حسن محسن hasan muhsin
الذهاب إلى القناة على Telegram
-اي محبوب انت واي حبيب انا انت الحسين.. لكن من انا..! OW: @ccoc22 واتساب 07837255034 _ لطلب التصميم التواصل مع المالك
إظهار المزيد782
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
ٰ
<لَا صَبْـرَ عَـلَى فَاطِمَـةَ>
خَرَجَ أميرُ المؤمنينَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ "عليهِ السّلام" مِن داخلِ البيتِ فِزِعاً، فلَمَّا نظرَ إليها مَطروحةً بتلكَ الحالةِ الباكيةِ، فجَثَا عليٌّ على رُكبتَيهِ، وضمَّ الزهراءَ إلى صَدرِهِ الشريفِ والنارُ تُحيطُ بالدارِ، وجعلَ يمسحُ الدمَ عن وجهِها وثيابِها، ودموعُهُ تَطمُرُ على خدَّيهِ وهو يُنادي بلَوعةٍ: "يا بنتَ رسولِ اللهِ، كسروا ضلعَكِ، وغصبوا حقَّكِ، وقتلوا جنينَكِ، ولا طاقةَ لعليٍّ على صبرِ هذا المصابِ!" ففَتحت عينَها ونظرت إليهِ وهي تئِنُّ مِن شدّةِ الألمِ، وقالت لهُ بصوتٍ خفيضٍ: "يا أبا الحسنِ، غطِّني بكِسائِكَ، ولا تدَع أحداً ينظرُ إليَّ وأنا بهذهِ الحالةِ، واحفظ عهدَ رسولِ اللهِ فيَّ وفي ولدَيكَ"، فسَترَها أميرُ المؤمنينَ بكِسائِهِ، وحملَها بيدِهِ الشريفةِ وأدخلَها إلى حُجرتِها وهي لا تستطيعُ القيامَ مِن شدّةِ ضرباتِ البابِ وعصرتِهِ...»💔🥀
كتَاب بَيت الأحَزان، الشيخ عَباس القمِي ص١١٢
#صنعي
