ar
Feedback
عبري لايف

عبري لايف

الذهاب إلى القناة على Telegram

💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام عبري لايف

تُعد قناة عبري لايف (@eabrilive) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 238 201 مشتركاً، محتلاً المرتبة 640 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 11 في منطقة Israel.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 238 201 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 11 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -2 139، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -92، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 4.82‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.63‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 11 478 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 11 022 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 9.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 12 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.

238 201
المشتركون
-9224 ساعات
-477 أيام
-2 13930 أيام
أرشيف المشاركات
💠 عبري لايف | قناة كان العبرية: نتنياهو: طالما أنا رئيس لحكومة إسرائيل.. لن تمتلك إيران سلاحاً نووياً

💠 عبري لايف | المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: الجيش يوجه تحذيراً عاجلاً إلى سكان بلدات (صرفند، تفاحتا، مزرعة سيناي) لإخلاء منازلهم فوراً والانتقال إلى شمال نهر الزهراني.

💠 عبري لايف | دورون كدوش - إذاعة الجيش الإسرائيلي: حتى الآن لا يوجد نصّ اتفاق نهائي ومتفق عليه بين الولايات المتحدة وإيران، لكن فيما يلي تقرير نشرته وكالة الأنباء الإيرانية "مهر" يوضح 14 بندًا في مسودة التفاهمات: - وقف دائم وفوري للقتال في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. - تعهد أمريكي باحترام سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية (أي عدم العمل على إسقاط النظام). - رفع كامل للحصار البحري خلال 30 يومًا. - تعهد أمريكي بسحب قواتها من المناطق المحيطة بإيران. - إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يومًا وفق ترتيبات تحددها إيران. - تعليق العقوبات المفروضة على بيع إيران للنفط والمنتجات البتروكيميائية. - مطالبة الولايات المتحدة وحلفائها بتقديم خطط لإعادة إعمار إيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار. - الدخول في فترة مفاوضات مدتها 60 يومًا بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي يتناول القضايا النووية، ورفع العقوبات الأمريكية، ورفع العقوبات الناتجة عن قرارات مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية. - تؤكد إيران مجددًا التزامها بالامتناع عن إنتاج سلاح نووي. - خلال فترة المفاوضات، لن تنشر الولايات المتحدة قوات إضافية في المنطقة ولن تفرض عقوبات جديدة. - الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة خلال فترة المفاوضات البالغة 60 يومًا، على أن تحصل إيران على نصف المبلغ قبل بدء المفاوضات. - إنشاء آلية رقابة لمتابعة تنفيذ الاتفاق. - اعتماد الاتفاق النهائي من خلال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. - لن تبدأ المفاوضات النهائية قبل الإفراج عن نصف الأموال الإيرانية المجمدة، وتعليق العقوبات النفطية على إيران، ورفع الحصار البحري. - سيقتصر الاتفاق النهائي فقط على مصير اليورانيوم المخصب وعمليات تخصيب اليورانيوم، وتخفيف العقوبات، وخطط إعادة بناء الاقتصاد الإيراني. - النقاشات المتعلقة ببرنامج الصواريخ الإيراني ودعم إيران لحلفائها ووكلائها في المنطقة فستُستبعد بالكامل من جدول الأعمال.

💠 عبري لايف | قناة كان العبرية: موقع "بوليتيكو": الإمارات وقطر وباكستان لعبت دورًا في إقناع الرئيس ترامب بإلغاء خطط لتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران، وذلك بعد إبلاغه بأن التوصل إلى اتفاق مع طهران بات وشيكًا.

💠 عبري لايف | القناة 12 العبرية: وفق الاتفاقية المحتملة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، يعاد فتح مضيق هرمز عند توقيع الإتفاق، لكن حسب ما أذكر كان المضيق مفتوحًا أصلاً قبل الحرب، لذا أحاول أن أفهم أين قدمت إيران تنازلات بالإتفاق؟!

💠 القناة 15 العبرية: رويترز: نائب الرئيس الأمريكي "فانس" ورئيس البرلمان الإيراني "قاليباف" يمثلان الجانبين في توقيع مذكرة التفاهم المرتقبة، وطهران لا تزال تحاول إدراج بند إنهاء القتال في لبنان كجزء من الاتفاق.

💠 يديعوت: المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يعلن أن قواته قامت خلال ساعات الليل بتدمير 3 مستودعات للوسائل القتالية والأسلحة تابعة لحركة حماس في وسط قطاع غزة.

سيؤدي انشاء هذا الطريق الى عزل تجمعين فلسطينيين تم فصلهما كليا عن محيطهما، وهذه خطوة يتوقع ان تسرع طردهم. أيضا سيمنع تحويل حركة المرور الفلسطينية من الشارع السريع رقم 1 الى الطريق الالتفافي، وصول السيارات  الى باقي التجمعات في المنطقة، بل ستفصل فعليا عن باقي البلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، وهو ما يتوقع أيضا تسريع تهجيرها. وتقول حركة “السلام الان” تعليقا على تداعيات انشاء الطريق: “سيمكن الطريق المنوي اقامته إسرائيل من ضم كامل منطقة معاليه ادوميم ومنطقة إي1 وتهجير الفلسطينيين منها”. وأضافت الحركة بانه في حين تدعي إسرائيل بان الاتصال الفلسطيني من شمال الضفة الغربية الى جنوبها لم ينقطع لانه سجل فيه استمرارية للتنقل، فان طريق واحد ضيق ومتعرج لا يمكن اعتباره تواصل جغرافي. وقد قدمت ثلاثة التماسات الى المحكمة العليا ضد إقامة منطقة الاستيطان في إي1، ومن المقرر عقد جلسة استماع في 15 حزيران. ويقول مقدمو الالتماسات ان عملية الموافقة على الخطط تمت بشكل غير قانوني، مع تجاهل حقوق الفلسطينيين المسجلة على الأرض، وان تنفيذها سيؤدي الى تهجير قسري لسكان يتمتعون بالحماية، في انتهاك للقانون الدولي. وضمن أمور أخرى، يقول مقدمو الالتماسات بان العملية تتجاهل مبدأ المساواة في التخطيط، وتشكل “فصل عنصري تخطيطي”. ويستشهد الالتماس بتقرير عرض خلال جلسة استماع للمعارضة حول الخطة في تشرين الأول 2021، الذي يشير الى ان الكثافة السكانية في الحي الإسرائيلي المخطط له في إي1 تبلغ 6 اشخاص لكل دونم، مقارنة مع 20 شخص لكل دونم في قرية العيزرية المجاورة. يعيش اليوم حوالي 10 تجمعات رعاة بدوية في إي1 والمناطق المجاورة لها، ويبلغ عدد سكانها حوالي 2500 نسمة. ووفقا الالتماسات المقدمة للمحكمة العليا ضد خطط البناء، فانه يتوقع طرد سكان هذه التجمعات من بيوتهم، سواء بسبب الاخلاء القسري المتوقع نتيجة البناء المخطط له، أو بسبب الضغط غير المباشر الذي سينشأ نتيجة لذلك، بما في ذلك تشديد الإجراءات الأمنية في المنطقة وإقامة الحواجز والعزل عن الخدمات الفلسطينية وتقليص مساحة الرعي. احد هذه التجمعات تجمع الخان الأحمر الذي أقيم على أراضي دولة في الضفة الغربية، تمت مصادرتها في السبعينيات، وقد تمت مناقشة اخلاءه ست مرات في المحكمة العليا الى أن تمت المصادقة عليه في 2018. وسمح القضاة في حينه للدولة باخلاء السكان الى عرب الجهالين. ورغم موافقة المحكمة العليا الا ان الدولة لم تقم بعد بطرد التجمع “لاسباب تتعلق بامن الدولة وعلاقاتها الخارجية”، كما صرحت الدولة في 2023. لقد أعلنت 11 دولة أوروبية في الأسبوع الماضي عن فرض عقوبات على المقاولين الذين يشاركون في مناقصة وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية للبناء في الموقع، التي يتوقع طرحها في 1 حزيران. وقد اصدر زعماء كل من إيطاليا، بريطانيا، فرنسا، المانيا، النرويج، كندا، استراليا، نيوزيلاندا، اسبانيا، بلجيكا وهولندا، بيان مشترك اكدوا فيه على ضرورة معرفة المقاولين للعواقب القانونية لمشاركتهم في بناء المستوطنات، بما في ذلك خطر التورط في انتهاك القانون الدولي. في الأسبوع الماضي اعلن سموتريتش بانه سيوقع على الفور أمر باخلاء الخان الأحمر كرد على طلب محكمة الجنايات الدولية في لاهاي اصدار مذكرة اعتقال ضده. وقد حذر مسؤولون في إسرائيل في السنوات الأخيرة من تاثير هذه الخطوة على علاقات إسرائيل، لا سيما مع الدول الأوروبية
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الحكومة الإسرائيلية تعمل على خطة لبناء حي فلسطيني مكتظ قرب E1
المصدر:هآرتس   بقلم: متان غولان تروج الحكومة الإسرائيلية لخطة إقامة حي سكني فلسطيني قرب منطقة “إي 1” في الضفة الغربيةوقد سعت الحكومة في العقود الأخيرة للدفع قدما بهذه الخطة لايواء البدو الذين سيتم تهجيرهم من تجمعاتهم في المنطقةومن المخطط بناء الحي الذي يسمى “حي الشامي”، كامتداد لقرية عرب الجهالين الفلسطينية القائمة، ويتوقع ان يشمل الحي 484 وحدة سكنية على مساحة 170 دونم، وستبلغ الكثافة السكانية في الحي حوالي 20 شخص لكل دونم وللمقارنة، تبلغ الكثافة السكانية المخطط لها في احد الاحياء الاستيطانية المنوي اقامتها في منطقة “إي 1” 6 اشخاص لكل دونم، وذلك حسب ما عرض في 2021 خلال جلسة استماع للمعارضة على الخطة التي تمت الموافقة عليها في نهاية المطاف في السنة الماضية نشرت خطة بناء الحي (الخطة الهيكلية 7/1627) في آذار الماضي لتقديم الاعتراضات من قبل مجلس التخطيط الأعلى للإدارة المدنية. لا تحدد وثائق الخطة بصراحة الفئة المستهدفة من الحي، ولكن في حكم صدر عن المحكمة العليا في 2018 في دعوى قضائية ضد اخلاء الخان الأحمر، عرضت المحكمة خطة مقترحة من الدولة لنقل السكان الى هذا الموقع. قرية عرب الجهالين، المعروفة أيضا باسم الجبل، أقيمت في 1997 بمبادرة من الحكومة قرب مكب النفايات في أبوديس. ونقلت اليها بشكل قسري حوالي 150 عائلة من الرعاة البدو من قبيلة الجهالين، وذلك في اطار الموافقة على خطة توسيع مستوطنة معاليه ادوميم. وحسب احدى الدعاوى ضد خطة البناء في منطقة “إي 1” كان النقل القسري كارثي على العائلات، التي اضطرت الى بيع القطعان بسبب نقص المراعي، ولم تتمكن من تغيير نمط حياتها والاندماج في سوق العمل الحضري. حاولت الدولة الترويج لنموذج تجميع التجمعات في مجمعات حضرية عدة مرات خلال الـ 15 سنة الأخيرة، ووافقت على عدد من خطط “التوسع” الصغيرة في عرب الجهالين. في 2011، عملت الإدارة المدنية على نقل البدو الذي يعيشون في تجمعات في شرقي القدس الى حي جديد في عرب الجهالين. وفي 2014 نشرت “هآرتس” بان الإدارة كانت تعمل الى اخلاء تجمعات بدوية الى هذه القرية. بعد ذلك تم تجميد توسع عرب الجهالين جنوبا بعد الكشف عن رأي داخلي في الإدارة المدنية. وخلصت دراسة أجرتها “الاونروا” وجمعية “بمكوم” غير الحكومية، التي نشرت في حينه، الى انه إضافة الى الاضرار الصحية، تسبب تركيز السكان باضرار اجتماعية واقتصادية وشخصية نتيجة التغيير القسري لنمط حياة السكان الذين كانوا يعتمدون على تربية الأغنام. وقد قدمت عشر تجمعات بدوية تعيش في المنطق، مؤخرا اعتراضها على الخطة للإدارة المدنية، وقال الون كوهين ليفشيتس، مهندس في جمعية بمكوم التي قدمت لهم المساعدة: “كشفت هذه المعارضة بانه في حين يتم الترويج لاخلاء الخان الأحمر، يتم الدفع قدما أيضا بخطة تعمل على تركيز التجمعات البدوية في المنطقة قسرا وتحويلها الى مناطق حضرة. هذه ليست مجرد خطة تخطيطية، بل هي خطة تهجير. وبدلا من السماح لهذه التجمعات في البقاء في مكانها وتطوير حياتها حسب نمط حياتها، تحاول من تظالدولة منذ سنوات تجميعها في تجمع حضري مكتظ لاخلاء المنطقة. لقد اثبتت الخان الأحمر على مر السنين بان اخلاء التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية ليس نتيجة “عنف  استيطاني من أسفل”، بل هو جزء من سياسة تاتي من اعلى.   👈يغيرون الفضاء “حي الشامي” هو واحد من أربعة مشاريع نقل وبناء في “إي1″، تدفع بها إسرائيل قدما في الفترة الأخيرة. لعقود امتنعت الدولة عن الدفع قدما بمشاريع في المنطقة بسبب المعارضة الدولية لهذه الخطوة، التي يتوقع ان تعزل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وتقوض فرص التواصل الجغرافي في دولة فلسطينية مستقبلية. تتمثل الخطة الأولى في إقامة مركز للتشغيل والاعمال على مساحة تزيد على الف دونم في منطقة “إي1″، وقد تمت الموافقة عليها مبدئيا في 2002، لكن تنفيذها توقف حتى شهر آذار الماضي، عندما طرحت الدولة مناقصة لبناء المركز. إضافة الى ذلك، في كانون الأول طرحت وزارة البناء والإسكان مناقصة لاقامة حيين يهوديين في “إي1” يضمان 3401 وحدة سكنية. أيضا اعلن الجيش الاسرائيل في كانون الثاني الماذي عن البدء في العمل في إقامة طريق “نسيج الحياة” القريب من “إي1″، الذي يفترض ان يكون طريق منفصل للفلسطينيين يربط جنوب الضفة الغربية بشمالها، ويمنعهم من الوصول الى معاليه ادوميم. هذا الشهر هدمت الإدارة المدنية محلات تجارية على طول الطريق، معظمها في قرية العيزرية الفلسطينية، يصنف هذا الطريق بانه امني، لذلك لا يخضع لإجراءات تخطيط عادية يمكن الطعن فيها بفعالية. وقد وافق على انشاء الطريق في 2020 وزير الدفاع في حينه نفتالي بينيت الذي اطلق عليه اسم “طريق السيادة”.
#يتبع

💠 نتنياهو لترامب: يجب الا تكون "اسرائيل " هي ضحية الاتفاق بين اميركا وايران

• ومن هنا، يبدو كأن أدوات الضغط كلها، إلى جانب عدم اليقين بشأن نتائج أي مواجهة واسعة مع إيران، تدفع ترامب إلى التركيز على هدف أساسي واحد: إخراج اليورانيوم من إيران، وهو أيضاً هدف لا يزال تحقيقه غير مضمون. • إيران، من جهتها، كانت أوضحت قبل الحرب استعدادها لتخفيف نسبة تخصيب اليورانيوم، بل أبدت استعداداً لمناقشة إنشاء كونسورتيوم إقليمي لتخصيب اليورانيوم تشارك فيه، على أن تستمر عمليات التخصيب داخل الأراضي الإيرانية، وهو الشرط الذي أدى إلى إسقاط الفكرة. • إن تقليص أهداف الحرب إلى ملفين فقط – البرنامج النووي وفتح مضيق هرمز – مع التخلّي عملياً عن محاولة كبح برنامج الصواريخ الباليستية، أو قطع العلاقة بين إيران وحلفائها في العراق ولبنان واليمن، جعل ترامب أسيراً لمعادلة "وحدة الساحات" التي فرضتها طهران. • هذه المعادلة تعني أن أي وقف لإطلاق النار سيشمل جميع الساحات، بما فيها الساحة اللبنانية، حيث تُدار حرب محدودة بضوابط دقيقة، وحتى العمليات التكتيكية فيها تحتاج إلى موافقة أميركية مسبقة، وهذا يطرح علامة استفهام كبيرة بشأن طموح ترامب إلى التوصل إلى اتفاق أمني وسياسي شامل بين إسرائيل ولبنان، لأن هناك تناقضاً داخلياً يصعب حلّه. • فترامب يطالب الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله، وهو ما يعني عملياً مواجهة عسكرية حتمية بين الجيش اللبناني والحزب. والحكومة اللبنانية، على الرغم من تبنّيها سياسة غير مسبوقة تنزع الشرعية العسكرية عن حزب الله، وتؤكد احتكار الدولة للسلاح، تسعى للتوصل إلى تفاهُم مع الحزب، وهو أمر يبدو كأنه غير واقعي حالياً، لكن ترامب يهدد بأنه إذا لم تتحرك الحكومة اللبنانية لنزع السلاح، فسيسمح لإسرائيل بـ"فتح أبواب الجحيم" على لبنان. • وهنا، سيجد ترامب نفسه مجدداً أمام فيتو إيراني يمكن أن يهدد بتجميد المفاوضات بشأن الملفات الإيرانية الأُخرى؛ وربما تجد إسرائيل نفسها أمام رئيس أميركي مضطر إلى الاختيار بين اتفاق مع إيران، أو نزع سلاح حزب الله، بينما تبدو الإجابة كأنها واضحة مسبقاً. • ولا يزال من غير المعروف ما إذا كانت "ورقة التفاهم" التي تحدثت عنها التقارير أمس، وتشمل وقف إطلاق نار مدة ستين يوماً، تتطرق أيضاً إلى الساحة اللبنانية، وبأي شكل. • لكن إذا التزمت إيران إجبار حزب الله على وقف النار، فربما تجد إسرائيل نفسها أمام واقعٍ مألوف من جولات القتال السابقة في لبنان: وقف إطلاق نار متبادل يسمح لحزب الله بإعادة ترميم قوته والاستعداد للجولة المقبلة. • ويمكن أن يكتفي ترامب بتقديم ذلك كإنجاز سياسي و"سلام" جديد، بينما تبقى إسرائيل رهينةً للمفاوضات الأميركية الإيرانية، ويستفيد حزب الله من الهدوء لترميم قدراته والتأثير في أي مفاوضات مستقبلية بين لبنان وإسرائيل؛ والنتيجة حتى الآن، أن ترامب، بدلاً من الدفع نحو اتفاق استراتيجي بين إسرائيل ولبنان، أصبح هو نفسه جزءاً من "حلقة النار" التي تحمي أهم أذرع إيران في لبنان. • ومع ذلك، يستطيع ترامب فكّ هذه الحلقة، إذا قرّر تعزيز الحكومة اللبنانية، وتقديم دعم عسكري ومالي كبير للجيش اللبناني، وفرض جدول أعمالٍ لاتفاقٍ مع إسرائيل يشمل مراحل انسحاب إسرائيل من لبنان، والتأكيد أن وجودها هناك غير دائم، لكنه مرتبط بتفاهمات بين الدولتين. • إن مثل هذا المسار لن يؤدي إلى نزع سلاح حزب الله فوراً، إلّا أنه يمكن أن يساعد على استكمال الانفصال الرسمي للبنان عن إيران؛ لكن يبدو كأن ترامب يفضّل أيضاً هنا الخيار التكتيكي الذي يضع نزع سلاح حزب الله كهدف أعلى، على الرغم من أنه هدف غير واقعي حالياً.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ترامب عالق بين لبنان وإيران، وإسرائيل يمكن أن تدفع الثمن إزاء حزب الله
المصدر :هآرتس بقلم : تسفي برئيل 👈إن التقرير الأولّي الذي نُشر أمس بشأن توصُّل الولايات المتحدة وإيران إلى الاتفاق على صيغة "مذكرة تفاهُم"، بانتظار مصادقة دونالد ترامب، لا يوضح ما الذي تحقق فعلاً، وما الذي لا يزال محل خلاف، وما هو جدول أعمال المفاوضات التي يُفترض أن تُدار خلال ستين يوماً من وقف إطلاق النار، وهل إيران مستعدة لإخراج اليورانيوم المخصّب من أراضيها، وما هو المقابل الذي ستحصل عليه؟ يبدو كأن تبادُل الضربات بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة لا يُعتبر، حتى الآن، خرقاً لوقف إطلاق النار، الذي يتّسم – على غرار لبنان وغزة – بمرونةٍ تهدف إلى التوفيق بين الحاجة التكتيكية إلى إظهار "الحزم العسكري"، حتى من دون هدف استراتيجي واضح، وبين الرغبة في عدم عرقلة فرص التوصل إلى مسار سياسي غامض المعالم. • على الساحة الإيرانية، لا يزال الحوار الدبلوماسي المكثف مستمراً، ويجري تبادُل المسودات بين الطرفين، وتُنشر بنودٌ منها بشكل جزئي، قبل أن تُنفى خلال ساعات، أو حتى دقائق، ولا يزال من غير الواضح ما الذي تم الاتفاق عليه، وما هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوُزها. • أمّا على الساحة اللبنانية، فمن المتوقع أن تُستأنف اليوم المحادثات العسكرية بين الوفدين الإسرائيلي واللبناني، على أن يُعقد لقاء سياسي إضافي في الثاني من حزيران/يونيو، بينما لا تزال مواقف الولايات المتحدة والنتائج المطلوبة غير واضحة؛ وفي غزة، تواصل إسرائيل السيطرة على أجزاء إضافية من القطاع، في حين أن "مجلس السلام" على وشك الإفلاس بسبب نقص التمويل، وليس معروفاً ما إذا كانت الولايات المتحدة قررت الانسحاب من "المشروع"، وما هي حدود الصلاحيات التي ستمنحها لإسرائيل في حال فشلت الجهود الدبلوماسية. • هذه الساحات كلها بدأت بأحلام كبيرة باتفاقيات وتحالفات وتغييرات جذرية تعيد تشكيل الشرق الأوسط، لكنها حتى الآن، لم تحقق سوى إنجازات تكتيكية محدودة لا ترقى إلى "التحول التكتوني" المأمول. • إن غياب الاستراتيجيا ليس مشكلة إسرائيل وحدها؛ فالولايات المتحدة أيضاً غارقة في حملة عسكرية مرتبكة لا تعرف إلى أين تتجه؛ ففي مقدمة هذه الساحات، يتم تقديم الخيار العسكري كتهديد جاهز للتنفيذ، في حال لم يتم التوصل إلى حلّ سياسي، لكن هذا التهديد لم يعُد يُخيف كثيراً، وخصوصاً بعد استخدامه من دون تحقيق نتائج حاسمة. • إن الحشد العسكري الأميركي الضخم في المنطقة كان من المفترض أن يردع إيران ويدفعها إلى الاستسلام، لكنه تحوّل في النهاية إلى حربٍ زادت في تعقيد الموقفين الأميركي والإسرائيلي؛ أمّا الافتراضات التي تحدثت عن احتمال انهيار النظام الإيراني، أو انهيار الاقتصاد الإيراني، أو خروج الجماهير لإسقاط النظام، فثبُت أنها خاطئة. • وبدلاً من ذلك، سيطرت إيران على مضيق هرمز وحوّلته إلى سلاح استراتيجي أجبر ترامب على التراجع عن معظم أهداف الحرب الأولى، والاكتفاء بالسعي لتقليص القدرات النووية الإيرانية، وهو هدف ربما كان يمكن تحقيقه لو استمرت جولات التفاوض التي سبقت الحرب. • الآن، لا يزال ترامب يلوّح بتهديد "التدمير"، لكن هذا التهديد يُستخدم أساساً لدفع المسار الدبلوماسي نحو التوصل إلى ورقة لا تُعتبر اتفاقاً رسمياً، بل مجرد مذكرة تفاهُم، تمهيداً غير مضمون لاتفاقٍ يرافقه تعقيد كبير يتعلق بمضيق هرمز. • في المقابل، وعلى الرغم من الإنجازات فيما يتعلق بتقليص القدرات العسكرية الإيرانية، فإن قدرة ترامب السياسية ونفوذ الولايات المتحدة، حتى على حلفائها الخليجيين، شهدا تراجعاً. ومن أبرز الأمثلة لذلك تهديده هذا الأسبوع بـ"قصف عُمان" إذا وقّعت اتفاقاً مع إيران بشأن إدارة مشتركة لمضيق هرمز. • وسلطنة عُمان ليست مجرد حليف أميركي، بل هي عضو في مجلس التعاون الخليجي، وقامت بدور الوسيط الأساسي في جميع جولات التفاوض؛ وعلى الرغم من أن دول الخليج لم تردّ علناً على هذا التهديد، فإنها تدرك أن تهديد دولة واحدة منها يعني تهديد الجميع، والمفارقة أن ترامب نفسه ربما يضطر في نهاية المطاف، ضمن إطار المفاوضات، إلى توقيع ترتيبٍ ما مع إيران لإعادة استئناف الملاحة في المضيق. • وحتى إذا فشلت الجهود الدبلوماسية بالكامل، فيبقى السؤال: ما هي الخطوة العسكرية التي يعتقد ترامب أنها قادرة على إحداث تحوّلٍ في إيران؟ وكيف سيمنع إغلاق الخليج، أو تلويث مياهه بالنفط الإيراني، الأمر الذي يمكن أن يسبب كارثة بيئية ضخمة؟ • في سنة 1991، وخلال حرب الخليج، أمرَ صدام حسين بضخّ ملايين البراميل النفطية في مياه الخليج لمنع القوات الأميركية من تنفيذ إنزالٍ بحري. حتى من دون هذا التهديد، اعترف ترامب بأنه امتنع من مهاجمة إيران، استجابةً لطلباتٍ من السعودية والإمارات وقطر، التي تخشى من ردّ إيراني يمكن أن يعطل منشآت تحلية المياه والكهرباء، ويضرب المطارات والمفاعلات النووية
#يتبع

💠 هآرتس | إيران تُجبر تدريجياً على وحدة الساحات. ✍️ المراسل العسكري يانيف كوبوفيتش. للمزيد انضم إلى المنصة عبر: التليجرام |
💠 هآرتس | إيران تُجبر تدريجياً على وحدة الساحات. ✍️ المراسل العسكري يانيف كوبوفيتش. للمزيد انضم إلى المنصة عبر: التليجرام | الفيس بوك | الإنستغرام #عبري_غراف #إنفوغراف

💠عكا/القناة 12 العبرية: وفق الاتفاقية المحتملة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، يعاد فتح مضيق هرمز عند توقيع الإتفاق، لكن حسب ما أذكر كان المضيق مفتوحًا أصلاً قبل الحرب، لذا أحاول أن أفهم أين قدمت إيران تنازلات بالإتفاق؟!

💠 القناة 12 العبرية: تقرير نيويورك تايمز: إدارة ترامب أبلغت الدول الأوروبية بأنها ستقلل بشكل كبير من الأصول العسكرية الأمريكية في القارة المخصصة لعمليات الناتو. ونتيجة لذلك، ستتأثر قدرة الناتو على شن هجمات طويلة المدى وتنفيذ مهام استطلاع بشدة. سيتم تخفيض عدد طائرات المقاتلة الأمريكية من طراز F16 و F15 من 150 إلى 100؛ سيتم تخفيض عدد طائرات الاستطلاع البحرية من 26 إلى 15، وستغادر جميع الطائرات الثماني للتزويد بالوقود في أوروبا؛ كما ستغادر غواصة هجومية، حاملة طائرات، وسفن حربية؛ كما ستغادر سربان من القاذفات قيادة أوروبا.

💠 هآرتس العبرية: تحليل نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة؛ حزب الليكود يبقى الحزب الأكبر، بينت وآيزنكوت يتساويان، ولا تزال أحزاب المعارضة اليهودية غير قادرة على تشكيل حكومة دون دعم الأحزاب العربية.

💠 هآرتس العبرية: الجيش ووزارة الجيش يعملان على تسوية أوضاع البؤر الاستيطانية الزراعية في الضفة الغربية، المتورطة في تهجير الفلسطينيين.

💠 قناة i24 العبرية: واضح من تفاصيل الاتفاق المعلنة حتى الآن، أن إيران ستحصل على ضمانات أمريكية بعدم قيام إسرائيل بأي نشاطات في أراضيها، حتى نهاية فترة ترامب.

💠 القناة 13 العبرية: هناك الكثير من التفاصيل عن الاتفاق بين أمريكا وإيران بوسائل الإعلام العربية، تحديدا السعودية، والتي نشكك في مدى مصداقيتها، ننتظر التفاصيل الدقيقة لاحقا.

💠 يديعوت أحرونوت | كيف تساعد إسرائيل المليشيات بغزة؟ للمزيد انضم إلى المنصة عبر: التليجرام | الفيس بوك | الإنستغرام #عبري_غر
💠 يديعوت أحرونوت | كيف تساعد إسرائيل المليشيات بغزة؟ للمزيد انضم إلى المنصة عبر: التليجرام | الفيس بوك | الإنستغرام #عبري_غراف #إنفوغراف