ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

أثَر.

أثَر.

الذهاب إلى القناة على Telegram

﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ 🤍.

إظهار المزيد
692
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-1530 أيام
أرشيف المشاركات
sticker.webp0.00 KB

تمر على الإنسان أيام يظن أنها نهايته، وأن لا سبيل للنجاة منها، تثقل روحه وتضيق به الدنيا حتى لا يرى في الأفق بصيص أمل. ثم تمضي تلك الأيام، ويمضي معها كل ما فيها، ويكتشف أنه كان أقوى مما ظن، وأن ما حسبه نهاية الطريق لم يكن سوى منعطف قاس في رحلته. فلا الشدائد تدوم، ولا الأحزان تبقى، وكم من أيام ظننا أننا لن نتجاوزها، ثم أصبحت مجرد ذكريات نرويها وقد نجونا. فالحمدلله دوما وأبدا.

sticker.webp0.00 KB

photo content

sticker.webp0.00 KB

-قدرة المطر على تحويل الإنسان ضحوكًا في ثانية، مدعاة للتأمل.

sticker.webp0.00 KB

-يعلم الله أنها ضاقت عليّ الأرض بما رحبت وكأني أتنفس من ثقب إبرة السعة يارب.

sticker.webp0.00 KB

-ابتلعت أيامًا أكبر من عمري لا زلت أدفع ثمنها إلى الآن لهيبًا في صحتي.

sticker.webp0.00 KB

-وصلنا لمرحلة ما عدنا نفرق فيها بين صوت القصف الذي يأتي علينا، وصوت الصواريخ التي تُطلق من بيننا. ما عدنا نعرف: هل سينطلق الصاروخ أم سيفشل؟ وإن انطلق، أين سينتهي؟ وفي أي بيت سيقع؟ وأي عائلة سيأتي دورها هذه المرة لتذوق وجع الفقد؟ هذه المرة وكل مرة، الحرب ليست حربًا تُخرجنا إلى حل، ولا تركتنا نعيش بسلام. نحن عالقون في المنتصف؛ لا نعرف طريقًا للنهاية، ولا نملك رفاهية الحياة الطبيعية. حربٌ لا تحسم شيئًا، وهدنةٌ لا تدوم، وأملٌ يُمنح لنا كل مرة لنكتشف أنه لم يكن سوى سراب. تتوقف دراستنا، وتتأجل أحلامنا، ويكبر الأطفال على أصوات الانفجارات بدلًا من ضحكات الحياة، وتُضاف أسماء جديدة إلى قوائم الفقد، وتُحفَر قبور جديدة، بينما المواطن وحده يدفع الثمن؛ من أعصابه وأمانه ومستقبله ولقمة عيشه. ثم ماذا بعد كل هذا؟ بعد كل الخوف، وكل الدماء، وكل البيوت التي لم تعد كما كانت، وكل الأعمار التي ضاعت بين حرب وهدنة وانتظار؟ نعود إلى نقطة الصفر، باقتصاد أضعف، وبلد أكثر دمارًا، وشعب أنهكه الفقر والخوف، وأحلام صارت أبعد من أي وقت مضى. وكأن كل ما عشناه لم يكن كافيًا لنفهم أن الحروب التي لا تقود إلى حل، لا تصنع إلا مزيدًا من الخسارات. لسنا بحاجة إلى حرب جديدة تُثبت لنا أننا قادرون على الموت، ولا إلى وعود جديدة تُبقينا معلّقين بين الخوف والأمل. نحن بحاجة إلى حياة؛ إلى صباح لا نرتجف فيه من صوت الانفجار، وإلى ليلة ننام فيها دون أن نتساءل إن كنا سنرى الصباح، وإلى طالب يدرس لمستقبله لا تحت تهديد القصف، وإلى طفل لا يعرف معنى الحرب قبل أن يعرف معنى الأمان. مسكينٌ هو المواطن اليمني؛ ليس لأنه لا يحتمل، بل لأنه تحمّل ما يفوق طاقة البشر، وما زال يُطالَب بالمزيد من الصبر، وكأن عمره وأحلامه وأمانه أشياء لا قيمة لها. المواطن اليمني ليس رقمًا في خبر عاجل، ولا اسمًا في قائمة الضحايا، ولا صورةً لبيت مدمّر. هو إنسان له أهل وأحلام ومستقبل، ومن حقه أن يعيش دون أن يخاف من صاروخ قد ينطلق من أرضه، أو قذيفة قد تسقط على بيته. إلى متى سنظل ندفع ثمن حرب لا نعرف إلى أين ستأخذنا، ولا ماذا ستترك لنا حين تنتهي؟ نريد أن نعيش، فقط أن نعيش. أن نستعيد ما تبقّى من أعمارنا قبل أن تسرقه الحرب، وأن نرى اليمن يعود وطنًا للحياة، لا ساحةً مفتوحةً للموت. فوالله، لقد تعبنا من الخوف، ومن الانتظار، ومن الأمل الذي ينكسر في كل مرة. لسنا وقودًا للحرب، ولسنا أرقامًا في حسابات أحد. نحن شعبٌ من حقه أن يعيش.

sticker.webp0.00 KB

-مرحلة مكركبة، عشوائية، نسأل الله الاستقرار.

sticker.webp0.00 KB

-من مواطن الغيرة المحمودة أن تغار على نفسك، فلا تطأ بها عقب ظالم، ولا تعلّقها بما ليس لها، ولا تفنيها في سوافل الأمور.

sticker.webp0.00 KB

photo content

sticker.webp0.00 KB

photo content