ar
Feedback
زُقاق

زُقاق

الذهاب إلى القناة على Telegram

"وَمَنْ يَأْمَنِ الدُّنْيَا يَكُنْ مِثْلَ قَابِضٍ عَلَى الْمَاءِ خَانَتْهُ فُرُوجُ الأَصَابِعِ" @Zaid_Fareed

إظهار المزيد
784
المشتركون
-124 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-430 أيام

جاري تحميل البيانات...

جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+3
في 0 قنوات
يونيو '26
+12
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '26
+10
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+8
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+12
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+5
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+15
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+13
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+12
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+17
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+11
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+13
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+9
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+9
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+22
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+19
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+16
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+23
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '25
+54
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+55
في 3 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+54
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+63
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+41
في 3 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+65
في 4 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+86
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+92
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '24
+103
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+77
في 3 قنوات
Get PRO
مارس '24
+35
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+49
في 4 قنوات
Get PRO
يناير '24
+104
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+171
في 5 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+109
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+462
في 4 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
06 يوليو0
05 يوليو0
04 يوليو+2
03 يوليو+1
02 يوليو0
01 يوليو0
منشورات القناة
Repost from N/a
أَرَى الدَّهْرَ مَغْلُوبًا ضَعِيفًا وَغَالِبًا فَلَا تَعْتِبَنْ، لَا يَسْمَعُ الدَّهْرُ عَاتِبًا وَلَا تَكْذِبَنْ، مَا فِي الْبَرِيَّةِ رَاحِمٌ وَلَا أَنْتَ تَتْرُكْ رَحْمَةً عَنْكَ جَانِبًا تَمَكَّنَ ذُو طَوْلٍ فَأَصْبَحَ حَاكِمًا وَجُنِّبَ مَدْحُورًا فَأَصْبَحَ رَاهِبًا وَفَاتَتْ أُنَاسًا قُدْرَةٌ فَتَمَسْكَنُوا وَلَمْ يُخْلَقُوا أُسْدًا فَعَاشُوا ثَعَالِبَا

2
لَيْتَ المُحَرَّمَ لَيْلَةَ اسْتِهْلَالِهِ سُلِخَتْ عَشِيَّتُهُ بِنَصْلِ هِلَالِهِ فَلَطَالَمَا أَخْزَى الشُّهُورَ بِمَا جَرَى فِيهِ عَلَى سِبْطِ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَلَكَمْ بِعَوْدَتِهِ أَعَادَ لَنَا أَسًى وَالْعَوْدُ أَحْمَدُ لَمْ يَكُنْ بِمَآلِهِ لَوْ كَانَ يَسْتَحْيِي إِلَيْنَا لَمْ يَعُدْ لَا عَادَ إِلَّا بِانْتِقَاصِ كَمَالِهِ شَهْرٌ بِهِ شَهْرُ الْبَلَاءِ بِكَرْبَلَا عَضْبًا تَأَنَّقَ قَيْنُهُ بِصِقَالِهِ قَدْ حَرَّمَتْهُ الْجَاهِلِيَّةُ وَاجْتَرَى عَدُوًّا بَنُو حَرْبٍ عَلَى اسْتِحْلَالِهِ قُتِلَ الْحُسَيْنُ بِهِ فَأَيُّ فَضِيلَةٍ تُعْزَى لَهُ وَتُعَدُّ مِنْ أَفْضَالِهِ فَقَدَ الْوُجُودُ وُجُودَهُ مِنْ بَعْدِ مَنْ كَانَ الْوُجُودُ يَلُوذُ فِي أذيالهِ
122
3
أَتَحْسَبُ أَنَّ الكَوْنَ قَدْ كَانَ عَاطِلًا فَلَا أَرْضُنَا تَسْعَى وَلَا الشَّمْسُ تُشْرِقُ وَقَدْ خُلِقَتِ العَوَالِمُ بَغْتَةً وَكَانَ زَمَانٌ قَبْلَهَا لَيْسَ يُخْلَقُ لَئِنْ كَانَ هَذَا فِي اعْتِقَادِكَ رَاسِخًا فَأَنْتَ لَعَمْرِي فِي الحَقِيقَةِ أَحْمَقُ
129
4
{ وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِینَ قُتِلُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ أَمۡوَ ٰ⁠تَۢاۚ بَلۡ أَحۡیَاۤءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ یُرۡزَقُونَ }
{ وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِینَ قُتِلُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ أَمۡوَ ٰ⁠تَۢاۚ بَلۡ أَحۡیَاۤءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ یُرۡزَقُونَ }
159
5
أَلَا يَا خَلِيفَةَ خَيْرِ الْوَرَى لَقَدْ كَفَرَ الْقَوْمُ إِذْ خَالَفُوكَا أَدَلُّ دَلِيلٍ عَلَى أَنَّهُمْ أَبَوْكَ وَقَدْ سَمِعُوا النَّصَّ فِيكَا خِلَافُهُمُ بَعْدَ دَعْوَاهُمُ وَنَكْثُهُمُ بَعْدَمَا بَايَعُوكَا طَغَوْا بِالْخَرِيبَةِ وَاسْتَنْجَدُوا بِصِفِّينَ وَالنَّهْرِ إِذْ صَالَتُوكَا أُنَاسٌ هُمُ حَاصَرُوا نَعْثَلًا وَنَالُوهُ بِالْقَتْلِ مَا اسْتَأْذَنُوكَا فَيَا عَجَبًا مِنْهُمُ إِذْ جَنَوْا دَمًا وَبِثَارَاتِهِ طَالَبُوكَا وَلَوْ أَيْقَنُوا بِنَبِيِّ الْهُدَى وَبِاللَّهِ ذِي الطَّوْلِ مَا كَايَدُوكَا وَلَوْ أَيْقَنُوا بِمَعَادٍ لَمَا أَزَالُوا النُّصُوصَ وَلَا مَانَعُوكَا وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِالْهُدَى لَمَا مَانَعُوكَا وَلَا زَايَلُوكَا
178
6
أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فَدَتْكَ نَفْسِي لَنا مِنْ شَأْنِكَ العَجَبُ العُجَابُ تَوَلّاكَ الأُلَى سَعِدُوا فَفازُوا وَناوَاكَ الَّذِينَ شَقُوا فَخابُوا وَلَوْ عَلِمَ الوَرَى ما أَنْتَ أَضْحَوْا لِوَجْهِكَ ساجِدِينَ وَلَمْ يُحابُوا يَمِينُ اللَّهِ لَوْ كُشِفَ المُغَطّى وَوَجْهُ اللَّهِ لَوْ رُفِعَ الحِجابُ خَفِيتَ عَنِ العُيُونِ وَأَنْتَ شَمْسٌ سَمَتْ عَنْ أَنْ يُجَلِّلَها سَحابُ وَلَيْسَ عَلَى الصَّباحِ إِذا تَجَلّى وَلَمْ يُبْصِرْهُ أَعْمَى العَيْنِ عابُ لِسِرٍّ ما دَعاكَ أَبا تُرابٍ مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ المُسْتَطابُ فَكانَ لِكُلِّ مَنْ هُوَ مِنْ تُرابٍ إِلَيْكَ وَأَنْتَ عِلَّتُهُ انْتِسابُ فَلَوْلاكَ لَمْ تُخْلَقْ سَماءٌ وَلَوْلاكَ لَمْ يُخْلَقْ تُرابُ وَفِيكَ وَفِي وَلائِكَ يَوْمَ حَشْرٍ يُعاقَبُ مَنْ يُعاقَبُ أَوْ يُثابُ بِفَضْلِكَ أَفْصَحَتْ تَوْراةُ مُوسى وَإِنْجِيلُ ابْنِ مَرْيَمَ وَالكِتابُ فَيا عَجَباً لِمَنْ ناواكَ قِدْماً وَمِنْ قَوْمٍ لِدَعْوَتِهِمْ أَجابُوا أَزاغُوا عَنْ صِراطِ الحَقِّ عَمْداً فَضَلُّوا عَنْكَ أَمْ خَفِيَ الصَّوابُ؟ أَمِ ارْتابُوا بِما لا رَيْبَ فِيهِ وَهَلْ فِي الحَقِّ إِذْ صُدِعَ ارْتِيابُ؟ وَهَلْ لِسِواكَ بَعْدَ غَدِيرِ خُمٍّ نَصِيبٌ فِي الخِلافَةِ أَوْ نِصابُ؟ أَلَمْ يَجْعَلْكَ مَوْلاهُمْ فَذَلَّتْ عَلَى رَغْمٍ هُناكَ لَكَ الرِّقابُ فَلَمْ يَطْمَحْ إِلَيْها هاشِمِيٌّ وَإِنْ أَضْحى لَهُ الحَسَبُ اللُّبابُ فَمِنْ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ أَوْ عَدِيٍّ وَهُمْ سِيّانِ إِنْ حَضَرُوا وَغابُوا لَئِنْ جَحَدُوكَ حَقَّكَ عَنْ شَقاءٍ فَبِالأَشْقَيْنِ ما حَلَّ العِقابُ فَكَمْ سَفِهَتْ عَلَيْكَ حُلُومُ قَوْمٍ فَكُنْتَ البَدْرَ تَنْبَحُهُ الكِلابُ
143
7
أَجِلْ نَظَرًا فِي الكَائِناتِ تَرَ العَجَبْ فَسُبْحانَ مَنْ أَقْنَى وَأَغْنَى بِلا سَبَبْ لَهُ الحُكْمُ يَمْضِي ما يَشاءُ بِعَدْلِهِ عَلَى نَسَقٍ تَجْرِي الشُّؤُونُ كَما كُتِبْ فَإِنْ سَلَبَ اسْتَسْلِمْ لِما شاءَ راضِيًا وَرُحْ شاكِرًا آلَاءَهُ البِيضَ إِنْ وَهَبْ وَلا تَكُ فِي ضِيقٍ إِذا ساءَكَ امْرُؤٌ قَرِيبٌ فَقَدْ آذَى النَّبِيَّ أَبُو لَهَبْ وَلا تَضْجَرَنَّ إِنْ سامَكَ الضَّيْمَ عاجِزٌ فَقَدْ سامَ المُخْتارَ حَمَّالَةُ الحَطَبْ
112
8
بَيْنَ السُّرَى وَالسَّيْرِ طالَتْ فِكْرَتِي وَعَلَى اجْتِيابِ صَفاصِفٍ وَتَنائِفِ وَمَعَ النَّوَى بَعْدَ الهَوَى وَتَرَحُّلِي بِعُيُونِ ثاكِلَةٍ وَقَلْبٍ واجِفِ وَلِطُولِ ما لاقَيْتُ مِنْ هذا وَذا ضَلَّتْ بِيَ المَسْعَى كَرَأْيِ الرَّاجِفِ وَلِبُعْدِ ما بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبَّتِي وَلِقُرْبِ ما بَيْنِي وَبَيْنَ مَتالِفِي حالَفْتُ ما بَيْنَ الحَزامَةِ وَالرِّضا وَفَصَلْتُ بَيْنَ مَآمِنِي وَمَخاوفِي
124
9
سَيْفُ جَفْنَيْكَ دَائِمًا مَسْلُولُ ما أَنْتَ عَنْ فِعْلَاتِهِ مَسْؤُولُ شَهِدَتْ عُيُونُكَ أَنَّ لَحْظَكَ قَاتِلِي وَقَصَاصَةُ الحَقِّ وَهُنَّ عُدُولُ لَمَّا رَأَتْ مَنْصُوبَ قَلْبِي وَهْوَ فِي صِلَةِ العَذَابِ لِوَصْلِهِ مَوْصُولُ بُنِيَتْ عَلَى كَسْرِي وَعَامِلُ سِحْرِهَا تَقْدِيرُهُ أَنَّ الشَّجَا مَقْتُولُ
131
10
أَسيرُ وَقَدْ جازَتْ بِنَا غايَةُ السُّرَى وَلاحَتْ خِيامٌ لِلْحِمَى وَقِبابُ سَوابِحُ فِي بَحْرِ السَّرابِ كَأَنَّها بِغارِبِ أَمْواجِ السَّرابِ حُبابُ تَحِنُّ إِلى أَيّامِ سَلْعٍ وَرامَةٍ وَما دُونَها فِي السّالِفاتِ قِرابُ إِذا خُوطِبَتْ فِي ذِكْرِ أَيّامِها الْأُلَى ثَناها إِلَى الْوَجْدِ التَّليدِ خِطابُ كَأَنَّ حَشاها مِنْ وَراءِ ضُلوعِها تَقَاطَرَ مِنْ أَجْفانِها وَتُذابُ وَعاتَبْتِ الأَيّامَ فِيما قَضَتْ بِهِ وَهَلْ نافِعٌ مِنْكَ الفُؤادُ عِتابُ
140
11
لَحَى اللَّهُ دَهْرًا لَوْ يَمِيلُ إِلَى العُتْبَى لَأَوْسَعْتُ بَعْدَ اليَوْمِ مَسْمَعَهُ عَتْبَا وَلَكِنَّهُ وَالشَّرُّ حَشْوُ إِهَابِهِ عَلَى شَغَبِهِ إِنْ قُلْتُ مَهْلًا يَزِدْ شَغَبَا لَهُ السُّوءُ لَمْ يُلْبِسْ أَخَا الفَضْلِ نِعْمَةً يَسُرُّ بِهَا إِلَّا أَعَدَّ لَهَا السَّلْبَا عَلَى الحُرِّ مَلْآنٌ مِنَ الضِّغْنِ قَلْبُهُ فَبِالهَمِّ مِنْهُ لَمْ يَزَلْ يَنْحَتُ القَلْبَا يَطُلُّ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بِقَارِعَةٍ مِنْ صَرْفِهِ تَقْلَعُ الهَضْبَا
172
12
وَزادي قَليلٌ ما أَراهُ مُبَلِّغي أَلِلزّادِ أَبكي أَمْ لِطولِ مَسافَتي أَتُحرِقُني بِالنّارِ يا غايَةَ المُنى فَأَيْنَ رَجائي فيكَ أَيْنَ مَخافَتي
188
13
أَنْتَ لِلْعِيدِ وَهْوَ لِلنَّاسِ عِيدُ صاحِبٌ مُسْعِدٌ وَيَوْمٌ سَعِيدُ إِنَّما تَسْعَدُ الأَنامُ لَعَمْرِي بِالَّذِي تَسْتَمِدُّ مِنْكَ السُّعُودُ وَعَلى ذاكَ فَاغْتَنِمْهُ نَزِيلًا فَهْوَ بَيْنَ الأَنامِ يَوْمٌ جَدِيدُ لَكَ فِيهِ وَبَعْدَهُ كُلَّ يَوْمٍ فَرَحٌ طارِفٌ وَعِزٌّ تَلِيدُ
183
14
عِيدُ أَضْحى مُبارَكٌ عَلَيْنا وَعَلَيْكُمْ جَمِيعًا، أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُعِيدَهُ عَلَى الجَمِيعِ بِالصِّحَّةِ وَالسَّلامَةِ وَالعافِيَةِ، وَأَنْ يَعُمَّ الخَيْرُ وَالسَّلامُ جَمِيعَ المُسْلِمِينَ فِي كُلِّ بِقاعِ الأَرْضِ.❤️
162
15
إِيّاكَ أَنْ يَفْتِنَكَ الشَّبابُ وَأَنْ يَغُرَّ عَيْنَكَ السَّرابُ فَإِنَّمَا الشَّبابُ ظِلٌّ زائِلٌ وَبَدْرُهُ لا بُدَّ يَوْمًا آفِلُ وَزَهْرَةٌ تُذْبِلُهَا اللَّيَالِي وَلَيْسَ وَصْلُهُ سِوَى خَيَالِ سُرْعانَ ما يَنْقَشِعُ الجَهَامُ مِنْ سُحُبِهِ وَيُسْفِرُ الإِظْلَامُ بادِرْهُ ما اسْتَطَعْتَ بِمَا يُزَيِّنُ وَلا تُدَنِّسْهُ بِمَا يَشِينُ
172
16
وَلَمَّا رَأَتْ وَجْدِي بِهَا وَتَبَيَّنَتْ صَبَابَةَ حَرَّانِ الصَّبَابَةِ صَادِ أَدَلَّتْ بِصَبْرٍ عِنْدَهَا وَجَلَادَةٍ وَتَحْسَبُ أَنَّ النَّاسَ غَيْرُ جِلَادِ فَيَا عِزَّ صَادِي القَلْبِ حَتَّى يُوَدَّنِي فُؤَادُكِ أَوْ رُدِّي عَلَيَّ فُؤَادِي وَمَا زِلْتُ مِنْ لَيْلَى لَدُنْ أَنْ عَرَفْتُهَا لَكَالْهَائِمِ المُقْصَى بِكُلِّ مَذَادِ وَإِنَّ الَّذِي يَنْوِي مِنَ المَالِ أَهْلُهَا أَوَارِكُ لَمَّا تَأْتَلِفْ وَعَوَادِي
167
17
عِشْ ما تَشاءُ وَراقِبْ فَجْعَةَ الأَجَلِ سَيَنْقَضِي العُمْرُ في بُطْءٍ وَفي عَجَلِ تَلْهُو بِتَصْويرِكَ الآمالَ مُغْتَبِطًا وَبَيْنَ جَنْبَيْكَ ما يُلْهِي عَنِ الأَمَلِ تَناقَلَتْكَ لَيالٍ غَيْرُ راجِعَةٍ وَما تِجاهَكَ يَوْمٌ غَيْرُ مُنْتَقِلِ ماذا يُغَرُّكَ مِنْ دُنْيا نَضارَتُها نَهْبُ المَنونِ وَمَجْراها إِلَى الزَّلَلِ
168
18
لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُ وَكُلُّ قَوْلٍ مِنَ العُذَّالِ بُهْتَانُ فَالْعَبْدُ يَشْكُو إِذَا ضَنَّ الزَّمَانُ وَمَا يَدْرِي حَقِيقًا بِأَنَّ اللَّهَ رَحْمٰنُ فَالدَّهْرُ طَوْرًا تَرَاهُ بِالسُّرُورِ وَفَىٰ وَلَيْسَ فِيهِ إِلَى الإِنْسَانِ أَحْزَانُ وَفِي لَيَالٍ تُشِيمُ الدَّهْرَ ذَا حُزْنٍ سُبْحَانَ مَنْ لَهُ فِي خَلْقِهِ شَأْنُ
168
19
ثَبِّتْ فُؤَادَكَ، هٰذَا الرَّكْبُ مُرْتَحِلُ وَارْفُقْ بِقَلْبِكَ، لَا يَذْهَبْ بِهِ الوَجَلُ وَانْظُرْ بِعَيْنَيْكَ إِنْ تَأْذَنْ دُمُوعُهُمَا وَامْدُدْ يَدَيْكَ إِنِ الأَعْضَاءُ تَحْتَمِلُ وَانْظُرْ تَرَ أَيَّ شَمْسٍ مِنْهُمُ غَرَبَتْ وَكَمْ بُدُورٍ عَلَى أَحْدَاجِهَا أَفَلُوا وَاذْكُرْ إِذَا جَدَّ حَادِي رَكْبِهِمْ وَعَدَا وَأَيْقَنَ القَلْبُ أَنْ قَدْ سَارَتِ الإِبِلُ قُلْ: كَانَ لِي جِيرَةٌ أَهْلٌ إِذَا قَرُبُوا وَسَادَةٌ حَيْثُمَا كَانُوا بِمَا فَعَلُوا وَإِنْ تَغَيَّرَ وَجْهُ الشَّمْسِ مِنْ وَجَلٍ وَالأُفْقُ أَمْسَى بِكُحْلِ اللَّيْلِ يَكْتَحِلُ
217
20
هوّن عَليك تدري بأنكَ ما جُرِحتَ العُمرَ إلا من يديكْ وتظلُ تنضحُ بعدها حزناً وتفرك راحتيك! ما أول الخيبات هذه رغم موقِعِها ل
هوّن عَليك تدري بأنكَ ما جُرِحتَ العُمرَ إلا من يديكْ وتظلُ تنضحُ بعدها حزناً وتفرك راحتيك! ما أول الخيبات هذه رغم موقِعِها لديك هي خيبةٌ أخرى.. وأخرى في الطريقِ غداً إليك يا أنتَ ! من يدري متى الأيام تطفئُ مقلتيك؟ هوّن عليك.
184