218
المشتركون
+124 ساعات
+17 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
218
كَلّا لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لأزداد عمرًا في تقدير الحساب؛ وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا وحياة واحدة لاتكفيني ولا تحرك كل مافي ضميري من بواعث الحركة.
والقراءة دون غيرها هي التي تعطيني أكثر من حياة واحدة في مدى عمر الإنسان الواحد؛ لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق وإن كانت لا تطيلها بمقادير الحساب.
- الأديب عباس العقاد.
218
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/14 - 02:47:16 AM
----
يا سعدك اللهم بارك
أذاقنا الله حلاوة ما أذاقك
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
218
Repost from هُـيام عبدالله 🤍🌙
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الساعات المباركة، من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك: «ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح، وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع.
تذكّروا أحبابكم.
218
كالغَيثِ ذِكْرُكَ يا رسولي لمْ يَزَلْ
يَسْقي القلوبَ مَحَبَّةً ونَعِيمًا
يا سَيّدَ الثَّقلينِ حُزْتَ مَكانةً
ومقامَ عِزٍّ في النُّفوسِ عَظِيمًا
يا مَنْ سَلَكْتُمْ نَهْجهُ وَسَبِيلهُ
صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
218
خطوت بين الأحلام، وعانَقتها الأيادي وصارت اليوم واقعًا يدخل على القلب السرور والشوق! الحمد لله ربّ العالمين حمدًا طيبًا تستطب به القلوب وتنجلي به الأحزان …كتب الله لنا زيارة بيت الله، الحمد لله على اصطفاه وتيسير الأمور بعد أن كانت مُنى الفؤاد ومراده!
خمسة عشر يومًا، مضت بسرعة البرق وكأنها حلم لا سبيل لي للنهوض منه، عالقة أنا وعقلي هناك، فأخبروني كيف كللإنسان أن يتخطى عمرته الأولى؟ كيف له أن يتخطى سكينة المسجد النبوي، الصلاة في روضة الحبيب المصطفى، التضلع بزمزم ليل نهار، الطواف سبعًا ولمس الكعبة، وقراءة القرآن والصلاة خلف الأئمة! تالله إنه لنعيم، ليته لو يدوم طويلًا.
الحمد لله الذي كتب لي عمرة مع أمي في عمري هذا، نسأل الله القبول.
ارتوى القلب الحمد لله ربّ العالمين، أذاقكم الله حلاوة ما أذاقني ولا حرم منها مشتاق …نسأل الله العودة قريبًا؛ فقد بقي قلبي هناك.
25/7/2026
-ريان بشير.
218
خطوت بين الأحلام، وعانَقتها الأيادي وصارت اليوم واقعًا يدخل على القلب السرور والشوق! الحمد لله ربّ العالمين حمدًا طيبًا تستطب به القلوب وتنجلي به الأحزان …كتب الله لنا زيارة بيت الله، الحمد لله على اصطفاه وتيسير الأمور بعد أن كانت مُنى الفؤاد ومراده!
خمسة عشر يومًا، مضت بسرعة البرق وكأنها حلم لا سبيل لي للنهوض منه، عالقة أنا وعقلي هناك، فأخبروني كيف كللإنسان أن يتخطى عمرته الأولى؟ كيف له أن يتخطى سكينة المسجد النبوي، الصلاة في روضة الحبيب المصطفى، التضلع بزمزم ليل نهار، الطواف سبعًا ولمس الكعبة، وقراءة القرآن والصلاة خلف الأئمة! تالله إنه لنعيم، ليته لو يدوم طويلًا.
الحمد لله الذي كتب لي عمرة مع أمي في عمري هذا، نسأل الله القبول.
ارتوى القلب الحمد لله ربّ العالمين، أذاقكم الله حلاوة ما أذاقني ولا حرم منها مشتاق …نسأل الله العودة قريبًا؛ فقد بقي قلبي هناك.
25/7/2026
-ريان بشير.
