🌹منتدى مرايا العقول🌹
الذهاب إلى القناة على Telegram
بسم اللّٰه الرّحمٰن الرّحيم إن كنت تبحث عن قبس من نور الإسلام المحمدي الأصيل فهنا تجد نفسك..أهلًا وسهلًا بك
إظهار المزيد395
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
تظاهرة رائعة وجريئة يرجى
تعميمها على جميع المنصات والاصدقاء ، لان المشاركة بهذا الحدث التاريخي ضرورية ولو بالحد الادنى اعلامياً.
رسالة الإمام الصادق علیه السلام التي كان قد كتبها إلی بني الحسن عند سوقهم من المدينة إلی الربذة والكوفة. وفيها:
بِسمِ اللَهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. إلَی الخَلَفِ الصَّالِحِ وَالذُّرِّيَّةِ الطَّيِّبَةِ مِنْ وَلْدِ أَخِيهِ وَابْنِ عَمِّهِ.
أَمَّا بَعْدُ؛ فَلَئِنْ كُنْتَ تَفَرَّدْتَ أَنْتَ وَأَهْلَ بَيْتِكَ مِمَّنْ حُمِلَ مَعَكَ بِمَا أَصَابَكُمْ، مَا انْفَرَدْتَ بِالحُزْنِ وَالغِبْطَةِ وَالكَآبَةِ وَإلیمِ وَجَعِ القَلْبِ دُونِي! فَلَقَدْ نَالَنِي مِنْ ذَلِكَ مِنَ الجَزَعِ وَالقَلَقِ وَحَرِّ المُصِيبَةِ مِثْلُ مَا نَالَكَ، وَلَكِنْ رَجَعْتُ إلَی مَا أَمَرَ اللَهُ جَلَّ جَلاَلُهُ بِهِ المُتَّقِينَ مِنَ الصَّبْرِ وَحُسْنِ العَزَاءِ حِينَ يَقُولُ لِنَبِيِّهِ صَلَّي اللَهُ عَلَیهِ وَآلِهِ: «فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا»!
ويذكر الإمام الصادق علیه السلام أربع عشرة آيةً قرآنيّة، في فضيلة الصبر، ويأتي بشاهد ومثال، ثمّ يقول:
وَاعْلَمْ أَيْ عَمِّ وَابْنَ عَمِّ! أَنَّ اللَهَ جَلَّ جَلاَلُهُ لَمْ يُبَالِ بِضُرِّ الدُّنْيَا لِوَلِيِّهِ سَاعَةً قَطُّ وَلاَ شَيْءَ أَحَبُّ إلَیهِ مِنَ الضُّرِّ وَالجُهْدِ وَالاَذَاءِ مَعَ الصَّبْرِ. وَأَ نَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَإلَی لَمْ يُبَالِ بِنَعِيمِ الدُّنْيَا لِعَدُوِّهِ سَاعَةً قَطُّ.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ مَا كَانَ أَعْدَاؤُهُ يَقْتُلُونَ أَوْلِيَاءَهُ وَيُخْيفُونَهُمْ، وَيَمْنَعُونَهُمْ وَأَعْدَاؤُهُ آمِنُونَ مُطمَئِنُّونَ عَالُونَ ظَاهِرُونَ.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ: مَا قُتِلَ زَكَرِيَّا وَاحْتُجِبَ يَحْيَي ظُلْماً وَعُدْوَاناً فِي بَغِيِّ مِنَ البَغَايَا.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ: مَا قُتِلَ جَدُّكَ عليّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَّي اللَهُ عَلَیهِ وَآلِهِ لَمَّا قَامَ بِأَمْرِ اللَهِ جَلَّ وَعَزَّ ظُلْماً، وَعَمُّكَ الحُسَيْنُ ابْنُ فَاطِمَةَ صَلَّي اللَهُ عَلَیهِمَا اضْطِهَاداً وَعُدْوَاناً.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ مَا قَالَ اللَهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ: «وَلَوْلآ أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَ ' حِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَـنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَیهَا يَظْهَرُونَ».
وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَمَا قَالَ فِي كِتَابِهِ: «أَيَحْسَبُونَ أَ نَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَ ' تِ بَل لاَّ يَشْعُرُونَ».
وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَمَا جَاءَ فِي الحَدِيثِ: لَوْلاَ أَنْ يَحْزَنَ المُؤْمِنُ لَجَعَلْتُ لِلكَافِرِ عِصَابَةً مِنْ حَدِيدٍ لاَ يُصْدَعُ رَأْسُهُ أَبَداً.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَمَا جَاءَ فِي الحَدِيثِ: إنَّ الدُّنْيَا لاَ تُسَاوِي عِنْدَ اللَهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ: مَا سَقَيَ كَافِراً مِنْهَا شُرْبَةً مِنْ مَاءٍ.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَمَا جَاءَ فِي الحَدِيثِ: لَوْ أَنَّ مُؤْمِناً عَلَی قُلَّةِ جَبَلٍ لَبَعَثَ اللَهُ لَهُ كَافِراً أَوْ مُنَافِقَاً يُؤْذِيهِ.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَمَا جَاءَ فِي الحَدِيثِ: إنَّهُ إذَا أَحَبَّ اللَهُ قَوْماً أَوْ أَحَبَّ عَبْداً صَبَّ عَلَیهِ البَلاَءَ صَبَّاً، فَلاَ يَخْرُجُ مِنْ غَمٍّ إلاَّ وَقَعَ فِي غَمٍّ.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَمَا جَاءَ فِي الحَدِيثِ: مَا مِنْ جُرْعَتَيْنِ أَحَبَّ إلَی اللَهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْرَعَهُمَا عَبْدُهُ المُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا مِنْ جُرْعَةِ كَظْمِ غَيْظٍ، وَجُرْعَةِ حُزْنٍ عِنْدَ مُصِـيبَةٍ صَبَرَ عَلَیهَا بِحُسْـنِ عَزَاءٍ وَاحْتِسَابٍ.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ: لَمَا كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَهِ صَلَّي اللَهُ عَلَیهِ وَآلِهِ يَدْعُونَ عَلَی مَنْ ظَلَمَهُمْ بِطُولِ العُمْرِ وَصِحَةِ البَدَنِ وَكَثْرَةِ المَالِ وَالوَلَدِ.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ: مَا بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَهِ صَلَّي اللَهُ عَلَیهِ وَآلِهِ كَانَ إذَا خَصَّ رَجُلاً بِالتَّرحُّمِ عَلَیهِ وَالاسْتِغْفَارِ اسْتُشْهِدَ. فَعَلَیكُمْ يَا عَمِّ وَابْنَ عَمِّ وَبَنِي عُمُومَتِي وَإخْوَتِي بِالصَّبْرِ وَالرِّضَا وَالتَّسْلِيمِ وَالتَّفْوِيضِ إلَی اللَهِ جَلَّ وَعَزَّ وَالرِّضَا وَالصَّبْرِ عَلَی قَضَائِهِ وَالتَّمَسُّكِ بِطَاعَتِهِ وَالنُّزُولِ عِنْدَ أَمْرِهِ!
أَفْرَغَ اللَهُ عَلَینَا وَعَلَیكُمُ الصَّبْرَ، وَخَتَمَ لَنَا وَلَكُمْ بِالاَجْرِ وَالسَّعَادَةِ، وَأَنْقَذَكُمْ وَإيَّانَا مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ بِحَوْلِهِ وَقَوَّتِهِ إنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ، وَصَلَّي اللَهُ عَلَی صَفْوَتِهِ مِنْ خَلْفِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَأَهْلِ بَيْتِهِ.
رسالة الإمام الصادق علیه السلام التي كان قد كتبها إلی بني الحسن عند سوقهم من المدينة إلی الربذة والكوفة. وفيها:
بِسمِ اللَهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. إلَی الخَلَفِ الصَّالِحِ وَالذُّرِّيَّةِ الطَّيِّبَةِ مِنْ وَلْدِ أَخِيهِ وَابْنِ عَمِّهِ.
أَمَّا بَعْدُ؛ فَلَئِنْ كُنْتَ تَفَرَّدْتَ أَنْتَ وَأَهْلَ بَيْتِكَ مِمَّنْ حُمِلَ مَعَكَ بِمَا أَصَابَكُمْ، مَا انْفَرَدْتَ بِالحُزْنِ وَالغِبْطَةِ وَالكَآبَةِ وَإلیمِ وَجَعِ القَلْبِ دُونِي! فَلَقَدْ نَالَنِي مِنْ ذَلِكَ مِنَ الجَزَعِ وَالقَلَقِ وَحَرِّ المُصِيبَةِ مِثْلُ مَا نَالَكَ، وَلَكِنْ رَجَعْتُ إلَی مَا أَمَرَ اللَهُ جَلَّ جَلاَلُهُ بِهِ المُتَّقِينَ مِنَ الصَّبْرِ وَحُسْنِ العَزَاءِ حِينَ يَقُولُ لِنَبِيِّهِ صَلَّي اللَهُ عَلَیهِ وَآلِهِ: «فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا»!
ويذكر الإمام الصادق علیه السلام أربع عشرة آيةً قرآنيّة، في فضيلة الصبر، ويأتي بشاهد ومثال، ثمّ يقول:
وَاعْلَمْ أَيْ عَمِّ وَابْنَ عَمِّ! أَنَّ اللَهَ جَلَّ جَلاَلُهُ لَمْ يُبَالِ بِضُرِّ الدُّنْيَا لِوَلِيِّهِ سَاعَةً قَطُّ وَلاَ شَيْءَ أَحَبُّ إلَیهِ مِنَ الضُّرِّ وَالجُهْدِ وَالاَذَاءِ مَعَ الصَّبْرِ. وَأَ نَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَإلَی لَمْ يُبَالِ بِنَعِيمِ الدُّنْيَا لِعَدُوِّهِ سَاعَةً قَطُّ.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ مَا كَانَ أَعْدَاؤُهُ يَقْتُلُونَ أَوْلِيَاءَهُ وَيُخْيفُونَهُمْ، وَيَمْنَعُونَهُمْ وَأَعْدَاؤُهُ آمِنُونَ مُطمَئِنُّونَ عَالُونَ ظَاهِرُونَ.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ: مَا قُتِلَ زَكَرِيَّا وَاحْتُجِبَ يَحْيَي ظُلْماً وَعُدْوَاناً فِي بَغِيِّ مِنَ البَغَايَا.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ: مَا قُتِلَ جَدُّكَ عليّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَّي اللَهُ عَلَیهِ وَآلِهِ لَمَّا قَامَ بِأَمْرِ اللَهِ جَلَّ وَعَزَّ ظُلْماً، وَعَمُّكَ الحُسَيْنُ ابْنُ فَاطِمَةَ صَلَّي اللَهُ عَلَیهِمَا اضْطِهَاداً وَعُدْوَاناً.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ مَا قَالَ اللَهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ: «وَلَوْلآ أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَ ' حِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَـنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَیهَا يَظْهَرُونَ».
وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَمَا قَالَ فِي كِتَابِهِ: «أَيَحْسَبُونَ أَ نَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَ ' تِ بَل لاَّ يَشْعُرُونَ».
وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَمَا جَاءَ فِي الحَدِيثِ: لَوْلاَ أَنْ يَحْزَنَ المُؤْمِنُ لَجَعَلْتُ لِلكَافِرِ عِصَابَةً مِنْ حَدِيدٍ لاَ يُصْدَعُ رَأْسُهُ أَبَداً.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَمَا جَاءَ فِي الحَدِيثِ: إنَّ الدُّنْيَا لاَ تُسَاوِي عِنْدَ اللَهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ: مَا سَقَيَ كَافِراً مِنْهَا شُرْبَةً مِنْ مَاءٍ.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَمَا جَاءَ فِي الحَدِيثِ: لَوْ أَنَّ مُؤْمِناً عَلَی قُلَّةِ جَبَلٍ لَبَعَثَ اللَهُ لَهُ كَافِراً أَوْ مُنَافِقَاً يُؤْذِيهِ.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَمَا جَاءَ فِي الحَدِيثِ: إنَّهُ إذَا أَحَبَّ اللَهُ قَوْماً أَوْ أَحَبَّ عَبْداً صَبَّ عَلَیهِ البَلاَءَ صَبَّاً، فَلاَ يَخْرُجُ مِنْ غَمٍّ إلاَّ وَقَعَ فِي غَمٍّ.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَمَا جَاءَ فِي الحَدِيثِ: مَا مِنْ جُرْعَتَيْنِ أَحَبَّ إلَی اللَهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْرَعَهُمَا عَبْدُهُ المُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا مِنْ جُرْعَةِ كَظْمِ غَيْظٍ، وَجُرْعَةِ حُزْنٍ عِنْدَ مُصِـيبَةٍ صَبَرَ عَلَیهَا بِحُسْـنِ عَزَاءٍ وَاحْتِسَابٍ.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ: لَمَا كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَهِ صَلَّي اللَهُ عَلَیهِ وَآلِهِ يَدْعُونَ عَلَی مَنْ ظَلَمَهُمْ بِطُولِ العُمْرِ وَصِحَةِ البَدَنِ وَكَثْرَةِ المَالِ وَالوَلَدِ.
وَلَوْلاَ ذَلِكَ: مَا بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَهِ صَلَّي اللَهُ عَلَیهِ وَآلِهِ كَانَ إذَا خَصَّ رَجُلاً بِالتَّرحُّمِ عَلَیهِ وَالاسْتِغْفَارِ اسْتُشْهِدَ. فَعَلَیكُمْ يَا عَمِّ وَابْنَ عَمِّ وَبَنِي عُمُومَتِي وَإخْوَتِي بِالصَّبْرِ وَالرِّضَا وَالتَّسْلِيمِ وَالتَّفْوِيضِ إلَی اللَهِ جَلَّ وَعَزَّ وَالرِّضَا وَالصَّبْرِ عَلَی قَضَائِهِ وَالتَّمَسُّكِ بِطَاعَتِهِ وَالنُّزُولِ عِنْدَ أَمْرِهِ!
أَفْرَغَ اللَهُ عَلَینَا وَعَلَیكُمُ الصَّبْرَ، وَخَتَمَ لَنَا وَلَكُمْ بِالاَجْرِ وَالسَّعَادَةِ، وَأَنْقَذَكُمْ وَإيَّانَا مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ بِحَوْلِهِ وَقَوَّتِهِ إنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ، وَصَلَّي اللَهُ عَلَی صَفْوَتِهِ مِنْ خَلْفِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَأَهْلِ بَيْتِهِ.
حال الاولياء في الدنيا مع الطواغيت.
يا اخي طب بلا مسخره جد
كيف هيك؟
وبيحكوا بثقة
بتعرف شو معناتها؟
يعني 32 سنه السيد يحكي والعالم تهز براسها
وكلو داير اليوم يحكي بعقيدتنا ... كيف هيك؟؟؟؟
وقال عليه السلام:
أذل الحياة وذل الممات، وكلا أراه طعاما وبيلا فإن كان لا بد إحداهما ، فسيري إلى الموت سيرا جميلا.
