ar
Feedback
غَسق الدُجى

غَسق الدُجى

الذهاب إلى القناة على Telegram

فَلَو أَستطيعُ طِرتُ إِلَيكِ شَوقاً وَكَيفَ يَطيرُ مَقصوصُ الجَناح .

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام غَسق الدُجى

تُعد قناة غَسق الدُجى (@eooee1) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 27 480 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 658 في فئة الفوضى والترفيه والمرتبة 4 244 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 27 480 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 03 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -463، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -34، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 0.41‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً N/A‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 113 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 0 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 6.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل سَلَام, سَهرَان, كُلّ, تَقيِيم, جَزَاء.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
فَلَو أَستطيعُ طِرتُ إِلَيكِ شَوقاً وَكَيفَ يَطيرُ مَقصوصُ الجَناح .

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 04 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الفوضى والترفيه.

27 480
المشتركون
-3424 ساعات
-1897 أيام
-46330 أيام
أرشيف المشاركات
محد كاعد؟

كاعدين؟ @roe_90

شنو سبب سهركم؟

شنو كلها تستحي ومغلسه محد جريء؟

شنو الاوتفت مال نوم مالتكم🤭؟ @roe_90

شدتسوون هسه؟ @roe_90

شجاي تسوون؟ @roe_90

شو مغلسين؟

دزولنا ثباحو ڨويس بصوتكم @roe_90

دزولنا ثباحو ڨويس بصوتكم @roe_90245BOT

نلعب اسأله ملل والله؟ @roe_90
لحد يغلس اريد اسأله قويه

انت راقي♥️

- الرساله ؛ 100/100

شكد تقيمون القناه؟ @roe_90245BOT

منو ذوقه حلو؟ @roe_90

848166669.mp33.68 MB

أَنتَ الضِّيَاءُ الَّذِي أَنَارَ طَرِيقِي وَبِحُبِّكَ الحَيرَانُ صَارَ هَدِيًّا.

يا مَن تُرَتِّلُ في ضُلوعي غِبْطَتي هَلْ تَسْكُنينَ غَدَ الأَمانِ كَمَا الهَوى؟