- حَمادِي الصنعَانِي .
الذهاب إلى القناة على Telegram
5 039
المشتركون
-624 ساعات
-607 أيام
-35430 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from ﮼مُواساةِ .
أعلمُ بأنكِ لازلتِ تستطيعين
رغمَ ثِقلِ هذهِ الأيام
مازلتِ تسيرينَ وأنتِ مُطفأة
لكنّكِ تسيرينَ على الأقل
وترينَ اليائسينَ على الطريق
يبيعونَ أحلامهم ويتخلّونَ عنها
وأنتِ برغمِ تعبكِ كلّه
لازلتِ تتشبّثينَ بحلمكِ
أؤمنُ بكِ وبخطواتكِ المُنهكة
كما كنتِ دائمًا مُحاربة
قد أرى في عينيكِ التّعب
لكنّي لا أرى الهزيمة أبدًا .
Repost from طُوبَىٰ
يا صاحبي، نبيك تعرف إن الرزق مش بس فلوس، الرزق حتى في "النية" اللي تخليك تنوض كل يوم وتحاول من جديد.
السعي مش معناه إنك لازم توصل للقمة في يوم وليلة، السعي هو إنك تمشي في طريقك وأنت واثق إن ربي مش ح يضيعلك تعب. حتى لو الخطوة كانت صغيرة، وحتى لو الطريق بانلك طويل.. المهم إنك ما وقفتش.
تذكر ديما الكلمة اللي تقول: "وأنّ سعيَه سوف يُرى".. يعني ربي يشوف في محاولاتك، في صبرك، وفي تعبك اللي ما يعرفه حد غيرك، وهذا بروحه يكفي إنه يطمن قلبك.
استمر، والخير جايك في وقته المكتوب.
Repost from أُفُقُ الطُّمَأْنِينَة
بجد اكتشفت أن مفيش اي حاجه مستاهله
كل حاجه فانيه بجد مهما كان شغفك في حاجه وسبت حياتك عشانها هيجي وقت وهتزهق منها
مفيش حاجه اهم من قربك من ربنا ودراستك ومستقبلك
أي حاجه تاني مجرد كماليات لوقت فراغك
الدنيا بتاخدنا في حاجات كتير وبنفضل نجري وراها فاكرين إنها كل حاجه
وبعد فتره بنكتشف إننا ضيعنا وقت ومشاعر وطاقة علي حاجات مش باقيه
لا شخص هيدوم ولا شعور هيفضل ثابت ولا حاجه مضمونه غير ربنا
عشان كده متخليش حاجه تشغلك عن نفسك وعن أحلامك وعن علاقتك بربنا
اهتم بنفسك وبمستقبلك وابني حياتك عشان لما كل حاجه تتغير تفضل انت ثابت
ومتربطش سعادتك بحد أو بحاجه لأن كل اللي في الدنيا وارد يختفي في لحظه
بس اللي عمره ما هيضيع تعبك وسعيك وقربك من ربنا
وفي الآخر هتكتشف إن راحة البال أهم بكتير من أي حاجه كنت فاكرها ضروريه....
Repost from ﮼مَحمِد،الحمِࢪيَ .
كل واحد يطلع للناس أحسن نسخة منه، وهذ شي طبيعي لكن الغلط إنك تحساب إن حياته كاملة وما فيهاش وجع راه ما فيش حد مرتاح عل طول، حتى اللي يبانلك عايش أحسن عيشة، عنده حروب ما حكاهاش لحد فـ بلاش تقارن روحك بغيرك، لأنك ما تعرفش شن صاير ورا الكواليس غير صاحبه.
Repost from ﮼سَـعد العرفِي .
فالحياة لا تفتح أبوابها لمن يقيم طويلاً عند العتبات، ولا تمنح معناها الكامل لمن يستهلك عمره في الخوف من الخطوة الأولى، إنها تمضي على أي حال، تمضي ومعها الفرص التي لا تعود، والوجوه التي لا تتكرر، واللحظات التي كان يمكن لها أن تعيد تشكيل الإنسان لو أنه عاشها بشجاعه .
