منتظر ؟
الذهاب إلى القناة على Telegram
مُجرد شاب. كان يمرح في العدم يكتب ليحرق لا ليحترق. @MUNTDHER21Bot
إظهار المزيد591
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
591
لم أعرف متى أصبحتِ بهذا القرب مني، حتى صرتُ أراكِ في الأشياء التي لا علاقة لها بكِ؛ في الأغاني التي كنت أتجاوزها، وفي الطرق التي لم أكن أحبها، وفي تفاصيل يومي الصغيرة. كأن حضوركِ لم يعد شيئًا يحدث لي، بل صار جزءًا من الطريقة التي أعيش بها.
أحب فيكِ أنكِ لا تحاولين أن تكوني جميلة، ومع ذلك تفعلين. تضحكين بعفوية فأشعر أن العالم، ولو للحظة، صار أخف. وحين تصمتين، أكتشف أنني أستطيع أن أحب حتى صمتكِ.
ولستُ أعدكِ بأنني سأعرف دائمًا كيف أحبكِ، لكنني أعرف شيئًا واحدًا: حين أفكر في المكان الذي أريد أن أعود إليه مهما طال بي الطريق، أجدكِ هنا
591
٢٠٢٦
لن أنسى أبدًا من اختارني وأنا في كامل عتمتي، ومن بقي
إلى جواري حين كان الرحيل أسهل.
في الضيق، وفي التعب، وفي لحظات انطفائي، كانوا ذلك
النور الذي لم ينطفئ حين عجزت أنا عن رؤية الطريق.
لن أنسى وقفتهم، كلماتهم، صبرهم، ولا دفء قلوبهم الذي
منحني من القوة ما يكفيني لأكمل طريقي.
قد تمضي الأيام، وتتغير الوجوه، وتتبدل المسافات، لكن الجميل
يظل جميلا، ومن كان سندًا في أقسى أيامي سيبقى له مكان
لا تطاله الأيام في القلب.
