ar
Feedback
🌹منتدى مرايا العقول🌹

🌹منتدى مرايا العقول🌹

الذهاب إلى القناة على Telegram

بسم اللّٰه الرّحمٰن الرّحيم إن كنت تبحث عن قبس من نور الإسلام المحمدي الأصيل فهنا تجد نفسك..أهلًا وسهلًا بك

إظهار المزيد
398
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
شيعتي و مواليّ..! حبيبي يا حُسين 😔💔

أخلاقنا: الوسوسة العمليّة.. طاعة شيطانيّة، لآية الله الشيخ حسين مظاهري، تجدونه على الرابط: https://baqiatollah.net/article.p
أخلاقنا: الوسوسة العمليّة.. طاعة شيطانيّة، لآية الله الشيخ حسين مظاهري، تجدونه على الرابط: https://baqiatollah.net/article.php?id=11525 اخترنا لكم من النص: إنّ لكلّ إنسان طريقاً يأتيه الشيطان منه، وهذا ما ذكره المرحوم الشيخ غلام رضا يزدي حينما قال: "إنّ لكلّ شخص شيطاناً، وشيطاني حتماً سيكون أحد شيوخ الشياطين؛ لكي يتمكّن من الاستدلال بإغوائه لإقناعي وجرّي إلى التهلكة". وجاء في تفسير الميزان: "إنّ المراد من اتّباع خطوات الشيطان، ليس اتّباعه في جميع ما يدعو إليه من الباطل، بل اتّباعه فيما يدعو إليه الله من أمر الدين؛ بأن يزيّن شيئاً من طرق الباطل بزينة الحقّ، ويسمّي ما ليس من الدين باسم الدين، فيأخذ الإنسان به من غير علم".

ما هو أفضل شيء لتحقيق التكامل الواقعي؟ #وصايا_النبي_لعلي_بخصال
ما هو أفضل شيء لتحقيق التكامل الواقعي؟ #وصايا_النبي_لعلي_بخصال

🍃🌷دقيقتين مع ربيع القلوب🌷🍃 ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖ زيارة آل يس + زيارة عاشوراء: https://t.me/mirrorsofminds/7498
🍃🌷دقيقتين مع ربيع القلوب🌷🍃 ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖ زيارة آل يس + زيارة عاشوراء: https://t.me/mirrorsofminds/7498

واعلم أنَّ الدُّنيا ستكسرك كسرًا يليقُ بها، والنّاس سيخذلونك خذلانًا يليق بهم، فاصبر ولا تجزع، فالجَبار سيجبرك جبرًا يليق به،
واعلم أنَّ الدُّنيا ستكسرك كسرًا يليقُ بها، والنّاس سيخذلونك خذلانًا يليق بهم، فاصبر ولا تجزع، فالجَبار سيجبرك جبرًا يليق به، وليغلبنَّ جبره كسرك، ولتصلحنَّ رحمته حزنك، فاستند بظهرك المائل علىٰ باب صراطه المستقيم، واترك ما أهمّك في يد رحمنٍ رحيم، والسَّلام علىٰ من استودع الله قلبه. | الإمام الخميني العظيم.. قدس سره #آثار_الامام_الخميني⁦

إنّ المستعمرين هم الذين أشاعوا هذه المقولة عن لزوم فصل الدين عن السياسة، وعدم تدخّل علماء الإسلام في الأمور الاجتماعيّة والسي
إنّ المستعمرين هم الذين أشاعوا هذه المقولة عن لزوم فصل الدين عن السياسة، وعدم تدخّل علماء الإسلام في الأمور الاجتماعيّة والسياسيّة. هذا كلام من لا دين لهم، فهل كانت السياسة منفصلة عن الدين في زمان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ؟ وهل كان "البعض" رجال دين، و"البعض" الآخر سياسيّين ومسؤولين في ذلك العهد؟ وهل كانت السياسة مفصولة عن الدين في زمان الخلفاء - سواء كانوا خلفاء حقّ أم باطل - وفي زمن خلافة أمير المؤمنين عليه السلام؟ وهل كان هناك جهازان؟ الامام روح الله الخميني الموسوي ولاية الفقيه في فكر الإمام الخميني #آثار_الامام_الخميني⁦🕊️⁩🥀 @athar_79

ٰ 🍃🌷دقيقتين مع ربيع القلوب🌷🍃 ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖ 🌀 دعاء العهد + دعاء الصباح: https://t.me/mirrorsofminds/7509
ٰ 🍃🌷دقيقتين مع ربيع القلوب🌷🍃 ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖ 🌀 دعاء العهد + دعاء الصباح: https://t.me/mirrorsofminds/7509

بس دخيلك يا صاحب الزمان

بمناسبة الانتصار الإلهي الذي أنجزته المقاومة الإسلامية في لبنان على الكيان الصهيوني الغاصب في حرب تموز، وجّه سماحة قائد الثورة الإسلامية، الإمام الخامنئي، إلى سماحة الأمين العام لحزب الله في لبنان، السيد حسن نصر الله، في 16/8/2006، رسالةَ مباركةٍ جاء فيها: «أحيّيكم كما أوجّه التحيّة إلى سائر الإخوة وأبطال ساحات الجهاد وأقبل سواعدكم وأيديكم جميعاً». هذا نص رسالة الإمام الخامنئي الكامل: الأخ المجاهد والعزيز جدّاً، سماحة السيّد حسن نصر الله، أدام الله عمره وعزّه وعافيته، سلام عليكم بما صبرتم، السّلام عليكم وعلى سائر الإخوة وعلى كلّ فرد من مجاهدي حزب الله. ما أهديتموه إلى الأمة الإسلامية بجهادكم ومقاومتكم المنقطعة النّظير يفوق حدود وصفي. جهادكم الشّجاع والمظلوم الذي أفاض عليكم بالنّصر الإلهي أثبت مرّة أخرى ألا جدوى للأسلحة المتطورة والمميتة أمام الصّبر والإيمان والإخلاص، وأنّ الشعب الذي يتمتّع بالإيمان والجهاد لا يمكن أن تغلبه سطوة القوى الجائرة. لقد كان نصركم انتصاراً للإسلام. لقد استطعتم بحول وقوّة من الله إثبات أنّ القوّة العسكرية ليست منحصرة في العتاد والسلاح والطائرات والبوارج والدبابات، بل هي قوّة الإيمان والجهاد والتضحية المترافقة مع العقل والحكمة والتدبير. لقد فرضتم تفوّقكم العسكري على الكيان الصهيوني، ورسّختم تفوقكم المعنوي على مستوى المنطقة والعالم، وهزئتم بأسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يقهر وهيبته، وأظهرتم هشاشة الكيان الغاصب. لقد منحتم العزّة للشعوب العربية وأظهرتم للجميع على أرض الواقع قدراتهم التي كانت تنكرها الدعايات والسياسات الاستكبارية لعقود. ما حدث حجّة من الله على الحكومات والشعوب الإسلامية كافة خاصة تلك التي في منطقتنا. لقد كنتم مرّة أخرى مصداقاً لكلام القرآن النوراني: {قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (13)} (آل عمران، 12-13). أولو الأبصار هؤلاء هم التجمّعات المليونية والشباب الغيورون والمؤمنون في بلدان المنطقة، والسياسيون الصالحون، والحكام والقادة المستقلّون والحكماء. لقد فضحت مظلوميّة جهادكم العدو، وأماطت اللثام عن صورته الحقيقيّة: قتل المدنيين دون رحمة، إغراق الأطفال الأبرياء والنّساء العزّل في بحر من الدماء، مجزرة قانا ومثيلاتها، تدمير الآلاف من البيوت وتشريد الآلاف من العائلات، تدمير البنى التحتية في مناطق حيويّة في لبنان... فجائع من هذا القبيل. كلها كشفت للجميع عن الوجه الحقيقي للحكام الأمريكيين وبعض الحكومات الأوروبية إلى جانب الصورة الكريهة والمنبوذة للكيان الصهيوني. لقد كشفت مدى تلوّث شعاراتهم المنافقة في مجال حقوق الإنسان والحرية والديموقراطية بالكذب والرّذالة والخداع. كشفت الفجائع والجرائم التي تُرتكب بحق المجتمع البشري عندما يكون حُكام البلاد أعداء للرحمة والشفقة والمنطق والصدق. إنّ تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة حول كون جرائم الكيان الصهيوني «خطوات دفاعية» وادعاءاته المضحكة حول «انتصار إسرائيل» في حرب لبنان وضعت نموذجاً واضحاً لانعدام الرحمة هذا والشقاء وانعدام المنطق أمام أنظار الجميع. أما لبنان - وما أدراك ما لبنان! - فلقد تلألأ ببركة شعبه وهمته وشجاعته. لقد أخطأ العدو في ظنّه أنّه يستهدف أضعف حلقة بين بلدان المنطقة باستهدافه لبنان، وأنّه بذلك سوف يفرض خطّته الوهميّة في ما يخص منطقتنا. العدو، أي أمريكا وإسرائيل، كان غافلاً عن صبر الشعب اللبناني وذكائه وشجاعته. كان غافلاً عن قوّة لبنان وشدّة ساعده. كان غافلاً عن السنّة الإلهيّة: {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} (البقرة، 249). لقد وجّه إليه الشّعب اللبناني وشبابه الشّجعان وسياسيّوه الأذكياء صفعة قاسية جعلته يفيق من هذه الغفلة. يسعى العدو اليوم إلى قطع هذا السّاعد القوي والمجرّب، وإلى بثّ الفرقة والخلاف بين السياسيّين، وهو يعمل على نشر جرثومة الجزع والشكّ بين الناس. على الجميع أن يكونوا يقظين حيال ضخّ السموم هذا. ستفلحون - بحول وقوّة من الله - في إخماد هذه المؤامرات وستحققون انتصاراً ثانياً، إن شاء الله. الجهاد الواقع على عاتقكم اليوم في هذه الساحة الجديدة يحوز الأهميّة نفسها التي يتمتّع بها جهادكم في الساحة العسكريّة، وما يحدّد المصير النهائي هو الصبر والتوكل والحكمة والإخلاص. أحيّيكم كما أوجّه التحيّة إلى سائر الإخوة وأبطال ساحات الجهاد وأقبّل سواعدكم وأيديكم جميعاً. السيّد علي الخامنئي 16/8/2006

بمناسبة الانتصار الإلهي الذي أنجزته المقاو مة الإسلامية في لبنان على الكيان الصهيوني الغاصب في حرب تموز، وجّه سماحة قائد الثورة الإسلامية، الإمام الخامنئي، إلى سماحة الأمين العام في 16/8/2006، رسالةَ مباركةٍ جاء فيها: "أحيّيكم كما أوجّه التحيّة إلى سائر الإخوة وأبطال ساحات الجهاد وأقبل سواعدكم وأيديكم جميعاً". "أما لبنان - وما أدراك ما لبنان! - فلقد تلألأ ببركة شعبه وهمته وشجاعته. لقد أخطأ العدو في ظنّه أنّه يستهدف أضعف حلقة بين بلدان المنطقة باستهدافه لبنان، وأنّه بذلك سوف يفرض خطّته الوهميّة في ما يخص منطقتنا. العدو، أي أمريكا وإسرائيل، كان غافلاً عن صبر الشعب اللبناني وذكائه وشجاعته"

🍃🌷دقيقتين مع ربيع القلوب🌷🍃 ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖ زيارة آل يس + زيارة عاشوراء: https://t.me/mirrorsofminds/7498
🍃🌷دقيقتين مع ربيع القلوب🌷🍃 ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖ زيارة آل يس + زيارة عاشوراء: https://t.me/mirrorsofminds/7498