطية على العلاقة بين الفكر والواقع، بحيث يصعب تصوّر أحدهما بمعزل عن الآخر، لنفس السبب الذي طرحه كانط ومن ثم أخذته المثالية المطلقة والفينومينولوجيا إلى نتيجة أكثر راديكالية، ألا وهو استحالة المعرفة الموضوعية وفقا للتعريف الواقعي المعهود لها. تنتهي محاولات الواقعية المعاصرة للخروج عن إطار الترابطية بتدمير "الواقع" بالشكل المعهود في الفلسفة التقليدية من خلال نفي الضرورة (ماياسو) أو عبر نفي قيمة الذات العارفة وتبني العدمية الصريحة كحقيقة مطلقة (راي براسير) مما يجعل المعرفة نفسها محل شك، أو بإضافة ذاتية جديدة على الأشياء ومنحها كينونة شبه إنسانية (غراهام هارمان). أرى أن الترابطية التي تسعى الواقعية إلى تجاوزها شرط أساسي للمعرفة بحيث لا يمكن التخلص منه بأي طريقة، وقد بيّن سعي الواقعيين الجدد في هذا الصدد مدى صعوبة تخطيها، ومدى فقر النظرة العلموية التي تفترض واقعا منفصلا واضحا بمعزل عن شروط معرفية متعالية. بالطبع لا يعني ذلك أن العلم منظومة فاشلة جملة وتفصيلا، بل المقصود هو كيف أن الحقائق العلمية، حتى عندما يتعلق الأمر بالنظريات الفيزيائية الأكثر ثباتا، تظل قائمة فقط معرفيا بفضل الإجماع ما بين الذاتي. ما الذي يعنيه ذلك إذا؟ يعني أن المنظومة العلمية بأسرها بكافة حقائقها مشروطة بقوالب أولية تجعل هذه المعرفة ممكنة أصلا، وهذا مختلف عن الذاتية بلا شك، لأنه، على الضد من الذاتية، لا يقوّض المنظومة العلمية بقدر ما يزيحها وينقص من قيمتها المهيمنة في المخيلة المعاصرة. علاوة على ذلك، يقودنا هذا الاستنتاج إلى نفي التفسير الراديكالي للثنائية الواقعية التي تميز بين الصورة الظاهرة (manifest image) والصورة العلمية (scientific image)، وفقا لتعريف ولفريد سيلارز رائد الواقعية النقدية، إذ تبقى الصورة الظاهرة محتفظة باستقلالها رغم التعديلات التي قد تطرأ عليها في مسائل جزئية. بشكل أوضح، ما يعنيه ذلك هو أن الحقائق السالفة (ancestral)، أي التي يفترض أنها سابقة على تشكل شروط المعرفة، تغدو مستحيلة، وكافة المسائل التي يفترض أنها حدثت قبل تشكل الوعي، أو لنقل شروط المعرفة، لأن الوعي مسألة إشكالية وتفترض حضور شروط المعرفة في المقام الأول، تصبح وفقا للمنظور الواقعي، إسقاطات معرفية معاصرة ونمذجة لماضي لا يُسبَر، وكذلك المسائل التي يفترض أنها ستحدث بعد انتفاء هذه الشروط، كما يقال في الحديث عن أن الكون سيحصل فيه كذا كذا بعد اختفاء الجنس البشري: هذا التفسير الواقعي لحتمية المابين ذاتيّة. أما وفقا للرؤى الفلسفية المثالية والفينومينولوجية ستغدو هذه الإشكالية أقل حدة لأن هذه الرؤى لا تذهب مذهب الواقعية من ناحية الافتراضات الميتافيزيقية والمعرفية.
Repost from use telegram apk
بالرغم من أن التعصب لكرة القدم يخلق نوعا من الوحدة العضوية التي نادرا ما قد تتحقق، إلا أنها في الأخير مجرد tribalism بدون أي هدف أو غاية نهائية محددة، مجرد تنفيس عن الغضب، ينسى فيه الأفراد كم هي حياتهم مثيرة للشفقة في هذا العالم الحديث.
إدراك حقيقة محدودية إمكانية المعرفة والاهتمام بالجودة على حساب الكم يصعّب الاعتماد على الكتب بطريقة تسلسلية لبناء المعرفة في أي موضوع، نظرا لأن الكتاب في كثير من الأحيان لا يكون أفضل وسيلة للفهم، خصوصا عند الاعتماد عليه دون أي منهجية في البحث أو خلفية معرفية تعين على تجلية محتواه. التحوّل من الاعتماد على الكتب بشكل تسلسلي إلى الاعتماد على بناء خرائط معرفية محددة بغايات واضحة على نحو صارم تلافيا لتبديد الوقت في أمور جانبية والانصراف عن الغاية الأساسية يحوّل عملية بناء المعرفة إلى مهمة أشبه بحفر حفرة بغرض الوصول إلى غاية تعرفها على نحو جزئي، ولأن الأرض التي تتم فيها عملية الحفر ليست متجانسة، حيث تكون سهلة في مواضع معينة فيكون الحفر سلسا ومريحا، وفي مواضع أخرى صعبة بصورة تعسر الحفر، تجد نفسك مرغما على تنويع الوسائل وفقا للموضع الذي تجد نفسه فيه، وهكذا. لذلك فإن الاعتماد على مصدر واحد للمعرفة يشبه محاولة الحفر باستخدام نفس الأداة طوال الوقت، وقصورها في هذا الصدد ليس عيبا أو نقصا فيها، وإنما نتيجة منطقية للطبيعة الغير متجانسة لمواضيع المعرفة.
في واقع الأمر، الفهم الحقيقي لا يتحقق أثناء قراءة الكتب والاستماع إلى المحاضرات وما إلى ذلك، فكل هذه وسائل تجمّع المادة الضرورية لتحقق المعرفة، لكنها لا تحققها. وإنما تتحقق المعرفة بمعناها الحقيقي لحظة حضور ما يُثبّت ما جمعته سلفا من بيانات من خلال الوسائل المذكورة آنفا، ولا أقصد بذلك أن المرء أثناء تعامله مع هذه الوسائل يكون في حالة تامة من السلبية، فحتما هناك نسبة لا بأس بها من التعاطي والتأويل، لكنها تظل نسبة صغيرة جدا مقارنة بما هو مطلوب لتحقيق أي معرفة حقيقية. في النهاية، تجد أن معظم الأمور التي فهمتها، خصوصا تلك التي تنطوي على تعقيدات ملغزة وأفكار كثيرة متشعبة، تبقى صامتة إلى حين حضور المفتاح الذي يستنطقها ويحوّلها إلى شيء مطواع سهل الانقياد. يمكن تشبيه الأمر بمحاولة السيطرة على الخيل أثناء ركوبه، في البداية، يحركك وتجد نفسك عاجزا عن التحكم في حركاته فيكون دورك سلبيا تماما، لكن بعد التعلم ومن ثم الإتقان، تغدو قادرا على تحريكه كما تشاء، وبين المنزلتين، ثمة منزلة تسفر عن سلاسة جزئية تخيل لك قد تمكنت لوهلة فيتبعها تعسر يبدد حلاوة السلاسة التي أدركتها. ما تكتشفه في كل مرة في مرحلة الإتقان، أنه على الرغم من أن جمع البيانات شرط ضروري، لكن ما يحوّلها إلى معرفة حقيقة هو عنصر آخر يجعل كل هذه البيانات حاضرة في ذهنك في كل وقت وحين.
ملاحظة: هناك علاقة بين مدى الاتساق الصارم عند المرأة وكونها غير جذابة جنسيًا. بالطبع لا أقصد أن البلاهة والغباء يخلقان جاذبية، ما أقصده تحديدا هو النسخة الصارمة التي تظهر براعة في صياغة الحجج بطريقة منطقية منظمة، والأسوأ، المرأة البارعة في الرياضيات، أو المتمكنة من المجالات التي تتطلب صرامة منطقية بوجه عام. كان نيتشه محقًا عندما قال أن المرأة التي تبدي اهتمامات علمية تكون مضطربة جنسية على الأرجح، وهو غالبًا قصد الاهتمامات العلمية التي لا تكون مرتبطة بأمور أخرى كالمكانة الاجتماعية أو العائد المادي، فالمرأة العادية قد تبدي اهتمامًا بالعلوم والفنون لأهداف تتعلق بأسباب خارجية، كما ينتج عندما تعتقد أن الاهتمام بهذه الموضوعات يجعلها أكثر جاذبية، أو لتجنب البلاهة المنفرة، وما إلى ذلك. لكن إن وجدت امرأة تبدي اهتمامًا شديدًا بمسائل لا عائد منها على المستوى النفعي، كالمسائل الفلسفية البحتة التي تتطلب النظر إليها على أنها غاية في حد ذاتها، فعلى الأرجح هي مضطربة جنسيًا.
ملاحظة: هناك علاقة بين مدى الاتساق الصارم عند المرأة وكونها غير جذابة جنسيًا. بالطبع لا أقصد أن البلاهة والغباء يخلقان جاذبية، ما أقصده تحديدا هو النسخة الصارمة التي تظهر براعة في صياغة الحجج بطريقة منطقية منظمة، والأسوأ، المرأة البارعة في الرياضيات، أو المتمكنة من المجالات التي تتطلب صرامة منطقية بوجه عام. كان نيتشه محقًا عندما قال أن المرأة التي تبدي اهتمامات علمية تكون مضطربة جنسية على الأرجح، وهو غالبًا قصد الاهتمامات العلمية التي لا تكون مرتبطة بأمور أخرى كالمكانة الاجتماعية أو العائد المادي، فالمرأة العادية قد تبدي اهتمامًا بالعلوم والفنون لأهداف تتعلق بأسباب خارجية، كما ينتج عندما تعتقد أن الاهتمام بهذه الموضوعات يجعلها أكثر جاذبية، أو لتجنب البلاهة المنفرة، وما إلى ذلك. لكن إن وجدت امرأة تبدي اهتمامًا شديدًا بمسائل لا عائد منها على المستوى النفعي، كالمسائل الفلسفية البحتة التي تتطلب النظر إليها على أنها غاية في حد ذاتها، فعلى الأرجح هي مضطربة جنسيًا.
يعتمد جزء كبير من النجاح الاجتماعي على القدرة على المسايرة والنفاق وقمع الشعور الذاتي أو تحييده إن تعارض مع المصلحة. ولهذا يستحيل على من يريد لنفسه النجاح على المستوى الاجتماعي أن يشكّل حياته على النحو الذي يريد، لأنه يظل مضطرا للمجاراة في كثير من النواحي، لعجزه الذاتي الذي يرغمه على قمع نفسه ليحقق مصلحته الذاتية، أو بسبب القيود الاجتماعية التي تقيده في مسار محدد يرغمه على الحط من ذاته وقمع أحاسيسه ورغباته. في عموم الحالات، يتطلب النجاح الاجتماعي قدرة على العيش بأكثر من وجه، فالحاجة تولّد وجها غير الذي يولده الاكتفاء، والفقر يولد وجها غير الذي يولّده الغنى ويسر الحال، والضعف يولد وجها غير الذي تولده القوة، وهلم جرّا، ولا أقصد بذلك التغير المذموم الذي يختص به الرجل المخاتل، بل أعنى التغير المقبول الذي تفرضه الظروف الاجتماعية عنوة، كالتغير الذي يرغمك على تحمّل رئيسك ومسايرة من لك عنده حاجة، وما إلى ذلك. لهذا السبب تحديدا، يفشل من لا يتوافق وضعه مع عزة نفسه، وقد قيل قديما أن الهيبة مقرونة بالخيبة، وأن الحياء يمنع الرزق ويسبب الحرمان، فإن صادف المرء موضعا مجدبا أو ألحت عليه المصائب ولم يسأل الناس، لما يجلبه السؤال من ذل ومهانه بما لا يتوافق مع عزة نفسه، على الأرجح، ستكون خسارته جسيمة، على عكس من يستعين على قضاء حاجاته بالمسايرة والمخاتلة.
"قال الشاعر: ليس للحاجات إلا ... من له وجه وقاح ولسان ذو فضول ... وغدو، ورواح وأنشد اليوسفي الزوزني للحرشي الرازي: سألت زماني، وهو بالجهل عالم وبالسخف مشهور، وبالنقص مختص فقلت له: هل من سبيل إلى الغنى ... فقال: طريقان، الوقاحة والنقص."
Meillassoux does not deny the kantian transcendental conditions whatsoever, nor does he deny the absolute idealist critique of Kant (Hegel). He redicalizes strong correlationism from within by insisting on the inability to think of the necessity of the correlate as we don't have any primordial pre-transcendental way of affirming its necessity. Anyway, I didn't determine my position with regard to speculative realism yet, as I am not well acquainted with their philosophical literature. Until this very moment, I endorse absolute idealism which is a correlationist position according to Meillassoux, but according to my current knowledge of the speculative realism, I still think it is a worthy opponent to be reckoned with.
I've just finished this intense work, and I decided to commit a philosophical offense and try to summarize its main thesis in as few sentences as possible. Certes, I will focus on the main argument from which the whole book can be distilled, and without which you will not be able to gather the ideas presented in the book. Meillassoux's main argument is that the Correlationism prevailing since Kant, i.e 'the idea [that] we only ever have access to the correlation between thinking and being, and never to either term considered apart from the other', is wrong, and there can be a reabsolutization of thought from within the correlate itself. Although Meillassoux believes that Correlationism is a fallacious philosophical position, he values its main theses over the pre-Kantian naïve realism which is completely oblivious of the transcendental conditions that guarantee knowledge in the first place. Meillassoux distinguish between two types of Correlationism: 1- the Kantian weak correlationism that holds that we can think noumena but we can't know them 2- The strong correlationism that absolutizes the correlate. The former confirms the finitude of reason and the conditioned nature of our access to the things-in-themselves. But even though we know the structures that condition our knowledge, we can't figure out why they are like this instead of being something else. In fine, there is no sufficient reason capable of accounting for them. Here comes the strong correlationist to say the the Kantian distinction between the structures of the thing as perceived and the thing-in-itself presupposed the absolute knowledge of the difference between the things-in-themselves and the structure of phenomena. Thus the strong correlationist accuses Kant of negating the very finitude that he had previously affirmed. So the strong correlationist ends up absolutizing the correlate, affirming the isomorphy between the structure of thinking that that of being: Absolute Idealism. After destroying the thing-in-itself by denying the Kantian assumed difference, the fact of the contingency of the correlate itself becomes clear as there is no primordial pre-transcendental way of affirming its necessity. Meillassoux believes that in order to overcome correlationism for good, we must retain the ability to think the thing-in-themselves without absolutizing the correlation, and he does so by radicalizing strong correlationism from within by insisting of the facticity or non-necessity of correlation against the idealist absolutization. Here we come at the crux of the matter, the meillassouxian radicalization of strong correlationism is based on the fact that, contrary the absolute idealist philosopheme, that holds that correlationism can ground itself thereby becoming a causa sui, one can't argue for the necessity of the correlate, as I previously mentioned we don't have pre-transcendental principles that render us capable of demonstrating the necessity of these principles. Hence, we are encountered only by the facticity of the correlate, that it is not under the jurisdiction of the Kantian transcendental conditions. But if we affirmed the contingency of correlation, it becomes incumbent upon is to confirm the necessity of facticity, thereby we acknowledge that what was seen as a shortcoming in our knowledge has turned into positive knowledge of things-in-themselves. in fine, the meillassouxian overcoming of correlationism from within is tantamount to saying that what is in-itself is the contingency of the for-us, not its necessity. The final result is to turn the ignorance regarding the necessity or the contingency of our knowledge into a thinkable property of the things-in-themselves. So, the thinkable absolute, in meillaseaux's own words: is that ‘[t]he absolute is the absolute impossibility of a necessary being’.
اختراع القوميات العطوانية (كيمت، الأمازيغ، الأشوريين، السومريين إلخ) مجرد محاولة بائسة للتعويض عن الإحساس بالفقر الثقافي والتاريخي للفرد العربي الذي يعاني من مشاكل حادة في الهوية بعد زوال هيمنة القومية العربية وتراجع الإسلام السياسي وضعف النعرات الطائفية والقبلية. تخيلوا أنه لولا بعض المستكشفين الأوروبيين لما عرف أي من هؤلاء أجداده الذين ينتسب إليهم. وعندما تواجههم بهذه الحقائق يتذرعون بالهويات العرقية التي سرقوا حججها الأساسية من اليمين الغربي، ظنا منهم أن المجتمع ما هو إلا وحدة جينية ثابتة، وأن ثبات هذه الوحدة، بافتراض أنها ثابتة أصلا، يكفي لتحييد كافة العوامل الثقافية والدينية والتعويل عليها (الوحدة) فقط لتفسير الملحمة التاريخية المزعومة لهذه الشعوب التي يتم التعامل معها كأنها ظاهرة فوق تاريخية. عموما، هذه السخافات لا تستحق تسخير مجهود للرد عليها أصلا بصورة نظامية عن طريق تقديم الحجج والبراهين، أمثل ما يمكن فعله هو السخرية منها في كل فرصة ممكنة.
