ar
Feedback
🌹منتدى مرايا العقول🌹

🌹منتدى مرايا العقول🌹

الذهاب إلى القناة على Telegram

بسم اللّٰه الرّحمٰن الرّحيم إن كنت تبحث عن قبس من نور الإسلام المحمدي الأصيل فهنا تجد نفسك..أهلًا وسهلًا بك

إظهار المزيد
400
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
لا تنسوا #ولاية 💛
لا تنسوا #ولاية 💛

Audio from Ramzi YAHYA

PTT-20240930-WA0102.opus0.30 KB

قالوا انك رحلت وانت لم ولن ترحل رغم هجرتك الى الله والوسام الحسيني الرفيع لا احتاج صورةً ولا صوتاً لأراك انت هنا في قلبي هنا والى ان نلتقي #لبيك_يا_نصرالله

سماحة الشيخ نعيم قاسم حفظه الله يعزي بالشهيد الامين ويعلن الموقف الرسمي لحزب الله يا علي مدد يا مهدي سدد

PTT-20240930-WA0086.opus2.80 MB

بالاذن منكم كلمه للعبد الفقير

Audio from Ramzi YAHYA

وفي الختام اسمعوا الآن جيداً ايضاً وايضاً لقائله ....

Audio from Ramzi YAHYA

Audio from Ramzi YAHYA

الآن كلام علمي بخصوص الخرق التكنولوجي جدير بالاستماع ... ايضاً لقائله

الفيلسوف الروسي دوغين: مقتل زعيم حزب الله – بداية نهاية العالم محاور سبتمبر 29, 2024 - 18:54 الفيلسوف الروسي دوغين: مقتل زعيم حزب الله – بداية نهاية العالم ألكسندر دوغين - أن الوفاة المؤكدة لزعيم حزب الله السيد حسن نصر الله هي ضربة لبنية المقاومة في الشرق الأوسط برمتها. إن القوى الأكثر تطرفاً في معاداة إسرائيل في الشرق الأوسط تسمى عموماً بالمقاومة، فهي تشمل في المقام الأول اليمنيين (حركة أنصار الله)، والقوات السورية بقيادة بشار الأسد، والحركة الفلسطينية ككل (حماس في المقام الأول)، والجماعات الأكثر تطرفاً، من القوات العراقية. لقد تطورت المقاومة في الشرق الأوسط تحت التأثير الكبير لجمهورية إيران الإسلامية، التي كانت داعمها الرئيسي. وكان الراحل حسن نصر الله، كزعيم لحزب الله، يمثل طليعة المقاومة المناهضة لإسرائيل في العالم الإسلامي بأكمله. ولذلك فإن الضربات التي وجهتها إسرائيل لحزب الله في الأسابيع الأخيرة، والتي أدت في نهاية المطاف إلى قتل زعيمه، هي ضربة قوية للمقاومة في الشرق الأوسط برمتها. وبالنظر إلى حادث تحطم المروحية الغريب الذي وقع مؤخرا والذي أدى إلى وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، وهو مؤيد نشط للمقاومة في الشرق الأوسط، تثير العديد من الأسئلة. فإسرائيل، بفضل دعم الغرب الجماعي واستخدام أحدث وسائله التكنولوجية (وكانوا وما زالوا روادًا في مجال التقنيات الرقمية)، تعمل بشكل فعال للغاية ودقيق ومتناغم. ومن الصعب جدًا أن نتخيل كيف يمكن للمرء الرد على ذلك. ولا سيما بالنظر إلى أن العديد من الأشخاص من مختلف البلدان الذين هم في طليعة عمليات التكنولوجيا الفائقة يمكن أن يتحولوا في أي لحظة إلى مواطنين إسرائيليين ويتوجهون إلى إسرائيل مع رموزهم وتقنياتهم. أي أن إسرائيل تعتمد على شبكة ضخمة من مؤيديها، وهم الأشخاص الذين يشتركون في مبادئ الصهيونية السياسية والدينية في جميع دول العالم. وهذه ميزة كبيرة لإسرائيل كهيكل شبكي، وليس مجرد دولة. لقد كان هذا الهيكل الصهيوني الذي أخضع سكان غزة للإبادة الجماعية. وهي الآن وجهت نفس الضربة الإرهابية إلى لبنان، حيث حققت مقتل زعيم حزب الله، الزعيم الروحي والسياسي الكاريزمي للمقاومة في الشرق الأوسط. اسمحوا لي أن أذكركم أنه في وقت سابق، في يناير 2020، قُتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، وهو أيضًا أحد قادة المقاومة في الشرق الأوسط، بطريقة مماثلة. لكن تدمير من يعتبره المقاومة في العالم الآن شهيداً - السيد حسن نصر الله - هو حقاً أمر غير مسبوق. ومن خلال القيام بذلك، تضع إسرائيل لنفسها هدف إنشاء دولة عظيمة. ويتم ذلك تحسبا لمجيء وانضمام الموشياخ، الذي سيخضع جميع دول وشعوب العالم لإسرائيل (في الفهم المسيحي والمسلم، هذا هو المسيح الدجال). ويمكن للمرء أن يتخيل ما يدور في أذهان الصهاينة اليمينيين المتطرفين اليوم، الذين يرون نجاحاتهم. ولا يمكنهم تفسير ذلك بأي طريقة أخرى غير قربهم من موشياخ، الذي أصبح انضمامه مشروطاً بالتصرفات الحالية لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليميني المتطرف. واليوم، تم بالفعل إزالة جميع العقبات التي تحول دون تفجير المسجد الأقصى في القدس. وفي المستقبل القريب جدًا، يمكن لليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي يتمتع بمزاج منتصر، أن يفعل ذلك، وبعد ذلك سيبدأون في بناء الهيكل الثالث على جبل الهيكل في القدس. والغرب الجماعي يدعم كل هذا، فيسمح بالتدمير الشامل للأبرياء الذين يقفون في طريق "إسرائيل العظمى". بما في ذلك مهاجمتهم بأي وسيلة تقنية. هذه مسألة خطيرة. ولم تعد هذه مجرد حرب في الشرق الأوسط. وفي الواقع، فإن وجود المقاومة في الشرق الأوسط أصبح موضع تساؤل. فزعماء العالم الشيعي في حيرة من أمرهم، لكن السنة في حيرة أكبر، الذين لا يملكون إلا أن يتفاعلوا مع ما حدث. فمن ناحية، لا يستطيع السنة التعبير عن تضامنهم مع إسرائيل، لأن ذلك يشكل خيانة كاملة حتى ولو لمحة عن التضامن الإسلامي. ومن ناحية أخرى، فإن الفعالية العسكرية وجمود السياسة الصهيونية اليمينية التي تنتهجها إسرائيل تضعهم في موقف صعب للغاية، لأنه ليس من الواضح ما الذي يمكن أن يعارضه الإسرائيليون. مع الأخذ في الاعتبار أن الصواريخ الإسرائيلية تهاجم أينما تريد، وأن الصواريخ والطائرات بدون طيار التابعة لخصومها تتوقف بشكل فعال عند حدود "القبة الحديدية" للدفاع الجوي الإسرائيلي. ربما سيكون هناك الآن غزو بري إسرائيلي للبنان وما وراءه. من أجل إقامة "إسرائيل الكبرى" من البحر إلى البحر. ومهما بدت مشاريع نتنياهو ووزراءه الأكثر يمينية، سموتريش وبن غفير، طوباوية ومتطرفة، فإنها تُنفذ الآن أمام أعيننا. إن مثل هذا العدو الحديدي لا يمكن مواجهته إلا بقوة مماثلة في القوة والعتاد والإصرار على كسر كل القوانين الممكنة وتجاوز أي خطوط حمراء. وما إذا كانت هناك مثل هذه القوة، سنرى قريبا.

✨️أما نحن، جمھور المقاومة وشعبھا، ظھیرھا وحصنھا الواقي، فالمسؤولیة علینا مضاعفة، وبعض من ھذه المسؤولیة لا كلھا: ✨️-الصبر ثم الصبر: ألیس الصبح بقریب؟ یریدون منا الاستسلام، فھل سنتخذ اللیل جملا؟ً علینا أن نستوعب حجم الضربات التي تلقتّھا المقاومة، وھي ضرباتٌ تنھار على إثرھا دولٌ كاملة، إن على مستوى القائد الشھید أو على مستوى قیادات الصف الأول والثاني والعملیات. علینا أن نستوعب أیضا ً، وكما قال الشھید القائد، إن الضربة التي لا تقتلنا تقوّینا. لم نمت ،اذا ً لا زلنا بعیدین من الھزیمة، ولكن من الطبیعي أن تحتاج المقاومة بضعا ً من الوقت لتنظیم الصفوف والمتابعة، باستراتیجیاتٍ جدیدة، بعزمٍ وقوة واقتدار. العدو یعمل لیل نھار لیمنع مقاومتنا من استیعاب الضربات، لكن علینا ألا نكون عونا ً له. نصبر على المقاومة، نشدّ من أزرھا، نرفع معنویاتھا، ونكرّر العھد أننا والمقاومة كیانٌ واحد، لن یستطیعوا إنھاءھا ما دام فینا طفلٌ یتنفس. ✨️ -مواجھة سردیة العدو وفضح أعوانه: أكثر من نصف مقومات ھذه الحرب ھو العامل النفسي، الذي یھدف إلى إحباطنا وانتزاع استسلامنا. رأینا ذلك بوضوح بالأمس، فمنھم من كان یدّعي حرصه علینا ،ویقول إن كل الطوائف فقدت قادتھا من قبل والآن یقول إنه یتقبل الشیعة "المھزومین" باستشھاد قائدھم. الھدف من ھذه الدعایة تكریس منطق الھزیمة في العقول والقلوب، حتى یصبح الیأس قدرا. ✨️ھل نحن یائسون؟ قائدنا الشھید قال دوما ً إن الیأس خیانة ً لدماء الشھداء، ھل سنخون دماء قائدنا وقادتنا ؟ الیوم، علینا أن نتمسك أكثر من أي یومٍ مضى بالنصر كھدفٍ ، بالمقاومة كوسیلة، وبأن من ینصر ﷲ ینصره. ثمن النصر ومھره غالٍ ، ولكننا أھل التضحیة والقرابین، ألم یردد جمھور المقاومة بملأ الحناجر خلف أبو ھادي في تشییع ھادي: أرضیت یا رب، خذ حتى ترضى؟! ✨️-التمسك بالحلفاء: سیرة الشھید القائد ملیئة بالوصایا، وھو كان مدرسة ً في التحلیل والاستراتیجیة والقیادة. لكن وصیته الأخیرة كانت وحدة الساحات، و قد دفع حیاته ثمناً لھذه الوحدة. كان السید مدركا ً ومتیقنا ً بأن ھزیمة اسرائیل تكمن في شلّ دورھا المزدوج، وھذا الدور ھو الردع العسكري من جھة والتفتیت من جھةٍ أخرى. نجحت المقاومة في لبنان عبر السنوات في ضرب صورة اسرائیل الردعیة، وقد حطمت ردع اسرائیل في تموز ٢٠٠٦ بغیر رجعة. وراكمت المقاومة الفلسطینیة على كسر الردع الاسرائیلي لبناء استراتیجیتھا وصولا ً إلى عملیة ۷ اكتوبر. من بعد تھشیم الردع الاسرائیلي، بدأ السیدّ العمل على وحدة الساحات، وكان له ولرفاقه، وعلى رأسھم الشھید الحاج قاسم سلیماني الدور الأبرز في بناء ھذه المنظومة الموحدة في المواجھة، من جبال صنعاء إلى جبل عامل وجبل الشیخ، مرورا ً في سوریا والعراق والضفة وغزة. ھذه الوحدة كانت مشروع قائدنا، لم یجبره علیھا أحد، لم یكن السنوار من ورّطنا في ھذه الوحدة، بل كانت قرارا ً واعیا ً من السید وإ خوانه. كان یعلم عظمة ھذا الھدف وأقدم علیه مدركا ً لحجم التضحیات الذي یتطلبه. وبرأیي، كل ما نراه الیوم ھو رد فعل على برنامج وحدة الساحات. ھل تعتقدون أن الغرب واسرائیل یقبلون باستراتیجیة التوحید بعد قرنٍ من التفتیت؟ كل أساطیل الغرب وقواعده وعبیده مجندّون لضرب ھذه الوحدة، وھم یعملون الیوم أیضا ً لخلق الشرخ مع غزة (بعد أن عملوا لعقود على خلق شرخٍ طائفي یمنع مشاریع الوحدة)، ولكن التناقض الأكبر من الھیمنة والاستعمار صھر الشروخ، ووحّد أكثر بكثیر مما فرّق. ھل نقبل الیوم ونسكت عن من یحاول تحمیل غزة وزر دمائنا؟ ھل نقول أو نفكر بعكس ما كان یقول سیدنا الشھید؟ نحن الیوم مع غزة اكثر من أي وقتٍ مضى، نحن الیوم مع الیمن وقائده، مع العراق ومقاومته، مع سوریا وجراحھا، ومع ایران السید الخامنئي وحرس الثورة، فھم رفاق سیدنا الشھید ورفاق مقاومتنا، وشركاء ساحتنا ونحن شركاءٌ لھم. ✨️أخیرا ً، علینا ان نتذكر دوما ً، وفي كل مرةٍ تعرض علینا ورقة استسلام، ویعمل الكون على إظھار أن لا سبیل لنا للحیاة من دون استسلام، أن الجواب على ھذه الورقة أعطاه الحسین من قبل في كربلاء، مقاومتنا ھي مقاومة ھیھات منا الذلة، ھي مقاومة انتصار الدم على السیف، وصوت مقاومتنا ھو صوت علي الأكبر صارخا ً "ألسنا على الحق ،إذا ً لا نبالي إن وقعنا على الموت أو وقع الموت علینا". نحن الحق وأھله، نحن الصبر والوعي، نحن أھل المقاومة المنتصرة المؤزرة، مقاومة التحرر الوطني، مقاومة الثأر للشھداء بالنصر على الھیمنة والاستعمار، ولن نقبل بأقل من النصر المؤزر ثأرا ً لدماء سیدنا القائد.

*مقال هام لصاحبه المجهول بالنسبة لي ولكن يستحق القراءة* ✨️یصعب عليّ أن أكتب، ودماء حبیبنا وقائدنا وقدوتنا لم تجف بعد، لكن المعركة تستوجب على كلّ فردٍ مناّ أن یساھم ولو بحرفٍ أو كلمةٍ، وكلّ ھذه الكلمات لا ترتقي لغبارٍ على حذاء مجاھدٍ یقفُ شامخاً في ساحات الوغى. ✨️من الواضح أننا في مرحلةٍ بغایة الحساسیة والخطورة في تاریخ حركات المقاومة والتحرّر الوطني لبلادنا. من الواضح أیضا ً أن العدو، وخلفه الغرب كله، أعدّ العدّة جیدا ً لھذه المواجھة تسلیحاً واستخباراتٍ وعدةً وخطةً. من الواضح أیضاً أن العدو، ومن خلاصات مواجھة المقاومة معه عبر عقود، بنى خطته التي تقوم على تحیید عناصر القوة لدى المقاومة كي یستطیع تحقیق انتصارٍ ساحقٍ من دون الاضطرار إلى خوض مواجھةٍ فعلیة. لقد بنى الأعداء استراتیجیتھم على ضرب عناصر القوة لدى المقاومة- وھي من خلاصات "فینوغراد" وتقوم على الآتي: ✨️-القائد الرمز: شكل الشھید القائد السید نصرﷲ ردیفاً للنصر، وكانت المقاومة وأھلھا على یقینٍ بأنه طالما ھو على رأس المقاومة فالنصر حلیفھا، مھما تكالب الأعداء ومكروا . -القیادة والسیطرة: من خلاصات "فینوغراد" أن المقاومة لم تفقد للحظة في الحرب القیادة والسیطرة، وكانت الأوامر والخطط والتعزیزات تصل حتى إلى آخر عنصرٍ مقاتلٍ على مشارف مارون الراس. من ھنا عمل العدو - ولا یزال- على ضرب غرف العملیات والقیادات العلیا والمیدانیة لضرب قدرة المقاومة على إدارة عملیاتھا بكفاءة. -شبكة الاتصالات: شبكة الاتصالات جزءٌ لا یتجزأ من القیادة والسیطرة لدى المقاومة، وقد كان أحد أسرار الانتصار في حرب ٢٠٠٦ وما قبلھا وما بعدھا. عمل العدو، من خلال عملیة البیجر واللاسلكي، ومن خلال الترویج أن عددا ً من الاغتیالات نجح بسبب اختراقات في شبكة السلكي لدى المقاومة، على ضرب الثقة لدى المقاومة بشبكات اتصالھا، لدفعھا إما لتجنب الاتصال أو للبحث خلال الحرب عن أسالیب اتصالٍ أخرى، قد تكون أكثر خطورة . -المعنویات وأھل المقاومة: أقوى أسلحة المقاومة وأكثرھا فتكا ً ھي اھلھا وناسھا. عمل العدو، من خلال ضرباتھ "النوعیة"، على ضرب معنویات بیئة المقاومة، من خلال استھداف القادة واحداً تلو الآخر، وصولا ً إلى الشھید القائد، مع ضخٍّ إعلامي ٍ ھائل، من أجل بثّ روح الھزیمة والاستسلام في الصفوف. یضاف إلى ذلك، عملیات التھجیر القسري وتھدیدات الإخلاء والمجازر المتزایدة بحق النازحین والصامدین. ومن المتوقع أن تشمل الخطة أیضا ً بدایة الضغط على النازحین من قبل حلفاء/عملاء الغرب التاریخیین في مناطقھم، من أجل ممارسة مزید من الضغط على المقاومة للاستسلام . ✨️- صورة حلفاء المقاومة: عمل العدو أیضا ً، ومن خلال ماكینته الإعلامیة وعملائه، على تھشیم صورة حلفاء المقاومة أمام جمھورھا، وقد بدأت الحملة واستعرت مع الترویج منذ أشھرٍ لأن ایران قد باعت المقاومة وخذلتھا وتآمرت علیھا، وصولاً إلى اتھام ایران بالوشایة بمكان الشھید القائد. طاول الطعن أیضا ً سوریا ودورھا كحلیفٍ للمقاومة وظھیراً لھا ومصدرا ً للإمداد والتسلیح. وما انتشار أقاویل من نوع " ترُكنا وحدنا "إلا اشارةً إلى ھذه الدعایة، تقودھا أبواق الغرب في بلادنا، حتى وھي تذرف دموع التماسیح على شھدائنا وقادتنا . ✨️-طرق الإمداد: یعمل العدو علنا ً، من قبل الحرب وخلالھا، على ضرب طرق إمداد المقاومة. وقد بدأت بتكثیف ضرباتھا على المعابر مع سوریا، والمعابر بین سوریا والعراق، وقد یتطور ھذا الاستھداف لیصل إلى إخراج المطارات والموانئ السوریة قریبا ً عن الخدمة. ✨️-غزة: بموازاة كل ذلك، بدأت الماكینة الإعلامیة بتحمیل غزة مسؤولیة كل ما حصل، وبأن الذنب كله ھو ذنب السنوار وحماس والقسام . وبأن ۷ اكتوبر ھي سبب مأساتنا وواقعنا المریر. ✨️الآن، وبعد الضربات وخلالھا، سیحضر المبعوثون الغربیون لیطرحوا أوراق الاستسلام، وھم یلبسون ثوب الطھارة تحت شعار خوفھم علینا وعلى بلادنا. بالأمس الأمیركي وغدا ً الفرنسي، ومعھم جوقة من الخونة الأذلاء. ھذا ما ھو مطروح أمامنا فما نحن بفاعلین؟ ✨️ما العمل✨️؟ ✨️عند الإجابة على ھذا السؤال، حاولت استحضار سیدنا القائد في كل خطابٍ وامام كل موقف، فأنا من جیلٍ تربى في مدرسةٍ أستاذھا نصرﷲ، فھمنا السیاسة والاستراتیجیة ومنه تعلمنا أن نرى أبعد من الظاھر. فما العمل؟ عسكریا ً، الأمر متروكٌ لأھل المیدان، وھم أدرى وأقوى وأشجع وأنبل أبناء بلادنا، ھو مخرزنا في عین الأعداء مھما جاروا. ھم عصارة تاریخنا النبیل، ھم بقیة ﷲ في الأرض، وھم تجسید انتصار الدم على السیف.

طيب، اليوم رح نطوشكم سامحونا بس في قصص لازم ننشرها لتعم الفائدة ولنفهم سوياً ما يجري برجاء القراءة والاستماع بتأنٍ

*لماذا اتضح أن قتل السيد حسين بدر الدين كان خطأ استراتيجيا؟* محمد حسن زيد 30 سبتمبر 2024 قال والدي لعلي عبدالله صالح أثناء حصاره للسيد حسين بدر الدين الحوثي سنة 2004 "لا تقتل السيد لأنك إذا قتلته فلن تجد من ينقض كلامه" القصد أنك عندما تقتل صاحب الفكر فإنك تخلد الفكر وترمّزه، فلا يستطيع من يأتي بعد ذلك أن يتجاوز ذلك الفكر بل سيضطر للتأقلم معه والتمترس حوله والبناء عليه.. فمثلا اليوم لا يستطيع السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله ورعاه تغيير شعار الصرخة الذي أصبح خالدا بخلود دم أخيه الشهيد القائد، هو وحده كان قادرا على تغيير ذلك الشعار أو جزء منه، واليوم أصبح خالداً بخلود اسم الشهيد القائد ودمه... من زاوية أخرى الشهيد القائد حسين بدر الدين كانت لديه كاريزما خاصة، كان أشبه ما يكون بالساحر بمدى قوة تأثيره على الآخرين وأنا شخصيا ممن أحب السيد حسين حُبَّاً شخصياً يعلمه الله وحده وكان يومُ مقتلِهِ من أصعب التجارب التي عشتها في حياتي.. لقد ضاق النظام السابق بهذه الكاريزما وشعر بالخطر منها فقرر تصفية الشهيد القائد لعله يتخلص منه، لكنه حين فعل ذلك إنما جاء بقائد آخر بسمات أخرى تؤهل لمرحلة أخرى مختلفة عن مرحلة التأسيس وهي مرحلة التوسع في الجانبين التنظيمي والعسكري ومرحلة اتخاذ قرارات طبيعتها مختلفة عن مرحلة التأسيس لم يكن الشهيد القائد ليحلم بها أصلا.. ما لم يستوعبه النظام السابق انه قد يختلف القائدان من حيث السمات لكنهما لا يختلفان من حيث العظمة كل بحسب دوره.. بل قد تكون مؤهلات القائد التالي أخطر بكثير من القائد الأول على من القاتل... كذلك مصابنا العظيم بفقد السيد حسن نصر الله والذي لا نظير لتأثيره وكاريزماه حتى ضاق به العدو وقرر تصفيته، لكن القائد الذي سيأتي بعده لن يحتاج للكاريزما ولا للخطابات بقدر ما سيحتاج للمخزون الذي تركه السيد حسن نصر الله وأصبح خالدا باستشهاده ودمه حتى دخل كل قلب حر نظيف محلياً وعربياً وعالمياً ليصبح هذا القائد الجديد قادرا على اتخاذ قرارات مختلفة نوعيا ويتوسع تنظيميا وعسكريا ويحقق ما لم يكن يحلم به السيد حسن نصر الله! لكن هذا القائد الجديد لن يستطيع تجاوز فكر السيد حسن ولا عناوين السيد حسن، لن يستطيع التخلي عن حلم زوال إسرائيل ولا عن عنوان تحرير فلسطين ولا عن الصلاة في المسجد الأقصى.. وهكذا حفر المجرم قبره بيده واستدرجه الله من حيث لا يعلم... أما السيد حسن الذي بلغ 63 عاما فقد استحق الراحة بعد 30 عاما من الجهاد والعطاء وما أظنه كان سيعيش عاما آخر لو لم يقرر العدو اغتياله وتحويله إلى رمز خالد للمقاومة والشرفاء لا يمكن التخلص منه أبدا..

⚫️ بيان قائد الثورة الإسلاميّة الإمام الخامنئي بمناسبة استشهاد السيّد حسن نصر الله: بسم الله الرّحمن الرّحيم إنّا لله وإنّا إليه راجعون يا شعب إيران العزيز أيّتها الأمّة الإسلاميّة العظيمة لقد نال المجاهد الكبير، ورافع راية المقاومة في المنطقة، والعالم الديني الفاضل، والقائد السياسيّ المدبّر، سماحة السيّد حسن نصر الله، رضوان الله عليه، شرفَ الشهادة في أحداث لبنان مساء أمس، وحلّق نحو الملكوت. لقد تلقّى سيّد المقاومة العزيز ثوابَ عشرات الأعوام من الجهاد في سبيل الله، وتحمّل صعوباته خلال معركة مقدّسة، وقد استُشهد بينما كان منهمكًا بالتخطيط للدفاع عن الناس العُزّل في ضاحية بيروت، وبيوتهم المهدّمة، وأعزّائهم الذين تقطّعوا إربًا إربًا، كما جاهد لعشرات الأعوام من أجل الدفاع عن أهالي فلسطين الذين تعرّضوا للظلم والجور، وعن مدنهم وقراهم المغتصبة، وبيوتهم المدمّرة، وأعزّائهم الذين قضوا في المجازر... وكان شرفَ الشهادة حقَّه المسلّم به بعد كلّ هذا الجهاد. لقد فَقَدَ العالم الإسلامي شخصيّةً عظيمة، وفقدت جبهة المقاومة رافعَ رايةٍ بارز، وفقد حزب الله في لبنان قائدًا قلّ نظيره، لكنّ بركات تدبيره وجهاده على مرّ عشرات الأعوام لن تنتهي أبدًا. إنّ الأساس الذي أرساه في لبنان، ووجّه من خلاله سائر مراكز المقاومة، لن يقتصر الأمر على عدم زواله بغيابه فحسب، بل سيزداد قوّةً وصلابة ببركة دمائه ودماء سائر الشهداء... وإنّ ضربات جبهة المقاومة على الجسد المتهالك والمتآكل للكيان الصهيوني ستغدو بحول الله وقوّته أكثر دكًّا وتدميرًا. لم تحقّق الذات الخبيثة للكيان الصهيوني النّصر في هذه الحادثة، إذ لم يكن سيّد المقاومة مجرّد شخص، بل كان نهجًا ومدرسة، وهذا النهج سيستمرّ. وكما لم تذهب دماء الشهيد السيّد عبّاس الموسوي هدرًا، فلن تذهب دماء الشهيد السيّد حسن هدرًا أيضًا. إنّني أتقدّم بالتعزية والتبريك إلى الزوجة الفاضلة للسيّد العزيز، التي قدّمت من قبل أيضًا نجلها السيّد هادي في سبيل الله، وإلى أبنائها الأفاضل، وإلى عائلات الشهداء في هذه الحادثة، وكذلك إلى كلّ فردٍ في حزب الله، وإلى الشعب العزيز وكبار المسؤولين في لبنان، وإلى كلّ أرجاء جبهة المقاومة، وإلى الأمّة الإسلاميّة جمعاء، باستشهاد نصر الله العظيم ورفاقه الشهداء، وأُعلن الحدادَ العامّ لخمسة أيام في إيران الإسلاميّة. أسأل الله أن يحشره مع أوليائه. والسّلام على عباد الله الصّالحين السيّد علي الخامنئي | 28/09/2024 KHAMENEI.IR | X (Official) | X (Site) | Youtubet.me/Khamenei_arabi

اعظم الله اجوركم