271
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-630 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from حزب الفراغ العراقي
صلي يالمحب صلي
لرب السمه صلي
صلي عزيزي فالصلاة افيون الشعوب
كلنالك بهواي مواقف ان السبب الرئيسي بطيحان حظ العراق هو عدم وجود مؤسسة
جملة بسيطة تحتاج مثال تقريبي
والمثال اجه بوكته
سمجه السلور
طبعا هاي السمجه من المستحيل القضاء عليها نهائياً او إبادتها والحل الوحيد وياها هو هندسة البيئة النهرية حتى تقلل اعدادها قدر الإمكان
الهندسة البيئية تريد مهندسين بيئة والي همه ألف كأقصى تقدير ويحتاجون طبعا أدوات واجهزة عمل وفحص وتعاون ويه باقي المجالات وكل هذا يحتاج موارد من الدولة
للأسف هاي الموارد جاي تروح لخريجي الصيدلة والأسنان والجيش والشرطة والقانون
فحرفيا ماكو اي حل لهاي السمجه والحلول الفردية ما تفيد وقريباً راح تدمر البيئة النهرية العراقية
فهاي مثال بسيط عن غياب المؤسسة شنو ممكن يسوي
سمجه يا عزيزي
تخيل مؤسستك الاقتصادية لو ردت تشتغل ، تخيل مؤسستك زراعية لو احتاجيت اكل ، تخيل مؤسستك الصناعية لو احتاجيت شي معين مؤسستك التجارية لو ردت تصدر شي او تستورده
إذا مؤسسة بسيطة مثل البيئة ما تدبرها فما بالك بباقي المؤسسات ؟
Repost from Ghassan Mazin
الشهر الماضي كمّلت 12 سنة خارج العراق:
-ما شفت واحد راكبه جني
-ما شفت وحدة بيها تابعة
-ما شفت واحد محسود
-محد فتشني
-محد سألني وين رايح ومنين جاي
-ما انتظرت موظف على شباك
-ما انقطعت عندي الكهرباء
-ما سمعت صوت انفجار
-ما شفت جيش ولا جندي عسكري بالشارع
-ما سمعت كلمة (هويتك)
-ما شفت ميليشيات ولا قمصان سود ولا قبعات زرق
-ما شفت رايات صفر وخضر وسود ولا صور (شهداء)
-ما شفت اليكوبوند
-ما شفت بيت بي (مشتمل)
-ما شفت بشر يؤذي حيوان بأي شكل
بس كلهن شفتهن ببلد الحضارات..
Repost from Mesopotamia group
وزير الكهرباء أمام البرلمان: العراق يحتاج 60 ألف ميغاواط والإنتاج 22 ألفاً والنفقات 49 تريليون سنوياً
- 60 ألف ميغاواط الحاجة الفعلية للكهرباء، بينما لا يتجاوز الإنتاج الحالي 22 ألف ميغاواط،
- 8.5 تريليون دينار رواتب منتسبي وزارة الكهرباء تبلغ
- 21.9 تريليون كلفة الوقود
- 11.6 تريليون لاستيراد الطاقة من المستثمرين المحليين.
- 2.8 تريليون لاستيراد الطاقة من تركيا ودول أخرى.
- 4.2 تريليون لأعمال الصيانة.
- 49 تريليون دينار إجمالي الإنفاق السنوي.
Repost from Mesopotamia group
الأكذوبة الكبرى
أكيد وأنت كاعد بالكهوة أو يم أهلك، لو بين ربعك، إذا انجاب طاري سياسي فاسد راح تسمع نفس الجملة تتكرر (خلي يفسد تاليها يموت ويحسابه عند الله)
هاي الجملة طريقة حتى الناس تقنع نفسها بالعجز.
ناخذ صدام حسين مثال. عاش قرابة 69 سنة، أكثر من 35 سنة منه جان صاحب السلطة الفعلية؛ يعني حوالي 50.7% من عمره جان بالنفوذ والقصور والامتيازات وكل ما تمنحه السلطة من رفاهية. بالمقابل، اخذ قرابة 3 سنوات بالسجن قبل إعدامه، أي ما يعادل حوالي 4.35% من عمره فقط.
من تكول (خليه يبوك تاليها الله يحاسبه)، فأنت تتجاهل أن أغلب الفاسدين ياخذون الجزء الأكبر من حياتهم وهمه يتمتعون بكل مكاسب فسادهم بينما الشعوب هي اللي تدفع الثمن يوميًا.
لهذا، انتظار نهاية الفاسد بالموت مو عدالة، وإنما تعزية مجانية للخاسرين لان الموت مصير كل مخلوق. والحساب الأخروي (لمن يؤمن به) ما يرجع الأعمار اللي ضاعت ولا يبني وطنًا انهدم، ولا يعوض ملايين الناس عن عمرهم اللي تدمر.
لهذا، قبل لا تردد هاي الجملة تذكر إذا واحد عاش 50.7% من عمره بالسلطة والترف، وخسر 4.35% فقط بالسجن قبل نهايته، فمنو جان الرابح ومنو الي دفع الفاتورة؟
Repost from شعبة الارشيف والأحداث الكأبه
أريدك أن تعيش اليوم قصة جميلة
تخيل أنت مواطن عراقي كنت تصب سطح في صبيحة يوم ١/١٠ من عام ٢٠١٩ اثناء عودتك للمنزل توسخت ثيابك من سؤء شارعك أكثر من وصخ الخباطة والعمالة تدخل للحمام تكتشف ان الماء مكطوع ولا يمكنك تشغيل الماطور لغاية قدوم الوطنية لأن الماطور ما يشتغل على السحب
تفتح موبايلك وتجد أخبار عن مظاهرات في التحرير تصعد براسك وتركب باب الشرجي وتذهب للمشاركة يستقبلك منتسب غالباً مكحبجي يحب السلف ودينه النسوان لوكي محترف للضابط الدمج التابع لأحد الأحزاب يأمره الضابط بتفريق الجموع فيقوم المنتسب بركعك دخانية على ظهرك حتى يثبت للضابط مدى طاعته بعد ذلك تبين أن إصابتك في العمود الفقري وتنشل تتغير الحكومة وتأتي حكومة أخرى تخصص أموال لعلاجك في خارج العراق تختار الحكومة "أكرم عذاب" لكي يكون في لجنة متابعة الجرحى ثم يسرق اكرم أموال علاجك انت وبقية الجرحى ويطفر بيهن الى المانيا حتى يحضر ب أموالك مهرجانات للشواذ والمفرخجية
بينما انت مشلول بدون كهرباء وما يزال ماطورك ما يشتغل على السحب !
Repost from Mesopotamia group
لا تُراهن على أن تُخرج المنظومات الفاسدة رجال دولة فمنابع السواد لا تُنتج إلا ما يشبهها تمامًا كما لا يخرج الطحين الأبيض من كيس الفحم الأسود. ومن يبرر التردد في محاربة الفساد بحجة الخوف من انهيار العملية السياسية يشبه طبيبًا يرفض استئصال الورم خشية أن يفقد المريض جزءًا من جسده. الحقيقة أن الورم إذا تُرك دون علاج فلن يحافظ على الجسد، بل سيقوده إلى الهلاك. وكذلك الفساد لا يحمي الدولة بل يستنزفها من الداخل حتى تنهار بالكامل. الإصلاح قد يكون مؤلمًا لكنه ثمن التعافي أما تأجيله بحجة الحفاظ على الاستقرار فليس سوى إطالة لعمر المرض على حساب بقاء مستقبل ابناء الوطن.
