اليـمّ
الذهاب إلى القناة على Telegram
إظهار المزيد
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام اليـمّ
تُعد قناة اليـمّ (@alym_2) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 94 391 مشتركاً، محتلاً المرتبة 181 في فئة الكتب والمرتبة 1 035 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 94 391 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 06 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -2 106، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -80، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 2.60%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.66% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 459 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 624 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل قَلب, لَيل, أَممَرَة, أََصُوَة, أََمَرَة.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
وصف القناة غير متوفر.
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 07 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
94 391
المشتركون
-8024 ساعات
-5287 أيام
-2 10630 أيام
أرشيف المشاركات
94 356
"ثمة شيءٌ في ساعات الصباح، أو رُبما في أشعّة الشمس يجعل الإنسان مُطمئنًا وفي حالة سلام، مُشبّعٌ بالحياة ومُبتهج حتى لو لم يفعل شيئًا سوى البقاء صامتًا والتلذّذ بكوب قهوته بحُب."
94 356
"ياربّ قلبي ثُمّ من سكنوا بهِ
احفظهُ واحفظهمْ مدى الأيامِ
ياربّ أحبابي وأهلي كلّهم
متّعهمُ في عيشهم بسلامِ"
94 356
"ولأننا نعرف أنّ السنوات مجرّد أرقام ، وأنّ العُمر شيء والحياة شيء آخر ، لا نشتهي مزيدًا مِن العمر ، وإنّما نشتهي مزيدًا مِن الحياة".
94 356
"توقفت منذ زمن عن التكرار، تكرار العتب، تكرار الغضب على ذات الأمر مرتين، وتكرار الإفصاح عما يفترض إخفائه، وعما يجب فعله."
94 356
"أنا إذْ يباغتني الأسى أتوارى..
وأعَيد ترتيب السديم مرارا
ما زلتُ أكتبُ كل شيء بيننا..
وإذا اكتأبتُ . . أرددُ الأشعارا"
94 356
يقول الإمام الشافعي:
"إن الله يغارُ على قلبك من التعلّق بغيره، فيصّدك عنه، ويذيقك مرارة الفقد حتى ترجعَ إليه."
