المحتوى العلمي لقسم المحاسبة دفعة 49.
الذهاب إلى القناة على Telegram
🔰ملخصات وتسجيلات صوت المحاضرات لدفعة 49 قسم المحاسبة .
إظهار المزيد6 022
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-107 أيام
-3330 أيام
أرشيف المشاركات
جميع محاضرات لغة عربية 102 للمجموعة السادسة موازي (هادي السكني&محمد العلوي)للدكتور عدنان الشعيبي.pdf
اعتذار من اللجنه العلميه للقسم الموازي الذي لم يتم مراجعه الملخص الذي لم يتم التدقيق فيع الذي تبع الدكتور عدنان الشعيبي وإنما مرجعكم الي الكتاب لمصلحه الكل دمتم معنا بالتوفيق والنجاح ومزيد من التقدم
مسؤولين المستوى الاول: اسامه ابو فارع
&وشوقي العذر
قصيدة ابتسم للعام والموازي مقررة
وقصيدة لا تصالح للموازي فقط..
#وتعميم لطلاب الموازي لا احد يعتمد على الملخصات اكثر شي اعتمد على الكتاب نعمم الفائده لكل وشكرا لكم...
طلاب الموازي تم بدايه شرح كل فصل باقي اثنين فصوول بعد أن شاء الله..العام يتبع كمان ...
المقاصد والأغراض التي من أجلها يُلقى الخبر
الأصل في الخبر أن يُلقَى لأحد غرضين:
(أ)
إما إفادة المخاطب الحكم الذي تضمنته الجملة، إذا كان جاهلًا له، ويسمى هذا النوع «فائدة الخبر» نحو: «الدين المعاملة».
(ب)
وإما إفادة المخاطب أن المتكلم عالم أيضًا بأنه يعلم الخبر، كما تقول لتلميذ أخفى عليك نجاحه في الامتحان وعلمته من طريق آخر: أنت نجحت في الامتحان. ويُسمى هذا النوع: «لازم الفائدة»؛ لأنه يلزمُ في كل خبر أن يكون المخبر به عنده علم أو ظنٌّ به.
وقد يخرج الخبر عن الغرضين السابقين إلى أغراض أخرى تُستفاد بالقرائن ومن سياق الكلام، أهمُّها:
(١)
الاسترحام والاستعطاف، نحو: إني فقير إلى عفو ربي.٣
(٢)
وتحريك الهمة إلى ما يلزم تحصيله، نحو: ليس سواء عالم وجهول.
(٣)
وإظهار الضَّعف والخشوع، نحو: رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي.
(٤)
وإظهار التحسُّر على شيء محبوب، نحو: إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى.
(٥)
وإظهار الفرح بمُقْبِل والشماتة بمُدبِر، نحو: جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ.
(٦)
والتوبيخ كقولك للعاثر: «الشمس طالعة».
(٧)
والتذكير بما بين المراتب من التفاوت، نحو: «لا يستوي كسلان ونشيط».
(٨)
والتحذير، نحو: «أبغض الحلال إلى الله الطلاق».
(٩)
والفخر، نحو: «إن الله اصطفاني من قريش».
(١٠)
والمدح كقوله:
فإنك شمسٌ والملوك كواكب
إذا طلعْتَ لم يَبْدُ منهن كوكبُ
لخبر: كلام يحتمل الصدق والكذب لذاته.١
وإن شئت فقل: «الخبر هو ما يتحقق مدلوله في الخارج بدون النطق به» نحو: العلم نافع؛ فقد أثبتنا صفة النفع للعلم، وتلك الصفة ثابتة له (سواء تلفظت بالجملة السابقة أم لم تتلفظ)؛ لأن نفع العلم أمر حاصل في الحقيقة والواقع، وإنما أنت تحكي ما اتفق عليه الناس قاطبة، وقضت به الشرائع، وهدت إليه العقول، بدون نظر إلى إثبات جديد.
والمراد بصدق الخبر مطابقته للواقع ونفس الأمر.
والمراد بكذبه عدم مطابقته له.
فجملة «العلم نافع» إن كانت نسبتها الكلامية (وهي ثبوت النفع للعلم) المفهومة من تلك الجملة مطابقة للنسبة الخارجية — أي موافقة لما في الخارج والواقع — «فصدق» وإلا «فكذب» نحو: «الجهل نافع» فنسبته الكلامية ليست مطابقة وموافقة للنسبة الخارجية.
.. أساسيات علوم البلاغة مقررة فقط للموازي طلاب الدكتور عدنان الشعيبي ..
