ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

الــغُـرابِي

الــغُـرابِي

الذهاب إلى القناة على Telegram

حُبٌ تَغَلغلَ فِي روحِي وَفِي كَبِدي لوْ شِئتُ أنسَاهُ لم تُسعِفنيِ الحِيَلُ 𝖇𝖔𝖙: @tantk17271BOT

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
297
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
12:21

ثَم يحَدثٌ أن تتقيأ جٌثثٌ كُل الَفراشاتِ التي شعَرت بنِعومة أجنحتِها فِي مَعدتك بعدَ مٌوت الحٌب

11:11

كانَ حُبه متناقضاً ؛ يخلقُ لها أجنحه ثُم يَبترُها

أنتَ لستَ حِلماً ؛ آراه فيِ الَمنام أنت حِلماً ؛ لا يدَعني أنام

photo content
+1

والقُبلاتَ الصَغيره تجعَلني حَزينُ كأبراج الكنائسَ

9:19

photo content
+1

فَما فرقُ جمالِ عينيكَ عن جمالِ القمرُ

photo content
+1

في سرِ أحرُفها المجرةُ تُبحر

عبدً أنا والحزنُ يَعصرُ خافِقي ضَمد جِراحي إني لكَ أهربُ

نَسيت اصابعَك على كَتفي الآن كَتفي يُزهرُ ورداً صَغيراً يحملُ رائحتكَ

فِكره أن يحاولُ شخصاً من أجلكَ فكرهُ دافئه جداً

عِندما احببتُكَ مَس قَلبي شعاعٌ غامض وحطَ قلبكَ مِثل فراشةٌ فَوق كَتفي

ثمانيهَ عشر عامٍ جميِعُها كانت خَريفاً مامرُها رَبيعٌ إلا بَعد رسائلكَ

اوليسَ من حَق المُشتاق قُبله وعناق؟

3:33

تَستحقُ من يُقيم حَرباً لِيحضى بكَ حُباً
تَستحقُ من يُقيم حَرباً لِيحضى بكَ حُباً