ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

قَيْــدُ الأَرض .

قَيْــدُ الأَرض .

الذهاب إلى القناة على Telegram

"ليس عليك أن تكون قوياً دائماً، مُرّ بلحظاتِ الضعف ولا تخجل منها، لأنها جزءٌ مِن إنسانيتِكَ." للتبادل : @Bsoomi

إظهار المزيد
7 804
المشتركون
-924 ساعات
-567 أيام
-21730 أيام

جارٍ تحميل البيانات

القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
نوفمبر '26
نوفمبر '26
+1
في 0 قنوات
أكتوبر '26
+370
في 13 قنوات
Get PRO
سبتمبر '26
+714
في 13 قنوات
Get PRO
أغسطس '26
+23
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+24
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+4
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '26
+10
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+1 142
في 11 قنوات
Get PRO
مارس '26
+4
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+8
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+9
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+7
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+8
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+2 006
في 16 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+276
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+16
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+5
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+1 728
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '25
+9
في 3 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+8
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '25
+8
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+14
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+13
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+7
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+194
في 15 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+9
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+5
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+10
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+11
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+4
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+16
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+3
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '24
+4
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+4 423
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '24
+25
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+35
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+10 717
في 22 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+1 252
في 40 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
07 نوفمبر0
06 نوفمبر+1
05 نوفمبر0
04 نوفمبر0
03 نوفمبر0
02 نوفمبر0
01 نوفمبر0
منشورات القناة
من الأشياء التي أحمد الله دوما أنني تعلمتها من الحياة، أنني لا أربّي بداخلي غبطة الغافلين، وأن أسعى لتدريب نفسي كل يوم على تجرّع الحقائق التي لا يمكن تفاديها. لا أحب ولا أريد أن أخدع عقلي بواقع أدري أنه وهم. وبدل ذلك، أسعى لرؤية الواقع دون تشاؤم ولكن بموضوعية أبحث من خلالها عن طرق التحسين..

2
أحيانًا أتردد قبل أن أُخرج فكرة من رأسي إلى العالم، أعرف أنني سأحتاج إلى شرحها وتوضيح ما وراءها، وربما الدفاع عن معنى لم أقصد سواه. وبين محاولة وأخرى تخفت رغبتي في الكلام، لا ضيقًا بأحد، بل لأنني أكتشف أن بعض الأفكار تفقد شيئًا من جمالها حين نفرط في شرحها. فأميل إلى الصمت وأتركها تعود إلى مكانها الأول، حيث كانت واضحة بما يكفي ولم تكن بحاجة إلى أن يفهمها أحد. ولعلني تعلمت مع الوقت أن ليس كل ما يدور في داخلنا يحتاج إلى أن يُقال، ولا كل فكرة تحتاج إلى مستمع، فبعض المعاني يكفيها أن نعثر عليها حتى إن لم نجد من يشاركنا رؤيتها.
10
3
سبحان الله الخالق! فعلاً وسيظل الإنسان هو الإنسان.
37
4
كلمة تربوية تحمل معان سامية ومؤثرة ولفتات علمية رائعة
4
5
ويبقى الإنسان هو الإنسان..
ويبقى الإنسان هو الإنسان..
51
6
إنِّي أنيسُكَ يا أخـيَّ فلا تخفْ، من قَسوةٍ أو جفوةِ الأصحابِ!
إنِّي أنيسُكَ يا أخـيَّ فلا تخفْ، من قَسوةٍ أو جفوةِ الأصحابِ!
58
7
لا يعرفُ العقبات في درب العُلا إلا الّذي عرف الطريق وأقدما..
لا يعرفُ العقبات في درب العُلا إلا الّذي عرف الطريق وأقدما..
1
8
يقول مثلٌ برازيلي: «لا تطارد الفراشة مهما بلغ جمالها، بل أصلح حديقتك وستأتي إليك». معناه عميق جدًا؛ انشغل ببناء ذاتك، وتهذيب روحك، وتنمية فكرك؛ فبعض الأشياء لا نبلغها بالمطاردة، بل حين نُحسن بناء أنفسنا.
87
9
قال الحسن البصري : وقفت على بزَّاز – بائع قماش – بمكة أشتري منه ثوباً، فجعل يمدح ويحلف، فتركته، وقلت لا ينبغي الشراء من مثله، واشتريت من غيره. ثم حججت بعد ذلك بسنتين، فوقفت عليه فلم أسمعه يمدح ولا يحلف، فقلت له: ألست الرجل الذي وقفت عليه منذ سنوات؟ قال: بلى. قلت له: وأي شيء أخرجك إلى ما أرى، ما أراك تمدح ولا تحلف ؟ فقال: كانت لي امرأة إن جئتها بقليل نزَرَته [احتقرَته واستَقَلَّته]، وإن جئتها بكثير قللته، فنظر الله إلي فأماتها. فتزوجت امرأة بعدها، فإذا أردت الغدو إلى السوق أخذت بمجامع ثيابي ثم قالت: يا فلان اتق الله ولا تطعمنا إلا طيبًا؛ إن جئتنا بقليل كثرناه، وإن لم تأتنا بشيء أعناك بمغزلنا.
148
10
إذا ما المرءُ لم ينفع أخاهُ على الحالينِ في سعةٍ وضيقِ فدعهُ غيرَ مأسوفٍ عليهِ فخيرٌ منهُ إِخوانُ الطّّريقِ •البارودي
إذا ما المرءُ لم ينفع أخاهُ على الحالينِ في سعةٍ وضيقِ فدعهُ غيرَ مأسوفٍ عليهِ فخيرٌ منهُ إِخوانُ الطّّريقِ •البارودي
148
11
إذا ما المرءُ لم ينفع أخاهُ على الحالينِ في سعةٍ وضيقِ فدعهُ غيرَ مأسوفٍ عليهِ فخيرٌ منهُ إِخوانُ الطّّريقِ •البارودي
إذا ما المرءُ لم ينفع أخاهُ على الحالينِ في سعةٍ وضيقِ فدعهُ غيرَ مأسوفٍ عليهِ فخيرٌ منهُ إِخوانُ الطّّريقِ •البارودي
1
12
2_5436047150570056636.ogg
182
13
ليش عُمان ما تتسابق على بناء ناطحات السحاب مثل غيرها؟ 🇴🇲
ليش عُمان ما تتسابق على بناء ناطحات السحاب مثل غيرها؟ 🇴🇲
199
14
اللهم هوّن عليّ ما أثقلني، ويسّر لي ما استعصى، واصرف عني ما استنزف روحي، وارزقني سعةً في الصدر، وسلامًا في النفس، ويقينًا بأن تدبيرك أرحم من كل ما أرجوه لنفسي.
196
15
من أجمل ما يمكن أن تفعله لنفسك أن تتمهّل قليلًا، وأن تتوقف عن استعجال كل شيء. صلِّ على مهل، واقرأ وِردك دون أن تنظر إلى الساعة، وأعطِ كل شيء حقّه من الوقت، واستمتع بيومك بدلًا من أن تقضيَه مستعجلًا انتهاءه. ليس من الضروري أن يحدث كل شيء الآن، ولا أن تظل تركض طوال الوقت وكأنك متأخر عن شيء ما. فالحياة ليست سباقًا، وليس كلما أنجزت أمورك بسرعة كنت تعيش بصورة أفضل. هناك بركة في الهدوء، وراحة في الرضا، وجمال في أن تؤدي كل عمل بقلب حاضر، لا بعقل منشغل بما ينتظرك بعده. فلماذا كل هذا الركض؟ لِمَ لا نتمهّل قليلًا، ونمنح أنفسنا فرصة لنعيش، ونترك لكل شيء وقته المناسب؟ فليس المهم أن نصل بسرعة، بل أن نعيش الطريق بطمأنينة، وألا تفوتنا متعة الحياة ونحن منشغلون بسباق لا ينتهي.
198
16
كم ليلة قضيتها محترقاً على حال هذه الأمة، ثم أويتُ إلى فراشي دون أن أقرأ صفحة واحدة تُعينني في صبيحة الغد على مداواة مريض. أكتب هذا وأنا أخاصم نفسي. يسهل عليّ جداً أن أنفق ساعات الليل في ملاحقة الأخبار، أملأ صدري بحرارة الغضب، وأوهم نفسي بأنني أحمل همّاً عظيماً، بينما أؤجل بحثاً طبياً أحتاجه لأكون أرسخ قدماً في عملي. صرت أخشى هذا التأثر الساكن؛ تأثر يكتفي بحرق الأعصاب في غرفة مغلقة ولا يخرج منه سعي نافع. إذا لم يثمر الهمّ عملاً ملموساً فهو مجرد تقلب في المزاج.
223
17
لست أفهم لما على الدموع أن تصبح شاهداً يشهد ضدنا في يوم ، ولما على الإنسان أن يحتاج لسبب منطقي في نظر المجتمع لذرف دموعه ، لما لا تكون فحسب شاهداً يشهد أننا بشر ، أننا حاولنا بصدق ، أننا قدمنا كل ما نملك ، أننا انكسرنا حقاً ، لما نظرة الآخرين تتغير إن رأوا الدموع ، من يبكي لا يحتاج شفقة أحد ولا تعاطفاً من بشر ، حتى المواساة لم يطلبها فقط احترموا مساحته ودعوه وشأنه ، ولا تجعلوا الأمر يبدو كمشهد استعراضي في فيلمٍ ما ، هو لم يرغب في البكاء ، سقطت دموعه رغماً عنه فدعوه يتدارك ما بقي من نفسه ، دعوه يحاول أن يقف ، لا تهدموا آخر ذرة احتمال بقيت لديه ، أسبابه لا حاجة له بتوضيحها ، فليس كل سبب يبكيك هو ذاته الذي قد يبكي غيرك ، فقط دعوا الآخرين وشأنهم ، لا تكونوا حملاً يزيد الحياة ثقلاً عليهم .
1
18
لست أفهم لما على الدموع أن تصبح شاهداً يشهد ضدنا في يوم، ولما على الإنسان أن يحتاج لسبب منطقي في نظر المجتمع لذرف دموعه، لما لا تكون فحسب شاهداً يشهد أننا بشر، أننا حاولنا بصدق، أننا قدمنا كل ما نملك، أننا انكسرنا حقاً، لما نظرة الآخرين تتغير إن رأوا الدموع؟ من يبكي لا يحتاج شفقة أحد ولا تعاطفاً من بشر، حتى المواساة لم يطلبها. فقط احترموا مساحته ودعوه وشأنه، ولا تجعلوا الأمر يبدو كمشهد استعراضي في فيلمٍ ما. هو لم يرغب في البكاء، سقطت دموعه رغماً عنه فدعوه يتدارك ما بقي من نفسه، دعوه يحاول أن يقف، لا تهدموا آخر ذرة احتمال بقيت لديه. أسبابه لا حاجة له بتوضيحها، فليس كل سبب يبكيك هو ذاته الذي قد يبكي غيرك. فقط دعوا الآخرين وشأنهم، لا تكونوا حملاً يزيد الحياة ثقلاً عليهم.
1
19
لست أفهم لما على الدموع أن تصبح شاهداً يشهد ضدنا في يوم ، ولما على الإنسان أن يحتاج لسبب منطقي في نظر المجتمع لذرف دموعه ، لما لا تكون فحسب شاهداً يشهد أننا بشر ، أننا حاولنا بصدق ، أننا قدمنا كل ما نملك ، أننا انكسرنا حقاً ، لما نظرة الآخرين تتغير إن رأوا الدموع ، من يبكي لا يحتاج شفقة أحد ولا تعاطفاً من بشر ، حتى المواساة لم يطلبها فقط احترموا مساحته ودعوه وشأنه ، ولا تجعلوا الأمر يبدو كمشهد استعراضي في فيلمٍ ما ، هو لم يرغب في البكاء ، سقطت دموعه رغماً عنه فدعوه يتدارك ما بقي من نفسه ، دعوه يحاول أن يقف ، لا تهدموا آخر ذرة احتمال بقيت لديه ، أسبابه لا حاجة له بتوضيحها ، فليس كل سبب يبكيك هو ذاته الذي قد يبكي غيرك ، فقط دعوا الآخرين وشأنهم ، لا تكونوا حملاً يزيد الحياة ثقلاً عليهم .
1
20
كم ليلة قضيتها محترقاً على حال هذه الأمة، ثم أويتُ إلى فراشي دون أن أقرأ صفحة واحدة تُعينني في صبيحة الغد على مداواة مريض. أكتب هذا وأنا أخاصم نفسي. يسهل عليّ جداً أن أنفق ساعات الليل في ملاحقة الأخبار، أملأ صدري بحرارة الغضب، وأوهم نفسي بأنني أحمل همّاً عظيماً، بينما أؤجل بحثاً طبياً أحتاجه لأكون أرسخ قدماً في عملي. صرت أخشى هذا التأثر الساكن؛ تأثر يكتفي بحرق الأعصاب في غرفة مغلقة ولا يخرج منه سعي نافع. إذا لم يثمر الهمّ عملاً ملموساً فهو مجرد تقلب في المزاج.
1