المنقب
الذهاب إلى القناة على Telegram
504
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
504
مائة عالم غيروا العالم
أناكسيماندر (التجريب العلمي )
فيثاغورس (الرياضيات والهندسة)
أبقراط (الطب)
ديموقريطس (النظرية الذرية)
أفلاطون (اسس التفكير العلمي)
أرسطو (علم المنطق)
إقليدس (الهندسة الاقليدية)
أرخميدس (قاعدة الانغمار)
هيبارخوس (خريطة القبة السماوية)
تشانج هينج (الفلك)
بطليموس (الجغرافية)
جالينوس (الطب ، نظرية الاخلاط)
الخوارزمي (الجبر)
يوهانس جوتنبرج (الطباعة)
ليوناردو دافنشي
نيكولاس كوبرنيكوس (مركزية الشمس)
أندرياس فيساليوس (علم التشريح)
وليام جيلبرت (الهندسة الكهربائية)
فرانسيس بيكون (فلسفة الملاحظة والتجريب)
جاليليو جاليلي (دوران الأرض)
يوهانس كيبلر (قوانين حركة الكواكب)
ويليام هارفي (الدورة الدموية)
يوهان فان هيلمونت (الكيمياء الغازية)
رينيه ديكارت (التكامل والتفاضل، ومبدأ الشك)
بليز باسكال (فيزياء السوائل، حساب التكامل)
روبرت بويل (خواص الغازات)
كريستيان هويجنز (مبدأ حركة الرقاص)
أنطون فان ليفينهوك (الميكروسكوب)
روبرت هوك (اكتشاف الخلية)
السير اسحق نيوتن (قوانين الجاذبية ونظرية الالوان)
إدموند هالي (مكتشف مذنب هالي)
توماس نيوكومين (المحرك الجوي)
دانيال فهرنهايت (مقياس فهرنهايت)
هاينريش رودولف هيرتز (الامواج الراديوية)
بنجامين فرانكلين (مانع الصواعق)
هنري كافنديش (اكتشاف الهيدروجين)
جوزيف بريستلي (اكتشاف الاوكسجين)
جيمس وات (المحرك البخاري)
شارل دي كولوم (قانون كولوم)
جوزيف مونتجولفييه (المنطاد)
كارل فيلهلم شيل (اكتشاف الاوكسجين)
الكونت أليساندرو فولتا (البطارية، اكتشاف الميثان)
إدوارد جينز (لقاح الجدري)
جون دالتون (النظرية الذرية)
أندريه ماري أمبير (الكهرومغناطيسية)
أميديو أفوجادرو (قانون افجادرو)
جوزيف جاي لوساك (تمدد الغازات)
تشارلز باباج (الحاسوب)
مايكل فارادي (المغناطيسية)
تشارلز داروين (التطور الاحيائي)
جيمس جول (الميكانيكا الحرارية)
لويس باستور (التعقيم)
يوهان مندل (الوراثة)
جان جوزيف لينوار (محرك الاحتراق الداخلي)
اللورد كلفن (مقياس كلفن)
جيمس ماكسويل (الكهرومغناطيسية)
ألفريد نوبل (الديناميت)
فيلهلم جوتليب دايملر (محرك البنزين)
ديمتري مندليف (الجدول الدوري)
فيلهلم كونراد رونتجن (الاشعة)
توماس الفا اديسون (الكهرباء)
ألكسندر جراهام بيل (الهاتف)
أنطوان هنري بيكريل (ظاهرة الضيائية)
بول إيرليش (علم المناعة والزهري)
نيكولا تيسلا (الكهرباء)
السير جون جوزيف طومسون (الالكترون)
سيغموند فرويد (التحليل النفسي)
هاينريش رودولف هيرتز (الاتصالات)
ماكس بلانك (نظرية الكم)
ليو باكلاند (البلاستيك)
توماس هانت مورغان (الوراثة)
ماري كوري (العناصر المشعة)
إرنست رذرفورد (الفيزياء النووية)
الاخوان رايت (الطيران)
جولييلمو ماركوني (اللاسلكي)
فريدريك سودي (النظائر الكيميائية)
البرت اينشتاين (النسبية)
ألكسندر فليمنج (البنسلين)
روبرت جودارد (الصواريخ)
نيلز بور (الذرة والكم)
إروين شرودنغر (الاحتمالية الكمية)
هنري موزلي (الرقم الذري)
إدوين هابل (فيزياء الفضاء)
السير جيمس تشادويك (النيوترون)
فريدريك بانتينج (الانسولين)
لويس دي برولي (المجهر الالكتروني)
إنريكو فيرمي (القنبلة الذرية)
فيرنر هايزنبرج (مبدأ عدم اليقين)
لينوس بولينج (كيمياء الكم)
روبرت أوبنهايمر (القنبلة الذرية)
السير فرانك ويتل (الدفع النفاث)
إدوارد تيلر (كيمياء الكم)
وليام شوكلي (الترانسستور)
آلان تورينج (تحليل الشفرة)
جوناس سالك (شلل الأطفال)
روزاليند فرانكلين (الحمض النووي)
جيمس ديوي واتسون (الحمض النووي)
ستيفن هوكينج (الثقوب السوداء)
تيم برنرز - لي (الانترنت)
504
مات امير المؤمنين
وخليفة المسلمين
ملك العرب غازي العظيم
هكذا نعت صحيفة الهدف ملك العراق غازي بن فيصل الأول، في 4 نيسان عام 1939 بعد مصرعه بحادث غريب للغاية.
وقالت :
"مات حبيب العرب قاطبة
سيد شباب دنيا العرب
الدموع تذرف
والجيوب تشق
والخدود تلطم
والقلوب تمزق حسرة وألمًا والتياعًا على حامي العرب والاسلام مات حامى العرب والاسلام..!!
رباه ... رحمتك ..
لقد قسوت علينا قسوة لم نصدقها وافقدتنا ذلك الكوكب الذي كنا نعقد عليه الامال.
لقد خبا املنا الذي كنا نشق طريقنا على مداه الى الوحدة المنشودة ...
واحسرتاه ..
أيصدق القلم ان غازيا قد مات ..!!
أيصدق الناس أن رسول العرب وخليفة الرسول يغيب وقد ملأ قلوب الاعادي فزعا ورعبا .
أيصدق العرب أن والدهم وحاميهم قد همد ..!!
رباه .. ان ابناء غازي مسبوهين مشدوهين !!
لا كلام ولكن دموع لقد صدعت العروبة!
وصدع الاسلام .
مات الرسول ..
مات أمير المؤمنين ..
فوا حسرتاه وانا لله وانا اليه راجعون
عزاء ايها البلد الحزين لقد جاءت لعاهلك المنون
فمن يأسو جراحك أو يواسي جواك وكلنا بك حزين
يعزي بعضنا بعضاً وترضي بما حكمت به الدنيا الخؤون
ونكتم همنا حتى إذا ما. ضنانا كتمه هملت عيون
504
الكشف عن وجه نياندرتال من شمال العراق
كشف فريق بريطاني من علماء الآثار اليوم الخميس عن وجه أعيد تشكيله لما يُعتقد أنه امرأة من جنس النياندرتال عمرها 75 ألف عام وأطلقوا عليها تسمية (شانيدار زد) Shanidar Z نسبة إلى اسم الكهف الذي اكتشفت فيه والذي يقع عند الحافة الشمالية الغربية لسلسلة جبال برادوست على ارتفاع 822 م فوق مستوى سطح البحر، ويبعد نحو 4-5 كم عن الضفة اليسرى للزاب الكبير شمال العراق حيث عُثر على جمجمتها في عام 2018، والتي دُفنت في وضع النوم تحت علامة حجرية عمودية ضخمة.
ويُعتقد أن الجزء السفلي من هيكلها العظمي قد كُشف عنه عام 1960 خلال عمليات التنقيب التي قام بها عالم الآثار رالف سوليكي والتي عثر فيها على بقايا ما لا يقل عن 10 اشخاص من النياندرتال.
وقد وجدت جمجمة (شانيدار زد) - التي يُعتقد أنها أفضل اكتشاف محفوظ لإنسان النياندرتال في هذا القرن - مضغوطة بسمك 1.8 سم فقط ربما بسبب سقوط صخرة بعد وقت قصير نسبيًا من وفاتها.
و (شانيدار زد) هي الفرد الخامس الذي جرى التعرف عليه في المجموعة المدفونة على مدى عدة مئات من السنين على الأقل خلف الصخرة الموجودة في وسط الكهف.
ويعتقد علماء الآثار أن النُصب الحجري المستخدم لتحديد مكان الجثث استخدم كمُعرف للسماح لإنسان النياندرتال المتجول بالعودة إلى نفس المكان لدفن موتاه.
ويدور خلاف حول حبوب اللقاح البرية التي وجدت بالقرب من هذه الجثث فيما إذا كانت دليلًا على وضع زهور على الجثامين أم هي موجودة بسبب أسراب النحل التي تعج بها المنطقة.
لقد جرت إعادة بناء الجمجمة من أكثر من 200 قطعة كخطوة أولى في إعادة بناء الوجه ثم جرت طباعة الجمجمة المعاد بناؤها بتقنية ثلاثية الأبعاد مما سمح لفناني الحفريات التوأم أدري وألفونس كينيس من هولندا بإكمال إعادة البناء بطبقات من العضلات والجلد.
وقد رجحوا أن الهيكل يعود إلى أنثى على الرغم من عدم وجود عظام الحوض، اعتمادًا على بعض البروتينات السائدة الموجودة في مينا الأسنان والتي ترتبط بالوراثة الأنثوية. كما أن القامة القصيرة للهيكل العظمي تدعم هذا التفسير.
504
🔸بعد 100 عام... دراسة تقدم تفسيراً لـ«لعنة مقبرة توت عنخ آمون»
حيرت ما وصفت بأنها لعنة مرتبطة بمقبرة الملك توت عنخ آمون في مصر علماء الآثار؛ إذ يخشى أن تكون مرتبطة بالوفاة الغامضة للعديد من المنقبين الذين اكتشفوها في عام 1922، ومع ذلك، يقول أحد العلماء إنه حلّ لغز «لعنة توت عنخ آمون» بعد أكثر من 100 عام، بحسب تقرير لصحيفة «نيويورك بوست».
ويعتقد أن مستويات الإشعاع السامة المنبعثة من اليورانيوم والنفايات السامة ظلت موجودة داخل المقبرة منذ أن تم إغلاقها قبل أكثر من 3000 عام، حسبما كتب روس فيلوز الشهر الماضي في دراسة نُشرت في مجلة الاستكشاف العلمي «جورنال أوف ساينس».
وبحسب الدراسة، فإن مستوى الإشعاع داخل مقبرة توت عنخ آمون مرتفع للغاية لدرجة أن أي شخص يتلامس معه يمكن أن يصاب بجرعة مميتة من مرض الإشعاع والسرطان.
وقال فيلوز في دراسته: «يتميز كل من سكان مصر المعاصرة والقديمة بارتفاع غير عادي في حالات الإصابة بالسرطانات المكونة للدم (سرطان العظام والدم الليمفاوية)، والتي يعرف أن السبب الرئيسي المعروف لها هو التعرض للإشعاع» كما ذكر أنه «تم توثيق مستويات إشعاع عالية بشكل غير عادي في أطلال مقابر المملكة القديمة».
وأضاف: «تم اكتشاف الإشعاع بواسطة عداد غيغر في موقعين بالجيزة بجوار الأهرامات، وتم اكتشاف غاز الرادون (وهو غاز مشع) أيضاً في عدة مقابر تحت الأرض في سقارة».
وتبين أن جميع هذه القراءات «مشعة بشكل مكثف».
ووفق الدراسة، فإن الدراسات الحديثة أكدت وجود مستويات عالية جداً من الإشعاع في المقابر المصرية القديمة، في حدود 10 أضعاف معايير السلامة المقبولة.
ومن المفترض أيضاً أن أولئك الذين بنوا المقابر القديمة كانوا على علم بالسموم بناءً على التحذيرات الغريبة المنحوتة على الجدران، وفق الصحيفة.
وأشار فيلوز إلى أن «طبيعة اللعنة كانت منقوشة بوضوح على بعض المقابر، مع ترجمة إحداها بشكل واضح على النحو التالي: من يكسرون هذا القبر سيواجهون الموت بمرض لا يستطيع أي طبيب تشخيصه».
وتزايدت هذه المخاوف مع الوفاة الغامضة للورد كارنارفون، الذي قام بتمويل أعمال التنقيب في عام 1922، ويقال إنه سار عبر الغرف المليئة بالكنوز هو والعديد من الأشخاص الآخرين بعد أن فتحوا المقبرة.
وكتب فيلوز: «توفي كارنارفون في غضون أسابيع قليلة من التشخيص غير المؤكد لتسمم الدم والالتهاب الرئوي».
ووفق الدراسة، فإن عالم المصريات آرثر ويجال أخبر زملاءه أن كارنارفون «سيموت في غضون ستة أسابيع» عند دخوله.
وتوفي هوارد كارتر، أول شخص مشى داخل مقبرة توت عنخ آمون مع كارنارفون، في عام 1939 بعد معركة طويلة مع سرطان الغدد الليمفاوية هودجكين، الذي كان يشتبه في أنه ناجم عن التسمم الإشعاعي.
وكان عالم المصريات البريطاني والمنقّب المستقل آرثر ويجال حاضراً عند افتتاح مقبرة توت، ويُنسب إليه أيضاً الفضل في بدء «أسطورة» اللعنة، توفي بمرض السرطان عن عمر يناهز 54 عاماً عام 1934، على ما ذكرت الصحيفة.
ولفتت الصحيفة إلى أنه في المجمل، توفي ستة من أصل 26 شخصاً كانوا حاضرين عند فتح المقبرة في غضون عقد من الزمن بسبب الاختناق والسكتة الدماغية والسكري وفشل القلب والالتهاب الرئوي والتسمم والملاريا والتعرض للأشعة السينية.
وفي حين يمكن اعتبار الوفيات غريبة، فمن المحتمل أيضاً أن تكون نظرية «اللعنة» تغذيها وقائع غريبة التي حدثت عند افتتاحها.
وبحسب ما ورد، عانى كارنارفون من لدغة بعوضة أصبحت شديدة العدوى. وفي الوقت الذي فتحت فيه الحفارات المقبرة، أفادت التقارير بأن القاهرة عانت من انقطاع غريب في التيار الكهربائي وعاصفة رملية غريبة، وفقاً لما ذكرته «ناشيونال جيوغرافيك».
وفي مرحلة ما أثناء التنقيب، قيل إن كلب كارنارفون المفضل أطلق عواءً مخيفاً وسقط فجأة ميتاً، وفق «نيويورك بوست».
ومن منظور تاريخي، يعد اكتشاف المقبرة في وادي الملوك من أروع الاكتشافات التي أعطت المجتمع الحديث لمحة عن رحلة الملوك المصريين إلى الحياة الآخرة.
وتم اكتشاف خمسة آلاف قطعة، من بينها أحذية جنائزية من الذهب الخالص، وتماثيل وألعاب وحيوانات غريبة، داخل مقابر توت عنخ آمون.
وتولى توت عنخ آمون العرش كفرعون في عمر تسع أو عشر سنوات، وحكم في الفترة ما بين 1332 قبل الميلاد و1323 قبل الميلاد. وتوفي عندما بلغ 18 عاماً.
#متابعات
#المنقب
504
🔸العثور على صندوق أسلحة فى حطام قلعة عائمة من القرن الخامس عشر بالسويد
اكتشف علماء الآثار فى السويد أن صندوقًا فى حطام سفينة حربية تحت الماء من القرن الخامس عشر كان يحتوى على أدوات لصنع طلقات الرصاص للمسدسات المبكرة، وتشير النتائج إلى تغييرات رئيسية فى المعارك البحرية فى ذلك الوقت.
الصندوق موجود فى حطام Gribshunden ("Griffin hound")، وهى "قلعة عائمة" ملكية دنماركية غرقت عام 1495 فى مرسى بجنوب السويد بعد حريق يُعزى إلى سوء التعامل مع البارود.
ويمكن أن يلقى هذا الاكتشاف ضوءًا جديدًا على مصير السفينة، وفقًا لرولف وارمنج، عالم الآثار البحرية وطالب الدكتوراه في جامعة ستوكهولم، شارك وارمنج في تأليف تقرير جديد عن صندوق الأسلحة والاكتشافات الجديدة الأخرى من حطام سفينة غريبشوندن مع يوهان رونبي عالم الآثار البحرية والأستاذ بجامعة سودرتورن في السويد وتم اكتشاف الحطام من قبل غواصين ترفيهيين في السبعينيات، وقام رونبي بدراسته منذ عام 2013.
وقال وارمنج إن هذا الاكتشاف يشير أيضًا إلى تطور مبكر فى الحرب البحرية من الاصطدام والاشتباك فى القتال بالأيدى – وهى التكتيكات المستخدمة منذ العصور القديمة – إلى مهاجمة سفن العدو من مسافة بعيدة بإطلاق النار لكنه أكد أن الأمر استغرق أكثر من قرن حتى ينتشر هذا التطور على نطاق واسع.
وتابع وارمنج لموقع Live Science: "هذا هو بداية ما نسميه الثورة العسكرية فى البحر.. لم يتم تحقيق التكتيكات والتكنولوجيا اللازمة لذلك إلا فى النصف الثانى من القرن السابع عشر".
#متابعات
#المنقب
504
حروب تافهة
حرب الخبز ( المعجنات )
بين فرنسا والمكسيك
طاكوبايا، ضاحية مكسيكية فيها خباز فرنسي يسمى ريمونتل ، نُهب ودمر مخبزه من قبل بعض الضباط المكسيكيين في عام 1832 م ، فتقدم بشكوى الى ملك فرنسا لويس فيليب ، للحصول على تعويض جراء خسارته وكان مجموع ماطلبه 600,000 بيزو ، وهو مايتقاضاه 600 عامل مكسيكي في يوم واحد ، حيث اجرة العامل بيزو واحد في اليوم ، رغم ان محله لايساوي الف بيزو ، فطالبت فرنسا المكسيك عن طريق الدبلوماسي البارون انطوان لويس ديفوديس، واعطتهم انذار نهائياً للدفع، فامتنع رئيس المكسيك اناستازيو بوستامانتي عن دفع التعويض،فارسلت فرنسا اسطولاً بقيادة الاميرال تشارلز بودان الى المكسيك لحصار جميع الموانئ في خليج المكسيك، وقصف قلعة سان خوان واحتلال ميناء فيراكروز ، فاعلنت المكسيك الحرب على فرنسا في شهر ديسمبر 1838م .
استمر الحصار ثمانية اشهر ، شلّ فيها الفرنسيون البحرية المكسيكية باكملها، وكان هذا اول استخدام للسفن البخارية عبر الاطلسي حيث ضم الاسطول الفرنسي السفينة البخارية ذات العجلة الدوارة فايتون وميتيور.
تلقت المكسيك هزيمة موجعة مع استيلاء البحارة الفرنسيون بسهولة على ميناء فيراكروز المهم. لكن المكسيكيين لم يخضعوا بسرعة، إذ عاد الأسطورة العسكرية (أنطونيو لوبيز دي سانتا آنا) من التقاعد وحارب الفرنسيين في فيراكروز. وعلى الرغم من أن المطاف انتهى به بفقدان ساقه في القتال إلا خسارته لم تذهب سدى، حيث اجبر الفرنسيين على الجلوس على طاولة المفاوضات و الانسحاب ،وتم توقيع معاهدة سلام في 9 آذار 1839.
بموجب شروط الصفقة وافقت المكسيك على دفع مبلغ 600.000 بيزو،
بعد ان تدخلت بريطانيا واجبرت المكسيك على دفع التعويض.
504
هل عُثر على قبر اقلاطون؟
زعم الباحث الإيطالي جرازيانو رانوكيا إنه عثر أخيرًا على القبر المفقود للفيلسوف اليوناني الشهير أفلاطون، الذي رحل حوالي عام 348 قبل الميلاد، وأوضح أنه استخدم الذكاء الاصطناعي لفك رموز مخطوطات حدّدت موقع القبر.
ونقل موقع ذات تايم البريطاني، عن الباحث، قوله إن المخطوطات المعروفة باسم «هركولانيوم»، وهي عبارة عن ورق بردي متفحّم عُثر عليه مدفوناً بعد ثوران بركان جبل فيزوف اليوناني عام 79 بعد الميلاد تضمنت نصوصاً تشير إلى موقع محدّد في أثينا، وأن أفلاطون دفن في الأكاديمية، التي أسسها عام 387 قبل الميلاد، بالقرب من مبنى موسيون، الذي اختفى هو الآخر إثر البركان.
وفك جرازيانو وفريقه شفرة 1000 كلمة، أي ما يعادل 30 % من نص المخطوطات فقط، باستخدام العين الإلكترونية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، لكن العمل ما زال مستمراً، ويأملون تحليل المخطوطات بالكامل بحلول 2026.
وأشار تحليل المخطوطات – حسب رانوكيا - إلى أنّ أفلاطون بيع كعبد عام 399 قبل الميلاد، أثناء الغزو الإسبرطي للمدينة.
504
🔸علماء يكتشفون صورة صغيرة للإسكندر الأكبر
اكتشف علماء الآثار صورة مصنوعة من البرونز، للإسكندر الأكبر، أثناء إجراء أعمال المسح في حقل خارج مدينة رينجستيد في جزيرة زيلندا الدنماركية، وسلموا القطع الأثرية إلى متحف "ويست زيلاند".
ويبلغ قطر التركيبة البرونزية، المعروفة باسم القوس، نحو (2.7 سم)، وهي مصنوعة من سبيكة برونزية وتتضمن صورة محفورة لرجل ذو شعر مموج يرتدي تاجًا من قرون الكبش الملتوية، وفقًا لبيان صادر عن متحف "ويست زيلاند".
وبناءً على الصور، عرف علماء الآثار على الفور أنهم كانوا ينظرون إلى وجه الإسكندر الأكبر، الزعيم الأسطوري لمملكة مقدونيا القديمة التي امتدت إمبراطوريتها من البلقان إلى باكستان الحديثة عند وفاته عن عمر يناهز 32 عامًا.
وقال فريرك أولدنبرغر، عالم الآثار في متحف "ويست زيلاند": "القطعة تحتوي على السمات النموذجية للإسكندر الأكبر، مثل شعره المميز والمموج وقرون الكبش".
وتابع: "الصورة مطابقة تقريبًا لصورة قوسية أخرى تم العثور عليها منذ سنوات وتحتوي على نفس الصورة المنمقة"، بحسب مجلة "لايف ساينس" العلمية.
الإسكندر الأكبر هو واحد من أشهر القادة العسكريين في التاريخ، خلف والده فيليب الثاني في ملك مملكة مقدونيا اليونانية في عام 336، ليبدأ بعدها سلسلة من الحملات العسكرية لتأمين المناطق الواقعة تحت سيطرته بالفعل.
#متابعات
#المنقب
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
