نِعْمَ الْعَبْـدُ | ☁️
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ نِعْمَ الْعَبْدُ لأنه كان أوّابًا إلى الله، راجعًا إليه في جميع الأحوال فى النعمة بالشكر، وفي المحنة بالصبر ☁️!
إظهار المزيد5 049
المشتركون
+124 ساعات
+77 أيام
+8830 أيام
أرشيف المشاركات
قيل لأحدهم: لماذا تصومُ في الحر؟ فقال: أصومُ ليومٍ أحرَّ منه، ولرُبَّ خطوة تقرّبك للجنة!
• غدًا صيام الإثنين ..
إن لم تكن صائمًا فكن مذكرًا
فالدال على الخير كفاعله ..
أرأيت من مرّ السحاب بأمره
هو قادرٌ يحيي عظامك إن أمرْ
فهو الذي جعل الرذاذ سحابة
وهو الذي أمرَ السحابة فانهمر
هل فاته الهمّ الذي تأسو به
والكون كُلَهُ في مشيئته انغمر
فإذا اراد الله منحك نعمة
ما ردها أحد فآمن بالقدر
سلم أمورك للإله فانهُ
إن شاء أنزل بين كفيك القمر!
الصبرُ في أولِه مرارةٌ محضة، وفي وسطه سكونٌ، وفي آخرِه حلاوةٌ يعرفُها من بلغَها؛ ومن انصرفَ عند المرارةِ حكمَ على الطريق كلِّه بطعمِ خطوتِه الأولى☁️!
إلى الذين ضاقت عليهم الدنيا بما رحبت؛
ضُجُّوا إلى الله بأدعية الكرب..
١- لا إله إلا الله العظيمُ الحليم، لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربُّ السماوات وربُّ الأرض و ربُّ العرش الكريم.
٢- اللهمَّ رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كُلّهُ، لا إله إلا أنت.
٣- لا إله إلا أنتَ سبحانك إني كنتُ من الظالمين.
٤-الله الله ربي لا أُشركُ به شيئًا.
فرج الله عنك ونفّس كربك!
-
﴿ فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ
وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ
طُلوعِ الشَّمسِ وَ قَبلَ
غُروبِها وَمِن آناءِ اللَّيلِ
فَسَبِّح وَ أَطرافَ النَّهارِ
لَعَلَّكَ تَرضى ﴾
" ولهذا أمر الله رسولَه
بالصبر على أذيَّتِهم بالقول
وأمره أن يتعوَّض عن ذلك
وليستعين عليه بالتسبيح
بحمدِ ربِّه في هذه الأوقات
الفاضلة ؛
قبل طلوع الشمس وقبل
غروبها، وفي أطراف النهار
أوله و آخره، وأوقات الليل
وساعاته "
السعدي رحمه الله ٰ
﴿یَوۡمَ لَا یَنفَعُ مَالࣱ وَلَا بَنُونَ﴾
[الشعراء ٨٨]لا يَنْفَعُ فيه مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ فهذا الذي ينفعه عندك وهذا الذي ينجو به من العقاب ويستحق جزيل الثواب
(تفسير السعدي )
"تمهّل عندما ينطق لسانك بـ: (أبوءُ لك بنعمتك عليَّ، وأبوءُ بذنبي)؛ فإنهما تلخصان حياتك كلها: فضلٌ منه، وتقصيرٌ منك!"
"لا تنسَ أن تضمّ قلبك في دعائك؛ سَلِ الله أن يُجنّبه كلاليب الدُنيا، وأن يحميه من سهام الوهن، وأن يربط عليه حال التّعب والفُتور، وأن يجعله ثابتًا أمام رياح الحياة العاتية، فالأيّام التي يُخدش بها قلبك بمشرط البلاء مؤلمة ما لم تضمّده بالدعاء."
Repost from N/a
إنَّ كثيرًا من المُلهيات عن العلم والعمل ليست جذَّابة أصلًا؛ وإنَّما هي في الحقيقة وسيلة هروب نفسي عن المهام الواجبة.
مسلكيات (٣١).«فكابِد إلى أن تبلغ النفس عذرها وكن في اقتباس العلم طلَّاع أنجد ولا يذهبنَّ العمر منك سبهللا ولا تُغبنَّن النعمتين، بل اجهد».
