المنقب
الذهاب إلى القناة على Telegram
498
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
498
حريق شيكاغو العظيم
هو أحد أكثر الكوارث تدميرًا خلال القرن التاسع عشر ، حيث دمر أحد أكبر المدن الأمريكية فسرعان ما انتشر الحريق ليلة الأحد في حظيرة ، فاشتعلت النيران في المدينة ولمدة 30 ساعة متواصلة قامت بالتهام عدد من أحياء المهاجرين بالمدينة بالإضافة إلى حي الأعمال بالمدينة .
بدأت النيران في مساء الثامن من أكتوبر 1871 واستمرت حتى الساعات الأولى من يوم الثلاثاء 10 أكتوبر 1871 ، وكانت المدينة خلال تلك الفترة بدون أي حماية ضد الحريق الهائل ، فتحولت آلاف المنازل إلى رماد بجانب عدد كبير من المتاجر والفنادق والصحف والمكاتب الحكومية ، كما قتل ما يزيد عن 300 شخص .
وقد كان سبب الحريق متنازع عليه ، فهناك شائعة محلية تفيد بأن بقرة السيدة أوليري هي من بدأت الحريق بعد أن ركلت فانوس واشعل الحضيرة، وعلى الأرجح فإن هذا السبب غير صحيح ولكن هذه الأسطورة ظلت عالقة الى اليوم ، ولكن بعد عدة سنوات اعترف أحد الصحفيين أنه قام بتأليف تلك القصة .
تولى الجيش الأمريكي السيطرة على المدينة ، ووضعها في ظل الأحكام العرفية ، وأرسلت المدن في الشرق مساعدات ، وحتى الرئيس يوليسيس س. غرانت أرسل 1000 دولار من أمواله الشخصية إلى جهود الإغاثة .
وفي حين أن الحريق كان كارثة كبرى ، ولكن تم إعادة بناء المدينة بسرعة كبيرة ولكن بنظام أفضل وقواعد أكثر صرامة للتعامل مع النيران ، كما أثر هذا الدرس المرير في المدن الأخرى حيث أصبحوا أكثر مراعاة لأمور السلامة .
ولكن حتى الآن مازالت بقرة السيدة أوليري هي المتهم ، وليست المباني الخشبية الجافة والصيف الحار الطويل .
498
تدمير وحرق مخطوطات المايا
على يد الاسبان
بحث الغزاة الأسبان عن كل الآداب المتعلقة بحضارة المايا وقاموا بتدميرها تدميراً كاملاً بصفتها علوم وثنية (باستثناء أربع وثائق فقط! موجودة الآن في متاحف أوروبية). وقد تحدث الكثير من الشهود عن الصرخات المعذبة التي أطلقها علماء المايا خلال رؤيتهم أعمالهم وأعمال أسلافهم تحترق أمام أعينهم وتتتطاير مع اللهب مما أدى إلى انتحار البعض منهم.
حدث ذلك خلال القرن السادس عشر وبإشراف الكنيسة وبأوامر الأسقف الإسباني دييغو دي لاندا حيث اعتبرها شريرة، مما تسبب في فقدان المعرفة الكاملة لثقافة المايا ودينها ولغتها.
تعتبر حضارة المايا واحدة من أشهر الحضارات العريقة لأمريكا الوسطى. تشتهر بهندستها المعمارية، والرياضيات، والتقويم، والفن، والنظام الفلكي، والنص الكتابي ، وهو نظام كتابة متطور للغاية في الأمريكتين قبل الكولومبية.
حافظ شعب المايا على تاريخهم من خلال المخطوطات. كانت هذه المخطوطات عبارة عن كتب قابلة للطي كتبها كتبة محترفون على ورق لحاء أمريكا الوسطى.
وتم تسمية المخطوطات للمدن التي استقر فيها شعب المايا في النهاية. كانت تحتوي على تواريخ الطقوس والمعلومات الفلكية والعديد من التفاصيل الأخرى عن ثقافتهم ومجتمعهم.
وفقًا لألونسو دي زوريا، القاضي الملكي الأسباني، فقد رأى العديد من مخطوطات المايا في مرتفعات غواتيمالا في عام 1540.
كما يذكر أن هذه الكتب احتوت على تاريخ حضارة المايا لأكثر من ثمانمائة عام إلى الوراء. لكن، فقدت كل هذه المعلومات تقريبًا بسبب رجل واحد، دييغو دي لاندا.
كان لاندا أسقفًا إسبانيًا غالبًا ما وصفه المؤرخون بأنه قاسي ومتعصب. كان يعتقد أن عبادة الأوثان لحضارة المايا كانت شيطانية وأمر بحرق المخطوطات وصور العبادة.
نجت أربعة مخطوطات فقط من هذه المحنة: مخطوطة دريسدن، وكوديكس مدريد، وكوديكس باريس، ومخطوطة جرولييه.
#المنقب
498
يحكى ان قبيلة صغيرة بعث الله تعالى لها أكثر من 1000 نبي فلم ينفع معهم، بل قت..لت كثير منهم، ثم زعمت انها الشعب المختار ، وانها خير من تسعى به قدم. ونتيجة لسؤهم وطغيانهم ونكرانهم للجميل وايذائهم لجيرانهم فما بقي شعب على الأرض إلا وعرف خسة هذه القبيلة ونفد صبره منهم حتى طردهم شر طردة :
740 ق.م سباهم الآشوريون واخذ منهم 10 افخاذ من هذه القبيلة وشتتهم في انحاء الإمبراطورية
579 ق.م سباهم البابليون فبقوا قرابة 60 سنة
70 . قمع الرومان تمردهم ودمر معبدهم
135 . قمع الرومان تمردهم وطردهم نهائيا
626 . بدء طردهم من جزيرة العرب
1080 . الطرد من فرنسا
1098. الطرد من التشيك
1113. الطرد من كييف روس (فلاديمير مونوماخ)
مذ..بحة لهم في كييف عام 1113.
1147. الطرد من فرنسا (المرة الثانية)
. الطرد من إيطاليا
1188. الطرد من إنجلترا
1198. الطرد من إنجلترا (مرة ثانية)
1290. الطرد من إنجلترا (مرة ثالثة)
1298. الطرد من سويسرا (إبادة 100 منهم شنقاً).
1306. الطرد من فرنسا (المرة الثالثة، احر..ق 3000 منهم أحياء)
. الطرد من المجر 1360
1391. الطرد من إسبانيا (إعد..م 30 ألفًا، وحر..ق 5000)
1394. الطرد من فرنسا (المرة الرابعة)
1407. الطرد من بولندا
1492: الطرد من إسبانيا (المرة الثانية وصدور قانون يمنعهم من دخول البلاد إلى الأبد)
1492. الطرد من صقلية
. الطرد من ليتوانيا وكييف
. الطرد من البرتغال
1510. الطرد من إنجلترا (المرة الرابعة)
. الطرد من البرتغال (المرة الثانية)
1516. قانون في صقلية يسمح لهم بالعيش في أحياء خاصة بهم فقط.
1541. الطرد من النمسا
. الطرد من البرتغال (المرة الثالثة)
. يسمح قانون في روما لليهود بالعيش في الأحياء اليهودية فقط
. الطرد من إيطاليا
. الطرد من ألمانيا (براندنبورغ)
. الطرد من نوفغورود (إيفان الرهيب)
1592. الطرد من فرنسا (المرة الخامسة)
. الطرد من سويسرا (المرة الثانية)
. الطرد من إسبانيا والبرتغال (فيليب الرابع).(المرة الرابعة)
1660 . الطرد من كييف (المرة الثانية)
1701. الطرد الكامل من سويسرا (مرسوم فيليب الخامس).(المرة الثالثة)
1806. تنبيه نابليون. بادارجا.
1828. الطرد من كييف (المرة الثالثة)
1933. الطرد من ألمانيا .
1947. هروبهم من بلدانهم واحتلالهم ارض شعب مسالم
؟202. الطرد من البلد التي يحتلونها ان شاء الله
#المنقب
498
اعادة الكشف عن وجه النايندرتال العراقي
يقع كهف شانيدار في شمال العراق. و في الخمسينيات من القرن الماضي، نجح عالم الآثار الدكتور رالف سوليكي بالكشف عن بقايا ثمانية أشخاص بالغين وطفلين، يُعتقد أنهم دُفنوا أثناء استيطانهم الكهف منذ ما بين 45.000 إلى 60.000 عام.
ومن بين بعض البقايا، حدد سوليكي الأدلة التي غيرت تفكيرنا حول النياندرتاليين وثقافتهم.
عندما تم اكتشاف أول عظام النياندرتال في ألمانيا عام 1856،
كان من المفترض أن هؤلاء البشر ذوي العظام الكثيفة والأيدي الثقيلة كانوا أكثر شبهاً بالقردة من البشر المعاصرين، ويفتقرون إلى قدراتنا المعرفية وغير قادرين على تطوير ما يمكن اعتباره ثقافة.
ومع ذلك، في موقع الدفن في شانيدار، كشفت دراسة سوليكي المكثفة لبقايا الهياكل العظمية عن علامات على العلاقات الاجتماعية والطقوس، وكشفت عن التعقيد الثقافي الذي كان يُعتقد سابقًا أنه ينتمي فقط إلى الإنسان الحديث. أظهرت أدلة الطب الشرعي أن النياندرتاليين اعتنوا ببعضهم البعض، وساعدوا في شفاء الجروح ورعاية المرضى. كما يشير اكتشاف حبوب اللقاح حول بقايا بعض الأفراد إلى أن النياندرتاليين حزنوا على موتاهم وقاموا بدفنهم بالزهور.
كشفت أعمال التنقيب التي قام بها سوليكي عن رجل يُعرف باسم شانيدار 1، والذي فقد جزءًا أو كل الرؤية في عينه اليسرى بسبب إصابة مؤلمة. وأظهرت الدراسات أيضًا أن التمزق وشمع الأذن الذي ظهر في أذنه اليمنى كان من شأنه أن يجعله أصمًا في هذا الجانب. وقد بترت ذراعه اليمنى من أسفل المرفق وكان يعاني من التهاب المفاصل. ومع ذلك، فقد عاش إلى ما يمكن أن نعتبره عمرًا متقدمًا بالنسبة للنياندرتال: فرغم أنه من الصعب �تقييم العمر الدقيق للفرد من بقايا الهياكل العظمية، فمن المعتقد أنه عاش حتى بلغ 50 عامًا على الأقل. وبعد أن تم علاجه من إصاباته، لا بد أنه تلقى الرعاية من مجتمعه وزوده بالطعام والمأوى على الرغم من إعاقته الجسدية والحسية. وهذا يتطلب بنية اجتماعية لم يكن من المعتقد سابقًا وجودها في مجتمع النياندرتال.
ما يزال الهيكل العظمي لشاندر 1 معروضا في المتحف العراقي، ولكن في السبعينيات صُنع قالب للجمجمة من قبل مؤسسة وينر-جرين للأبحاث الأنثروبولوجية.
و نقل هذا القالب في عام 1980 إلى متحف بنسلفانيا، حيث صُنع قالب من القالب.
والآن
قامت طالبة الفنون كاثلين غالو بصنع نسخة جصية من القالب فظهرت النسخة الحديدة من نايندرتال شانيدر لاول مرة بعد مرور الاف السنين منذ مات..
498
اعادة الكشف عن وجه النايندرتال العراقي
يقع كهف شانيدار في شمال العراق. و في الخمسينيات من القرن الماضي، نجح عالم الآثار الدكتور رالف سوليكي بالكشف عن بقايا ثمانية أشخاص بالغين وطفلين، يُعتقد أنهم دُفنوا أثناء استيطانهم الكهف منذ ما بين 45.000 إلى 60.000 عام.
ومن بين بعض البقايا، حدد سوليكي الأدلة التي غيرت تفكيرنا حول النياندرتاليين وثقافتهم.
عندما تم اكتشاف أول عظام النياندرتال في ألمانيا عام 1856،
كان من المفترض أن هؤلاء البشر ذوي العظام الكثيفة والأيدي الثقيلة كانوا أكثر شبهاً بالقردة من البشر المعاصرين، ويفتقرون إلى قدراتنا المعرفية وغير قادرين على تطوير ما يمكن اعتباره ثقافة.
ومع ذلك، في موقع الدفن في شانيدار، كشفت دراسة سوليكي المكثفة لبقايا الهياكل العظمية عن علامات على العلاقات الاجتماعية والطقوس، وكشفت عن التعقيد الثقافي الذي كان يُعتقد سابقًا أنه ينتمي فقط إلى الإنسان الحديث. أظهرت أدلة الطب الشرعي أن النياندرتاليين اعتنوا ببعضهم البعض، وساعدوا في شفاء الجروح ورعاية المرضى. كما يشير اكتشاف حبوب اللقاح حول بقايا بعض الأفراد إلى أن النياندرتاليين حزنوا على موتاهم وقاموا بدفنهم بالزهور.
كشفت أعمال التنقيب التي قام بها سوليكي عن رجل يُعرف باسم شانيدار 1، والذي فقد جزءًا أو كل الرؤية في عينه اليسرى بسبب إصابة مؤلمة. وأظهرت الدراسات أيضًا أن التمزق وشمع الأذن الذي ظهر في أذنه اليمنى كان من شأنه أن يجعله أصمًا في هذا الجانب. وقد بترت ذراعه اليمنى من أسفل المرفق وكان يعاني من التهاب المفاصل. ومع ذلك، فقد عاش إلى ما يمكن أن نعتبره عمرًا متقدمًا بالنسبة للنياندرتال: فرغم أنه من الصعب �تقييم العمر الدقيق للفرد من بقايا الهياكل العظمية، فمن المعتقد أنه عاش حتى بلغ 50 عامًا على الأقل. وبعد أن تم علاجه من إصاباته، لا بد أنه تلقى الرعاية من مجتمعه وزوده بالطعام والمأوى على الرغم من إعاقته الجسدية والحسية. وهذا يتطلب بنية اجتماعية لم يكن من المعتقد سابقًا وجودها في مجتمع النياندرتال.
ما يزال الهيكل العظمي لشاندر 1 معروضا في المتحف العراقي، ولكن في السبعينيات صُنع قالب للجمجمة من قبل مؤسسة وينر-جرين للأبحاث الأنثروبولوجية.
و نقل هذا القالب في عام 1980 إلى متحف بنسلفانيا، حيث صُنع قالب من القالب.
والآن
قامت طالبة الفنون كاثلين غالو بصنع نسخة جصية من القالب فظهرت النسخة الحديدة من نايندرتال شانيدر لاول مرة بعد مرور الاف السنين منذ مات..
498
اكتشاف
صندل سيدة مصنوع قبل 1500 عام مع رسالة جميلة باللغة اليونانية
تم اكتشاف زوج من صندل سيدة يبلغ من العمر 1500 عام مع رسالة حلوة باللغة اليونانية خلال عملية حفر في اسطنبول وأصبحت واحدة من مناطق الجذب الرئيسية في المتحف الأثري بالمدينة.
يحتوي الصندل على رسالة باللغة اليونانية محفورة على الصندل نصها: "استخدميه في الصحة ، يا سيدة ، وارتدي الجمال والسعادة."
تم اكتشاف هذا الاكتشاف المذهل خلال عمليات التنقيب التي أجراها مشروع مرمرة ، وهو نفق للسكك الحديدية تحت البحر يربط بين الجانبين الآسيوي والأوروبي من اسطنبول تحت مضيق البوسفور.
يقول العلماء إن الصنادل المكتشفة تعود إلى أكثر من 1500 عام وأنها تخص امرأة.
498
🔶العثور على تمثال رخامي للقائد المقدوني الإسكندر الأكبر في تركيا
اكتشف مجموعة من الأثريين تمثال رخامي لإسكندر الأكبر وسط أنقاض الطوابق العليا لمسرح من العصر الروماني في شمال دوزجة وبالقرب من الساحل الشمالي الغربي لتركيا ويعتقد أنها تعود إلى القرن الثاني .
توفي الإسكندر الأكبر عام 323 قبل الميلاد لذا فمن المحتمل أن يكون التمثال قد تم صنعه بعد أكثر من 400 عام من وفاته وفقا لما ذكره موقع لايف ساينس.
وعلق العلماء على هذا الأمر قائلين: إن اكتشاف رأس تمثال رخامي للإسكندر الأكبر في تركيا يظهر الشعبية المستمرة للحاكم القديم بعد مئات السنين من وفاته.
وأصدرت بلدية دوزجة في بيان، قالت به: أنه تم العثور أيضًا على بقايا تماثيل رخامية أخرى، بما في ذلك رؤوس الإله اليوناني أبولو والوحش الأسطوري ميدوسا، في أنقاض المسرح.
ويتمتع الإسكندر بشهرة في العالم القديم بعد فترة طويلة من وفاته المفاجئة عن عمر يناهز 32 عامًا في بابل بجانب نهر الفرات كما يقول المؤرخ بول كارتليدج الأستاذ في جامعة كامبريدج ومؤلف كتاب "الإسكندر الأكبر: البحث عن ماضي جديد".
#متابعات
#المنقب
498
لقبه الصهايـ..نة بالشبح…
من هو الجزائري الذي أرعب الموسـ..اد
حتى اغـ.تالوه في باريس بعملية سموها “غضب الرب"
قبل استشهـ..اده في تفجـ..ير استهدف سيارته بباريس صباح 28 حزيران 1973 لم يكن أحد يعرف تاريخه حمل كُنيات عدة بينها الرجل ذو المئة وجه والشبح والرجل ذو اللحية الزرقاء والصداع الجزائري وغيرها من التسميات التي أطلقها عليه الموسـ..اد أما اسمه بين الخلايا الفـ..دائية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي كان هو العقل المنسق لعملياتها العسكرية بأوروبا فكان "أبو ضياء".
ولد محمد بودية عام 1932 بحي باب جديد بالعاصمة الجزائرية وقد أولع منذ الصغر بالكتابة والفن المسرحي وله عدة نصوص مسرحية كان يكتبها خلال فترة سجنه مثل "ميلاد" و "شجرة الزيتون".
لسنوات عدة يعيش الرجل شخصيتين شخصية نهارية خلال أوقات العمل المسرحي والنشاط الثقافي الفكري وشخصية ليلية مكرسة للقضية الفلسطينية لذا لم يكن مثيراً للريبة اطلاقا سواء لدى رفاقه أو أبنائه الذين سيعرفون بعد سنوات من رحيله أنه كان يزور بيروت بين فترة وأخرى ومعسكرات التدريب للثـ..وار الفلسطينيين بالضفة الغربية ونشاطاته في بداية السبعينات التي كان الغرض منها ضرب مصالح إسرائيلية وغربية في أوروبا
منها تفجير الأنبوب الرابط بين إيطاليا والنمسا بمنطقة ترياستي متلفاً ما مقداره 250 ألف طن من النفط ومكلفاً خسائر بـ2.5 مليار دولار ثم تبعتها عملية اختطاف واحتجاز طائرة إسرائيلية في مطار اللد -بن غوريون حالياً- غربي القدس في 8 أيار 1972.
حملت تلك العمليات وغيرها من حوادث اختـ..طاف متواترة للطائرات اسم "أيلول الأسود" والذي اعتبر محمد بودية العقل المنفذ لها نفذت للمطالبة بتحرير الأسرى الفلسطينيين ورداً على سلسلة اغتـ..يالات التي طالت مثقفين ومناضـ..لين ودبلوماسيين فلسطينيين مثل الشاعر غسان كنفاني والسياسي كمال عدوان وأبو مصطفى النجار لكن العملية المرتقبة الكبرى اختير تنفيذها في وقت حدث رياضي كبير هو أولمبياد ميونيخ بألمانيا 1972.
حيث تولى محمد بودية إيواء وإخفاء وتمرير خلية فلسطينية قادها محمد داوود عودة المكنى "أبو داوود"، بسيارته رويو 16 عبرالحدود الفرنسية الألمانية ليستيقظ العالم على خبر صادم في أيلول 1972 هو احتجاز سرية مسـ..لحة لأيلول الأسود لرياضيين "إسرائيـ..ليين" بهدف مقايضتهم بإطلاق سراح 236 أسيراً فلسطينياً بينهم الياباني المعتقل كوزو أوكاموتو
تلك العملية المفاجئة خُتمت خاتمة مأساوية بعد الاشتباك مع قوات الأمن الألمانية نتج عنها مقتل 11 رياضياً صهيونيا وعدد من أعوان الشرطة الألمان وبعض من منفذي الهجوم.
استمرت مراقبة وملاحقة ابو ضياء حتى جاءت صبيحة 28 حزيران 1973 حين اقترب بودية من سيارته التي تركها لدى مجموعة من أصدقائه قبل اختفائه لأسابيع طويلة تفقدها فلم ير بها شيئاً وفي اللحظة التي شغّل فيها المحرك لامست شرارة كهربائية الأسلاك الموصولة بقنبلة زُرعت تحت مقعده فقطَّعته إلى أشلاء.
رثاه حينها رفيقه في الـ..ثورة وفي المنفى الباريسي فكشف في ندوة جريدة المـ..جاهد المخصصة " ما يلي:
" تم اصطياده بالتنسيق بين أعوان أجهزة فرنسية وغربية منسقة مع جهاز الـ…موساد زرعت سيارته برقيقة ذكية لتتبع حركة سير السيارة ثم لُغمت فيما بعد عقب التأكد من أنها مركبته"
#شيء_من_التاريخ
#المنقب
