إطار - Etar
الذهاب إلى القناة على Telegram
الإحاطة والفهم والتحليل من منطلق الانحياز والانتماء. موقع إلكتروني: https://etar.info فيسبوك: https://www.facebook.com/etarwebsite/ تويتر: https://twitter.com/etarwebsite يوتيوب: https://bit.ly/3P9GyNL
إظهار المزيد2 156
المشتركون
-324 ساعات
-167 أيام
-7330 أيام
أرشيف المشاركات
2 156
+5
وهكذا مضى هذا المناضل في دربه حتى آخر العمر؛ ثابت الخطى، صلب الإيمان، لا تغريه راحة المنفى ولا تثنيه قسوة البعاد. مات بعيدًا عن الأرض التي أحبها، لكن قلبه ظلّ معلّقًا بها حتى اللحظة الأخيرة، كأن روحه كانت تعود إليها قبل جسده. فبقيت حكايته شاهدًا على أن المناضلين الحقيقيين لا يقاسون بمكان موتهم، بل بصدق الطريق الذي عاشوا وماتوا عليه. لقراءة المدخل كاملًا على الرابط https://etar.info/2WP
2 156
ذلك الشاب كان أحمد قعبور، لكن صوته لم يخرج من فراغ، فقد تشكّل قبل سنوات على مصطبة بيت صغير، حيث كانت تجلس أمه فاطمة، امرأة أمية آمنت أن العلم هو السلاح الوحيد القادر على حماية أولادها من قسوة الأيام. هناك، بين قدرٍ يغلي بمربى السفرجل، ودفءٍ يتسع لستة من أبنائها، إلى جانب أبناء عمهم الثلاثة الأيتام الذين احتضنتهم بقلب لا يفرّق بين طفل وآخر، بدأ قعبور يتلمس مبكرًا معاني الحب والمسؤولية والانتماء. وعلى تلك المصطبة امتزجت رائحة المربى بدخان سجائر أبيه محمود الرشيدي، أول عازف كمان في لبنان، فتفتحت في نفسه أولى خرائط الوطن.
التقرير كاملًا للباحث فضل عرابي على الرابط أدناه، كما ويمكنكم تحميل المادة بصيغة PDF من ذات الرابط
https://etar.info/4L0
2 156
في تفاصيل المشهد، يقتحم جنود الانتداب البريطاني منزل العائلة تمهيداً لهدمه، فترفض الأم وزوجها، الذي يؤدي دوره الفنان الفلسطيني كامل الباشا، مغادرة المنزل. وعندما تعود رباب مع طفلتها عفراء لإقناعهما بالخروج، تدفعها الأم إلى الخارج حفاظاً على حياتها وحياة ابنتها، وتطلب منها ألا تعود.
لكن رباب تعود مرة أخرى محاولة إقناع والديها بالخروج قبل هدم المنزل فوق رأسيهما. وكان النص المقترح للأم: “ليش رجعتي؟”. توقفت لحظة، ثم استبدلتها سريعاً بـ”لليش رجعتي؟”، لأن زيادة اللام تضفي على الجملة شحنة أكبر من الاستنكار والخوف، وترفعها إلى مستوى شعوري أعمق.
لتقرير كاملًا للباحثة فاطمة مشعلة على الرابط أدناه، كما ويمكنكم تحميل المادة بصيغة PDF من ذات الرابط
https://etar.info/3wn
2 156
+4
ولم يستطع الإعلام والمجتمع الصهيوني إخفاء انزعاجهم من الحضور الفلسطيني على البحر ومتانة العلاقة وصدقها. وهو الذي عبر عنه الصحفي الإسرائيلي على (X) مدونًا بصورة يمرح فيها أهالي غزة في شاطئ دير البلح، وأخرى لشاطئ زيكيم جنوب عسقلان وهو فارغ، وعلّق قائلًا "بينما تم إعلان شاطئ زيكيم منطقة عسكرية مغلقة، ولا يمكننا نحن السكان الاقتراب منه بدون مرافقة عسكرية، على الجانب الآخر من السياج، يقضي الغزيون وقتهم على الشاطئ، ويستحمون في البحر كما لو لم تكن هناك حرب"[24]. فالمرح والاستمتاع بالبحر هو فشل عسكري وسياسي. في المقابل ولضرب هذه الحميمية التي استفزتهم سعى الاحتلال بجنوده إلى اختراقها وذلك من خلال مشاهد بثّها الجنود عبر صفحاتهم على منصات التواصل الاجتماعي، تظهرهم يستجمون في بحر غزة.
التقرير كاملًا للباحث مؤيد طنينة على الرابط أدناه، كما يمكنكم تحميل المادة بصيغة PDF من ذات الرابط
2 156
+4
تشهد الضفة الغربية تصاعد في هجمات المستوطنين منذ اندلاع حرب السابع من أكتوبر 2023، ليصل إلى سبعة حوادث يوميًا والتي غالبًا ما تتم بمرافقة جنود الاحتلال. وقد تزايدت وتيرة الاعتداءات في ظل انشغال العالم في الحرب الإيرانية - الأمريكية الجارية، إذ اتسعت نطاق الاعتداءات وتزايدت وتيرتها لتطال مختلف التجمعات الفلسطينية، وبصورة مركزة في المناطق الريفية والمحيطة بالبؤر الاستيطانية. تتخذ هذه الهجمات أنماط متعددة تشمل إحراق المحاصيل والأراضي الزراعية، واقتلاع الأشجار، وتخريب البيوت البلاستيكية، وتدمير الحظائر والمنشآت الزراعية، إلى جانب نهب المواشي أو قتلها، والاعتداء على المنازل والمركبات والممتلكات الخاصة. كما تمتد لتشمل إقامة بؤر استيطانية جديدة أو توسيع القائم منها، بما يفرض سيطرة فعلية على مساحات إضافية من الأرض ويقيد استخدامها من قبل أصحابها.
التقرير كاملًا للباحثة رغد عزام على الرابط أدناه، كما ويمكنكم تحميل المادة بصيغة PDF من ذات الرابط
https://etar.info/Q7q
2 156
وهكذا مضى هذا المناضل في دربه حتى آخر العمر؛ ثابت الخطى، صلب الإيمان، لا تغريه راحة المنفى ولا تثنيه قسوة البعاد. مات بعيدًا عن الأرض التي أحبها، لكن قلبه ظلّ معلّقًا بها حتى اللحظة الأخيرة، كأن روحه كانت تعود إليها قبل جسده. فبقيت حكايته شاهدًا على أن المناضلين الحقيقيين لا يقاسون بمكان موتهم، بل بصدق الطريق الذي عاشوا وماتوا عليه. لقراءة المدخل كاملًا على الرابط https://etar.info/2WP
2 156
+4
الاعتقال الإداري، في جوهره، هو احتجاز إنسان دون تهمة أو محاكمة، استنادًا إلى ادعاء الاحتلال بوجود “خطر مستقبلي” أو “خطر على أمن الدولة” قد يصدر عنه. غير أن هذا “الخطر” لا يُعرَّف، ولا تُقدَّم أدلة علنية لإثباته، بل يُبنى على معلومات سرية لا يطّلع عليها المعتقل نفسه، ما يحرمه من أبسط حقوقه في الدفاع عن نفسه. وتُصدر أوامر الاعتقال لفترات محددة.
لتقرير كاملًا للباحثة شذى جرابعة على الرابط أدناه، كما ويمكنكم تحميل المادة بصيغة PDF من ذات الرابط
https://etar.info/O8G
2 156
في زمن الحرب، أخطر المعلومات ليست دائمًا الأسرار العسكرية، بل أحيانًا جملة تطمين عفوية تقول: "نحن بخير… انتقلنا إلى المنطقة الفلانية". وفي الحروب لا تُطلق القذائف وحدها، بل تُطلق معها أسئلة الخوف والبحث والنجاة: "أين أنتم؟ من معكم؟ إلى أين انتقلتم؟" وبين هذه الأسئلة تتحول رسالة اطمئنان بريئة، أو ثرثرة عابرة، إلى خيطٍ يكشف دوائر متشابكة من العلاقات والحركة، ويفتح أبوابًا للتتبع لا تستهدف الأفراد وحدهم، بل محيطهم الاجتماعي كاملًا.
التقرير كاملًا للباحثة سجود عوايص على الرابط أدناه، كما يمكنكم تحميل المادة بصيغة PDF من ذات الرابط
https://etar.info/14o
2 156
+4
حضرت المقاومة الفلسطينية المسلحة بشكل لافت في كتابات المثقفين والأدباء والكُتَّاب والباحثين الفلسطينيين منذ اندلاع أوائل التجارب الكفاحية المنظَّمة والواسعة في فلسطين أثناء الاحتلال البريطاني، وقد حافظت على هذا الحضور الكثيف، وبقيت مصدر إلهام للكتابات الأدبية المختلفة، وفي صلب حديث الدراسات والأبحاث والتحليلات والمراجعات والمذكرات واليوميات والقراءات المستقبلية، منذ ذلك الزمن حتى يومنا هذا، ورغم أن ثورة 1936 كانت الحدث المؤسس لهذا الاهتمام الكبير، إلا أن ذلك لا يعني بأنَّ كُتَّاب فلسطين لم يخطُّوا حرفًا واحدًا حول المقاومة المسلحة في فلسطين قبلها، إذ تزخر الصحف الفلسطينية في العشرينيات والنصف الأول من ثلاثينيات القرن العشرين بالمقالات والتعليقات والتقارير والكتابات الإبداعية التي تناولت المقاومين الفلسطينيين ومآثرهم والثورات وأحداثها وتداعياتها.
التقرير كاملًا على الرابط أدناه، كما ويمكنكم تحميل المادة بصيغة PDF من ذات الرابط
https://etar.info/WqX
2 156
جسَّد أبو صالح عبر تجربته الوطنية الطويلة نموذجًا لحياة رجل شجاع؛ التحم بالناس، وعاش لأجلهم، واستبسل في الدافع عن قضاياهم، وهو مسار تطلب قدرًا عاليًا من الإصرار والتضحية، لكن العناد، والتحفز الدائم للصدام مع الخصوم، أسهما في تقليص هامش المناورة لديه، وحدَّا من قدرته على بناء التحالفات والتأثير في صناعة القرار الفلسطيني، يضاف إلى ذلك، أن فعالية العمل داخل الأطر السياسية - مثل مؤسسات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية- تقتضي الانتماء أو التحالف مع مكوِّن فصائلي وحزبي، وغالبًا ما تُترك الشخصيات المستقلة وحيدة، ومحاصرة، ومكبلة اليدين، وغير قادرة على تحقيق إنجازات عملية ظاهرة.
التقرير كاملًا للباحث عوني فارس على الرابط أدناه، كما يمكنكم تحميل المادة بصيغة PDF من ذات الرابط
https://etar.info/Z0E
2 156
مع انتهاء معرض فلسطين الدولي للكتاب (7 – 17 أيلول/ سبتمبر 2023)، تنشر منصة إطار هذا التقرير التاريخي حول حركة التأليف والنشر في فلسطين في السنوات الثلاث الأخيرة قبل النكبة عام 1948، باستخلاص خبر الكتاب الفلسطيني من مجلة "الكتاب" المصرية، والتي نوّهت كذلك إلى معرض الكتاب الفلسطيني الأوّل الذي أقامه الفلسطينيون في بيت المقدس، ورافقه جهد بذله منظّموه لحصر الكتب التي ألّفها الفلسطينيون في نصف قرن حتى تاريخ المعرض في تشرين الأول/ أكتوبر في العام 1946، وتتوخّى هذه المادة المساعدة في التنبيه إلى أفكار بحثية، من مصادر مغمورة، حول التاريخ الثقافي الفلسطيني. لقراءة نص الأستاذ ساري عرابي كاملًا يرجى الضغط على الرابط: https://etar.info/xvr
2 156
وهكذا تكون الإجابة على السؤال الذي حفرنا فيه: النكسة لم تبقَ في الذاكرة لأنها لم تنتهِ، وهي لم تنتهِ لأن المشروع الذي أنتجها لم ينتهِ، لكنها لم تُنتج استسلامًا: أنتجت وعيًا بأن التحرر، إن جاء يومًا، لن يكون هبةً من تاريخ منتصر، بل فعلًا يكتبه من يحملون ذاكرة الهزيمة دون أن يُهزموا بها.
التقرير كاملًا للباحث فضل عرابي على الرابط أدناه، كما يمكنكم تحميل المادة بصيغة PDF من ذات الرابط
https://etar.info/Y59
2 156
ولم يستطع الإعلام والمجتمع الصهيوني إخفاء انزعاجهم من الحضور الفلسطيني على البحر ومتانة العلاقة وصدقها. وهو الذي عبر عنه الصحفي الإسرائيلي على (X) مدونًا بصورة يمرح فيها أهالي غزة في شاطئ دير البلح، وأخرى لشاطئ زيكيم جنوب عسقلان وهو فارغ، وعلّق قائلًا "بينما تم إعلان شاطئ زيكيم منطقة عسكرية مغلقة، ولا يمكننا نحن السكان الاقتراب منه بدون مرافقة عسكرية، على الجانب الآخر من السياج، يقضي الغزيون وقتهم على الشاطئ، ويستحمون في البحر كما لو لم تكن هناك حرب"[24]. فالمرح والاستمتاع بالبحر هو فشل عسكري وسياسي. في المقابل ولضرب هذه الحميمية التي استفزتهم سعى الاحتلال بجنوده إلى اختراقها وذلك من خلال مشاهد بثّها الجنود عبر صفحاتهم على منصات التواصل الاجتماعي، تظهرهم يستجمون في بحر غزة.
التقرير كاملًا للباحث مؤيد طنينة على الرابط أدناه، كما يمكنكم تحميل المادة بصيغة PDF من ذات الرابط
2 156
+4
إن الفلسطيني المُتنقل اليوم بين ما هو مُتاحٌ له في مدن الضفة الغربية، أو الذي يخطر بباله أن يقودَ سيارته مُنحَدِرًا من رام الله أو نابلس نَحو أريحا والأغوار سيدرك حجم التّغيرات المُرعبة التي تجري على الأرض، حَيثُ تقوم دولة الاحتلال بتطويع الجغرافيا وهندستها استعماريًّا عبر التّوسع والانتشار الاستيطاني، وفي حال تمكّن صاحبنا المُتنقل بسيارَتِه من الوصول إلى وجهته مُجتازًا الحواجز على مداخل البلدات الفلسطينية ومتخطّيًا الحواجز الرئيسة المقامة على عُقد الطرق الالتفافية، فسيكون واضحًا له خطورة ما تفعله الدولة الاستعمارية في ضبط التجمعات الفلسطينية وفصلها عن بعضها البعض، وكيف تقوم بتحويلها لتجمّعات "هامشية الوجود" في الفضاء المُستَعمر.
التقرير كاملًا على منصة إطار عبر الرابط أدناه
https://etar.info/163
2 156
حضرت المقاومة الفلسطينية المسلحة بشكل لافت في كتابات المثقفين والأدباء والكُتَّاب والباحثين الفلسطينيين منذ اندلاع أوائل التجارب الكفاحية المنظَّمة والواسعة في فلسطين أثناء الاحتلال البريطاني، وقد حافظت على هذا الحضور الكثيف، وبقيت مصدر إلهام للكتابات الأدبية المختلفة، وفي صلب حديث الدراسات والأبحاث والتحليلات والمراجعات والمذكرات واليوميات والقراءات المستقبلية، منذ ذلك الزمن حتى يومنا هذا، ورغم أن ثورة 1936 كانت الحدث المؤسس لهذا الاهتمام الكبير، إلا أن ذلك لا يعني بأنَّ كُتَّاب فلسطين لم يخطُّوا حرفًا واحدًا حول المقاومة المسلحة في فلسطين قبلها، إذ تزخر الصحف الفلسطينية في العشرينيات والنصف الأول من ثلاثينيات القرن العشرين بالمقالات والتعليقات والتقارير والكتابات الإبداعية التي تناولت المقاومين الفلسطينيين ومآثرهم والثورات وأحداثها وتداعياتها.
التقرير كاملًا على الرابط أدناه، كما ويمكنكم تحميل المادة بصيغة PDF من ذات الرابط
https://etar.info/WqX
2 156
+4
لقد كشفت هذه الحرب أنّ المقولات الكبرى التي بشّرت بها الحداثة الغربية -من حرية وديمقراطية وحقوق إنسان وقانون دولي - ليست حقائق كونية ثابتة، بل سرديات انتقائية تُستخدم وفقًا لمنطق القوة. ويتضح أنّ ما حدث في غزة ليس استثناءً عابرًا، بل استمرار لبنية استعمارية عميقة ما تزال تتحكم بالعالم المعاصر، وإن تغيّرت لغتها وأدواتها.
لقد تحولت غزة إلى مرآة أخلاقية للعالم، كشفت زيف الخطابات الليبرالية، وهشاشة المؤسسات الدولية، وعجز الضمير الإنساني أمام منطق القوة. غير أنّ هذه المأساة، رغم فداحتها، أعادت أيضًا طرح أسئلة كبرى حول معنى العدالة، وحدود الإنسانية، وإمكانية بناء عالم لا تُقاس فيه قيمة الإنسان وفق موقعه داخل الجغرافيا السياسية للهيمنة.
التقرير كاملًا على الرابط أدناه، كما ويمكنكم تحميل المادة بصيغة PDF من ذات الرابط
https://etar.info/R10
2 156
اقترن ظهور المحاكم الثورية عبر التاريخ بالثورات والحركات التحررية، إذ مثّلت شكلًا من أشكال العدالة التي تطلبها المجتمعات في ظروف التحولات السياسية الحادة أو عقب سقوط الأنظمة القائمة، سواء في الدول العربية أو الغربية. وغالبًا ما جرى تبرير هذه المحاكم باعتبارها ضرورة لحماية مكتسبات الثورة ومنع عودة القوى القديمة إلى الحكم. غير أنّ قانونيتها وشرعيتها وعدالتها بقيت محل جدل واسع بين من يعتبرها خرقًا للقانون الإنساني والدولي، وبين من يراها وسيلة لتحقيق ما يسمى بـ “العدالة الثورية”. وفي هذا المقال سنتتبع تاريخ المحاكم الثورية عالميًا، ثم نتناول التجربة الفلسطينية على وجه الخصوص.
التقرير كاملًا للباحثة أحلام التميمي على الرابط أدناه، كما ويمكنكم تحميل المادة بصيغة PDF من ذات الرابط
https://etar.info/VQ9
2 156
اقترن ظهور المحاكم الثورية عبر التاريخ بالثورات والحركات التحررية، إذ مثّلت شكلًا من أشكال العدالة التي تطلبها المجتمعات في ظروف التحولات السياسية الحادة أو عقب سقوط الأنظمة القائمة، سواء في الدول العربية أو الغربية. وغالبًا ما جرى تبرير هذه المحاكم باعتبارها ضرورة لحماية مكتسبات الثورة ومنع عودة القوى القديمة إلى الحكم. غير أنّ قانونيتها وشرعيتها وعدالتها بقيت محل جدل واسع بين من يعتبرها خرقًا للقانون الإنساني والدولي، وبين من يراها وسيلة لتحقيق ما يسمى بـ “العدالة الثورية”. وفي هذا المقال سنتتبع تاريخ المحاكم الثورية عالميًا، ثم نتناول التجربة الفلسطينية على وجه الخصوص.
التقرير كاملًا للباحثة أحلام التميمي على الرابط أدناه، كما ويمكنكم تحميل المادة بصيغة PDF من ذات الرابط
https://etar.info/VQ9
